في نهاية الأسبوع الأول قدم أقارب لـمـار من الرياض ومن الدمام ومن جدة واجتمعوا على مائدة العشاء التي أعدها لها أبوها
لبست لـمـار فستانا سماويا بتطريز ذهبي جميل وأنيق واستقبلت مع أمها وأخوتها الصغار الضيوف بابتسامة مشرقة
كل أقاربها دهشوا لمنظر لـمـار فهي الآن تغلب أمها في الطول وقوامها رشيق جدا ويغطي ظهرها شعر كثيف وطويل
يتضرج خدها بالدم عندما يقولون لها كم أصبحت جميلة يا لـمـار فتزداد جمالا إلى جمالها
كانت أشبه بأميرة عادت إلى قصر أبيها الملك أو أشبه بعروس صغيرة زارت والديها بعد العرس بل هي أجمل من ذلك كله
جلست تلك الليلة مع بنات عمها ليضحكوا ولتحكي لهم عن اليونان وعن كل شيء فيها
في الغد خرج أقاربها لزيارة المسجد النبوي وبعض شواهد الإسلام مثل جبل أحد ومكان الخندق وتجولوا إلى الليل
كان يوما ممتعا حيث الجو بارد والمطر الخفيف وفي الليل تفرقوا للاستعداد للسفر غدا ، فغدا هو يوم الجمعة
وفي تلك الليلة لم تنم أم عمر من آلام المخاض التي لم تفارقها من يومين وزادها تجمع الأقارب في منزلها بالرغم من أن أبو أحمد وفر لها خادمة إضافة لخادمتهم
عندما دخلت لـمـار غرفتها هي ولمياء أحست أن باب غرفة أمها يفتح ويغلق مرات عديدة فقلقت عليها خصوصا وأن أمها قد دخلت الشهر التاسع
ذهبت لـمـار إلى غرفة والدتها لتسألها إن كانت تريد بعض المساعدة فقالت : ماما وش فيك ؟ لا تكون الولادة جاتك؟؟
- لا حبيبتي ما أحس بشيء .. روحي نامي
- لا ... أنت تعبانة باين عليك
- إيه تعبانة بعد العزومة والضيوف وأبي أرتاح الحين ... وأنت حبيبتي روحي نامي
خرجت لـمـار ووقفت بباب غرفتها ... فهي لا تريد الدخول وأمها بهذهـ الحالة ثم سمعت صوت أبيها قادم من الأسفل فدخلت بسرعة
نظرت على أختها لمياء التي نامت قبل قليل فحمدت الله أنها نامت حتى لا ترى أمها بهذا التعب
أحست لـمـار أن هناك حركة ما فخرجت لتجد أبيها ينزل من الدرج ومعه أمها وعليها عباءتها
أسرعت تريد اللحاق بهم ولكنها توقفت عند حافة الدرج ثم نظرت إلى غرفة والديها فرجعت إليها
وضعت يدها على مقبض الباب وهي تفكر في الأمر الذي شغل بالها مؤخرا وأرادت أن تستكشف عنه
فتحت الباب ودخلت الغرفة وهي مترددة ثم جالت ببصرها في أنحاء الغرفة بعد أن فتحت النور
فتشت في الأدراج عن شهادة ميلادها .. فهي الوحيدة بنظرها التي تحمل الحقيقة
ولا بد أن يكون اسم والدتها قد سجل فيها
بحثت وكاد اليأس يحل في قلبها .. فليس هناك أثر
عندما أرادت الخروج لاحظت رفا بجانب الباب وفوق الثلاجة عليه تحف وصناديق خشبية
أحدها مستطيل وكأنه تحفة فنية سحبته وفتحته
وجدت بعض المفاتيح في أوراق مغلفة وتحتها ملف من البلاستيك
أخذت الملف وجلست على حافة السرير
فوجئت بأن الملف يحوي أوراقا وجوزات سفر لأبيها وللخادمات
ويحوي شهادات ميلاد أخوتها وكلهم كُتب بجانب خانة الأم (منى) وهو سم أم عمر
وأخيرا وجدت شهادتها فأمسكت بها وهي تبحلق باسم أمها الذي صعقت باختلافه .. فهي كما شكت أمها تختلف
كتب في الشهادة أن اسم أمها (نورة)
ثم فتحت شهادة ميلاد أحمد فإذا أمه نورة أيضا إذن فهي شقيقة أحمد
توقف قلبها لدقائق لهول الحقيقة التي لم تتوقعها يوما ... لو لم تحرضها تلك المرأة المريضة على السؤال عنها
سقطت الأوراق من يد لـمـار وأخذت تبكي بكاءا مرا قطع قلبها
هل تراها تلك المرأة المريضة هي أمها فعلا؟؟
هل يعرف د يوسف ولذلك جعلها تزورها؟
هل أخذها أحمد لليونان لأنه يعرف مكان أمهما الحقيقي؟
مازال في قصة لـمـار الكثير من الأسرار
في نهاية الأسبوع الأول قدم أقارب لـمـار من الرياض ومن الدمام ومن جدة واجتمعوا على مائدة العشاء...
لبست لـمـار فستانا سماويا بتطريز ذهبي جميل وأنيق واستقبلت مع أمها وأخوتها الصغار الضيوف بابتسامة مشرقة
كل أقاربها دهشوا لمنظر لـمـار فهي الآن تغلب أمها في الطول وقوامها رشيق جدا ويغطي ظهرها شعر كثيف وطويل
يتضرج خدها بالدم عندما يقولون لها كم أصبحت جميلة يا لـمـار فتزداد جمالا إلى جمالها
كانت أشبه بأميرة عادت إلى قصر أبيها الملك أو أشبه بعروس صغيرة زارت والديها بعد العرس بل هي أجمل من ذلك كله
جلست تلك الليلة مع بنات عمها ليضحكوا ولتحكي لهم عن اليونان وعن كل شيء فيها
في الغد خرج أقاربها لزيارة المسجد النبوي وبعض شواهد الإسلام مثل جبل أحد ومكان الخندق وتجولوا إلى الليل
كان يوما ممتعا حيث الجو بارد والمطر الخفيف وفي الليل تفرقوا للاستعداد للسفر غدا ، فغدا هو يوم الجمعة
وفي تلك الليلة لم تنم أم عمر من آلام المخاض التي لم تفارقها من يومين وزادها تجمع الأقارب في منزلها بالرغم من أن أبو أحمد وفر لها خادمة إضافة لخادمتهم
عندما دخلت لـمـار غرفتها هي ولمياء أحست أن باب غرفة أمها يفتح ويغلق مرات عديدة فقلقت عليها خصوصا وأن أمها قد دخلت الشهر التاسع
ذهبت لـمـار إلى غرفة والدتها لتسألها إن كانت تريد بعض المساعدة فقالت : ماما وش فيك ؟ لا تكون الولادة جاتك؟؟
- لا حبيبتي ما أحس بشيء .. روحي نامي
- لا ... أنت تعبانة باين عليك
- إيه تعبانة بعد العزومة والضيوف وأبي أرتاح الحين ... وأنت حبيبتي روحي نامي
خرجت لـمـار ووقفت بباب غرفتها ... فهي لا تريد الدخول وأمها بهذهـ الحالة ثم سمعت صوت أبيها قادم من الأسفل فدخلت بسرعة
نظرت على أختها لمياء التي نامت قبل قليل فحمدت الله أنها نامت حتى لا ترى أمها بهذا التعب
أحست لـمـار أن هناك حركة ما فخرجت لتجد أبيها ينزل من الدرج ومعه أمها وعليها عباءتها
أسرعت تريد اللحاق بهم ولكنها توقفت عند حافة الدرج ثم نظرت إلى غرفة والديها فرجعت إليها
وضعت يدها على مقبض الباب وهي تفكر في الأمر الذي شغل بالها مؤخرا وأرادت أن تستكشف عنه
فتحت الباب ودخلت الغرفة وهي مترددة ثم جالت ببصرها في أنحاء الغرفة بعد أن فتحت النور
فتشت في الأدراج عن شهادة ميلادها .. فهي الوحيدة بنظرها التي تحمل الحقيقة
ولا بد أن يكون اسم والدتها قد سجل فيها
بحثت وكاد اليأس يحل في قلبها .. فليس هناك أثر
عندما أرادت الخروج لاحظت رفا بجانب الباب وفوق الثلاجة عليه تحف وصناديق خشبية
أحدها مستطيل وكأنه تحفة فنية سحبته وفتحته
وجدت بعض المفاتيح في أوراق مغلفة وتحتها ملف من البلاستيك
أخذت الملف وجلست على حافة السرير
فوجئت بأن الملف يحوي أوراقا وجوزات سفر لأبيها وللخادمات
ويحوي شهادات ميلاد أخوتها وكلهم كُتب بجانب خانة الأم (منى) وهو سم أم عمر
وأخيرا وجدت شهادتها فأمسكت بها وهي تبحلق باسم أمها الذي صعقت باختلافه .. فهي كما شكت أمها تختلف
كتب في الشهادة أن اسم أمها (نورة)
ثم فتحت شهادة ميلاد أحمد فإذا أمه نورة أيضا إذن فهي شقيقة أحمد
توقف قلبها لدقائق لهول الحقيقة التي لم تتوقعها يوما ... لو لم تحرضها تلك المرأة المريضة على السؤال عنها
سقطت الأوراق من يد لـمـار وأخذت تبكي بكاءا مرا قطع قلبها
هل تراها تلك المرأة المريضة هي أمها فعلا؟؟
هل يعرف د يوسف ولذلك جعلها تزورها؟
هل أخذها أحمد لليونان لأنه يعرف مكان أمهما الحقيقي؟
مازال في قصة لـمـار الكثير من الأسرار