قصه تعلميه للاطفال عن استهلاك الماء
في مدينة كبيرة كانت تعيش أسرة صغيرة
تتكون من أب و أم و ابنيهما التوأمين هند و سعد
و في يوم من الأيام اجتمعت الأسرة كالعادة على
المائدة لتناول الفطور و قال الجميع : باسم الله ،
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار ،
و بدأ الجميع بتناول الفطور و بعد الانتهاء حمدوا
الله توجهوا لغسل أيديهم . و بينما سعد يغسل يديه ..
صرخت هند : ما الذي تفعله يا سعد ؟
سعد : كما ترين أقوم بغسل يدي !
هند : أعلم و لكنك في نفس الوقت تسرف كثيراً من الماء ..
سعد : بالفعل لم أنتبه على ذلك ، شكراً يا هند
و بعد أن انتهى سعد من غسل يديه جلس مع هند في غرفة الجلوس و امضيا وقتهما بالحديث ..
سعد : أختي هند ، هل يمكنك أن تخبريني بعض النصائح حتى لا أكرر الخطأ الذي قمت بهي اليوم ؟هند : بكل سرور .. سأخبرك بعض النصائح ،
أولاً عندما تشرب الماء يجب أن تضع في الكوب قدر ما ستشرب
و أيضاً عليك ألا تترك الصنبور مفتوحاً و أنت تتحدث مع الآخرين
و عليك أن تتأكد من إغلاقه بإحكام حتى لا تتسرب منه المياه ،
فالمياه ثروة عظيمة علينا أن نحافظ عليها .
سعد : معك حق يا هند و شكراً لكِ على هذه النصائح المفيدة و سأحاول أن أطبقها دائماً .
( وفي اليوم التالي ، بعد صلاة العصر )
سعد : هند ، هند أين أنت ِ ؟
هند : ما الأمـر يا سعد ؟
سعد : لدي فكرة ستعجبك يا هند .
هند : أخبرني بها يا سعد ، هيا بسرعة .
سعد : ما رأيكِ أن نقوم بعمل بطاقات نكتب عليها جملاً عن الترشيد في استهلاك المياه !
هند : دائماً أفكارك رائعة يا سعد ، هيا ماذا ننتظر هيا
نباشر بعمل البطاقات .
( وقام هند و سعد بعمل بطاقات ملونة و جميلة تحتوي على جمل
تحث على الترشيد في استهلاك المياه و بعد الانتهاء منها ،
قام الاثنان بتوزيع البطاقات في مدرستهما و قد شكرهما
المعلم على هذه المبادرة كثيراً )
في مدينة كبيرة كانت تعيش أسرة صغيرة
تتكون من أب و أم و ابنيهما التوأمين هند و سعد
و في يوم من الأيام اجتمعت الأسرة كالعادة على
المائدة لتناول الفطور و قال الجميع : باسم الله ،
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار ،
و بدأ الجميع بتناول الفطور و بعد الانتهاء حمدوا
الله توجهوا لغسل أيديهم . و بينما سعد يغسل يديه ..
صرخت هند : ما الذي تفعله يا سعد ؟
سعد : كما ترين أقوم بغسل يدي !
هند : أعلم و لكنك في نفس الوقت تسرف كثيراً من الماء ..
سعد : بالفعل لم أنتبه على ذلك ، شكراً يا هند
و بعد أن انتهى سعد من غسل يديه جلس مع هند في غرفة الجلوس و امضيا وقتهما بالحديث ..
سعد : أختي هند ، هل يمكنك أن تخبريني بعض النصائح حتى لا أكرر الخطأ الذي قمت بهي اليوم ؟هند : بكل سرور .. سأخبرك بعض النصائح ،
أولاً عندما تشرب الماء يجب أن تضع في الكوب قدر ما ستشرب
و أيضاً عليك ألا تترك الصنبور مفتوحاً و أنت تتحدث مع الآخرين
و عليك أن تتأكد من إغلاقه بإحكام حتى لا تتسرب منه المياه ،
فالمياه ثروة عظيمة علينا أن نحافظ عليها .
سعد : معك حق يا هند و شكراً لكِ على هذه النصائح المفيدة و سأحاول أن أطبقها دائماً .
( وفي اليوم التالي ، بعد صلاة العصر )
سعد : هند ، هند أين أنت ِ ؟
هند : ما الأمـر يا سعد ؟
سعد : لدي فكرة ستعجبك يا هند .
هند : أخبرني بها يا سعد ، هيا بسرعة .
سعد : ما رأيكِ أن نقوم بعمل بطاقات نكتب عليها جملاً عن الترشيد في استهلاك المياه !
هند : دائماً أفكارك رائعة يا سعد ، هيا ماذا ننتظر هيا
نباشر بعمل البطاقات .
( وقام هند و سعد بعمل بطاقات ملونة و جميلة تحتوي على جمل
تحث على الترشيد في استهلاك المياه و بعد الانتهاء منها ،
قام الاثنان بتوزيع البطاقات في مدرستهما و قد شكرهما
المعلم على هذه المبادرة كثيراً )
B>
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
(هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْه شَرَابٌوَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ {10} يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَوَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِيذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {11} ِّ سورةالنحل
الماء هو عصب الحياة وهو السر الأكبر في إستمراريتها وبدونه تقف عجلةالحياة تأملوا كتاب الله تجدون ثلاث وستين آية كريمة تبصر الإنسان بمدى أهمية الماءفي جميع نواحي الحياة ، ترى لم كل هذا إنه لبيان عظمة نعمة الله والتحذير من الكفربها ، والكفر بالنعمة هو عدم صيانتهاوحفظها.....
من هذا المنطلق اقدم لكم برنامج ترشيد استهلاكالمياه.
3- توزيع مطويات...
خطوات تنفيدالبرنامج:
1- اذاعة متكاملة عن ترشيد استهلاك المياه،
( ارتدت الطالبة المعدات للبرنامج والمرشدة الطلابية تي شرتات مدون عليها عبارات للمحافظة علىالمياه).
2- عروض عن المحافظة علىالمياه
4- توزيع علب ماء صغيرة مدون عليها عبارات عن ترشيد المياه.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
(هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْه شَرَابٌوَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ {10} يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَوَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِيذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {11} ِّ سورةالنحل
الماء هو عصب الحياة وهو السر الأكبر في إستمراريتها وبدونه تقف عجلةالحياة تأملوا كتاب الله تجدون ثلاث وستين آية كريمة تبصر الإنسان بمدى أهمية الماءفي جميع نواحي الحياة ، ترى لم كل هذا إنه لبيان عظمة نعمة الله والتحذير من الكفربها ، والكفر بالنعمة هو عدم صيانتهاوحفظها.....
من هذا المنطلق اقدم لكم برنامج ترشيد استهلاكالمياه.
3- توزيع مطويات...
خطوات تنفيدالبرنامج:
1- اذاعة متكاملة عن ترشيد استهلاك المياه،
( ارتدت الطالبة المعدات للبرنامج والمرشدة الطلابية تي شرتات مدون عليها عبارات للمحافظة علىالمياه).
2- عروض عن المحافظة علىالمياه
4- توزيع علب ماء صغيرة مدون عليها عبارات عن ترشيد المياه.
.
