صباح الضامن
صباح الضامن
ويا نور الشمس , يا أخية
ولا زال فضائي فارغا من كلمات ترضى عنهم أرضي
فلعل بعض من كلمات هنا
أكتبها
تزين هذا الفضاء

جزيت خيرا على هذه الرقة وحسن التعبير
المرهفه
المرهفه
بسم الله الرحمان الرحيم
ارجع الفضل في التزامي بعد الله سبحانه وتعالى الى جامعة الامام محمد بن سعود الاسلاميه خلال دراستي فيها بما تحتويه من دروس
ومحاضرات مؤثره في الوجدان والى المدرسين والمدرسات وصديقاتي الصالحات مثال القدوه في الاخلاق الطيبه والدعوة الى الله
بالمعامله والكلمة الطيبه0000
والى اختي (ام شذى) فكلما استهوتني ملذات الدنيا من لبس العبايه الفاتنه وادخال الدش في بيتي وحضور الزواجات المنكره ذكرتني
بتقوى الله0000ومما تقوله لي من ترك شيئا لله عوضه الله بأحسن منه
جزاهم الله الجنه
نــــور
نــــور
صباح الضامن: فتاة مثلك يحق لها ان تزين فضائها باروع الكلمات
فلا تيأسي ابدآ و ادعي داااائما لصديقتك بالمغفرة و الجنة
لعلكما تجتمعان معآ في دار الخلود.

المرهفة : لا شك ان للمناهج في الجامعة تاثير كبير لكن ليس على الجميع فهناك من يدخل و يخرج من الجامعة و هو على حاله - نسأل الله ألا يجعلنا منهم -
اما صديقتك الصدوقة التي تردعك عند الخطأ فكافئيها بالدعاء لها في ظهر الغيب ،،، و حاولي انت ان تكوني صديقة حقة لغيرك
و هناك تعقيب بالنسبة للدش فلولاه ما ازددت قربآ من لله تعالى حيث أبحث فيه عن الندوات و المحاضرات الدينية الرائعة و خطب الجمعة فهو مثل الانترنت فيه الخير لمن يعرفه و فيه الشر لمن يبحث عنه و من كان يملك العقل بحث عن مصلحته في رضى الله

بارك الله بكم اخواتي جميعآ و جمعنا الله في جنته
ســــــــــلا2
بسم الله الرحمن الرحيم

اسمحوا لى أن احكى لكم تجربتى مع العودة إلى الله سبحانه..والتى لها حلاوة لا يستطعمها إلا من ذاقها...وذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى ...
بدايتى كانت بعد رمضان الماضى بالتحديد فى شهر شوال كنت فتاة عادية اؤدى الفرائض ولله الحمد ولكنى كنت متساهلة من ناحية لبس العباءة وسماع الأغانى وغيره من المخالفات ...إلى أن رأيت إعلان فى التلفزيون وهو بأسم ....أقم صلاتك قبل مماتك .....بصراحة لقد هزنى منظر القبر الذى رأيته ولم أكن من قبل أستوعب شكل القبر كنت اعرف أنه حفرة ولكنى كنت لأهية فى هذه الدنيا....تخيلت نفسي فى ذلك القبر وأحسست بوحشته...وتذكرت أن ليس معى شيء يعيننى على هذا المكان...ليس معى زاد...ليس معى شيء ومن أحبهم سيضعوننى ويعودون إلى حياتهم..ماذا سأفعل وانا أعيش فى ملذات الدنيا الفانية... كانت بالفعل هزة عظيمة لى..ووقفت مع نفسي وقفة محاسبة وعرفت أننى أخطأت كثيرا فى حق الله قبل نفسي...وعرفت أننى فى طريق هالك مالم أتدارك نفسي قبل أن يأتى الموت الذى لا مفر منه...وكانت بداية الأنطلاقة إلى دين الله وكتابه العزيز من هذا المنتدى الشامخ....
كانت تعقد هنا دروس لتحفيظ القرآن وأشتركت معهم وبدأت فى حفظ سورة البقرة....وكانت مفتاح لى لإبحث عن دار لتحفيظ القرآن فى الحى الذى أسكنه..وسخر الله لى إحدى قريباتى وعرضت عليها الموضوع وأنا متخوفة منه...كنت أخاف من دخول هذه الدور لأنى لم اكن ملتزمة باللباس الشرعى ...لأننى كنت ارتدى عباءة الكتف...وكنت أيضا لا أحب الإلتزام فى دوام يومى...كنت اكره ذلك بشدة ولذلك لم أكمل دراستى ...المهم أن قريبتى سهلت على الأمر بقولها أن الدوام فى هذه الدار مجرد ساعة ونصف وأنهم لا يلزمونك بوقت معين او حضور مستمر...كان لكلماتها وقعا كبيرا فى نفسي....


أطلت عليكم لذلك سأكتفى بهذا القدر ....واعدكم بإكمال قصتى فى وقت آخر حتى لا أثقل عليكم...
نــــور
نــــور
غاليتي سلا
ابدآ انت لم تطيلي بل امتعتنا بقصتك الجميلة و نحن بغاية الشوق لمعرفة نهاية الدرب الصحيح الذي اخترته
بارك الله بك:33: :33: :33: