السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا اختي الله يحفظ عيالج ويجعلهم من الصالحين البارين
حبيبتي والله ان ولدي عمره 4 اشهر يعني بعده بس اللي اقدر اساعدج فيه ممكن تستخدمين البحث في ايجاد القصص
وانا بديت من الحينه احاول اوفر القصص من بعض المواقع وراح تلقينها بكثره اذا بحثتي
واذا لقيت انا لج القصه المناسبه ما راح اقصر
الله يوفقج حبيبتي في التربيه الصحيحه
وتسلمين الغاليه
تحياتي
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
تسلمين غاليتي أم نهيان على الرد والله يخليلك نهيان و يصلحه يارب ويجبر بخاطركم يابنات الإمارات زي ما جبرتوا بخاطري :27::21::27:
تسلمين غاليتي أم نهيان على الرد والله يخليلك نهيان و يصلحه يارب ويجبر بخاطركم يابنات الإمارات زي ما جبرتوا بخاطري :27::21::27:
انا احب اقص قصص الاطفال هههههههههه لكتاكيتي بس الحقيقه انا احبهم اكثر
المهم اليك القصه الاولى
كانت هناك ولد ما يصلي ابدا ....... وكانت امه تقوله يا ابني صلي علشان الله يحبك وتروح الجنه بس الولد ما كان يسمع كلامها وكان يضحك عليها
وفي يوم نام الولد وحلم في اليل حللم غريب ...... شاف رجل ما فيه عيون جاي صوبه يريد يقلع له عيونه خاف الولد وراح يركض في كل مكان ........ بس الرجال قاله ليش تركض انا استحق عيونك اكثر منك لانني اصلي واشكر الله وانا احب عيونك علشان اقرء بيهم القران
خاف الولد وراح يركض وشاف رجال ما فيه رجول كان يقترب ويحبو علين وصل قربه وقاله اعطيني رجولك وصرخ الولد وقاله ليششششش؟؟؟ انا ما اقدر اعطيك رجولي
قال الرجل انا اريد اروح المسجد وما اقدر وانت ما تحتاج لهم لانك ما تروح تصلي
صرخ الولد وراح يركض وشاف واحد ما فيه ايدين يريد يشل له ايدينه
وقاله ليش تريد ايديني انا خايف منك
قال انا اريدهم علشان ادعو ربي .......... واساعد الناس وانت ما تسويي كذا لذلك اعطيني ايدينك
راح الولد يصرخ ويبكي وهو يشوف كل من فقد نعمه يريد ياخذ منه اعضاءه وجسمه
وبعدين قام الولد من النوم مفزوع........... وقام وتوضاء وصلى وشكر الله على نعمته وانه فضله على كثير من خلقه تفضيلا
اختى هذه القصه انا قريتها يوم كنت صغيره وحبيتها حييييل وطبعا ما اذكرها كلها بس هي زينه لللاطفال في بدايه تعليمهم الصلاه علشان تنطبع اهميتها في مخيلتهم وما ينسوها
:31:
القصه الثانيه للاطفال الصغار..... النهر الصغير
كان هناك نهر صغير وكان فرحان يتمشى في الغابه ويسقى الاشجار والزهور وهو فرحان ومبسوط وبعدين قالت له الاشجار انت احسن لك ما تروح مكان وتوزع ماءك لانك بتموت وبتخلص..... بس النهر شاف عليهم وقالهم انا ما بموت بيكون مائي في جوف الاشجار واوراق الشجر
النهر استمر يعطي وما توقف لييين مااااات وخلص ماءه
قالت الاشجار شوفو لما ما سمع كلامنا النهر خلص ماه ومات
بس الطيور قالت النهر ما مات النهر سقانا
وقالت الزهور النهر داخل جذورنا
وقالت الاعشاب التى بجانب النهر ....... النهر روانا بقدره الله وكبرنا
في ذلك الحين نزل المطر غزيرا فامتلاء النهر من جديد ومشي يغني في الغابه وهو يسقي بماءه كل عطشان
:32:
قصه البالونه الطماعه
كان هناك ولد معاه بالونه بحجم البرتقاله وكان يحبها كثير ويلعب بيها كل يوم
وفي يوم شافت البالونه بطيخه في محل الخضار وقالت للولد
ليش انا صغيره.......... انا اريد اكبر يا الله انفخني حتى اصير مثل البطيخه
نفخها الولد وفرحت البالونه كثير وبعدين راحت تطيير من مكان لمكان لحد ما شافت اطار لسياره فجات مسرعه وقالت للولد
لالالالالا انا بعدني صغيره ليش ما تنفخني حتى اصير مثل الاطار مال السيارات
قال لها الولد ........ احسن لك حجمك ولا تشوفين غيرك
