مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
كلمة االمساء



(1)
الماء هو الحياة إن من النعم التي من الله بها علينا رغد العيش ووفرة الماء ولله الحمد والنعم كالطير إن شكرت قرت وإن كفرت فرت وربنا تبارك وتعالى وعد الشاكرين بالمزيد ووعد من كفر بها بالعذاب الشديد قال تعالى " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد "
أعزائي : الماء هو عصب الحياة وهو السر الأكبر في إستمراريتها وبدونه تقف عجلة الحياة تأمل كتاب الله تجد ثلاث وستين آية كريمة تبصر الإنسان بمدى أهمية الماء في جميع نواحي الحياة ، ترى لم كل هذا إنه لبيان عظمة نعمة الله والتحذير من الكفر بها ، والكفر بالنعمة هو عدم صيانتها وحفظها ، تصور حياة بلا ماء بل تصور حياة بماء شحيح أتهنأ بالحياة
أحبائي : أخاطب فيكم حسكم الديني الذي نهى عن الإسراف وحذر منه وأخاطب فيكم حسكم الوطني الذي يدعوكم للحفاظ على الثروة الغالية فبلادنا لا أنهار فيها والماء يكلف مبالغ باهرة وحكومتنا أعزها الله همها رفاهية شعبها فلنضع أيدينا بأيديهم ولنحافظ على الحياة قال تعالى : " إنه لا يحب المسرفين"
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الماء نعمة من نعم الله العظيمة، التي وهبها الله لعباده ، أنزله من السماء ، فسالت أودية بقدرها، وأودعه الأرض وجعل منه ينابيع وأنهاراً، وجعله شراباً سائغاً ، وجعل أمر الحياة عليه قائما، قال تعالى: { وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون } (الانبياء:30)، وإذا كان نبع الماء من الأرض آية ، ونبعه من الحجر الأصم آية أعظم ، فما ظنك إذا كان نبعه من بين الأصابع ، فذلك معجزة وكرامة .
ومعجزة نبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم كانت من المعجزات التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد تكرر حصول تلك المعجزة عدة مراتٍ ، وفي مناسبات مختلفة، رأى ذلك الصحابة الكرام، ونقلوه إلينا نقلاً واضحاً بينا .

فمن ذلك ما حدث يوم الحديبية، فيما رواه الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ( عطش الناس يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة- إناء من جلد-، فتوضأ، فجهش-أسرع- الناس نحوه، فقال: ما لكم؟ قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا، وتوضأنا، قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة ) متفق عليه، واللفظ للبخاري .
ومن ذلك ما حصل بالزوراء - وهو مكان قرب السوق في المدينة - مما نقله الصحابي الجليل أنس رضي الله عنه، قال: ( أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناءٍ وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ القوم، قال قتادة : قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة، أو زهاء ثلاثمائة ) متفق عليه، واللفظ للبخاري .
ومن ذلك أيضاً ما حدث عندما قلّ الماء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على سفر، يحدثنا عن ذلك الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: ( كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفاً، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فقل الماء، فقال: اطلبوا فضلة من ماء، فجاءوا بإناءٍ فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل ) رواه مسلم .
وفي هذه المعجزة النبوية إشارة واضحة بينّة، ودلالة عظيمة شاهدة على تأييد الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم ، إذ كان لهذه المعجزة وأمثالها من المعجزات النبوية الأثر البالغ في زيادة الإيمان، وقوة التعلق بالواحد الديان من قبل الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين، وخاصة أنهم كانوا في ظروف صعبة، نتيجة صراعهم مع أهل الباطل من المشركين واليهود والمنافقين، فكانت مثل هذه الحوادث عوناً لهم ، وزاداً إيمانياً قوياً ، إضافة إلى ما تتركه مثل هذه المعجزات من أثرٍ في نفوس الكافرين والمعاندين، وتلفت الانتباه إلى أن الله هو القوي القادر، الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء .


مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أول مايحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها
قال الله لملائكته انظروا هل لعبدي من تطوع فتكملون به فريضته " رواه احمد وغيره
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
من اذكار الاصباح والمساء
عن ابن عباس (رضي الله عنهما)عن رسول الله () قال : من قال حين يصبح فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها , وكذلك تخرجون , أدرك ما فاته في يومه ذلك, ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الفرق بين النوافل والرواتب؟؟؟؟؟؟؟؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته سؤالي هو: ما الفرق بين النوافل والرواتب ؟ وما حكمها ؟ وجزاكم الله عني خير الجزاء .
السؤال بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا، وبعد:

الرواتب أيتها الأخت الفاضلة هي السنن المؤكدة التي ترتبط بالصلوات المفروضة ، سواء كانت قبلية أم بعدية ، وهي التي ورد ذكرها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه(من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنَّة بنى الله له بيتا في الجنة أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر ) رواه الترمذي 379 وغيره وهو في صحيح الجامع6183 .
وكل النوافل الرباعية السابقة تصلى مثنى مثنى عند الشافعي وأحمد .

والنوافل ما عدا الصلوات المفروضة وسننها الراتبة القبلية والبعدية ، كقيام الليل ، وصلاة الضحى ، وصلاة الحاجة ، وصلاة الاستخارة..وغير ذلك ، فهي نافلة أي زائدة عن المطلوب الذي يكون فرضا أو سنة.

ولكن قد يطلق أحيانا على الرواتب :( نوافل ) ، ويقصد حينئذ أنها ما زاد على الفرض ، فتشمل النوافل حينئذ الرواتب وما عداها من غير الفريضة.
كما تطلق ( النوافل ) على ما سوى الفرض من العبادات الأخرى غير الصلاة ، مثل الصيام ، والحج ، والصدقة ...وغير ذلك مما ليس بواجب ولا مفروض.