أخي الصغير
تجهز الأولاد فلبسوا ملابسهم الرياضية و خرجوا استعداداً للتوجه إلى الملعب ليلعبوا كرة القدم .
كان بدر أول من خرج ، و قد أمسك بالكرة و أخذ يدحرجها على الأرض
ويدور بها ، و ينادي : يا سالم ، يا خالد ، هيا بسرعة، لا نريد أن نتأخر
عن المباراة .
خرج خالد من بيته ، ثم خرج سالم بعده بقليل ، فلما تجمعوا أرادوا الذهاب
إلى الملعب و إذا بطفل صغير يخرج مسرعاً و هو يبكي و يصيح :
أريد اللعب بالكرة . . أريد الكرة . ..
نظر الأولاد و إذا به شقيق خالد . تقدم الصغير و أمسك بخالد و هو يقول :
خذني معك . . أريد أن ألعب معكم .
قال خالد بهدوء : لا أستطيع ، أنت صغير و أخاف أن تؤذيك الكرة .
أخذ الصغير يبكي و يردد : لا ، أنا لست صغيراً ، أريد أن ألعب معكم .
غضب بدر و قال : يا خالد ، ما هذا ؟ ألا تستطيع أن تتصرف معه ؟
لو كان شقيقي لضربته و ألقيته في البيت . .
تفاجأ خالد و قال : ماذا ؟ ! تضرب أخاك الصغير و تقسو عليه !
هذا ليس من أدب الفتى المسلم . . .
لقد علمتني أمي قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا )
و ( الرحماء يرحمهم الله )
إنه طفل صغير ، و الأفضل أن أطلب منه بحب و لطف ، كما أن كرة
القدم ليست أمراً مهماً يستحق أن أضرب أخي لأجله .
تدخل سالم و قال : نعم ، ما يقوله خالد صحيح ، ثم إننا اتفقنا أن نلعب كرة القدم
حتى نتعلم التعاون و تزداد محبتنا و صداقتنا و ليس لأجل الكرة نفسها أو لأجل الفوز .
قال خالد : العطف على الصغار و محبتهم و الصبر عليهم يُحسن الخُلـُق ويرضي الله عنا .
حنى بدر رأسه و قال : أنتم على حق ، فالعطف على الصغار دليل على حسن الخلق ، فعسى
أن يوفقنا الله لذلك ، و لن أضرب إخوتي الصغار بعد اليوم .
لن أقطف زهر الحدائق
قالت الأرنب: سأذهب الى الحديقة
فقالت البطة : وأنا سأذهب معك
وقالت السلحفاة: وأنا سأذهب أيضاً
سارت الصديقات الى الحديقة القريبة
ودخلن من الباب الجميل
ثم جلسن على كرسيٍ أخضر
نظرت الأرنب فرأت أزهاراً ملونةً
صاحت :هيا نقطف الزهرة الحمراء
مدت الأرنب يدها الى الزهرة
فدخل رأس الشوكة في أصبعها
بكت متألمةً فجاء الحارس وواسها
وقال: أزهار الحديقة لاتعيش في الأيدي
قالت الأرنب: سأذهب الى الحديقة
فقالت البطة : وأنا سأذهب معك
وقالت السلحفاة: وأنا سأذهب أيضاً
سارت الصديقات الى الحديقة القريبة
ودخلن من الباب الجميل
ثم جلسن على كرسيٍ أخضر
نظرت الأرنب فرأت أزهاراً ملونةً
صاحت :هيا نقطف الزهرة الحمراء
مدت الأرنب يدها الى الزهرة
فدخل رأس الشوكة في أصبعها
بكت متألمةً فجاء الحارس وواسها
وقال: أزهار الحديقة لاتعيش في الأيدي
تسلمين حبيبتي أم الثلاثه :
أنت و طلاتك الحلوه وفي انتظار المزيد و المزيد من مشاركاتك <<< أدري بتعبك معي بس أنا عارفه همتك أكيد عاليه :41:
يا الله يا بنات :06: ليه وقفتوا فين مشاركاتكم معانا :(
أنت و طلاتك الحلوه وفي انتظار المزيد و المزيد من مشاركاتك <<< أدري بتعبك معي بس أنا عارفه همتك أكيد عاليه :41:
يا الله يا بنات :06: ليه وقفتوا فين مشاركاتكم معانا :(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة الثانية
تامر والثعبان
كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية
وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث
ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية.
القصة الثانية
تامر والثعبان
كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية
وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث
ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية.
الصفحة الأخيرة
مشكوره حبيبتي على الطله الحلوة وفي انتظار المزيد من مشاركاتك الحلوه :41: