حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
:)

واخيرا التم الشمل يالله عاد ننتظر رجعه احمد :)

لاتتأخرين علينا في البارت القادم ونزلي بارت دسم نقعد عليه ساعه :)
مناير العز
مناير العز
عذوبة الماء - شاورما بالدجاج - آهات وألم - حبيبة الجميع
حياكم حبيباتي

بقول لكم شيء بمناسبة الجزء العشرين

القصة مازل فيها أحداث وباقي عليها أجزاء .. لا تحسبونها يوم رجعت لـمـار خلصت .. باقي عليها أحداث انتظروها مع إني ودي تخلص القصة بسرعة لأني تعبت من كتابتها وتنزيلها
واللي عندها اختبارات تطول بالها .. وأهم شي التوفيق

الله يوفق الجميع

----------------------------------------------------------------------------------------------

الجزء العشرون

في المستشفى تقف لـمـار بالبالطو الأسود الثقيل وبالشال الصوفي الخانق رغم أن الجو بارد في الرياض فهم في عز البرد

تقف بجانب أخوتها الذين أخذوا بالبكاء على والدتهم التي أغمي عليها بالمطار ، وهم ينتظرون أباهم ليخرج ويطمئنهم عليها

خرج الأب إلى أبنائه ليطمئنهم على أمهم التي أفاقت ولله الحمد ويستطيعون الآن الدخول لرؤيتها فدخلوا سراعا

قبلت لـمـار رأسها وهي تقول: الحمد لله على سلامتك ياماما
- الله يسلمك يابنتي
- وش قال لك الدكتور؟
- (أجاب أبوها) شوي إرهاق (يبتسم) ما تحمّل جسمها الفرحة ... ماقدر يشيلها فطاحت
- (ضحك الجميع ثم قالت لـمـار) أهم شيء سلامتك ياماما
- وأهم شيء إنك رجعتي لنا حبيبتي
- (قالت لمياء وهي تتأمل لـمـار) تغيرت كثير يا لمّور .. طلتي وطال شعرك وتغيرت ... وصرتي حرمة (ثم ضحكت)
- (نظرت إليها لـمـار وهي تتأملها فهي الأخرى تغيرت وكبرت) وأنت بعد بتصيرين حرمة بعد شوي

أخذ الجميع بالضحك والتعليق فكلهم فاجأهم شكل لـمـار الفتاة بعد شكلها الطفولي وهي فوجئت بأنهم كبروا وتغيروا .. حتى أبوها تغير وكأنه كبر فجأة وشاب شعره ومع ذلك فهو مازال في عينيها أجمل رجل على وجه الأرض

في تلك الليلة أخبرهم الدكتور بأن أمهم يجب أن تبقى في المستشفى فهي مازالت في الشهر الثامن ويخاف أن تلد ولادة مبكرة والجنين لم يتم بعد

لذلك أخذهم أبوهم إلى الفندق دون أمهم وعندما دخلوا غرفتهم في الفندق أحبت لـمـار أن تلطف الجو فقالت: خلوني أجرب أصير أمكم الليلة ياللا بدلوا ملابسكم عشان نتعشى من العشاء اللي بيجيبه بابا

000000000000000000000000000000000000000000000

بعد العشاء اتجه أخوتها للنوم بعد التعب والسفر أما لـمـار فجلست بجانب أبيها الذي استرخى على الكنب ليرتاح بعد عناء السفر والانتظار في المطار والمستشفى

مسكت يده وقبلتها فابتسم فقالت : اشتقت لك كثير يا بابا .. ثم دمعت عيناها فأخذها أبوها على صدره ومسح على شعرها وهو يقول : مو أكثر مني يا بنتي .. الله لا يفرق شملنا

بكت في صدره فقال لها أبوها ليخفف عنها : حكيني عن اليونان ... وش سويتي هناك؟ ... مشتاق أعرف كل شيء صار لك؟

رفعت رأسها وابتسمت ثم أخذت تحكي له عن كل شيء وهو يتأملها بابتسامة حانية

نظرت لساعتها فإذا هي الواحدة إلا ربع فقالت: أووووووه ميري طلبت مني إني أخبرها بوصولي ... ونسيت
- الصباح رباح يابنيتي .. بكرا خبريهم وخبري هيلا ورجلها
- تصدق يا بابا .. اشتقت لهيلا كثير .. ليتها تجينا في السعودية
- اعرضي عليها الفكرة .. يمكن تجي للعمرة وتمر علينا بالمدينة
- إيه صحيح ... بقول لها إذا كلمتها
- ياللا حبيبتي قومي نامي
- (قبلت رأسه) تصبح على خير
- تصبحين على خير

000000000000000000000000000000000000000000000000000
7
مناير العز
مناير العز
في ذلك المساء هاتفت ميري هيلا لتبث لها ضيقها وتدعوها هي وزوجها لزيارتهم فالمنزل لا يكاد يطاق بعد لـمـار

ها هي تجلس وحيدة بعد أن نام ستوفي والحزن على فقدان لـمـار يعصر قلبها ... وهي تتخيلها في كل ركن من أركان منزلها ..

تارة تتخيلها في غرفتها فتذهب لتجد الغرفة خاوية مصفرة وتارة تتخيلها في المطبخ فتسرع إليه ولا تجد أحدا

لم تجد عزاءا إلا في زوجة ابنها فطلبت منهم أن يزوروهم .. فها هو عيد الكريسماس قد اقترب ولا بد أن يشاركوهم هذهـ المناسبة

وعدتها هيلا خيرا وأخبرتها أنهم سيدبرون رحلة للمجيء لليونان .. ولكن لم تخبرها بإسلامهم .. فهي لا تعرف كيف تبدأ هذا الخبر الذي سيحل مثل الصاعقة عليهم

في الصباح دخلت ميري غرفة لـمـار لتعيد الأشياء إلى محلها وتغطي الأثاث عن الغبار

تفقدت الغرفة فوجدت في الدولاب علبة صغيرة وبجانبها كيس

إنها العلبة التي ....

نعم العلبة التي أهدتها لـمـار قبل عامين

وفتحتها فإذا بالصليب ذي السلسلة الذهبية يرقد فيها

فقالت في نفسها : أوه يا لـمـار أحببناك رغم عنادك وتمسكك بدينك وها أنتي ترفضين الصليب حتى آخر لحظة

لم تأخذيه ولم يغريك الذهب ... يا لقوتك يا صغيرتي!

أخذت الكيس لترى ما في داخله ... فوجئت بأنه يحوي كتبا عن الإسلام باللغة اليونانية

أخذت تقلبها وتقرأ عناوينها وتسأل نفسها: ما الذي أوصل هذهـ الكتب ليد لـمـار؟؟

فهي لا تكاد تعرف أحدا .. فكيف وصلتها هذهـ الكتب؟

أخذت الكتب ووضعتها في الصالة .. لقد شدتها وقررت أن تقرأها ولكن بعد أن تنتهي من تنظيف المنزل

0000000000000000000000000000000000000000000000000

بعد يومين اضطر أبو أحمد للعودة للمدينة ومعه أبناءه الأربعة لمياء وعمر ولمى ومحمد حتى لا تفوتهم المدرسة يوم السبت وترك لـمـار في المستشفى مع زوجته أم عمر كمرافقة حتى تخرج

بعد أسبوع سمح الدكتور لأم عمر بالخروج فقد تعدت مرحلة الخطر وبإمكانها السفر لتعود إلى المدينة

اتصلت لـمـار بأبيها ليأتي ويأخذهم من المستشفى ومن ثم يعود بهم إلى المدينة

كانت لـمـار خلال هذهـ الأيام تقارن بين أمها الحامل والمتعبة وبين خالتها التي زارتها في المستشفى في اليونان

أم عمر تختلف كثيرا عنها في كل شيء .. ثم تذكرت أن أخاها أحمد له أم مختلفة فهو ليس شقيق ..

ولكن ما الرابط في كل ذلك؟ لماذا سافرت مع أخيها أحمد إلى اليونان؟

لماذا أصرت تلك المرأة على رؤيتها؟ لماذا قال لها الدكتور يوسف اكتبي ابنتك على بطاقة الإهداء؟

باختصار لماذا كل هذهـ الأحداث الغريبة؟

أحست أن أمرا ما قد أخفي عنها

وأن هناك حلقة مفقودة؟

طيلة بقائها مع أمها وهي تتأملها وتتأمل حركاتها وتقارن بينها وبين تلك المريضة التي قررت أن تسميها (خالتي)

لماذا لم تجبها تلك المرأة عن أسئلتها وقالت لها إذا رجعت لأهلك اسأليهم عن الحقيقة؟

وعن القرابة بيننا... إذن هناك حقيقة وقرابة بينها وبين تلك المرأة لم تكتشفها بعد؟

وقررت في نفسها أمرا وذلك بعد أن تعود إلى المدينة

0000000000000000000000000000000000000000000
7
مناير العز
مناير العز
جهزت لمياء ذات الاثني عشر عاما المنزل استعدادا لاستقبال والديها وبصحبتهم لـمـار ، فاستعانت بالخادمة في ترتيب المنزل وإعداد كيكة كتب عليها سلامتك يا ماما

وأعدت العصير ... كما أنها أعدت هي وعمر غرفة لـمـار لتكون مفاجأة لها إذا دخلتها

بعد صلاة العشاء دخلت لـمـار مع والديها المنزل بعد غياب طويل .. دارت بنظرها في أرجاء منزلهم الجميل والذي لم يتغير بعدها كثيرا

انطلق الصغار لوالديهم ومن ثم إلى لـمـار ليضموها ويقولوا : الحمد لله على سلامتك

سحب عمر يد لـمـار وهو يقول : لـمـار تعالي شوفي غرفتك .. ولكن لمياء نهرته وقالت: ما قلنا موب الحين ... بعد العشاء .. إذا جت تنام لـمـار نوريها غرفتها
فرجع إلى الوراء بخجل وقال: طيب

0000000000000000000000000000000000000

كانت لـمـار ولمياء تشتركان في غرفة واحدة وبعد غيبة لـمـار انفردت لمياء بالغرفة إلى أن جاءها خبر عودة لـمـار

وقفت لمياء أمام باب غرفتهما وهي تقول للـمـار : قفلي عيونك
- طيب
- لا تشوفين
- ما راح أشوف .. بس خليني أدخل ... اشتقت لغرفتنا كثير

قادت لمياء أختها الكبرى إلى الغرفة التي أطفئت أنوارها وأشعلت بداخلها الشموع

ولما صارت في منتصف الغرفة قالت لها لمياء: الحين فتحي

فتحت لـمـار عينيها فإذا بالشموع موزعة في كل مكان ... على التسريحة والمقعد والنافذة والسرير والكومدينا وعلى مكتب الدراسة

وكل شمعة مثبت تحتها ورقة

اقتربت من الورقة المثبتة تحت الشمعة التي على التسريحة فإذا مكتوب عليها بخط طفولي رديء ( لـمـار اشتقت لك كثير ارجعي لنا .. ارجعي ومشطي شعري .. تذكرين يوم كنت تمشطينه؟)

ثم أخذت الورقة التي على المقعد فإذا مكتوب عليها ( لـمـار ارجعي وخوذي الكرسي لك .. ما عاد آخذه منك .. بس ارجعي لنا)

وعلى السرير ورقة كتب عليها ( لـمـار سريرك يخوف وأنت منتي فيه .. كل ما أقوم وأشوفه فاضي أبكي)

وعلى النافذة ورقة كتب عليها ( لـمـار أحبك وأتمنى أشوفك ... وين أنت الحين؟ .. تسمعيني لـمـار؟؟)

في الدولاب رتبت ملابسها التي كبرت عليها بطريقة أنيقة وحقائبها المدرسية وأحذيتها

كل ما يخص لـمـار حافظت عليه لمياء حتى تبقى ذكرى أختها في قلبها حية على الدوام

سألت لـمـار أختها باستغراب : كيف سويتي كل هذا؟
- كنت أكتب في دفتري كل شيء .. كل كلام ودي أقول لك إياه ... ويوم رجعنا من الرياض بعد ما جيتي فكرت أقطع الأوراق وأوزعها في كل مكان عشان تصير حركة تعجبك
- عبقرية يا أم الأفكار أنت

استرخت لـمـار في سريرها الذي افتقدته واشتاقت إليه ونظرت إلى أختها التي نامت وهي تسمع حكايات لـمـار عن اليونان فعدلتها لـمـار وغطتها ثم أوت إلى فراشها

أغمضت عينيها وفي رأسها عمل تريد القيام به غدا

ما هو؟

مازال في قصة لـمـار الكثير من الأسرار
حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
وناااااااااااااااااااسه دخلت بالصدفه وفيه بارت جديد :)


يالله بنتظارك