الروائع
الروائع
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم إني أعلمُ أن الاستغفار مع الإصرار لؤم .. ولكني أعلمُ أيضاً أن تركي الاستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك عجز.. فلن أترك الاستغفار رغم ما أنا متلطخ به من أقذار .. إلهي .. أي نعمك أعدد ..؟ وأي أياديك أردد ..؟ كان الأصل أن نبقى ماسورين بين يديك حياءً منك لأننا لم نقابل إحسانك بما يليق بك ..! بل بدلا من ذلك : أكلنا خيرك ، وعبدنا غيرك ..! وفرحنا بنعمتك ، وتجرأنا عليك ..! أي عباد أشقياء نحن _ إن لم تلطف بنا وترحمنا _..!؟ ورغم شرودنا عنك ، وتجرأنا عليك ، وأعراضنا عن بابك .. فلا تزال تتحنن علينا ، وتتودد إلينا ، وتتلطف بنا ، وتواصل إنعامك علينا أي رب عظيم جليل أنت ..! ما أقسى قلوبنا معك .. وما أرقها مع غيرك ..! ما أوقح وجوهنا في معاملتك ، وما ألطفها وأجملها وأحلاها في معاملة غيرك ..!! لو فعل بنا ومعنا مخلوق عشر معشار ما تفعله معنا أنت من إحسان : لذابت قلوبنا حبا له ، وهياما به ، وحياء منه ، ! ولما توقفت ألستنا ثناء عليه ، وذكرا له ، ومدحا فيه ، وإعجابا به .. ! ولأصبحنا وأمسينا ونحن اسارى لإحسانه ..!! فواخجلتاه منك ، وإن عفوت ..واخجلتاه منك ، وإن عفوت ..! سبحانك .. لماذا لا نتعامل معك على هذه الصورة الرائعة الراقية .. لو أنا تعاملنا معك على هذه الصورة لأصبحنا من خاصة خاصتك ..! ومن أوليائك وأحبابك المقربين إليك .. الذين هم هم ..! إلهنا ، مولانا ، وسيدنا .. رغم تقصيرنا وكثرة عيوبنا ، وتجديفنا .. نشهد أنك أنت الله لا إله غيرك ولا رب لنا سواك .. نعترف لك بأخطائنا .. ونحتقر بين يديك نفوسنا الأمارة بالسوء ونعلن لك عن عجزنا وضعفنا وذلنا لك .. فإن ترحمنا وتعفو عنا وتتجاوز .. فهذا ظننا بك .. بدأتنا بالرحمة والإحسان والكرم ، قبل أن نسألك .. وظننا بك أنك ستكمل علينا ما بدأت رغم حقارة أفعالنا معك ، وسوء خلقنا ! وإن عذبتنا ، فإننا على تمام الثقة أنك لن تعذبنا ظلماً ، بل هذا عدلك فينا ، وما تعفو عنه أكثر .. إن عذبتنا فنحن أهل لذلك ..وهل جزاء العبد الآبق إلا العقوبة ! نعم وحقك .. إن عذبتنا فهذا هو المتوقع .. لأننا أسرفنا في حقك كثيرا وتمادينا مع أنفسنا كثيرا وطويلا .. رغم أن أجسادنا الضعيفة لا تحتمل عذابك ، ولا تقوى على نارك ..! إن عذبتنا فبعدلك ، وما أنت بظلام للعبيد .. ولكنا مع هذا سنظل نهتف ، ونشهد ملائكتك ، وسماواتك وأرضك : أننا نحبك ، وعزتك أنا نحبك ، رغم ما كان ويكون منا .. نحبك ، رغم أن نفوسنا الأمارة تغلبنا ، فنعرض عنك كأنا لسنا بحاجة إليك ! نحبك ، فأنت ملء اسماعنا وابصارنا ، وخيرك يغمرنا ، واحسانك بحر نحن غرقى فيه .. نحبك ، ولكنا نخشى أن يكون حبنا لك حباً لا يتجاوز ألستنا فحسب !! ولم تستقر شرارته في قلوبنا ..!! فيا ويلاه ثم يا ويلاه إن كانت تلك هي الحقيقة .. اللهم ارحمنا برحمتك .. واكرمنا بكرمك .. واغفر لنا يا غفار الذنوب وابدل سيئاتنا حسنات .. وارزقنا قلوبا خاشعة ، وألسنة ذاكرة لا تغفل عنك . اللهم وأرنا عجائب قدرتك في نصرة أوليائك تحت كل سماء وارنا عجائب وغرائب قدرتك في إهلاك أعداء دينك حيثما كانوا .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم لا تنسوني من صالح دعائكـــم اختكم تسبيــــح
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد...
لبيـّك يا ربَّ الأمم