بس البالونه اصرت واخيرا نفخها الولد بحرص حتى صارت بكبر الاطار
فرحت البالونه وطااااااااااااااارت بعيد بعيد ........... حتى شافت القمر وعجبها حيييييييييل
رجعت بسرعه للولد وقالت له
لالالالالالا لازم تنفخني حتى اصير مثل القمر
دهش الولد وقال لها ............ انت تشوفين لبعيد صدقيني احسن لك ما انفخك بس البالونه بكت وصاحت حتى قرر الولد نفخها
واخذ ينفخ وينفخ وينفخ وبعدين
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
خلاص البالونه انفجرت.......... لانها ما رضت بشكلها:06:
:44:
قصه البلحه والنخله
كانت النخله فرحانه تحضن بناتها البلحات وهي سعيده ومبسوطه وفجاه هبت عاصفه ووقعت بلحه صغيره في الارض
اخذت البلحه تبكي وتبكي وتقول لامها النخله ارجوك يا امي شيليني معاك انا خايفه لوحدي
قالت لها الام الحكيمه ما يصير ترجعي لحضني يا بلحتى الصغيره
تذكري اني احبك كثير بس ما اقدر ارجعك خلاص الحين هي فرصتك تثبتي نفسك وتوريني انك شجاعه مثل ما علمتك
قالت البلحه من بين دموعها......... ايش اعمل خبريني يا امي؟؟؟؟
قالت لها لا تخافي وادخلي في التراب وبعدين بتكبرين وبتصيري نخله كبيره اعتز بها
ضحكت البلحه ودخلت في التراب... وراحت تشرب الماي وتغذي نفسها حتى نمى لها برعم صغير
اخذت البلحه تكبر وتكبر ومرت السنييين وصارت نخله قويه......... شجاعه
:13:
اتمنى ان تكون قصصي عجبتك وهي قصص اقصها لكتاكيتي دائما ..........:19:
المهم اليك القصه الاولى
كانت هناك ولد ما يصلي ابدا ....... وكانت امه تقوله يا ابني صلي علشان الله يحبك وتروح الجنه بس الولد ما كان يسمع كلامها وكان يضحك عليها
وفي يوم نام الولد وحلم في اليل حللم غريب ...... شاف رجل ما فيه عيون جاي صوبه يريد يقلع له عيونه خاف الولد وراح يركض في كل مكان ........ بس الرجال قاله ليش تركض انا استحق عيونك اكثر منك لانني اصلي واشكر الله وانا احب عيونك علشان اقرء بيهم القران
خاف الولد وراح يركض وشاف رجال ما فيه رجول كان يقترب ويحبو علين وصل قربه وقاله اعطيني رجولك وصرخ الولد وقاله ليششششش؟؟؟ انا ما اقدر اعطيك رجولي
قال الرجل انا اريد اروح المسجد وما اقدر وانت ما تحتاج لهم لانك ما تروح تصلي
صرخ الولد وراح يركض وشاف واحد ما فيه ايدين يريد يشل له ايدينه
وقاله ليش تريد ايديني انا خايف منك
قال انا اريدهم علشان ادعو ربي .......... واساعد الناس وانت ما تسويي كذا لذلك اعطيني ايدينك
راح الولد يصرخ ويبكي وهو يشوف كل من فقد نعمه يريد ياخذ منه اعضاءه وجسمه
وبعدين قام الولد من النوم مفزوع........... وقام وتوضاء وصلى وشكر الله على نعمته وانه فضله على كثير من خلقه تفضيلا
اختى هذه القصه انا قريتها يوم كنت صغيره وحبيتها حييييل وطبعا ما اذكرها كلها بس هي زينه لللاطفال في بدايه تعليمهم الصلاه علشان تنطبع اهميتها في مخيلتهم وما ينسوها
:31:
القصه الثانيه للاطفال الصغار..... النهر الصغير
كان هناك نهر صغير وكان فرحان يتمشى في الغابه ويسقى الاشجار والزهور وهو فرحان ومبسوط وبعدين قالت له الاشجار انت احسن لك ما تروح مكان وتوزع ماءك لانك بتموت وبتخلص..... بس النهر شاف عليهم وقالهم انا ما بموت بيكون مائي في جوف الاشجار واوراق الشجر
النهر استمر يعطي وما توقف لييين مااااات وخلص ماءه
قالت الاشجار شوفو لما ما سمع كلامنا النهر خلص ماه ومات
بس الطيور قالت النهر ما مات النهر سقانا
وقالت الزهور النهر داخل جذورنا
وقالت الاعشاب التى بجانب النهر ....... النهر روانا بقدره الله وكبرنا
في ذلك الحين نزل المطر غزيرا فامتلاء النهر من جديد ومشي يغني في الغابه وهو يسقي بماءه كل عطشان
:32:
قصه البالونه الطماعه
كان هناك ولد معاه بالونه بحجم البرتقاله وكان يحبها كثير ويلعب بيها كل يوم
وفي يوم شافت البالونه بطيخه في محل الخضار وقالت للولد
ليش انا صغيره.......... انا اريد اكبر يا الله انفخني حتى اصير مثل البطيخه
نفخها الولد وفرحت البالونه كثير وبعدين راحت تطيير من مكان لمكان لحد ما شافت اطار لسياره فجات مسرعه وقالت للولد
لالالالالا انا بعدني صغيره ليش ما تنفخني حتى اصير مثل الاطار مال السيارات
قال لها الولد ........ احسن لك حجمك ولا تشوفين غيرك
بس البالونه اصرت واخيرا نفخها الولد بحرص حتى صارت بكبر الاطار
فرحت البالونه وطااااااااااااااارت بعيد بعيد ........... حتى شافت القمر وعجبها حيييييييييل
رجعت بسرعه للولد وقالت له
لالالالالالا لازم تنفخني حتى اصير مثل القمر
دهش الولد وقال لها ............ انت تشوفين لبعيد صدقيني احسن لك ما انفخك بس البالونه بكت وصاحت حتى قرر الولد نفخها
واخذ ينفخ وينفخ وينفخ وبعدين
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
خلاص البالونه انفجرت.......... لانها ما رضت بشكلها:06:
:44:
قصه البلحه والنخله
كانت النخله فرحانه تحضن بناتها البلحات وهي سعيده ومبسوطه وفجاه هبت عاصفه ووقعت بلحه صغيره في الارض
اخذت البلحه تبكي وتبكي وتقول لامها النخله ارجوك يا امي شيليني معاك انا خايفه لوحدي
قالت لها الام الحكيمه ما يصير ترجعي لحضني يا بلحتى الصغيره
تذكري اني احبك كثير بس ما اقدر ارجعك خلاص الحين هي فرصتك تثبتي نفسك وتوريني انك شجاعه مثل ما علمتك
قالت البلحه من بين دموعها......... ايش اعمل خبريني يا امي؟؟؟؟
قالت لها لا تخافي وادخلي في التراب وبعدين بتكبرين وبتصيري نخله كبيره اعتز بها
ضحكت البلحه ودخلت في التراب... وراحت تشرب الماي وتغذي نفسها حتى نمى لها برعم صغير
اخذت البلحه تكبر وتكبر ومرت السنييين وصارت نخله قويه......... شجاعه
:13:
اتمنى ان تكون قصصي عجبتك وهي قصص اقصها لكتاكيتي دائما ..........:19:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي فرحة القلب لم أتمكن من كتابة قصة اليوم بسبب مرض آخر العنقود بس جبت لكِ قصة من النت انشاء الله تعجبك بعنوان
صانع المعروف
كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة .. يستقبلك ، وكأنه يعرفك منذ مدة طويلة .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد . ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه .. وقدم له الطعام والشراب وظل سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة . ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه . وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له
وذات يوم إنطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص واذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس. حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده . وتجمعت الأسرة أمام النافذة التي تطل على المزرعة .. وشاهدوا ذئبا كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها ، وهي تفر خائفة مفزعة وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حامية .. وهرب الذئب ، وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القرية وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير وهاهو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ، وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع .. ونزل سمير الى مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيرة ..جائزة له على ما صنعه ثم نظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانة تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميلة
.
