صراحه الجزء روووووووووووعه
ننتظرك
دعواتك لنا خلاص الاختبار السبت
وكل ما القى وقت دخلت ان شاء الله
dodi1980
•
مناير العز :
هناك في السعودية وفي المدينة تحديدا ... أبو أحمد ينتظر اتصالا من ابنه الذي سافر قبل أيام قليلة بخصوص موضوع بينهما هما الاثنين ويخص طفلته المحبوبة (لـمـار) ولكن.. لم يتصل إلى الآن وقد حاول الاتصال على جواله مرارا ولم يرد ما الذي حصل يا ترى؟ هل وصلا بسلام؟ هل أضاع جواله؟ هل حصل لهما مكروه؟ لا يدري كيف يتوصل أبو أحمد إلى إجابة لهذهـ التساؤلات ؟؟ زوجته أم عمر وهي ليست أم أحمد لأنها الزوجة الثانية بعد الزوجة الأولى التي سمعت أنها توفيت أثر مرضها .. أم عمر ترى زوجها قلقا على ابنيه وتحاول أن تعرف ما الذي يجري بالضبط؟ لقد قال لها أبو أحمد أنهما وصلا بسلام وسيعاودان الاتصال بها ... ولكن... لماذا لم يتصلا إلى الآن ؟؟ لقد وعدتها لمار بأن تتصل بها وقالت : أنا لن أصبر عنك يوما واحدا يا ماما ومضت أيام ولم تسمع صوتها إنها تفتقدها وتفتقد شقاوتها وحركتها وحتى مشاجراتها مع أخوتها لقد كانت تكره تدليل أبيها لها والآن... أحست بالرحمة لذلك الأب المدلل لابنته ولتلك البنت التي ابتعدت عن أبوها يا ترى ما الذي يجري؟؟ لماذا أبو أحمد قلق ولا يريدها أن تسأل عنهما؟ لا بد أن الأمر فيه شيء غير طبيعي! العائلة كلها أصابها التوتر والاضطراب رغم تكتم الأب على اختفاء ولديه ، الذي اعترف بعد أن طالت المدة لزوجته فصدمت بالأمر 00000000000000000000000000000 أحمد لا أحد يعلم ما الذي أصابه لمار هي الأخرى لا أحد يعرف عنها شيئا فقط هي تعلم أنها في دولة غربـية وبعيدة ولا تعلم كيف وصلت إليها ؟؟ الآن.. لـمـار تعيش مع هذهـ الأسرة الغربـية رغم صعوبة العيش والتأقلم معهم وبيئتهم المختلفة عنها في الأيام التالية نظفت ميري وساعدتها لـمـار الغرفة حتى تستطيع الارتياح والنوم فيها الغرفة كانت لابنها الذي تركهم من سنين مهاجرا إلى بريطانيا لدراسة الطب، وهو قبل أشهر أخبرهم في رسالته أنه عازم على الزواج قريبا عندما ينهي دراسته، وعودته ستكون حسب ظروف عمله وعمل زوجته الجديدة يوجد في الغرفة دولاب خشبي قديم وسرير وبعض العفش المكدس، استعانت ميري بزوجها ستوفيوس لتحريك الدولاب ولتركيب السرير من جديد ومن ثم أكملتا ترتيب وتنظيف الغرفة حتى أصبحت معقولة لقد كان ذلك يوم الأحد يوم الإجازة الأسبوعية فميري غير متفرغة خلال الأسبوع فهي تعمل في مصنع للنسيج وفي نهاية الأسبوع تقوم ببعض الأعمال المنزلية المكدسة بسبب عدم وجود خادمة ومرتبهما الاثنين متواضع بالنسبة لأسعار المعيشة المرتفعة وفي المساء قبل غروب الشمس بساعة تخرج مع زوجها للنزهة خارجا إما على شاطئ البحر أو للسينما أو للتسوق أو لتناول طعام العشاء البحري وفي ذلك المساء عندما انتهت من ترتيب غرفة لـمـار أخذتها للسوق لتشتري لها ملابس وأغراضا أخرى ثم تتواعدان مع ستوفي كما تناديه ميري في أحد المطاعم البحرية الشعبية والتي تقدم السمك المشوي اللذيذ 0000000000000000000000000 ارتاحت لـمـار نوعا ما للمعاملة الحسنة التي قوبلت بها من العامل ستوفي وزوجته، فقد أكرماها ورتبا لها غرفة خاصة واشتريا لها ما يلزمها وأخذاها في نزهة جميلة ذلك المساء ومرت الأيام سراعا ولـمـار تعيش أجواءً جديدة وغريبة ... لكنها بدأت تتأقلم ورغم أنها إلى الآن لا تعرف موقعها من العالم ولا كيف تتفاهم مع هؤلاء البشر إلا أنها ارتاحت لمعرفتها بعض الألفاظ التي تعلمها إياها ميري ففي كل يوم تعيد عليها بعض الكلمات مع زيادة يومية وتكررها وتعلمها الحروف تدريجيا وتطلب منها كتابتها وهكذا مضى شهر كامل ولـمـار لا تعرف كيف تصوغ سؤالا من هذهـ اللغة الجديدة عن اسم البلد والمدينة واسم اللغة التي تتكلمها 000000000000000000000000000000 خلال هذا الشهر سافر أبو أحمد في أثر ابنيه أحمد ولمار باحثا عنهما ومبلغا الشرطة عن اختفائهما ولا أثر أو معلومات عنهما ؟؟ وظل يبحث ويسأل حتى تسلل إلى نفسه اليأس والحزن ومر شهر آخر ولا معلومة واحدة، وأبو أحمد في حيرة من أمره ... أيسافر للبحث عنهما ,يترك زوجته وأولاده والمدارس على الأبواب أم يترك الأمر للشرطة والإعلام؟ ولكن ما من مفر من الجلوس مع أبنائه حيث ابتدأت المدرسة وهم في حاجته ولم يجد خيرا من الدعاء في أن يعيد الله له أبناءه المفقودين 000000000000000000000000000000000000000000 بدأت لـمـار تجتهد في تعلم اللغة الجديدة وصارت تتحدث مع سيدة المنزل ميري بلغة مكسرة مضحكة ولكن سرعان ما تحسنت وسؤال يشغل بالها أين أنا ؟؟ ومن هم؟؟ وما حال أهلي بعدي؟؟ ورغم محاولاتها تركيب هذهـ الأسئلة إلا أن ميري لم تفهم عليها لقد قالت لميري يوما أنها من المدينة من السعودية ولكن ميري لم تفهم كلامها ربما لطريقة نطق لمار ولسانها العربي المختلف وظلت لمار تحاول وتحاول إلى ذلك اليوم عندما دخلتا السوق لشراء بعض الأغراض المنزلية وذلك بعد مضي شهرين ونصف من قدوم لمار فرأت لمار امرأة محجبة بجانب زوجها ففرحت وتهلل وجهها فهذهـ المرة الأولى التي ترى امرأة مسلمة في هذا البلد المسيحي انسلت من جانب ميري وتوجهت لتك المرأة لتسألها: أأنت مسلمة؟ التفتت المرأة باستغراب نحو الفتاة وقالت بلهجة أجنبية : آهـ موسليما فسألتها لمار: تتكلمين عربي؟ فردت المرأة باسمة : أربي أوه نو نو ظهرت الخيبة على وجه لمار فقد كانت في جعبتها أسئلة تريد طرحها على هذهـ المرأة ، وبينما هي واقفة والحزن يخيم عليها سحبت ميري يدها لتسألها عن هذهـ المرأة وتوبخها على الابتعاد عنها ثم أشارت إلى المرأة وقالت للمار بلغتها: إنها تركية مثلك فهمت لمار في تلك اللحظة أن ميري تعتقد أنها تركية وليست عربية فردت لمار عليها وقالت أنا لست تركية أنا سعودية فتحت ميري عينيها مندهشة وقالت أأنت عربية ثم قالت سؤديا أريبيا أوه يا للاكتشاف المثير حقا !! وعادت إلى البيت مسرعة فهي تحس برغبة في الثرثرة مع لمار عن حقيقة جنسيتها وعندما وصلتا للمنزل حكت لها لمار بلغة مكسرة وبصعوبة بالغة عن الأحداث الغريبة التي حصلت لها مؤخرا وميري كانت تستوقفها عند كل جملة حتى تفهم عليها جيدا فهمت ميري مجمل القصة ولكن بعض الكلام التي أرادت لمار إيصاله لم تفهمه بسبب التكسير في لهجة لمار سألتها لمار في نهاية الحديث : أنا أين أنا سؤديا تركيا أمريكا ... وأخذت تعدد عليها بلهجة مخلوطة بالعربية فهمت ميري مقصد لمار أخيرا وأخذت تضحك لقد اكتشفت للتو اكتشافا خطيرا فهذهـ الطفلة رغم ذكائها لا تعرف موقعها من العالم ثم أعطتها الإجابة ولكن لمار لم تستفد منها شيئا فهي لأول مرة تسمع بهذهـ المدينة ربما بسبب النطق وربما بسبب ثقافتها الضحلة .. فهي لا تزال طفلة الثانية عشرة ======================================================= نتابع في الجزء الرابع إن شاء اللههناك في السعودية وفي المدينة تحديدا ... أبو أحمد ينتظر اتصالا من ابنه الذي سافر قبل أيام قليلة...
لي عودة
ربي يوفقك كلكم ويسهل لكم امحتاناتكم ... أنا لسه بدري على امتحاناتي
رااااااااااااااااااااااااااائع يا مبدعة... أنتظر بشوق .. :)
ل
ي
ع
و
د
ة
رااااااااااااااااااااااااااائع يا مبدعة... أنتظر بشوق .. :)
ل
ي
ع
و
د
ة
الصفحة الأخيرة
من جد صيحت مهعم دخلت جو
ننتظرك حبيبتي لا تتأخرين