لبيّكَ يا ربّ الأممْ *** قد لفَّنا ثوبُ الندمْ
بالدمع كم فاض الحرمْ ! *** نشكو الخطايا واللَّممْ

لا يُشتكى إلا إليكْ

لبيكَ واغفر لي الذنوبْ *** لبيكَ ها إني أتوبْ
أصلحني من كل العيوبْ *** واغمر فؤادي بالطيوبْ

ليفوز بالعَرْض عليكْ

قد جئتُ بابَكَ مُسلما *** وبكى فؤادي نادما
إنْ كان يوماً آثما *** فاليومَ لبّى مُحرما

أتراهُ يدخل جنتيكْ؟!

أمضيتُ عمري مُعرضا *** وملأتُ بالذنب الفضا
فاغفر – إلهي - ما مضى *** لا أرتجي إلا الرضا

فالصفحُ والرضوى لديكْ

د.عبد المعطي الدالاتي
تسبيـــح
تسبيـــح
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم إني أعلمُ أن الاستغفار مع الإصرار لؤم .. ولكني أعلمُ أيضاً أن تركي الاستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك عجز.. فلن أترك الاستغفار رغم ما أنا متلطخ به من أقذار .. إلهي .. أي نعمك أعدد ..؟ وأي أياديك أردد ..؟ كان الأصل أن نبقى ماسورين بين يديك حياءً منك لأننا لم نقابل إحسانك بما يليق بك ..! بل بدلا من ذلك : أكلنا خيرك ، وعبدنا غيرك ..! وفرحنا بنعمتك ، وتجرأنا عليك ..! أي عباد أشقياء نحن _ إن لم تلطف بنا وترحمنا _..!؟ ورغم شرودنا عنك ، وتجرأنا عليك ، وأعراضنا عن بابك .. فلا تزال تتحنن علينا ، وتتودد إلينا ، وتتلطف بنا ، وتواصل إنعامك علينا أي رب عظيم جليل أنت ..! ما أقسى قلوبنا معك .. وما أرقها مع غيرك ..! ما أوقح وجوهنا في معاملتك ، وما ألطفها وأجملها وأحلاها في معاملة غيرك ..!! لو فعل بنا ومعنا مخلوق عشر معشار ما تفعله معنا أنت من إحسان : لذابت قلوبنا حبا له ، وهياما به ، وحياء منه ، ! ولما توقفت ألستنا ثناء عليه ، وذكرا له ، ومدحا فيه ، وإعجابا به .. ! ولأصبحنا وأمسينا ونحن اسارى لإحسانه ..!! فواخجلتاه منك ، وإن عفوت ..واخجلتاه منك ، وإن عفوت ..! سبحانك .. لماذا لا نتعامل معك على هذه الصورة الرائعة الراقية .. لو أنا تعاملنا معك على هذه الصورة لأصبحنا من خاصة خاصتك ..! ومن أوليائك وأحبابك المقربين إليك .. الذين هم هم ..! إلهنا ، مولانا ، وسيدنا .. رغم تقصيرنا وكثرة عيوبنا ، وتجديفنا .. نشهد أنك أنت الله لا إله غيرك ولا رب لنا سواك .. نعترف لك بأخطائنا .. ونحتقر بين يديك نفوسنا الأمارة بالسوء ونعلن لك عن عجزنا وضعفنا وذلنا لك .. فإن ترحمنا وتعفو عنا وتتجاوز .. فهذا ظننا بك .. بدأتنا بالرحمة والإحسان والكرم ، قبل أن نسألك .. وظننا بك أنك ستكمل علينا ما بدأت رغم حقارة أفعالنا معك ، وسوء خلقنا ! وإن عذبتنا ، فإننا على تمام الثقة أنك لن تعذبنا ظلماً ، بل هذا عدلك فينا ، وما تعفو عنه أكثر .. إن عذبتنا فنحن أهل لذلك ..وهل جزاء العبد الآبق إلا العقوبة ! نعم وحقك .. إن عذبتنا فهذا هو المتوقع .. لأننا أسرفنا في حقك كثيرا وتمادينا مع أنفسنا كثيرا وطويلا .. رغم أن أجسادنا الضعيفة لا تحتمل عذابك ، ولا تقوى على نارك ..! إن عذبتنا فبعدلك ، وما أنت بظلام للعبيد .. ولكنا مع هذا سنظل نهتف ، ونشهد ملائكتك ، وسماواتك وأرضك : أننا نحبك ، وعزتك أنا نحبك ، رغم ما كان ويكون منا .. نحبك ، رغم أن نفوسنا الأمارة تغلبنا ، فنعرض عنك كأنا لسنا بحاجة إليك ! نحبك ، فأنت ملء اسماعنا وابصارنا ، وخيرك يغمرنا ، واحسانك بحر نحن غرقى فيه .. نحبك ، ولكنا نخشى أن يكون حبنا لك حباً لا يتجاوز ألستنا فحسب !! ولم تستقر شرارته في قلوبنا ..!! فيا ويلاه ثم يا ويلاه إن كانت تلك هي الحقيقة .. اللهم ارحمنا برحمتك .. واكرمنا بكرمك .. واغفر لنا يا غفار الذنوب وابدل سيئاتنا حسنات .. وارزقنا قلوبا خاشعة ، وألسنة ذاكرة لا تغفل عنك . اللهم وأرنا عجائب قدرتك في نصرة أوليائك تحت كل سماء وارنا عجائب وغرائب قدرتك في إهلاك أعداء دينك حيثما كانوا .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم لا تنسوني من صالح دعائكـــم اختكم تسبيــــح
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد...
بسم الله الرحمن الرحيم

