مناير العز
مناير العز
في بريطانيا أعلن كارلوس إسلامه بتشجيع وتأييد من هيلين وصارا يحضران الدروس التعليمية ليتعلما أمور دينهما

تحجبت هيلين وصارت تدعو غيرها للإسلام وكان يساعدها في ذلك طبيعة عملها ... وكذلك كارلوس الذي أطلق لحيته وترك التدخين والموسيقى والمشروبات الروحية

لقد انقلبت حياتهما من صفحة سوداء مظلمة إلى صفحة بيضاء ناصعة يتوجها عملهم الإنساني وهو معالجة المرضى

ضحكت هيلين عندما اقترحت زميلتها البريطانية المسلمة أن تغير اسمها فردت عليها هيلين:

لقد نصحتني قبلك الفتاة المسلمة التي كانت سببا في معرفتي بالإسلام
- ماذا قالت لك؟
- لقد اقترحت لي اسما قريبا من اسمي
- وما هو؟
- هيلا ..نعم أظنها قالت هيلا
- وهل هذا اسم عربي؟
- هي عربية وتقول إنه اسم عربي
- وما معناه؟
- لا أعلم هل سبق وقلت لك أن ثقافتي عربية؟
- ولم لا تختارين اسما مشهورا كاسم صحابية مثلا؟
- كم أود ذلك
- ولم أنت مترددة؟
- أريد أن أجبر بخاطر لـمـار .. فهي من حببتني في الإسلام .. وأن أقبل باقتراحها هو تقدير لها .. خصوصا وأنه تحريف لاسمي القديم
- كما تريدين ... إذن سأناديك هيلا
- هيلا ... إنه خفيف أخف من هيلين
- نعم جميل وخفيف ... وكارلوس ... ماذا ينوي أن يسمي نفسه
- يقول عبد الله ... على اسم الشيخ الذي أسلم على يديه
- بارك الله لكما في اسميكما وجميع أموركما

بعد أن عادت هيلا للمنزل أخذت تفكر في لـمـار الصغيرة ... إنها لا تتحجب ... صحيح أنها تصلي .. ولكن هناك الكثير من الأمور التي تنقصها لتكمل دينها ... أيضا ليس لديها قرآن تقرأ به ... كيف أستطيع مساعدتها ؟ وكيف نستطيع العودة بعد أن أسلمنا .. أخاف أن لا يسمح ميري وستوفي بدخولنا المنزل إن علما بإسلامنا؟؟

أحست هيلا بتعقيد في الصورة التي تخيلتها ... تخيلتهم وهم يطردونهم من أمام باب المنزل لأن مظهرهم تغير للمظهر الإسلامي

قالت في نفسها يجب أن أناقش هذهـ الأمور مع عبد الله (كارلوس سابقا) لا بد من المواجهة وسيكون ذلك في أقرب إجازة إن شاء الله

000000000000000000000000000000000000000000000

هناك في المنزل كان ستوفي وميري يتناقشان في موضوع بشأن لـمـار ... إنه موضوع أقلقهما منذ فترة طويلة .. وهو هوية لـمـار ومستقبلها بينهم
نادى ستوفي لـمـار بعد أن جلسا يرتشفان الشاي في مغرب ذلك اليوم قائلا:

- لـمـار تعالي هنا نريد أن نكلمك في موضوع بالتأكيد سيفرحك كثيرا
- ما هو ( تقول ذلك وهي قادمة بعد أن أغلقت باب غرفتها)
- اجلسي
- حسنا ... ما الموضوع المفرح هذا؟
- يا ابنتي في هذا الصيف أكملت سنتين ... وأنت بلا هوية وبلا تعليم وبلا مستقبل مطمئن
- (ميري) ولذلك حبيبتي سعينا منذ عرفناك إلى استخراج هوية لك حتى تكملي تعليمك وتبنين مستقبلك
- (لـمـار) وكيف ذلك؟

- (ستوفي) هاك يا صغيرتي هذهـ الهوية ... طبعا هي مزورة ولكن احتفظي بها للاحتمالات السيئة .. وميري سجلتك في مدرسة تعرف صاحبتها ولكن المديرة اشترطت إجراء اختبار لك حتى تضعك في المستوى التعليمي المناسب لك
- (ميري) حددت موعد الاختبار قبل بدء المدرسة بأسبوع حتى تتمكني من الاستعداد .. ها ما رأيك؟
7
مناير العز
مناير العز
- (لـمـار فغرت فاها ولم تعرف بماذا تجيب فاكتفت بقولها) حسنا ... ثم أطرقت رأسها
ميري: ما بك كأن الأمر لم يعجبك؟
- بالعكس ولكن أحس بالخوف من القادم ...خصوصا وأن وثائقي مزورة
- لا تقلقي بشأن ذلك .. أنت دون السن القانونية ولن تعاقبي ... أنا من ستتحمل ذلك عنك ...
- ولكن لم أطلب ذلك ولا أريد أن أسبب لك المتاعب؟؟
- لا يعجبني جلوسك في المنزل هكذا أبدا ... ولذلك سعيت لك بما هو أصلحك لك ...
-
- كما تريدان ... شكرا لكما ... فالمدرسة ستكون حدثا يشغل وقت فراغي ويبعد عني الملل ( قالت ذلك حتى لا يشكان فيها ثم ابتسمت)
- هيا يا ابنتي ... اذهبي وأكملي ما شُغلت به
- شكرا لك ... تمسون على خير

