فرحة القلب
فرحة القلب
حبيبتي أم الثلاثه :
مشكوره حبيبتي على الطله الحلوة وفي انتظار المزيد من مشاركاتك الحلوه :41:
فرحة القلب
فرحة القلب
أخي الصغير
تجهز الأولاد فلبسوا ملابسهم الرياضية و خرجوا استعداداً للتوجه إلى الملعب ليلعبوا كرة القدم .
كان بدر أول من خرج ، و قد أمسك بالكرة و أخذ يدحرجها على الأرض
ويدور بها ، و ينادي : يا سالم ، يا خالد ، هيا بسرعة، لا نريد أن نتأخر
عن المباراة .
خرج خالد من بيته ، ثم خرج سالم بعده بقليل ، فلما تجمعوا أرادوا الذهاب
إلى الملعب و إذا بطفل صغير يخرج مسرعاً و هو يبكي و يصيح :
أريد اللعب بالكرة . . أريد الكرة . ..
نظر الأولاد و إذا به شقيق خالد . تقدم الصغير و أمسك بخالد و هو يقول :
خذني معك . . أريد أن ألعب معكم .
قال خالد بهدوء : لا أستطيع ، أنت صغير و أخاف أن تؤذيك الكرة .
أخذ الصغير يبكي و يردد : لا ، أنا لست صغيراً ، أريد أن ألعب معكم .
غضب بدر و قال : يا خالد ، ما هذا ؟ ألا تستطيع أن تتصرف معه ؟
لو كان شقيقي لضربته و ألقيته في البيت . .
تفاجأ خالد و قال : ماذا ؟ ! تضرب أخاك الصغير و تقسو عليه !
هذا ليس من أدب الفتى المسلم . . .
لقد علمتني أمي قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا )
و ( الرحماء يرحمهم الله )
إنه طفل صغير ، و الأفضل أن أطلب منه بحب و لطف ، كما أن كرة
القدم ليست أمراً مهماً يستحق أن أضرب أخي لأجله .
تدخل سالم و قال : نعم ، ما يقوله خالد صحيح ، ثم إننا اتفقنا أن نلعب كرة القدم
حتى نتعلم التعاون و تزداد محبتنا و صداقتنا و ليس لأجل الكرة نفسها أو لأجل الفوز .
قال خالد : العطف على الصغار و محبتهم و الصبر عليهم يُحسن الخُلـُق ويرضي الله عنا .
حنى بدر رأسه و قال : أنتم على حق ، فالعطف على الصغار دليل على حسن الخلق ، فعسى
أن يوفقنا الله لذلك ، و لن أضرب إخوتي الصغار بعد اليوم .
أم الثلاثه
أم الثلاثه
لن أقطف زهر الحدائق

قالت الأرنب: سأذهب الى الحديقة
فقالت البطة : وأنا سأذهب معك
وقالت السلحفاة: وأنا سأذهب أيضاً
سارت الصديقات الى الحديقة القريبة
ودخلن من الباب الجميل
ثم جلسن على كرسيٍ أخضر
نظرت الأرنب فرأت أزهاراً ملونةً
صاحت :هيا نقطف الزهرة الحمراء
مدت الأرنب يدها الى الزهرة
فدخل رأس الشوكة في أصبعها
بكت متألمةً فجاء الحارس وواسها
وقال: أزهار الحديقة لاتعيش في الأيدي
فرحة القلب
فرحة القلب
تسلمين حبيبتي أم الثلاثه :
أنت و طلاتك الحلوه وفي انتظار المزيد و المزيد من مشاركاتك <<< أدري بتعبك معي بس أنا عارفه همتك أكيد عاليه :41:

















يا الله يا بنات :06: ليه وقفتوا فين مشاركاتكم معانا :(
واحة الخير
واحة الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة الثانية


تامر والثعبان


كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية
وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث
ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية.