قال لهم الدكتور:
ستبقى لديكم لـمـار عدة أيام ريثما يحين موعد طائرتها ... وإن اختفت في هذهـ الأثناء ستكونان مسئولين عن ذلك وستحاسبان أمام الجهات المسئولة
أرجو أن تعاملاها معاملة حسنة هذهـ الأيام المتبقية وأن تسمحا لها بالذهاب للسوق أو لأي مكان تريده
استأذن د يوسف بالخروج هو وصاحبه الموظف السعودي
وعندما خرجا نظر ستوفي إلى لـمـار التي وقفت لترجع إلى غرفتها وقال:
- هل تعرفين كيف عرفوا بمكانك؟
- لا .. ولكن حسب قولهم أن السفارة تبحث عني من وقت وربما بلغهم أحد ما بوجودي هنا
- (موجها خطابه لميري) لقد قلت لك ليس هناك ضرورة لذهابها للمدرسة .. أشك بأن أحد ما عرفها في المدرسة فبلغ عنها
- ( بدا الضيق على ميري) ربما ... لم أتوقع ذلك
- هل تريدان شيئا قبل أن أدخل غرفتي
- لا ... سنفتقدك كثيرا يا لـمـار ... لقد أحببناك كثيرا
- وأنا كذلك .. ولكني اشتقت لأهلي ولن تلوماني على ذلك
- لا طبعا لن نلومك ... ولكن لا تنسينا ... اتصلي بنا إن استطعت
- لن أنساكما .. وسأتصل بكم كلما استطعت .. بالإذن
00000000000000000000000000000000000000000000
موعد سفر لـمـار تقرر بعد خمسة أيام من تلك الزيارة المفاجئة للدكتور يوسف وصاحبه
وخلال الخمسة أيام استعدت لـمـار وجهزت حقائبها ولم تذهب للمدرسة خلالها ... فقد اعتذرت عن انقطاعها ميري وبذلك طوي ملفها
اليوم الخامس انتهت لـمـار من كل شيء وما بقي أمامها سوى الزيارة التي سيأخذها فيها دكتور يوسف لتك المرأة المريضة في مستشفى الضاحية
استعدت صباحا للخروج فلبست ملابس جميلة فستان عشبي اللون إلى منتصف الساق وتحته حذاء عالي (بوت) وفوقه جاكيت بني من الجلد ليقيها البرد فقد دخل فصل الشتاء البارد
ووضعت على رأسها قبعة لحماية شعرها من المطر وأخذت معها مظلة إن اشتد المطر
وقفت أمام باب الفناء الخارجي للمنزل تنتظر د يوسف ليأخذها لتلك الزيارة وبيدها حقيبة جلدية صغيرة
وقفت أمامها سيارة يوسف البيضاء ثم أشار إليها فركبت وسار بها إلى المستشفى
في الطريق سألها: ألا تريدين أن تأخذي معك هدية ما .. فأنت ذاهبة لزيارة مريضة؟
- وما أشتري؟
- باقة ورد .. حلوى .. أي شيء تجود به نفسك
- حسنا سأشتري لها هدية تعجبها ولكن ليس معي مال كافي
- لا تهتمي أنا معي ما يكفيك
- لا لن آخذ منك شيئا .. فأنت منذ عرفتني وأنت تصرف علي مبالغ لست ملزما بدفعها لي
- لـمـار إن كان لي معروفا عندك فرديه بأن تقبلي ما أعطيك إياه
- ........
