انتقلت بين سطور هذيانك...فأعجبني..وجعلني أتفكر في نضج تلك النفس التي تهذي..
أتعلمين يامرسى أنّ حرفكِ أهلٌ لأن ترسو مراكبنا عند شاطئه...
بخفة ولطافة يمازج عبيره أرواحنا..
قلمك..سيّال..يفيض بكل جميل..تابعي في هذيانك ..فلقد استمتعت كثيراً...
عطاء
•
المرسى
•
0
0
0
0
0
0
0
أجمل ما يكون يا صديقي القديم...
عندما نهرب من كل الخلافات...
ونتحدث بصمت...
الهمس يخبرني عن شوقك وحبك...
وكل أحرف الذكرى
فأرسله لك ليخبرك...
عن خوفي وضياعي بدونك.......
0
0
0
0
0
0
0
أتعب ما يكون يا صديقي القديم...
عندما أرى عيناك في نهار مكتظ بالغرباء...
فتزاحمهم...
وتشق صدر الطريق...
لترمقني ببريق خافت...
ملئه الإستفهامات الكبيرة.....
0
0
0
0
0
0
0
وما بين بين....
بين العجز الذي يكبل لساني...
والحنين الذي يقتل ريحانتي الذابلة بجفائك...
وأكوام من العتاب...
0
0
0
0
0
0
0
0
لازلنا نحب....
لكنها الأيام تفرق على فير رجاء.....
0
0
0
0
0
0
أجمل ما يكون يا صديقي القديم...
عندما نهرب من كل الخلافات...
ونتحدث بصمت...
الهمس يخبرني عن شوقك وحبك...
وكل أحرف الذكرى
فأرسله لك ليخبرك...
عن خوفي وضياعي بدونك.......
0
0
0
0
0
0
0
أتعب ما يكون يا صديقي القديم...
عندما أرى عيناك في نهار مكتظ بالغرباء...
فتزاحمهم...
وتشق صدر الطريق...
لترمقني ببريق خافت...
ملئه الإستفهامات الكبيرة.....
0
0
0
0
0
0
0
وما بين بين....
بين العجز الذي يكبل لساني...
والحنين الذي يقتل ريحانتي الذابلة بجفائك...
وأكوام من العتاب...
0
0
0
0
0
0
0
0
لازلنا نحب....
لكنها الأيام تفرق على فير رجاء.....
المرسى
•
0
0
0
0
0
أعلنت النهاية...
الأيام تمنعني من المراهنة...
فقد أخسر الرهان...
0
0
0
0
0
0
0
فقالت لي بلا تفكير
بوجه الظهيرة..
وفي عطش الهجير
0
0
0
0
لحظة سعادتي هو شعوري
بأن أخي ماض على نفس
الطريق..
0
0
0
0
0
0
دعي قلبي وأسراره
ستكشفها لك الأيام المخيفة
أعدك بالوفاء
أعدك بالذكرى
أعدك بالحب الأبدي
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
00
0
أه أيتها الحالمة...
لن تكشف لي الأيام
أكثر من أسرار قلبك يا صديقة..
0
0
0
0
0
0
دعيني للصمت...
دعيني لليل..
لأستبيح أنهار قلوبنا الغضة...
فأغرق من أول خطوة..
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
نصيحة:
لا تعديني بالأبدية
0
0
0
مادمت كما عهدتك..
:
:
تنهجين
الصدق
0
0
0
0
أعلنت النهاية...
الأيام تمنعني من المراهنة...
فقد أخسر الرهان...
0
0
0
0
0
0
0
فقالت لي بلا تفكير
بوجه الظهيرة..
وفي عطش الهجير
0
0
0
0
لحظة سعادتي هو شعوري
بأن أخي ماض على نفس
الطريق..
0
0
0
0
0
0
دعي قلبي وأسراره
ستكشفها لك الأيام المخيفة
أعدك بالوفاء
أعدك بالذكرى
أعدك بالحب الأبدي
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
00
0
أه أيتها الحالمة...
