كلام حريم
•
جزاك الله خير
سؤال عن حديث في صحيح مسلم، هو عن الذين يدخلون الجنة بغير حساب منهم والذين لا يرقون ما المقصود بهذا؟ أفيدوني أفادكم الله، وجزاكم الله خيرا.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الحديث الذي أخرجه مسلم وذكر فيه صفات السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة وذكر فيه من صفاتهم لا يرقون. </SPAN>
هذه اللفظة تكلم عليها العلماء فقد نسبها شيخ الإسلام في الفتاوى إلى الوهم والغلط وذكر أن الثابت فقط هو أنهم لا يسترقون</SPAN>
وقد وفق النووي في شرح مسلم بينها وبين الأحاديث المثبتة لمشروعية الرقى في صحيح مسلم، فقال: قوله إن جبرائيل رقى النبي صلى الله عليه وسلم. </SPAN></SPAN>
وذكر الأحاديث بعده في الرقى وفي الحديث الآخر في الذين يدخلون الجنة بغير حساب لا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون.</SPAN>
فقد يظن مخالفا لهذه الأحاديث ولا مخالفة بل المدح في ترك الرقى المراد بها الرقى التي هي من كلام الكفار والرقى المجهولة والتي بغير العربية وما لا يعرف معناها فهذه مذمومة لا حتمال أن معناها كفر أو قريب منه أو مكروه، وأما الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة فلا نهى فيه بل هو سنة ومنهم من قال في الجمع بين الحديثين إن المدح في ترك الرقى للأفضيلة وبيان التوكل والذي فعل الرقى وأذن فيها لبيان الجواز مع أن تركها أفضل.</SPAN>
وبهذا قال ابن عبد البر وحكاه عمن حكاه، والمختار الأول، وقد نقلوا الإجماع على جواز الرقى بالآيات وأذكار الله تعالى، قال المازرى: جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره ومنهى عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لا يدرى معناه لجواز أن يكون فيه كفر، قال: واختلفوا في رقية أهل الكتاب فجوزها أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكرهها مالك خوفا أن يكون مما بدلوه، ومن جوزها قال: الظاهر أنهم لم يبدلوا الرقى فانهم لهم غرض في ذلك بخلاف غيرها مما بدلوه،</SPAN>
</SPAN>وقد ذكر مسلم بعد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى </SPAN>مالم يكن فيها شيء، وأما قوله في الرواية الأخرى يارسول الله إنك نهيت عن الرقى، فأجاب العلماء عنه بأجوبة أحدها كان نهى أولا ثم نسخ ذلك وأذن فيها وفعلها واستقر الشرع على الإذن.</SPAN>
والثاني: أن النهي عن الرقى المجهولة كما سبق.</SPAN>
والثالث: أن النهي لقوم كانوا يعتقدون منفعتها وتأثيرها بطبعها كما كانت الجاهلية تزعمه في أشياء كثيرة.</SPAN>
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الحديث الذي أخرجه مسلم وذكر فيه صفات السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة وذكر فيه من صفاتهم لا يرقون. </SPAN>
هذه اللفظة تكلم عليها العلماء فقد نسبها شيخ الإسلام في الفتاوى إلى الوهم والغلط وذكر أن الثابت فقط هو أنهم لا يسترقون</SPAN>
وقد وفق النووي في شرح مسلم بينها وبين الأحاديث المثبتة لمشروعية الرقى في صحيح مسلم، فقال: قوله إن جبرائيل رقى النبي صلى الله عليه وسلم. </SPAN></SPAN>
وذكر الأحاديث بعده في الرقى وفي الحديث الآخر في الذين يدخلون الجنة بغير حساب لا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون.</SPAN>
فقد يظن مخالفا لهذه الأحاديث ولا مخالفة بل المدح في ترك الرقى المراد بها الرقى التي هي من كلام الكفار والرقى المجهولة والتي بغير العربية وما لا يعرف معناها فهذه مذمومة لا حتمال أن معناها كفر أو قريب منه أو مكروه، وأما الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة فلا نهى فيه بل هو سنة ومنهم من قال في الجمع بين الحديثين إن المدح في ترك الرقى للأفضيلة وبيان التوكل والذي فعل الرقى وأذن فيها لبيان الجواز مع أن تركها أفضل.</SPAN>
وبهذا قال ابن عبد البر وحكاه عمن حكاه، والمختار الأول، وقد نقلوا الإجماع على جواز الرقى بالآيات وأذكار الله تعالى، قال المازرى: جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره ومنهى عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لا يدرى معناه لجواز أن يكون فيه كفر، قال: واختلفوا في رقية أهل الكتاب فجوزها أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكرهها مالك خوفا أن يكون مما بدلوه، ومن جوزها قال: الظاهر أنهم لم يبدلوا الرقى فانهم لهم غرض في ذلك بخلاف غيرها مما بدلوه،</SPAN>
</SPAN>وقد ذكر مسلم بعد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى </SPAN>مالم يكن فيها شيء، وأما قوله في الرواية الأخرى يارسول الله إنك نهيت عن الرقى، فأجاب العلماء عنه بأجوبة أحدها كان نهى أولا ثم نسخ ذلك وأذن فيها وفعلها واستقر الشرع على الإذن.</SPAN>
والثاني: أن النهي عن الرقى المجهولة كما سبق.</SPAN>
والثالث: أن النهي لقوم كانوا يعتقدون منفعتها وتأثيرها بطبعها كما كانت الجاهلية تزعمه في أشياء كثيرة.</SPAN>
ارك الله فيكم ..