- إن رفضت سأغضب منك ولن أساعدك بشيء
لم ترد لـمـار .. بينما توقف د يوسف أمام أحد المحلات لبيع الهدايا وفتح لها الباب فنزلت تمشي خلفه
اختارت لـمـار ساعة فضية بعد أن أشار عليها يوسف وقال إنها جميلة .. ثم غلفها البائع ووضع عليها كرتا لتكتب عليه لـمـار بخطها عبارات الدعاء بالشفاء وكان ذلك بمشورة د يوسف
ثم سألته بماذا تذيل الكرت؟
فقال لها : اكتبي ابنتك لـمـار
قالت كيف وهي ليست أمي
- ليس شرطا أن تكون أمك ... هي بمقام أمك
- حسنا
ثم كتبت لها ابنتك لـمـار
توجها للمستشفى ولكن هل ستكتشف لـمـار في هذا اللقاء السر الذي أخفي عنها وهل ستعرف أمها؟
------------------------------------------------------
مازال في قصة لـمـار الكثير من الأسرار
مناير العز :
قال لهم الدكتور: ستبقى لديكم لـمـار عدة أيام ريثما يحين موعد طائرتها ... وإن اختفت في هذهـ الأثناء ستكونان مسئولين عن ذلك وستحاسبان أمام الجهات المسئولة أرجو أن تعاملاها معاملة حسنة هذهـ الأيام المتبقية وأن تسمحا لها بالذهاب للسوق أو لأي مكان تريده استأذن د يوسف بالخروج هو وصاحبه الموظف السعودي وعندما خرجا نظر ستوفي إلى لـمـار التي وقفت لترجع إلى غرفتها وقال: - هل تعرفين كيف عرفوا بمكانك؟ - لا .. ولكن حسب قولهم أن السفارة تبحث عني من وقت وربما بلغهم أحد ما بوجودي هنا - (موجها خطابه لميري) لقد قلت لك ليس هناك ضرورة لذهابها للمدرسة .. أشك بأن أحد ما عرفها في المدرسة فبلغ عنها - ( بدا الضيق على ميري) ربما ... لم أتوقع ذلك - هل تريدان شيئا قبل أن أدخل غرفتي - لا ... سنفتقدك كثيرا يا لـمـار ... لقد أحببناك كثيرا - وأنا كذلك .. ولكني اشتقت لأهلي ولن تلوماني على ذلك - لا طبعا لن نلومك ... ولكن لا تنسينا ... اتصلي بنا إن استطعت - لن أنساكما .. وسأتصل بكم كلما استطعت .. بالإذن 00000000000000000000000000000000000000000000 موعد سفر لـمـار تقرر بعد خمسة أيام من تلك الزيارة المفاجئة للدكتور يوسف وصاحبه وخلال الخمسة أيام استعدت لـمـار وجهزت حقائبها ولم تذهب للمدرسة خلالها ... فقد اعتذرت عن انقطاعها ميري وبذلك طوي ملفها اليوم الخامس انتهت لـمـار من كل شيء وما بقي أمامها سوى الزيارة التي سيأخذها فيها دكتور يوسف لتك المرأة المريضة في مستشفى الضاحية استعدت صباحا للخروج فلبست ملابس جميلة فستان عشبي اللون إلى منتصف الساق وتحته حذاء عالي (بوت) وفوقه جاكيت بني من الجلد ليقيها البرد فقد دخل فصل الشتاء البارد ووضعت على رأسها قبعة لحماية شعرها من المطر وأخذت معها مظلة إن اشتد المطر وقفت أمام باب الفناء الخارجي للمنزل تنتظر د يوسف ليأخذها لتلك الزيارة وبيدها حقيبة جلدية صغيرة وقفت أمامها سيارة يوسف البيضاء ثم أشار إليها فركبت وسار بها إلى المستشفى في الطريق سألها: ألا تريدين أن تأخذي معك هدية ما .. فأنت ذاهبة لزيارة مريضة؟ - وما أشتري؟ - باقة ورد .. حلوى .. أي شيء تجود به نفسك - حسنا سأشتري لها هدية تعجبها ولكن ليس معي مال كافي - لا تهتمي أنا معي ما يكفيك - لا لن آخذ منك شيئا .. فأنت منذ عرفتني وأنت تصرف علي مبالغ لست ملزما بدفعها لي - لـمـار إن كان لي معروفا عندك فرديه بأن تقبلي ما أعطيك إياه - ........ - إن رفضت سأغضب منك ولن أساعدك بشيء لم ترد لـمـار .. بينما توقف د يوسف أمام أحد المحلات لبيع الهدايا وفتح لها الباب فنزلت تمشي خلفه اختارت لـمـار ساعة فضية بعد أن أشار عليها يوسف وقال إنها جميلة .. ثم غلفها البائع ووضع عليها كرتا لتكتب عليه لـمـار بخطها عبارات الدعاء بالشفاء وكان ذلك بمشورة د يوسف ثم سألته بماذا تذيل الكرت؟ فقال لها : اكتبي ابنتك لـمـار قالت كيف وهي ليست أمي - ليس شرطا أن تكون أمك ... هي بمقام أمك - حسنا ثم كتبت لها ابنتك لـمـار توجها للمستشفى ولكن هل ستكتشف لـمـار في هذا اللقاء السر الذي أخفي عنها وهل ستعرف أمها؟ ------------------------------------------------------ مازال في قصة لـمـار الكثير من الأسرارقال لهم الدكتور: ستبقى لديكم لـمـار عدة أيام ريثما يحين موعد طائرتها ... وإن اختفت في هذهـ...