الصفحة الأخيرة
مستحيل افعل كذا؟؟مستحيل اصنع كذا؟؟مستحيل اغير حياتي؟؟
(غيِّر طريقة تفكيرك ؟)
ماذا أعني بـ(غيِّر طريقة تفكيرك ؟)
تعتبر هذه النقظة مَهارة وحَتى نُحوّلها إِلى برنامج عملي و يمكن لكُلٍّ من الأخوات أنْ يستعينوا بِها و يُرتّبُوها وَ يضعُوها في نِقاط
إِذاً أَوَّل نُقطة غيِّر طَريقة تفكيرك , ماذا أقصد بذلك ؟
لناخذ مثالا على ذلك الاستيقاظ لصلاة الفجر
ما دام الواحدُ منَّا يتحدَّثُ مع نفسه بطريقة سلبيَّة , بمعنى يَقول أَنا لا أَستطيع أَنْ أُصلّي الفجر , مُستحيل أَنْ استيقظ للصَّلاة بوقتها , المَسألة صعبة , المَسألَة مُعقَّدة , قابلتُ بالفعل بَعضَ الإخوَة قَالوا : مُستحيل ! يَعني احنا نريد لَكن مُستحيل! قُلت له : يا أخي ما دُمتَ تقول مُستحيل فالأمرُ مُستحيل , ما دُمتَ تُفكِّر تجاه الموضوع بِهذِه الطَّريقة فمُستحيل بالفعل أَنْ تُصلِّي الفَجر في وَقته , إِذاً ما هو الحل
أَوّل نُقطة : فكِّر بشكلٍ صحيح , ما الفرق بينك و بين باقي النّاس , ما الفرق بينك و بين الذين يَشهدون الصَّلاة مع الجماعة ؟
يا أخي , يا أختي , ما الفرق بينَكم و بَينَ الذين يُباركُ اللهُ سبحانه و تَعالى لهم سَائر يومِهم وَ يصبِحون و يُمسون فِي جنَّة الله سبحانه و تعالى , لأنَّهم صلّوا الفجر , ما الفرق بيننا و بينهم ؟ و الله لا فرق , هم لديهم القُدرة , و نحنُ لدينا القُدرة ما دام أَنَّ هُناك شخص يستطيعُ أنَّه يُصلّي الفجر في وقته إِذاً أَنا أستطيع بالتَّأكيد , أستطيع قَطعاً و يَقيناً , لَستُ أَقلُّ إيمانا ً من غيري , أنا لستُ أقلُّ رغبةً بما عندَ الله سبحانه و تعالى من غيري , أنا لستُ أقلّ خوفاً من عقاب الله سُبحانه و تعالى من غيري , أنا أُريد أَنْ أُصلّي الفجر في جماعة
لذلك نستخدم ثلاث أساليب من شأنِها أن تُعيننا على تغيير طَريقَة تفكيرنا السلبيَّة و تُحوّلها إلى طريقة تفكير صحيحة تجاه هذا الموضوع .
أوَّل طريقة نقول : ابحث عن الجانب الايجابي في مُشكلتِك و استخدمهُ بشكل جيّد بِمعنى : لو حدّث الواحدُ منّا نفسه و قال : أنا منذُ فترة طويلة لَم أُصلّي الفجر في جماعة , أنا منذُ فترة طويلة لم أُصلّي الفجر في وقته (هذهِ الفكرة السّلبية) , نُريد أن نستثمرها , نُريد أن ننظُر لها من الزّاوية المشرقة , إذاً قُلْ في نفسك أيضاً : أنا منذُ فترة طويلة لم أُصلِّ الفجر , و لِذلك سأَبدأُ من الآن بالحرص على صلاة الفجر , يَكفيني ما فَات , هل استَثمرنا النّاحية السّلبية بِشكل ايجابي ؟ هل غيّرنا الخارِطة الذِّهنية ؟ هل غيّرنا طريقة التّفكير ؟ آمل أن تكون الفكرة واضحة.
الفكرة الثانية : و الأُسلوب الثاني لتغيير طريقة التَّفكير :
استبدل التَّعبيرات السلبيَّة بأخرى ايجابيَّة ...
