وش هذا ؟؟
سلامتك يامناير عسى مافيك شي وش هالتأخير:(
((((((((الغايب عذره معاه )))))))))
حبيبة الجميع - فراولة حامضة - شاورما بالدجاج - عذوبة الماء - أطب بطب - عيون الكون - شدن
آسفة على التأخير بس كان عندي أشغال كثيرة ولا كنت رايقة أمس لين أخلص واليوم كتبت لكم الجزء هذا ومطيته شوي وعساه يرضيكم
كان ودي أسافر .. حسافة خلصت إجازة القمة وأنا قاعدة ببيتي .. مليت من القعدة .. اللي مونسني إني أكمل قصة لـمـار وانتظروا المفاجأة بعد هذا الجزء
--------------------------------------------------------------------------------------
الجزء السابع والعشرون
يفتح د عبد الله الباب ليدخلوا عبر الفناء إلى باب المنزل .. كانت الوقت ليلا وبقايا من مطر صيفي يرطب المكان ولسعة من هواء بارد منعش
تقف لـمـار خلف أبيها بعباءتها ولثامها تنظر بشوق إلى نوافذ المنزل المضيئة
- تفضلوا
- شكرا
جلست لـمـار وأبيها في الصالة ودخل د عبد الله ليحضر لهم بعض القهوة الدافئة ، وضع القهوة على الطاولة ثم نظر إلى لـمـار وقال: هل ستبقين معنا أم تريدين الدخول عند هيلا؟
- سأدخل إن كانت تنتظرني؟؟
- نعم هي بانتظارك
- (أبوها) ومن يترجم لنا؟
- بابا أنت الحين في لندن .. وش رايك بكورس إنجليزي؟
- كورس بيومين ؟؟... رحلتنا بعد خمسة أيام
- خلك يا بابا مع د عبد الله هو يعلمك ... (ابتسمت) بالإذن
كانت هيلا جالسة على المقعد في غرفة المكتب والمليئة بالكتب الطبية من تخصص عبد الله ومن تخصصها أيضا وفيها مكتبان متقابلان خلفهما تمتد رفوف الكتب وفي الجهة التي عليها الباب يوجد كنب لاستقبال أصحابهم في الطب والذين عادة ما يتباحثون معهم
دخلت لـمـار بسرعة وعانقت هيلا التي ذهب بطنها بعد الولادة فأصبحت أرشق بكثير
- لقد اشتقت إليك كثيرا
- وأنا أيضا .. كيف حال والديك؟؟
- بخير وأنت؟ كيف حالك وحال حمودي؟
- وما حمودي؟
- اسم الدلع لمحمد
- هل تدلعونه هكذا؟؟
- نعم
نظرت إلى ابنها وهي تردد حمودي حمودي وكأنها تريد حفظ اسم الدلع
أخذت لـمـار الطفل الصغير الناصع البياض فهو كالثلجة والجميل الملامح ثم ضمته على صدره وأحست أنه قريب منها .. قريب جدا كأنه أخوها
- تفضلي لـمـار (وأشارت إلى الكنب الملبس بالجلد)
- شكرا .. هل تصدقين ابنك جميل جدا .. انظري إلى عينيه الخضراوان .. وأنفه الروماني
- لـمـار كافاك تخيلا ... فهو لم تتبين ملامحه بعد .. ولم يتعد الأسبوع الأول من عمره
- ومع ذلك فهو جميل ... ما دامت أمه هيلا
- شكرا على هذا الإطراء
- (ابتسمت وغمزت لها) ليس إطراء لك .. إنه لمحمد (ثم ضحكت)
أخذهما الضحك والحديث فكانت كل واحدة تسأل الأخرى عن أخبارها ولم يقطع عليهما أنسهما إلا صوت عبد الله وهو ينادي : هيلا لقد وصل العشاء .. وكان قد طلبه من المطعم
خرجت هيلا ليقول لها زوجها : هيا خذي عشاءكما أنت ولـمـار
- وأبو لـمـار؟
- لقد أخذنا نصيبنا .. هل غرفتهما جاهزة ؟؟
- نعم
- ذلك جيد
بعد العشاء أخذ د عبد الله أبو أحمد إلى الجناح الذي جهزه له فالمنزل واسع وهو من طابقين وبدروم والطابق الثاني عبارة عن أجنحة للنوم .. واحد منها خصص للضيوف .. وكان قبل إسلامهما يريدانه لأهل عبد الله .. ولكن الآن انقطعت علاقتهما لذلك جعلاه جناحا للضيوف عامة
7
آسفة على التأخير بس كان عندي أشغال كثيرة ولا كنت رايقة أمس لين أخلص واليوم كتبت لكم الجزء هذا ومطيته شوي وعساه يرضيكم
كان ودي أسافر .. حسافة خلصت إجازة القمة وأنا قاعدة ببيتي .. مليت من القعدة .. اللي مونسني إني أكمل قصة لـمـار وانتظروا المفاجأة بعد هذا الجزء
--------------------------------------------------------------------------------------
الجزء السابع والعشرون
يفتح د عبد الله الباب ليدخلوا عبر الفناء إلى باب المنزل .. كانت الوقت ليلا وبقايا من مطر صيفي يرطب المكان ولسعة من هواء بارد منعش
تقف لـمـار خلف أبيها بعباءتها ولثامها تنظر بشوق إلى نوافذ المنزل المضيئة
- تفضلوا
- شكرا