رووووووووووووووووووووووووووعة
تسلم يدينك
تسلم يدينك
في كل مره اقرا القصه انتظر البقيه اكثر من سابقتها ....
سلمت اناملك يا مناير العز...
تحياتووووو
سلمت اناملك يا مناير العز...
تحياتووووو
الصفحة الأخيرة
دخلت ميري غرفتها لتبدل ملابس العمل ثم خرجت إلى المطبخ لتعد غدائها هي وستوفي
ترددت لـمـار في الخروج .. خافت أن تلحظ ميري على وجهها الفرحة فتشك بها لذلك بقيت في غرفتها إلى أن...
ضُرب جرس المنزل ... فتسارعت دقات قلب لـمـار
ذهبت ميري لتفتح ففوجئت برجلين يستأذناها بالدخول
فسألتهم من أنتم؟
رد عليها موظف السفارة بعد أن أخرج بطاقته : نحن من السفارة السعودية
وما إن أكمل جملته حتى أصيبت ميري بالتوتر وخافت أن يكون هؤلاء القادمون قد اكتشفوا أمر لـمـار وسيأخذونها
- تفضلوا
- شكرا
جلسوا على الكنب وميري ذهبت إلى المطبخ ولا تدري ماذا تفعل .. لقد فوجئت بالأمر .. ثم تذكرت لـمـار فأسرعت لتنبهها أن لا تخرج حاليا
طرقت الباب فلم ترد لـمـار وتظاهرت بأنها نائمة .. فقالت ميري في نفسها لا بد أنها نائمة وهذا أفضل
خرجت إلى الصالة وهي تنظر بضيق بالغ إلى هذين القادمين
- هل أخدمكم بشيء
- أين زوجك؟
- نصف ساعة وسيكون هنا
- نحن قادمون بشأن لـمـار (قالها يوسف)
- وماذا بها؟
- السفارة السعودية تبحث عنها منذ وقت طويل ... ويجب أن تعود إلى أهلها فهي ليست مقيمة هنا وإنما دخلت البلاد بتأشيرة سياحية
- لم نكن نعلم بذلك عندما آويناها .. فهي لم تكن تعرف لغتنا وبقيت وقت طويل ريثما بدأنا نتفاهم معها
- لقد أخطأتم في عدم إبلاغنا
- .......
- أرجوك لا داعي لهذا الكلام .. فهم آووني وأطعموني وحفظوني من الضياع .. لا تحاسبهم (قالت ذلك لـمـار بعد أن خرجت عليهم)
- أوه لـمـار؟
- نعم
- وهل تودين الإقامة هنا؟
- لا ... أريد العودة لأهلي بالطبع
في هذهـ الأثناء دخل ستوفي ليفاجأ بالأمر ... فلم يخطر بباله يوما أن يعود ويجد هذا المشهد أمام ناظريه
جلس الجميع ليتناقشوا بشأن لـمـار .. أما ستوفي وميري فلم يكن لديهما الكثير ليقولاه ويكفيهما أنهما سيسلمان من العقوبة لأن د يوسف وصاحبه لن يبلّغا عليهما استجابة لطلب لـمـار
وأما لـمـار فبقيت صامتة تستمع لحديث الدكتور وصاحبه عن الإجراءات التي ستنفذ حتى تسافر لـمـار
7