كلها ذوووق
كلها ذوووق
صااادقه


الله يجعلني الوووحيده في قلب زووووجي
مسكوية
مسكوية
سواء كنتي اولى او ثانية
اياك اياك والظلم

او محاولة الاستحواذ على الرجل وجعله لك وحدك
هناك من تشاركك فيه النصف بالنصف!!

كوني عادلة وخافي الله فيه ليخاف الله فيك

والله اللي تمشكل زوجها او تدلعه بنية انه يميل لها ويظلم الثانية ان يرجع لها الظلم في يوم من الايام وتذوق حرته
ممكن ماتذوقه في نفسها لكن ممكن تذوقه في بناتها
وساعتها احساسها بالقهر والغبن والظلم بيكون اشد

ارجع اقول لا تظلمي جارتك وساعدي زوجك انه يعدل بينكم حتى لو كنتي الغالية والدلوعه
ويا بخت من بات مظلوم ولا بات ظالم
سهووومه العسوووله
مافي وحده تتمنى انها تتزوج متزوج بس في البعض تحدها ظروفها ^_^
انهمار
انهمار
............
tamara2011
tamara2011
الأخت الفاضلةحفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، ونشكرك على ثقتك بهذا الموقع ونسأله تعالى أن نكون عند حسن ظنكم دائماً، وأن يوفقنا لخدمة الإسلام والمسلمين، ويسعدنا أن تتصلوا بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل جلاله أن يشرح صدرك للإيمان وأن يثبتك على الحق وأن يوفقك إلى كل خير وأن يهديك صراطه المستقيم.

وبخصوص ما ورد برسالتك فإن مسألة الزواج فعلاً من أقدار الله التى سبق بها القلم قبل خلق السموات والأرض، حيث أخبرنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: (أن الله قدّر المقادير وقسم الأرزاق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة)، ومن هذه المقادير قضية الزواج والأزواج حيث قال تعالى: (إنا كل شئ خلقناه بقدر) وهذا لا ينفي أن للعبد إرادة واختيارا ، فالإنسان منا يختار فتاة معينة ويحاول الاتصال بها وقد يتعلق قلبه بها بل وقد يعقد عليها إلا أنها في النهاية تنفصل عنه لأنها ليست من نصيبه وهو ليس من نصيبها، وقد يكون السبب تافها ولا يستحق الانفصال ورغم ذلك يقع الانفصال، وبعد أيام يتزوج الشاب بفتاة أخرى قد تكون أقل درجة من الأولى ويكون سعيداً بها وهكذا بالنسبة للفتاة.
وذلك كله بسبب ما سبق في علم الله من أن هذا الشاب نصيبه وقسمته أن يتزوج بفلانه لحكمة يعلمها الله قبل خلق السموات والأرض، فنحن نسعى ونجد ونبحث ونختار بإرادتنا، وهذه الإرادة إن وافقت ما قدّره الله تم العقد وبدأت رحلة الحياة الزوجية، وإلا ذهب كل واحد إلى حال سبيله لأن هذا الزوج أو الزوجة ليست من رزقه الذى قدره الله.
إذاً عليك بحسن الاختيار ثم الاستخارة والاستشارة ودعي النتائج بعد ذلك إلى الله تعالى.
وفقك الله لما يحب ويرضى.