هذيااااااان
امشي بدون هدف ....
اجري من مكان الى مكان ....
اتنقل بكل فوضويه ....
شوق مع عواصف متضاربه ....
كلمات كثيره محببه ...هيهات تخرج في وقتها ....
كلمات بعيده ... توحي بشيء ما....
خوف ...
صراع قوي دائم ...
الم داخلي ...
ضمير نشط ...
قمة العفاف في هذا الزمن ...
ان تحاول قتل قلبك المتوهج الدافيء بيديك ...
مجرد هـذ يـان ........
______________________-
الغالية أوبتكس.........
حياك الله ...
أنرت المكان بتواجدك....
وهذيانك....
عزيزتي.....
أوافقك على كل كلمة فجرتها بهذيانك...
صادقة...
وتذكريني دوما....
عندما تتفجر الآمال كهذه الأحرف....
فهذه النفس مادامت تهذي هكذا....
فلن ترضى....
حتى تلقى الحقيقة....
وتصير من عشاقها....
وتذكري أن الحقيقة كالؤلؤ....
قد يغرق من يبحث عنه....
فالمخاطر جسيمة....
لذلك تلك الؤلؤة...
تحتاج لغواص ماهر........................................
لا ترضين.....غير
عشق الحقيقة....
....
يا عزيزتي أخر سطرين من هذيانك....
أثارت غضبي وشحنة اليتم الروحي بداخلي...........
أخبريني إذا ما قتلته..............
فماذا يبقى لك........................؟؟؟؟؟
هاك أول حقيقة:
صوت قلبك هو الإحساس الحي بإنسانيتك...................!!!!!
أشكرك يا أوبتكس....
المرسى
•
المرسى
•
عزيزتي عطاء ...
وأنا أشكرك أيضا لمبادرتك الرقيقة.....
أرقع خرقي....فما عساي سوى إنسان طبعه التعب........
وأنا أشكرك أيضا لمبادرتك الرقيقة.....
أرقع خرقي....فما عساي سوى إنسان طبعه التعب........
المرسى
•
0
0
0
مرت الآلام ...
بقدر ما مرت الأيام....
والأحلام القديمة ينسجها مبضع ضياعي وعالمي المستحيل...
0
0
0
وافقت القدر بالمــــــــــــــــضي...
فقد المحبين أحبابهم كمثلي...
لست الوحيد.....!!
حولي كثير....
وخريطة الإنتظار مرسومة على كل جبين...
أشرعت الإبحار في قلوبهم.....
أبحث عن رذاذ حقيقة...
أو حب الحقيقة....
توافق ما أسدلته رفقتي...في القديم...
والعطاء...
كان دوما...سبيل اللقاء......
0
0
0
وفي خضم رحلتي والليل يتعبث ببؤسي وألامي...
وتراقص الشمس فوق البحر...
يزيد أملي بلقاء وطن...............!!!
0
0
0
ارتطم زورقي بزورق أشهب اجتاحته العواصف ...
اقترب مني..
أنه صديقي القديم....
رمقني بنظرة بؤس يكبحها الكبرياء...
ينتظرني أمد يدي...
خطفتني حينها لحظة خوف من السقوط من جديد ...
بعدما استمرت الحياة...
ومضيت بعقم الجروح...
أدركت....
أنه عندما كان العطاء ....
سبيل اللقاء.,....
فكذا ....
كل وداع.......!!!
كل وداع.......!!!!!
لا .....لاشيء...................
مجرد هديان................................!!!!!
(((وهذا الهذيان أهديه لعطائي))))
أتمنى أن تقبليه....!!
0
0
مرت الآلام ...
بقدر ما مرت الأيام....
والأحلام القديمة ينسجها مبضع ضياعي وعالمي المستحيل...
0
0
0
وافقت القدر بالمــــــــــــــــضي...
فقد المحبين أحبابهم كمثلي...
لست الوحيد.....!!
حولي كثير....
وخريطة الإنتظار مرسومة على كل جبين...
أشرعت الإبحار في قلوبهم.....
أبحث عن رذاذ حقيقة...
أو حب الحقيقة....
توافق ما أسدلته رفقتي...في القديم...
والعطاء...
كان دوما...سبيل اللقاء......
0
0
0
وفي خضم رحلتي والليل يتعبث ببؤسي وألامي...
وتراقص الشمس فوق البحر...
يزيد أملي بلقاء وطن...............!!!
0
0
0
ارتطم زورقي بزورق أشهب اجتاحته العواصف ...
اقترب مني..
أنه صديقي القديم....
رمقني بنظرة بؤس يكبحها الكبرياء...
ينتظرني أمد يدي...
خطفتني حينها لحظة خوف من السقوط من جديد ...
بعدما استمرت الحياة...
ومضيت بعقم الجروح...
أدركت....
أنه عندما كان العطاء ....
سبيل اللقاء.,....
فكذا ....
كل وداع.......!!!
كل وداع.......!!!!!
لا .....لاشيء...................
مجرد هديان................................!!!!!
(((وهذا الهذيان أهديه لعطائي))))
أتمنى أن تقبليه....!!
الصفحة الأخيرة
حين نكسر السفن على الشطئان في لحظات هياج...
وصوت الريح القابع في دواخلنا ....
يعلن صفيره...الموحش يردد مقطوعة العطاء ويتوحد مع تلك اللحظة
ليخنق...كل شيء..
لأنه بات لايسمع إلا صوت عطائه...ويغمض عينيه عن سماع
صوت الأمل...صوت الوفاء..صوت الحب..
الذي كان ينادي..وينادي عبر الأثير حتى
بُحّ الصوت...
واحترقت مراكبه على شطئان المرسى...
أيامرسى...لاشيء......مجرد هذيان......
قد أعود لأهذي ..فمرساك...
حطّ في الفؤاد ولم يرحل...
هل تراه رحل؟؟
.وإن حلقت فوق شواطئنا
الغربان...
لم يرحل...
لاشيء.....مجرد هذيان.......
_________________________________________
يا صديقة..............
هل كنت تهذين حقا.....
أم كانت أصدق اللحظات...تواجهين بها نفسك..........
هل كان كل خرابشنا هذيانا....
أم هي محاولة بائسة منا...
حتى نوهم كل قارئ...
بأن هذه البقع...
لطختها المحبرة الحمراء....
فتبتعد أصابع الشك عن...
جراح قلوبنا.......
وهذا البلل....
هيجان الأمواج فوق صفحاتنا..........
أجل
لاشيء................مجرد هذيان..................
هيا يا صديقة.....
ربما زورقك تعب أثر سبل ألامه بعطائه اللامنتهي........
لن يراه أحد يا عزيزتي...
بينما أرسيته شطئاني المهجورة....
أعلم أنك ستغادرينه لا محالة...
أنت والغربان المترصدة سمائك.......
ولكن بدمعة رجاء أشربتها رمالي....
لا ترحلي الليلة..........................!!!
ليلة عصفت بها ذكرياتي .....................!!
همسة:
مرساي قديم.........
قديم جدا.....ياعطاء...
ماعاد يقوى الرحيل.....................!!!!!
أشكرك يا صديقة...
أعذريني على التأخير.....