بدلاً من أَنْ تقول : (أَنا كسول و لا أَستطيعُ أَنْ أُصلّي الفجر)
قُل : (أَنا أُريد أَنْ أُصلّي الفجر )
بدلاً من أَنْ تقول: (حاولتُ و عجزت)
قُل : (حاولتُ و سوف أستطيعُ بإذن الله تعالى).
الأُسلوب الثالث : بَدلاً من أَنْ تُعمّم المشكلة فتقول : (أنا دائماً لا أستطيع أَنْ أُصلّي الفجر) , حاول أَنْ تَحصُر المشكلة في إطارِها الحقيقي , سؤال : هل الواحدُ منّا طوال حياتِه لم يُصلّي الفجر؟
بالتّأكيد لا ... أَكيد أنّه جاءت أَوقات استطاع بِتوفيقٍ من الله عزّ و جل أَنْ يَستيقظ و يُصلّي الفَجر في وَقته , إِذاً لماذا أُعمّم المشكلة على سائِر تَجاربي الشّخصية؟ , و أقول : (أَنا دائماً لا أستطيعُ أَنْ أُصلّي الفجر , أَنا لا أستطيع إطلاقاً) , تعميمُ المشكلة بهذا الشّكل يَزيدُها سلبيّة , و يزيدُها عُمقاً في نُفوسنا و يُصعّب وُصولنا إلى الحل , أَقول في فترةٍ من الفَترات و حتى الآن ما استطعتُ أَنْ أُصلّي , في هذه الحالة ينبغي عليّ أَنْ أتذكّر الأوقات التي استطعتُ بالفعل أَنْ أُصلّي بها الفجر مع الجماعة أو أَنْ أُصلي الفجر في وقتها
تلك الخُطوات الثّلاث من شأنها أن تُغيّر طريقة تَفكيرِنا (السّلبية) , مادُمنا نُفكّر بسلبية تِجاه المشكلة سنبقى في داخل المشكلة , تَغيير طَريقة التّفكير بالخطوات السّابقة و المهارات الثّلاث السّابقة , من شأنِها أن تَصرف أنظارنا إلى الحل , تَجعلنا نَلتفت إلى الحل لا المشكلة و إذا التَفَتنا إلى الحل نستطيع أن نصل إليه بإذنِ الله سُبحانه و تعالى .
منقول من محاضرة
مهاراتٌ عمليّة للاستيقَاظ لصلاة الفجراضيف حل مشاكل المستحيل
للشيخ: مُريد الكُلاَّب.
أردت أن أضيف قصة بهذا الشأن سمعتها منذ فترة
في إحدى الجامعات وحينما كان احد المعلمين يعطي لطلابه احد الدروس العلمية في آخر الدوام،
كان احد الطلاب يغط في نومه في تلك الأثناء أعطى المعلم الدرس وعلق عليه في النهاية أن هناك معادلتان تتداخل مع الدرس ولكن لم يستطع حلها احد منذ أعوام وكتبها على لوح الصف وانتهت الحصة وخرج الطلاب
استيقظ الطالب من غفوته فإذا الطلاب قد انصرفوا وتكاد الصفوف تكون خالية
جمع أغراضه وتذكر انه نام ولم يستمع إلى الدرس فقرر أن يدرسه في المنزل لوحده وقام بكتابة الواجب المكتوب على لوح الصف وذهب إلى البيت
وفي اليوم التالي جاء إلى المدرسة وحينما جاء المدرس ذهب إليه الطالب وقال لقد حللت المسالة الأولى من الواجب يا أستاذ،ونصف حل المسالة الأخرى ولم استطع أن أكملها.
تفاجأ الأستاذ حيث لم يكن قد كتب مسالة لكنها المسالة التي أتعبت الكثير ,والجميع حينما عرف أنها مستحيلة لم يتعب نفسه بالتجربة
فهذا الطالب لم يستمع حيث كان نائما أنها مستحيلة
فجد واجتهد حتى وصل إلى مالم يصل إليه الكثير بالتصميم والايجابية