لن تكشف لي الأيام
أكثر من أسرار قلبك يا صديقة..
0
0
0
0
0
0
دعيني للصمت...
دعيني لليل..
لأستبيح أنهار قلوبنا الغضة...
فأغرق من أول خطوة..
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
نصيحة:
لا تعديني بالأبدية
0
0
0
مادمت كما عهدتك..
:
:
تنهجين
الصدق
المرسى
•
الغالية معلمتنا.....عطاء..
انتقلت بين سطور هذيانك...فأعجبني..وجعلني أتفكر في نضج تلك النفس التي تهذي..
أتعلمين يامرسى أنّ حرفكِ أهلٌ لأن ترسو مراكبنا عند شاطئه...
بخفة ولطافة يمازج عبيره أرواحنا..
قلمك..سيّال..يفيض بكل جميل..تابعي في هذيانك ..فلقد استمتعت كثيراً...
_________________________
قرئت ردك...
مرة...
تلو مرة...
تلو مرات....
لا أردي لم يا عطاء كلماتك الرقيقة كنسمات الربيع الهادئة...
بما تحمله من وفاء....
وثقة وصدق...
جعلني وللحظة أؤمن أن مرساي بعدما استسلم للهجران والغربة السحيقة...
أنار ظلمته وهج زوارقكم المتعبة بحثا عن الأمان......
ردك رهاج ثوري الملامح....
أشكرك من الصميم....
وإن كنت استمتعت على شاطئ هذياني....
فلك المزيد ...
حتى تملي....
ومتى انتهيت يا صديقتي ننتهي............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كانت له لمسة الأخت...
التي سلمت كفيها لأيادي هذياني....
انتقلت بين سطور هذيانك...فأعجبني..وجعلني أتفكر في نضج تلك النفس التي تهذي..
أتعلمين يامرسى أنّ حرفكِ أهلٌ لأن ترسو مراكبنا عند شاطئه...
بخفة ولطافة يمازج عبيره أرواحنا..
قلمك..سيّال..يفيض بكل جميل..تابعي في هذيانك ..فلقد استمتعت كثيراً...
_________________________
قرئت ردك...
مرة...
تلو مرة...
تلو مرات....
لا أردي لم يا عطاء كلماتك الرقيقة كنسمات الربيع الهادئة...
بما تحمله من وفاء....
وثقة وصدق...
جعلني وللحظة أؤمن أن مرساي بعدما استسلم للهجران والغربة السحيقة...
أنار ظلمته وهج زوارقكم المتعبة بحثا عن الأمان......
ردك رهاج ثوري الملامح....
أشكرك من الصميم....
وإن كنت استمتعت على شاطئ هذياني....
فلك المزيد ...
حتى تملي....
ومتى انتهيت يا صديقتي ننتهي............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كانت له لمسة الأخت...
التي سلمت كفيها لأيادي هذياني....
الصفحة الأخيرة
ياواسع الخيال...
تسابق أقدامي لما وراء الباب...
بيني وبينه صوت قفل تمدد الى قلبي...
لكني لم أسمع ذلك الصوت الراقد طويلا...
أنتظرته بصمت...
ولم يصل...
لم يأتي...
فتخيل بعدها يا صديقي...
يا واسع الخيال...
حال أقدامي ...
تزحف راجعة...
وقد لوثها التعب...
لتجني منه التعب...
فينمو حينها اليأس ...
كغصن عاش طريلا...
تحت التراب ...
لم يجد في حناياه إلا الحجر...
وقديم الجذور....
ياااااه....
خطوة تغرس في ثنايا انتظاري....
اثر خطوة...
وتردد..
كل خطوة...
صدى التأنيب القابع في بقايا الذكرى...
0
0
0
0
0
كان حلما...
كان أجمل حلم.....................
لقياك...........................
_____________
لا ....لا شيء.........
مجرد هذيان