اختي فرحة القلب لم أتمكن من كتابة قصة اليوم بسبب مرض آخر العنقود بس جبت لكِ قصة من النت انشاء الله تعجبك بعنوان
صانع المعروف
كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة .. يستقبلك ، وكأنه يعرفك منذ مدة طويلة .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد . ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه .. وقدم له الطعام والشراب وظل سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة . ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه . وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له
وذات يوم إنطلقت الدجاجات بعيدا عن القفص واذا بصوت هائل مرعب يدوي في أنحاء القرية وقد أفزع الناس. حتى أن سميرا نفسه بدأ يتراجع ويجري الى المنزل ليخبر والده . وتجمعت الأسرة أمام النافذة التي تطل على المزرعة .. وشاهدوا ذئبا كبير الحجم ، وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجري خلفها ، وهي تفر خائفة مفزعة وفجأة .. ظهر ذلك الكلب الذي كان سمير قد أحسن اليه في يوم من الأيام .. و هجم على الذئب وقامت بينهما معركة حامية .. وهرب الذئب ، وظل الكلب الوفي يلاحقه حتى طرده من القرية وأخذ سمير يتذكر ما فعله مع الكلب الصغير وهاهو اليوم يعود ليرد الجميل لهذا الذي صنع معه الجميل ذات يوم ، وعرف سمير أن من كان قد صنع خيرا فإن ذلك لن يضيع .. ونزل سمير الى مزرعته ، وشكر الكلب على صنيعه بأن قدم له قطعة لحم كبيرة ..جائزة له على ما صنعه ثم نظر الى الدجاجات ، فوجدها فرحانة تلعب مع بعضها وكأنها في حفلة عيد جميلة
.
الصفحة الأخيرة
اليتيم
خرج الأولاد مبتهجين ، يصيحون ويلعبون ، وقد لبسوا
ثيابهم الجديدة وكل واحد منهم يقول للآخر: انظر إلى ثيابي
الجديدة ، وانظر إلى حذائي الجديد. . .
و على مقربة منهم جلس صبي صغير على الرصيف بثياب
قديمة ، و كان يبدو عليه الحزن .
رآه بدر فقال : انظر يا سالم ، ذاك الطفل هناك ، يبدو حزيناً
وثيابه قديمة .
قال سالم : هيَّـا بنا نسأله عمَّا به . .
اقتربا منه . . . وبادره سالم فقال : يا صديقي ، ما بك تجلس
حزيناً ؟
لماذا لا تشاركونا اللعب ؟ و لماذا تلبس ثيابك القديمة؟
لماذا لم تلبس ثياب العيد الجديدة ؟ نظر الصبي بحزن إليهما
وقال : لابد أن أباء كم هم الذين اشتروا لكم هذه الثياب
الجديدة ، و هم الذين أعطوكم النقود لتشتروا الألعاب . . .
نظر بدر إلى سالم باستغراب وقال : طبعاً ، فهذا أمر طبيعي!
قال الصبي : أما أنا فليس لي أب يشتري لي أي شيء. .
فأنــا يـتــيـــم. . .
حزن بدر و سالم لحال الصبي ، فقال بدر : لا عليك ، فنحن
إخوانك ، و هذه عيديتي كاملة أهديها لك .
قال سالم : تعال معنا . . .
انطلق الجميع إلى البيت ، و أخبر سالم والده بما حصل .
رحب الأب بالصبي و قال له : أنت مثل أولادي ، و سأشتري
لك ثياباً جديدة و ألعاباً جميلة ، إنك فتى مسلم يا بني و الإسلام
حثنا على التكافل ، فقد قال صلى الله عليه و سلم :
( المسلم أخـو المسلم ) و تذكر أن رسول الله عليه و سلم كان
يتيماً و لم ير أباه .
قال بدر : يا عم ، لقد كلمت أصدقائي ، و سيكون وليد
صديقاً لنا جميعاً ، و قد قررنا أن يشتري له كل واحد منا
هدية جميلة بمناسبة العيد .
ابتسم وليد و قال : يا الله ما أسعدني ، فإن أصدقائي الذين
يحبونني و أحبهم جعلوني أشعر كأن أبي معي .. شكراً
لكم جميعاً ، و سأدعو الله تعالى أن يحفظكم ، و أن
يجعلني مسلماً صالحاً أساعد كل المسلمين .