قال الإمام الشيخ أحمد بن تيمية رحمه الله في كلامٍ طويلٍ له عن استحباب ترك طلب الدعاء من الآخرين : "وفى الصحيحين عن النبي أنه قال: ( يدخل من أمتى الجنة سبعون ألفا بغير حساب) .
وقال : ( هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون) .
فمدح هؤلاء بأنهم لا يسترقون.
أي: لا يطلبون من أحد أن يرقيهم.
والرقية من جنس الدعاء ، فلا يطلبون من أحد ذلك .
وقد رويَ فيه : (ولا يرقون).
وهو غلط، فإن رقياهم لغيرهم ولأنفسهم حسنة.
وكان النبي يرقي نفسه وغيره .
ولم يكن يسترقي .
فإن رقيته نفسه وغيره من جنس الدعاء لنفسه ولغيره .
وهذا مأمور به .
فإنَّ الأنبياء كلهم سألوا الله ودعوه كما ذكر الله ذلك فى قصة آدم وابراهيم وموسى وغيره...".
انتهى نقل امقصود منه ...
ش
قال الإمام الشيخ أحمد بن تيمية رحمه الله في كلامٍ طويلٍ له عن استحباب ترك طلب الدعاء من الآخرين : "وفى الصحيحين عن النبي أنه قال: ( يدخل من أمتى الجنة سبعون ألفا بغير حساب) .
وقال : ( هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون) .
فمدح هؤلاء بأنهم لا يسترقون.
أي: لا يطلبون من أحد أن يرقيهم.
والرقية من جنس الدعاء ، فلا يطلبون من أحد ذلك .
وقد رويَ فيه : (ولا يرقون).
وهو غلط، فإن رقياهم لغيرهم ولأنفسهم حسنة.
وكان النبي يرقي نفسه وغيره .
ولم يكن يسترقي .
فإن رقيته نفسه وغيره من جنس الدعاء لنفسه ولغيره .
وهذا مأمور به .
فإنَّ الأنبياء كلهم سألوا الله ودعوه كما ذكر الله ذلك فى قصة آدم وابراهيم وموسى وغيره...".
انتهى نقل امقصود منه ...
ش
امال امة
•
عزيزتي سأجيبك بإجابة الشيخ عبدالله الخليفة حفظه الله عن الرقية وهل تخرج من السبعين ألف
الرقية نوع من الطب وهي على حسب حاجة المريض فلو كانت حالتك سهلة فرقيتك لنفسك
أفضل ولابأس بطلب الرقية من الغير ورفضك لايكون خللا في عقيدتك
ولايلجأ لها عند عدم الحاجة ويكتفى بأذكار الصباح والمساء
ولو كانت حالتك صعبة وجربتي الرقية الذاتية ولم تحققي نتائجا فاللجوء للراقي بعد الله واجب
لأنه من باب بذل السبب مع تفويض الأمرلله وهي شروط التوكل
وقد يأثم الإنسان إذا تخاذل ولم يبادر للرقية حيث أن بعض الحالات تكون حالتهم صعبة جدا
وقد يشرفون على الهلاك فيخشى أن يكون منتحرا أو ممن يلقي بيده للتهلكة
ومن الحالات التي تتطلب الرقية مثلا :
( سحر الموت أو المرض - العين القوية - المس العدواني الذي يؤذي المريض أذى بالغا ويؤذيه بجسده ) وغيرها من الحالات وإليك الدليل :
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ح قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَحَدَّثَنِي أَسِيدُ (1) بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الأمَّةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ (2) مَعَهُ الْعَشَرَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَحْدَهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ هَؤُلاءِ أُمَّتِي قَالَ لَا وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الأفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قَالَ هَؤُلأءِ أُمَّتُكَ وَهَؤُلأءِ سَبْعُونَ (3) أَلْفًا قُدَّامَهُمْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ كَانُوا لا يَكْتَوُونَ (4) وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ
المراد: لا يكتوون عند عدم الحاجة إلى الكيّ ووجود سبب آخر فإن اشتدت الحاجة إليه فلا يخل ذلك بشرط السبعين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كوى بعض أصحابه، وكذلك الاسترقاء لا يفعلونه عند عدم الحاجة إليه ووجود سبب آخر من الأدوية وغيرها فإن اشتدت الحاجة إليه فلا يخل ذلك بشرط السبعين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس أن تسترقي لأولاد جعفر من النضرة أي العين فالكيّ والرقية سببان مكروهان عند عدم الحاجة إليهما فإن دعت الحاجة إليهما زالت الكراهة أما الطيرة فهي محرمة وهي من الشرك
إنتهى كلامه حفظه الله
وهذه مجموعة أحاديث نقلتها لك...
لقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالرقية وفعلها وأقرَّ عليها ،والأدله على ذلك كثيرة منها:
1- قول عائشة رضي الله عنها (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه وينفث،فإذا اشد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيمينه رجاء بركتها)
2- وقوله صلى الله عليه وسلم (لابأس بالرقى مالم تكن شركاً)
3- وقوله صلى الله عليه وسلم (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)
4-وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية التي كان في وجهها سفعةُ (استرقوا لها فإن بها النظرة)
5- وقول عاشة رضي الله عنها (كان الني صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين)
ومنها رقية جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم (وستأتي)
وآخر دعوانا ان ن الحمد لله رب العالمين ،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
تقبلي خاااالص دعواتي
الرقية نوع من الطب وهي على حسب حاجة المريض فلو كانت حالتك سهلة فرقيتك لنفسك
أفضل ولابأس بطلب الرقية من الغير ورفضك لايكون خللا في عقيدتك
ولايلجأ لها عند عدم الحاجة ويكتفى بأذكار الصباح والمساء
ولو كانت حالتك صعبة وجربتي الرقية الذاتية ولم تحققي نتائجا فاللجوء للراقي بعد الله واجب
لأنه من باب بذل السبب مع تفويض الأمرلله وهي شروط التوكل
وقد يأثم الإنسان إذا تخاذل ولم يبادر للرقية حيث أن بعض الحالات تكون حالتهم صعبة جدا
وقد يشرفون على الهلاك فيخشى أن يكون منتحرا أو ممن يلقي بيده للتهلكة
ومن الحالات التي تتطلب الرقية مثلا :
( سحر الموت أو المرض - العين القوية - المس العدواني الذي يؤذي المريض أذى بالغا ويؤذيه بجسده ) وغيرها من الحالات وإليك الدليل :
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ح قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَحَدَّثَنِي أَسِيدُ (1) بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الأمَّةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ (2) مَعَهُ الْعَشَرَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَحْدَهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ هَؤُلاءِ أُمَّتِي قَالَ لَا وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الأفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قَالَ هَؤُلأءِ أُمَّتُكَ وَهَؤُلأءِ سَبْعُونَ (3) أَلْفًا قُدَّامَهُمْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ كَانُوا لا يَكْتَوُونَ (4) وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ
المراد: لا يكتوون عند عدم الحاجة إلى الكيّ ووجود سبب آخر فإن اشتدت الحاجة إليه فلا يخل ذلك بشرط السبعين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كوى بعض أصحابه، وكذلك الاسترقاء لا يفعلونه عند عدم الحاجة إليه ووجود سبب آخر من الأدوية وغيرها فإن اشتدت الحاجة إليه فلا يخل ذلك بشرط السبعين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس أن تسترقي لأولاد جعفر من النضرة أي العين فالكيّ والرقية سببان مكروهان عند عدم الحاجة إليهما فإن دعت الحاجة إليهما زالت الكراهة أما الطيرة فهي محرمة وهي من الشرك
إنتهى كلامه حفظه الله
وهذه مجموعة أحاديث نقلتها لك...
لقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالرقية وفعلها وأقرَّ عليها ،والأدله على ذلك كثيرة منها:
1- قول عائشة رضي الله عنها (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه وينفث،فإذا اشد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيمينه رجاء بركتها)
2- وقوله صلى الله عليه وسلم (لابأس بالرقى مالم تكن شركاً)
3- وقوله صلى الله عليه وسلم (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)
4-وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية التي كان في وجهها سفعةُ (استرقوا لها فإن بها النظرة)
5- وقول عاشة رضي الله عنها (كان الني صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين)
ومنها رقية جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم (وستأتي)
وآخر دعوانا ان ن الحمد لله رب العالمين ،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
تقبلي خاااالص دعواتي
أختي أنا أقول لك أحمد بن تيميه رحمه الله وتقولين قال الشيخ عبد الله خليفه
من هو الشيخ عبد الله خليفه هل هو أعلم من الشيخ اابن تيميه سبق وأطلعت
على منتداه وكان فيه موضوع كله مغالطات أنا لاأثق إلا بعلماؤنا في السعوديه
وكثير من الدول العربيه يثقون بهم
ولك مني كل الشكر والتقدير
من هو الشيخ عبد الله خليفه هل هو أعلم من الشيخ اابن تيميه سبق وأطلعت
على منتداه وكان فيه موضوع كله مغالطات أنا لاأثق إلا بعلماؤنا في السعوديه
وكثير من الدول العربيه يثقون بهم
ولك مني كل الشكر والتقدير
الصفحة الأخيرة