*عيــ الكوون ــون*
مافيه بارت جديد:(
مافيه بارت جديد:(
مافيه بارت جديد:icon33: :icon33: :icon33:

جيييييييييييييييييييييييييييييييييييييت من الكليه و طيراااااااااااااااااااااااااااااااان للاب توب

فرحانه اقول اكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد نزلت البارت الجديد بس:(


مافيه شي :icon33:
حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
عيون الكون نفس الحاله جيت من الجامعه وطيران للاب توب ولا فيه بارت


واللحين المساء ومافيه بارت :( :(
ام اياس
ام اياس
مازلنا ننتظر
مناير العز
مناير العز
حبيبة الجميع - عيون الكون - شاورما بالدجاج - دودي - عذوبة الماء - أم إياس - فراولة حامضة - شدن

حياكم الله .. تصدقون إني أحسكم جزء من شخصيات القصة وقصتي ما تكتمل إلا بردودكم

أم إياس الكلام اللي بالعامي ما أكتبه إلى في حال المحادثة العربية واللي باللهجة النجدية بس حتى تكون القصة أقرب للواقع

---------------------------------------------------------

الجزء الواحد والعشرون

هيلا وعبد الله قادمون إلى أثينا غدا وها هي ميري ترتب وتعد المنزل لاستقبالهم وتستعد لمعرفة المفاجأتين التي أعداها لها واحدة من هاتين المفاجأتين بالتأكيد ستعجبها وتعجب ستوفي

أخبرها ابنها بأن هناك أمرا ما لن يروقهما كثيرا فليعدا نفسيهما لأسوأ المفاجآت ، وكان يريد من ذلك أن لا يُصدم والديه من مظهرهما الإسلامي فيُطردا في الغالب من المنزل ولما يدخلاه

في الغد عندما فتح ستوفي الباب شاهد منظرا لم يتوقعه أبدا في حياته ... شاهد ابنه بلحية كثة وزوجته متحجبة

تردد في إدخالهما فقد بدا الغضب عليه ولكن عندما تذكر لـمـار الفتاة المسلمة التي أحبها كابنته سمح لهما بالدخول وكأن لـمـار شفعت لهما بذكراها

وقفت ميري في منتصف الصالة تنظر بدهشة وقد سقط فكها واتسعت عيناها ... ولم تتكلم

بدأ عبد الله بالكلام ليلطف الجو وقال : كنا نعلم أنكم ستفاجئون ولن يعجبكم الأمر وربما غضبتم ورفضتم استقبالنا ، ولكن لا بأس بأن نتشاور قليلا ونؤنس بعضنا خصوصا وأن الجو كئيب جدا بدون لـمـار

- كارلوس ... تعلم أن هذا الأمر الوحيد الذي لن يغفر لك (قالتها أمه بعصبية)
- أمي لقد ربيتموني على الحرية وعلى احترام مبادئ الآخرين .. وها أنا ذا أعتنق هذا المبدأ الإسلامي ولي كامل الحرية في أن أتبع ما أراه حقا وعليكما احترام ذلك

قطعت هيلا كلامه لتقول : لنترك كل هذا ونخبرهما بالخبر الذي سيفرحهما بالتأكيد
- وما هو؟ (سأل ستوفي)
- إن هيلا حامل بالشهر الرابع وأتمنى أن يملأ عليكم طفلنا هذا الجو المتوتر
- (ابتسمت ميري ابتسامة مقتضبة) أووه هذا ما كنت أنتظره منك يا بني ... أن تخبرنا أنك صرت أبا ولكن للأسف هذا الصبي لن يكون مسيحيا ... !

صمت الجميع وكأنهم يفكرون في الصغير القادم والذي كل يتمنى أن يكون على دينه ، قامت ميري لتقدم العشاء وقامت هيلا لتساعدها وما إن دخلت هيلا المطبخ حتى سألتها ميري: هل لإسلامكما علاقة بلـمـار؟
- ربما
- (نظرت إليها بشك) وهل الكتب التي في دولابها منك ؟
- نعم
- ومنذ متى وأنت هكذا
- عندما سافرنا آخر مرة .. كنا قد خططنا لدخول الإسلام .. لأنه المنهج والدين الحق
- كفى ... اسمعي هيلا ... لا نود رؤيتكم بعد الآن ... لترتاحا هذهـ الليلة وغدا تدبروا أموركم ،فليس لكم في هذا المنزل مكان
- .......

في الصباح حمل عبد الله وهيلا أمتعتهم ليخرجا من منزل والديه ، فهم الآن يرفضونهم ولا يريدونهم ..

سأل عبد الله هيلا بعد أن استقلا السيارة : أين سنذهب؟ ما زالت إجازتنا طويلة وأمامنا أسبوعان
- لنذهب الآن إلى الفندق ومن ثم نتدبر أمورنا

بعد أن استقرا في غرفتهما في الفندق طلبا غداءً لهما .. فالجو خارجا شديد البرودة ولا يريدان التعرض للبرد كثيرا
أثناء تناول الغداء اقترحت هيلا على زوجها الذهاب للعمرة حتى لا تضيع عليهما الإجازة بلا عمل نافع وقالت له: لقد اقترحت علي لـمـار زيارة السعودية للعمرة في مكة وزيارة المسجد النبوي في المدينة حيث تسكن لـمـار
- معك حق .. علينا أن نبحث عن رحلة للسعودية
- إذن فلنبحث الآن حتى لا يضيع وقتنا
- سأتصل بالخطوط الجوية
7
مناير العز
مناير العز
خرج عبد الله وهيلا لمكتب الخطوط وفي السيارة تذكرت هيلا المرأة المريضة التي حدثتها عنها لـمـار وقالت بأنها إحدى قريباتها

فقالت لعبد الله: هناك إحدى قريبات لـمـار في مستشفى الأمراض المزمنة في ضواحي أثينا ما رأيك لو نزورها فهي بالتأكيد تعرف الكثير عن السعودية وعن لـمـار وربما عنوانها هناك؟؟
- هل أنت متأكدة؟
- نعم
- لا بأس بعد أن أنتهي من الجوازات والحجز سنذهب لها مساءً

00000000000000000000000000000000000000000000000000000000

كانت أم أحمد ولـمـار ترقد في المستشفى تنتظر نتائج الفحوصات الأخيرة وقد وضعت أمامها صينية العشاء

نظرت إلى النافذة التي تغرب خلفها الشمس والتي وقفت أمامها لـمـار في زيارتها الأخيرة فتذكرت ابنتها ودمعت عيناها .. هل ستكون تلك الزيارة هي المرة الأخيرة التي أرى فيها لـمـار؟؟

دخلت الممرضة لتخبرها أن هناك زائرين يودان الدخول عليها

فسألتها من هما؟ فأخبرتها الممرضة أنها أول مرة تراهما هنا

لبست أم أحمد حجابها بمعاونة الممرضة ثم أذنت للقادمين بالدخول

ارتاحت أم أحمد عندما رأت امرأة محجبة ورجلا متدينا رغم ملامحهما الأوربية

سلمت عليها هيلا وعرفّتها بها وبزوجها عبد الله ثم أخبرتها أنهما عرفاها عن طريق لـمـار ولذلك جاءا على هنا لرؤيتها والتعرف عليها فهما يحبان كل ما له علاقة بلـمـار

أنست أم أحمد لزيارتهما وجلست تسمع من فم هيلا قصة معرفتها بلـمـار فتذكرت ابنتها عندما كانت تحكي لها عن هيلا وزوجها فابتسمت

مضى من الوقت ساعتان لم يحس بها أحد منهم بسبب الحديث الممتع الذي دار بينهم والذي اكتشفت فيه هيلا أن هذهـ المرأة الراقدة أمامها هي أم لـمـار الحقيقية

أخبرتهم أمها عن كل شيء في حياة لـمـار وكيف أن لـمـار تجهل إلى الآن أنها هي أمها الحقيقية فتعجب لذلك عبد الله وهيلا

قالت هيلا في الأخير : إنما هذا خداع ولا يرضى أي إنسان بأن يظل مخدوعا ولا يعرف حقيقة أقرب الناس إليه ولا بد أن تعرف لـمـار أنك أمها لقد أخطأتم بإخفاء الحقيقة عنها

قال عبد الله : نعم يجب أن يتصرف أحد ما ويخبر لـمـار بالأمر تدريجيا .. بالتأكيد سيأتي يوم وتعرف لـمـار الحقيقة متأخرة وقد تغضب لذلك

سكتت الأم والتي لم يكن بيدها شيء من ذلك وإن كان هناك فرصة فقد ذهبت الفرصة في آخر مرة زارتها لـمـار

استأذن عبد الله وهيلا بالذهاب فالساعة اقتربت من التاسعة مساءً وعليها أن ترتاح وسيخبرانها إذا تقرر سفرهما إلى السعودية لذلك أخذا رقم غرفتها من الممرضة في الكنترول عندما خرجا

لم تنم هيلا تلك الليلة بعد أن عرفت حقيقة والدة لـمـار ، رق قلبها لهذهـ الأم المريضة التي عانت الوحدة والغربة والمرض والألم والملل بعيدة عن أعز الناس وأحبهم إلى قلبها ولديها احمد ولـمـار ثم تنزل عليها مصيبة أخرى وهي اختفاء أحمد واختفاء لـمـار عند عائلة نصرانية

عزمت هيلا على مساعدة هذهـ الأم المريضة الحزينة قدر ما تستطيع إكراما للـمـار التي كانت سبب إسلامها الأول

0000000000000000000000000000000000000000

كانت الأيام التي تلت مجيء لـمـار إلى المدينة أيام احتفال وفرح .. وكان الناس يتكالبون عليهم من كل جهة فها هم الجيران يتسابقون بالتهنئة بعودة لـمـار ويأتون لرؤيتها وبعضهم يقدم الهدايا المتواضعة إما سلة شوكولاته أو حلوى أو باقة ورد
7