لم يبق سوى شهر ونصف على بدء المدرسة ... هل يمكنها المغادرة بمساعدة يوسف قبل أن يدخلاها المدرسة؟

وقفت أمام النافذة لتنظر للمدينة التي هدأت بحلول المساء ثم أخذت تفكر ... لقد اتصلت اليوم بيوسف لتخبره بأنها انتهت من كتابة كل الأحداث التي جرت منذ قدومها إلى هنا وهي تنتظره ليأتي ويأخذ الورقة غدا صباحا بعد أن يخرج ستوفي وميري للعمل

00000000000000000000000000000000000000000000000

خرج يوسف من المستشفى بعد بدء الدوام بساعة ... أي ما يقارب الساعة الثامنة والنصف ... لا بد أن ستوفي وميري الآن في عملهما ... توجه للحي الذي فيه منزلهما وحسب وصف لـمـار وقف أمام منزل عتيق أمامه فناء يقسمه الممر قسمين متقابلين على اليمين الحديقة الصغيرة وعلى جوانبها أشجار طويلة وعلى حافة الممر بعض الزهور التي ذبلت بسبب حرارة الصيف

وعلى اليسار كراج السيارة ومستودع خارجي لأدوات ستوفي الخاصة بسيارته ومكانسه

وقف يوسف أمام الباب الحديدي ينظر من خلال أعمدته المتقاربة ثم اقترب من جانب الباب مما يلي الجدار فوجدا شيئا مخبئا بعناية في الأسفل سحبه ورجع إلى سيارته بسرعة قبل أن يرتاب به أحد من الجيران أو صاحب البقالة غير البعيد عن واجهة المنزل

اتجهت السيارة إلى المستشفى بينما لـمـار تطل من نافذة الصالة وتشاهد يوسف يسرع بسيارته مبتعدا ... تنهدت بعد أن ابتعدت عن النافذة وأغلقتها

لم يكن مسموحا لها بالخروج للفناء في غياب أصحاب المنزل لذلك اضطرت لوضع الأوراق التي كتبتها في كيس نايلون حتى لا يبتل بالمطر وأدخلته بين الباب والجدار وأخبرت يوسف بذلك

لأول مرة تحس برغبة في الرقص في هذا المنزل .. أخذت تدور حول نفسها وهي تحس بدنو عودتها لديارها وأهلها ... ثم أسرعت إلى الهاتف وهي ترى الساعة تشير للتاسعة والربع

- آلووو
- نعم
- هل الدكتور يوسف موجود؟
- نعم لقد دخل منذ خمس دقائق ومعه مكالمة ... هل تنتظرين قليلا؟
- نعم
- آلو .. من؟
- أهلا دكتور يوسف
- اطمأني فقد أخذت الأوراق وهي سليمة
- ليس لهذا اتصلت
- لمَ إذن؟
- لقد سألتك أمس سؤالا ووعدتني بإجابته
- آه ... تذكرت (يضحك) هل أنت مصرة على معرفة هذهـ البلاد؟
- لقد انتظرت سنتين كاملتين لأعرف الإجابة الحقيقية ... أرجوك لا تلعب بأعصابي .. قل لي أين أنا الآن؟
- اسمعي لـمـار لن أقول ذلك الآن ... حتى تنفذي طلبي التالي؟
- وما هو؟
- أين أمك؟
- في السعودية
- هل أنت متأكدة
- نعم
- هل تعرفين احدا من أقاربك في الخارج
- لا
- متأكدة؟
- نعم
- هناك أمر أريد تفسيرا له وأنا الآن مشغول ... اتصلي بي غدا حتى أسألك عنه؟
- وسؤالي؟
- سأجيبك عندما تنجلي كل الأسرار
- دكتور يوسف أرجووو...
- آسف لدي عمل .. إلى اللقاء
- مع السلامة