غاليتي ونـورعـيني / أم رهى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلماتك الطيبه تلامس شغاف القلب.. عمر الله فؤادك بتقواه

واوقاتك بطاعته.. ووقانا وإياك عذاب النار وغضبه ..

جزاك عنا كل خير ورزق روحك فردوسه

مع شكري وتقديري الكبير لك ،،،

محـبتــك في الله تسبيــح
نصر
نصر
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم إني أعلمُ أن الاستغفار مع الإصرار لؤم .. ولكني أعلمُ أيضاً أن تركي الاستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك عجز.. فلن أترك الاستغفار رغم ما أنا متلطخ به من أقذار .. إلهي .. أي نعمك أعدد ..؟ وأي أياديك أردد ..؟ كان الأصل أن نبقى ماسورين بين يديك حياءً منك لأننا لم نقابل إحسانك بما يليق بك ..! بل بدلا من ذلك : أكلنا خيرك ، وعبدنا غيرك ..! وفرحنا بنعمتك ، وتجرأنا عليك ..! أي عباد أشقياء نحن _ إن لم تلطف بنا وترحمنا _..!؟ ورغم شرودنا عنك ، وتجرأنا عليك ، وأعراضنا عن بابك .. فلا تزال تتحنن علينا ، وتتودد إلينا ، وتتلطف بنا ، وتواصل إنعامك علينا أي رب عظيم جليل أنت ..! ما أقسى قلوبنا معك .. وما أرقها مع غيرك ..! ما أوقح وجوهنا في معاملتك ، وما ألطفها وأجملها وأحلاها في معاملة غيرك ..!! لو فعل بنا ومعنا مخلوق عشر معشار ما تفعله معنا أنت من إحسان : لذابت قلوبنا حبا له ، وهياما به ، وحياء منه ، ! ولما توقفت ألستنا ثناء عليه ، وذكرا له ، ومدحا فيه ، وإعجابا به .. ! ولأصبحنا وأمسينا ونحن اسارى لإحسانه ..!! فواخجلتاه منك ، وإن عفوت ..واخجلتاه منك ، وإن عفوت ..! سبحانك .. لماذا لا نتعامل معك على هذه الصورة الرائعة الراقية .. لو أنا تعاملنا معك على هذه الصورة لأصبحنا من خاصة خاصتك ..! ومن أوليائك وأحبابك المقربين إليك .. الذين هم هم ..! إلهنا ، مولانا ، وسيدنا .. رغم تقصيرنا وكثرة عيوبنا ، وتجديفنا .. نشهد أنك أنت الله لا إله غيرك ولا رب لنا سواك .. نعترف لك بأخطائنا .. ونحتقر بين يديك نفوسنا الأمارة بالسوء ونعلن لك عن عجزنا وضعفنا وذلنا لك .. فإن ترحمنا وتعفو عنا وتتجاوز .. فهذا ظننا بك .. بدأتنا بالرحمة والإحسان والكرم ، قبل أن نسألك .. وظننا بك أنك ستكمل علينا ما بدأت رغم حقارة أفعالنا معك ، وسوء خلقنا ! وإن عذبتنا ، فإننا على تمام الثقة أنك لن تعذبنا ظلماً ، بل هذا عدلك فينا ، وما تعفو عنه أكثر .. إن عذبتنا فنحن أهل لذلك ..وهل جزاء العبد الآبق إلا العقوبة ! نعم وحقك .. إن عذبتنا فهذا هو المتوقع .. لأننا أسرفنا في حقك كثيرا وتمادينا مع أنفسنا كثيرا وطويلا .. رغم أن أجسادنا الضعيفة لا تحتمل عذابك ، ولا تقوى على نارك ..! إن عذبتنا فبعدلك ، وما أنت بظلام للعبيد .. ولكنا مع هذا سنظل نهتف ، ونشهد ملائكتك ، وسماواتك وأرضك : أننا نحبك ، وعزتك أنا نحبك ، رغم ما كان ويكون منا .. نحبك ، رغم أن نفوسنا الأمارة تغلبنا ، فنعرض عنك كأنا لسنا بحاجة إليك ! نحبك ، فأنت ملء اسماعنا وابصارنا ، وخيرك يغمرنا ، واحسانك بحر نحن غرقى فيه .. نحبك ، ولكنا نخشى أن يكون حبنا لك حباً لا يتجاوز ألستنا فحسب !! ولم تستقر شرارته في قلوبنا ..!! فيا ويلاه ثم يا ويلاه إن كانت تلك هي الحقيقة .. اللهم ارحمنا برحمتك .. واكرمنا بكرمك .. واغفر لنا يا غفار الذنوب وابدل سيئاتنا حسنات .. وارزقنا قلوبا خاشعة ، وألسنة ذاكرة لا تغفل عنك . اللهم وأرنا عجائب قدرتك في نصرة أوليائك تحت كل سماء وارنا عجائب وغرائب قدرتك في إهلاك أعداء دينك حيثما كانوا .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم لا تنسوني من صالح دعائكـــم اختكم تسبيــــح
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد...
أكـــــبـــــر الله أكـــــبـــــر مـــنــــاديــــه صـــــــــدع الـــــمـــــؤذن بــهــاعـــالـــيـــه

وقــت الـصــلاة فــقــم يــاأخــي مُـلـبــيــه وهــجــر كـــل مــافــي الـنــفــس مـلـهــيــه

قـبــل الـطـهــور افـتـتــح بـالـبـسـمــلــه واســبــغ عـلــيــك مـــن الـطــهــور احـســنــه

والــبـــس مــــن الــثــيــاب اجــمــلــه وتــطــيــب بـالــمــســك والــعـــود والــعــنــبــره

واصـحــب مـعــك لـلـمـسـجــد اربــعــه الـسـكـيــنــه والــوقــار والــرجــا والـمـرحــمــه

وتــقــدم وأفــضــل الـعــمــل أيـمــنــه فــخـــذ مــكــانــاً مــبــتــدأً لـلــســنــة مــؤديـــه