وضعت السماعة وهي متضايقة من تمنع الدكتور عن إجابتها ؟ لماذا يتهرب من سؤالي؟

لا أدري وألقت جسمها على الكنب مغمضة عينيها حتى تبعد التفكير في السؤال الذي حيرها

ستدري في الأجزاء القادمة
*عيــ الكوون ــون*
- (لـمـار فغرت فاها ولم تعرف بماذا تجيب فاكتفت بقولها) حسنا ... ثم أطرقت رأسها ميري: ما بك كأن الأمر لم يعجبك؟ - بالعكس ولكن أحس بالخوف من القادم ...خصوصا وأن وثائقي مزورة - لا تقلقي بشأن ذلك .. أنت دون السن القانونية ولن تعاقبي ... أنا من ستتحمل ذلك عنك ... - ولكن لم أطلب ذلك ولا أريد أن أسبب لك المتاعب؟؟ - لا يعجبني جلوسك في المنزل هكذا أبدا ... ولذلك سعيت لك بما هو أصلحك لك ... - - كما تريدان ... شكرا لكما ... فالمدرسة ستكون حدثا يشغل وقت فراغي ويبعد عني الملل ( قالت ذلك حتى لا يشكان فيها ثم ابتسمت) - هيا يا ابنتي ... اذهبي وأكملي ما شُغلت به - شكرا لك ... تمسون على خير لم يبق سوى شهر ونصف على بدء المدرسة ... هل يمكنها المغادرة بمساعدة يوسف قبل أن يدخلاها المدرسة؟ وقفت أمام النافذة لتنظر للمدينة التي هدأت بحلول المساء ثم أخذت تفكر ... لقد اتصلت اليوم بيوسف لتخبره بأنها انتهت من كتابة كل الأحداث التي جرت منذ قدومها إلى هنا وهي تنتظره ليأتي ويأخذ الورقة غدا صباحا بعد أن يخرج ستوفي وميري للعمل 00000000000000000000000000000000000000000000000 خرج يوسف من المستشفى بعد بدء الدوام بساعة ... أي ما يقارب الساعة الثامنة والنصف ... لا بد أن ستوفي وميري الآن في عملهما ... توجه للحي الذي فيه منزلهما وحسب وصف لـمـار وقف أمام منزل عتيق أمامه فناء يقسمه الممر قسمين متقابلين على اليمين الحديقة الصغيرة وعلى جوانبها أشجار طويلة وعلى حافة الممر بعض الزهور التي ذبلت بسبب حرارة الصيف وعلى اليسار كراج السيارة ومستودع خارجي لأدوات ستوفي الخاصة بسيارته ومكانسه وقف يوسف أمام الباب الحديدي ينظر من خلال أعمدته المتقاربة ثم اقترب من جانب الباب مما يلي الجدار فوجدا شيئا مخبئا بعناية في الأسفل سحبه ورجع إلى سيارته بسرعة قبل أن يرتاب به أحد من الجيران أو صاحب البقالة غير البعيد عن واجهة المنزل اتجهت السيارة إلى المستشفى بينما لـمـار تطل من نافذة الصالة وتشاهد يوسف يسرع بسيارته مبتعدا ... تنهدت بعد أن ابتعدت عن النافذة وأغلقتها لم يكن مسموحا لها بالخروج للفناء في غياب أصحاب المنزل لذلك اضطرت لوضع الأوراق التي كتبتها في كيس نايلون حتى لا يبتل بالمطر وأدخلته بين الباب والجدار وأخبرت يوسف بذلك لأول مرة تحس برغبة في الرقص في هذا المنزل .. أخذت تدور حول نفسها وهي تحس بدنو عودتها لديارها وأهلها ... ثم أسرعت إلى الهاتف وهي ترى الساعة تشير للتاسعة والربع - آلووو - نعم - هل الدكتور يوسف موجود؟ - نعم لقد دخل منذ خمس دقائق ومعه مكالمة ... هل تنتظرين قليلا؟ - نعم - آلو .. من؟ - أهلا دكتور يوسف - اطمأني فقد أخذت الأوراق وهي سليمة - ليس لهذا اتصلت - لمَ إذن؟ - لقد سألتك أمس سؤالا ووعدتني بإجابته - آه ... تذكرت (يضحك) هل أنت مصرة على معرفة هذهـ البلاد؟ - لقد انتظرت سنتين كاملتين لأعرف الإجابة الحقيقية ... أرجوك لا تلعب بأعصابي .. قل لي أين أنا الآن؟ - اسمعي لـمـار لن أقول ذلك الآن ... حتى تنفذي طلبي التالي؟ - وما هو؟ - أين أمك؟ - في السعودية - هل أنت متأكدة - نعم - هل تعرفين احدا من أقاربك في الخارج - لا - متأكدة؟ - نعم - هناك أمر أريد تفسيرا له وأنا الآن مشغول ... اتصلي بي غدا حتى أسألك عنه؟ - وسؤالي؟ - سأجيبك عندما تنجلي كل الأسرار - دكتور يوسف أرجووو... - آسف لدي عمل .. إلى اللقاء - مع السلامة وضعت السماعة وهي متضايقة من تمنع الدكتور عن إجابتها ؟ لماذا يتهرب من سؤالي؟ لا أدري وألقت جسمها على الكنب مغمضة عينيها حتى تبعد التفكير في السؤال الذي حيرها ستدري في الأجزاء القادمة
- (لـمـار فغرت فاها ولم تعرف بماذا تجيب فاكتفت بقولها) حسنا ... ثم أطرقت رأسها ميري: ما بك كأن...
ماشاء الله عليك يامناير مبدعة

ننتظر البقيه ,,
شاورما بالدجاج
انا اعطيك ******* 7 نجوم
قصة رائعه ومشوقه

ننتظر البقية بفارغ الصبر
حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
يالله مر شوي اللي نزلتيه :(


لاتتأخرين علينا :(