بــعــدهــا تــضـــرع بــالــدعـــاء والــمــغــفــره وقـــــرأ مـــــن الـــقـــرآ مــاتــيــســره

وعِــنــد الإقــامــة فـتــذكــر الأخـــره واصــطــف مــــع اخــيـــك مـنــكــبــك بـمـنــكــبــه

كـــبـــر الامـــــام فـــكــــن لــــــه تــابـــعـــه واســتـــمـــع وأمــــــم وراء الــفــاتــحـــه

بــعـــدهـــا يـــركــــع بــركـــعـــة واحــــــده فــســـبـــح بـــهــــا لـــلــــه وعــظـــمـــه

ويـــرفــــع بـــعــــد الـــركــــوع مُـــحـــمـــده فـــــــردد يــــاربــــي لـــــــك حــــامــــده

ثـم الـسـجــود عـلــى الـجـبـيــن مـسـبـحــه ويـجـلــس بـعـدهــا ولـلـسـجــود مـكــرره

وأتـمـهـا بـالـصـلاة عـلـى مـحـمـد وآلـه وخـتـامـهـا عـن الـيـمـيـن والـشـمـال مـسـلـمـه


منقولة....
حسافة
حسافة
نصر نصر :
أكـــــبـــــر الله أكـــــبـــــر مـــنــــاديــــه صـــــــــدع الـــــمـــــؤذن بــهــاعـــالـــيـــه وقــت الـصــلاة فــقــم يــاأخــي مُـلـبــيــه وهــجــر كـــل مــافــي الـنــفــس مـلـهــيــه قـبــل الـطـهــور افـتـتــح بـالـبـسـمــلــه واســبــغ عـلــيــك مـــن الـطــهــور احـســنــه والــبـــس مــــن الــثــيــاب اجــمــلــه وتــطــيــب بـالــمــســك والــعـــود والــعــنــبــره واصـحــب مـعــك لـلـمـسـجــد اربــعــه الـسـكـيــنــه والــوقــار والــرجــا والـمـرحــمــه وتــقــدم وأفــضــل الـعــمــل أيـمــنــه فــخـــذ مــكــانــاً مــبــتــدأً لـلــســنــة مــؤديـــه بــعــدهــا تــضـــرع بــالــدعـــاء والــمــغــفــره وقـــــرأ مـــــن الـــقـــرآ مــاتــيــســره وعِــنــد الإقــامــة فـتــذكــر الأخـــره واصــطــف مــــع اخــيـــك مـنــكــبــك بـمـنــكــبــه كـــبـــر الامـــــام فـــكــــن لــــــه تــابـــعـــه واســتـــمـــع وأمــــــم وراء الــفــاتــحـــه بــعـــدهـــا يـــركــــع بــركـــعـــة واحــــــده فــســـبـــح بـــهــــا لـــلــــه وعــظـــمـــه ويـــرفــــع بـــعــــد الـــركــــوع مُـــحـــمـــده فـــــــردد يــــاربــــي لـــــــك حــــامــــده ثـم الـسـجــود عـلــى الـجـبـيــن مـسـبـحــه ويـجـلــس بـعـدهــا ولـلـسـجــود مـكــرره وأتـمـهـا بـالـصـلاة عـلـى مـحـمـد وآلـه وخـتـامـهـا عـن الـيـمـيـن والـشـمـال مـسـلـمـه منقولة....
أكـــــبـــــر الله أكـــــبـــــر مـــنــــاديــــه صـــــــــدع الـــــمـــــؤذن...
قصيدة شعرية رااائعة و نقل موفق بارك الله فيك و جزاك خيرا:26: :26: :26:
نصر
نصر
بك أستجير فمن يجير سواكـا
فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا

إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا

أذنبت ياربي وآذتنـي ذنـوب
مالهـا مـن غافـر الاكــا


دنياي غرتني وعفوك غرنـي
ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك

يا مدرك الأبصار والأبصار لا
تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا

إن لم تكن عيني تراك فإننـي
في كل شيء أستبيـن علاكـا

يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكـا

رباه ها أنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكـا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكـا

ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

أنا كنت ياربي أسير غشـاوة
رانت على قلبي فضل سناكـا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصيـر اراكـا

يا غافر الذنـب العظيـم وقابـلاً
للتـوب قلـب تائـبـاً ناجـاكـا

يارب جئتك ثاويـاً أبكـي علـى
مـا قدمتـه يـداي لا أتبـاكـى

أخشى من العرض الرهيب عليك يا
ربـي وأخشـى منـك إذ ألقاكـا

يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً
مستسلمـاً مستمسكـاً بعـراكـا

مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا
ربـي الغنـي ولا يحـد غنـاكـا

مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا
ربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا

إني أويت لكل مأوى فـي الحيـاة
فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجـى سـوى منجاكـا

وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً
فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا

فليرضى عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا

أدعـوك ياربـي لتغفـر جوبتـي
وتعينـنـي وتمـدنـي بهـداكـا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتـي
ما خاب يوماً من دعـا ورجاكـا

يارب هذا العصـر ألحـد عندمـا
سخّـرت ياربـي لـه دنيـاكـا

ما كان يطلـق للعـلا صاروخـه
حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا

أوما درى الإنسان أن جميع مـا
وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا

يا أيهـا الإنسـان مهـلاً واتئـد
واشكر لربك فضـل مـا أولاكـا

أفـإن هـداك بعلمـه لعجيـبـه
تـزورََََّ عنـه وينثنـي عِطفاكـا

قل للطبيب تخطفته يـد الـردى
يا شافي الأمراض من أرداكـا ؟

قل للمريض نجا وعوفي بعدمـا
عجزت فنون الطب ، من عافاكا ؟

قل للصحيح يموت لا مـن علـة
من بالمنايا يا صحيـح دهاكـا ؟

قل للجنين يعيـش معـزولاً بـلا
راع ٍ ومرعى ما الذي يرعاكـا ؟

قل للوليد بكى وأجهـش بالبكـا
عند الـولادة ماالـذي أبكاكـا ؟

وإذا ترى الثعبان ينفـث سمـه
فاسأله من ذا بالسموم حشاكـا؟

واسأله كيف تعيش يا ثعبـان أو
تحيا وهذا السـم يمـلأ فاكـا؟

واسأل بطون النحل كيف تقاطرت
شهداً وقل للشهد مـن حلاكـا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بين
دم وفرث مـن الـذي صفاكـا؟

وإذا رأيت الحي يخرج من ثنايـا
ميـت فاسألـه مـن أحيـاكـا؟

قل للهواء تحسه الأيدي ويخفـى
عن عيون الناس مـن أخفاكـا؟

وإذا رأيت البدر يسـري ناشـراً
أنواره فاسألـه مـن أسراكـا؟

وإذا رأيت النخل مشقوق النـوى
فاسأله من يا نخل شق نواكـا؟

وإذا رأيت النـار شـبّ لهيبهـا
فاسأل لهيب النار مـن أوراكـا؟

وإذا ترى الجبل الأشم مناطحـاً
قمم السحاب فسله من أرساكـا؟

وإذا ترى صخراً تفجـر بالميـاه
فسله من بالماء شـق صفاكـا؟

وإذا رأيت النهر بالعـذب الـزلال
جرى فسله مـن الـذي أجراكـا؟

وإذا رأيت البحر بالملح الأجـاج
طغى فسله مـن الـذي أطغاكـا؟

وإذا رأيت الليـل يغشـى داجيـاً
فاسأله من يا ليل حـاك دجاكـا؟

وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيـا
فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا؟

هذي العجائب طالما أخـذت بهـا
عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكـا

والله في كـل العجائـب مبـدع
إن لم تكن لتـراه فهـو يراكـا

يا أيها الإنسـان مهـلاً مالـذي
بالله جـل جـلالـه أغـراكـا؟

فاسجـد لمـولاك القديـر فإنمـا
لابـد يومـاً تنتـهـي دنيـاكـا

وتكون في يـوم القيامـة ماثـلاً
تجزى بمـا قـد قدمتـه يداكـا للشاعر إبراهيم بريول - رحمه الله