جلست لـمـار وأبيها في الصالة ودخل د عبد الله ليحضر لهم بعض القهوة الدافئة ، وضع القهوة على الطاولة ثم نظر إلى لـمـار وقال: هل ستبقين معنا أم تريدين الدخول عند هيلا؟
- سأدخل إن كانت تنتظرني؟؟
- نعم هي بانتظارك
- (أبوها) ومن يترجم لنا؟
- بابا أنت الحين في لندن .. وش رايك بكورس إنجليزي؟
- كورس بيومين ؟؟... رحلتنا بعد خمسة أيام
- خلك يا بابا مع د عبد الله هو يعلمك ... (ابتسمت) بالإذن
كانت هيلا جالسة على المقعد في غرفة المكتب والمليئة بالكتب الطبية من تخصص عبد الله ومن تخصصها أيضا وفيها مكتبان متقابلان خلفهما تمتد رفوف الكتب وفي الجهة التي عليها الباب يوجد كنب لاستقبال أصحابهم في الطب والذين عادة ما يتباحثون معهم
دخلت لـمـار بسرعة وعانقت هيلا التي ذهب بطنها بعد الولادة فأصبحت أرشق بكثير
- لقد اشتقت إليك كثيرا
- وأنا أيضا .. كيف حال والديك؟؟
- بخير وأنت؟ كيف حالك وحال حمودي؟
- وما حمودي؟
- اسم الدلع لمحمد
- هل تدلعونه هكذا؟؟
- نعم
نظرت إلى ابنها وهي تردد حمودي حمودي وكأنها تريد حفظ اسم الدلع
أخذت لـمـار الطفل الصغير الناصع البياض فهو كالثلجة والجميل الملامح ثم ضمته على صدره وأحست أنه قريب منها .. قريب جدا كأنه أخوها
- تفضلي لـمـار (وأشارت إلى الكنب الملبس بالجلد)
- شكرا .. هل تصدقين ابنك جميل جدا .. انظري إلى عينيه الخضراوان .. وأنفه الروماني
- لـمـار كافاك تخيلا ... فهو لم تتبين ملامحه بعد .. ولم يتعد الأسبوع الأول من عمره
- ومع ذلك فهو جميل ... ما دامت أمه هيلا
- شكرا على هذا الإطراء
- (ابتسمت وغمزت لها) ليس إطراء لك .. إنه لمحمد (ثم ضحكت)
أخذهما الضحك والحديث فكانت كل واحدة تسأل الأخرى عن أخبارها ولم يقطع عليهما أنسهما إلا صوت عبد الله وهو ينادي : هيلا لقد وصل العشاء .. وكان قد طلبه من المطعم
خرجت هيلا ليقول لها زوجها : هيا خذي عشاءكما أنت ولـمـار
- وأبو لـمـار؟
- لقد أخذنا نصيبنا .. هل غرفتهما جاهزة ؟؟
- نعم
- ذلك جيد
بعد العشاء أخذ د عبد الله أبو أحمد إلى الجناح الذي جهزه له فالمنزل واسع وهو من طابقين وبدروم والطابق الثاني عبارة عن أجنحة للنوم .. واحد منها خصص للضيوف .. وكان قبل إسلامهما يريدانه لأهل عبد الله .. ولكن الآن انقطعت علاقتهما لذلك جعلاه جناحا للضيوف عامة
7
أما هيلا فليس لها سوى أم يونانية الأصل قدمت إلى بريطانيا بعد وفاة زوجها، وكانت هيلا في السادسة عشرة من العمر ثم تزوجت أمها من رجل إنجليزي وأنجبت منه ولدا واحدا
هيلا عندما تزوجت أمها كانت قد سجلت في الجامعة لتدرس الطب ، فانتقلت للسكن الجامعي بعيدا عن زوج أمها الذي لا تحبه وكانت لا تزورهم إلا في المناسبات فقط
وقد تعرفت على عبد الله في الجامعة واتفقا على الزواج الذي كان ناجحا فقد بني على الاحترام والجدية في العمل والتفاني في خدمة الآخر
لـمـا أسلمت هيلين وغيرت اسمها لهيلا أسلم بعدها زوجها مباشرة وغير اسمه من كارلوس إلى عبد الله وأخفوا نبأ إسلامهم لشهور عدة ولم يعلم أهل عبد الله بذلك إلا عندما زاروهم في الكريسماس فطردوهم من المنزل
أما أم هيلا وزوجها الانجليزي وابنها ذي السنوات الست فلم يعرفوا بذلك .. فقد خافت هيلا من والدتها المتعصبة وزوجها الشرس .. فلم تخبرهم ولم تزرهم حتى لا يروا حجابها .. كانت تسأل عنهم في الهاتف فقط .. وتعتذر عن رؤيتهم إن طلبوا ذلك منها
لـما ولدت هيلا لم تخبر والدتها خوفا من أن تزورها وتكتشف حقيقة إسلامها وكانت تفكر في حل يسمح بزيارة والدتها من دون مشاكل
في تلك الليلة تفاءلت بمجيء لـمـار وفكرت في أن تستشيرها في الأمر .. ولكن
لـمـار قادمة من السفر للتو وتريد الراحة .. ولن تزعجها بمشاكلها الخاصة لذلك أجلت الحديث للغد
000000000000000000000000000000000000000000000
في الصباح أفطر الجميع ولكن منفصلين فلـمـار وهيلا اعتزلتا الرجال بسبب حجابهما ، ولما انتهوا اصطحب د عبد الله لـمـار وأبوها في سيارته إلى المستشفى حيث والدة لـمـار
في السيارة كان يصف لهم لندن التي يزورونها لأول مرة ويصف لهم المواقع السياحية والمعالم الأثرية والأسواق العالمية ووعدهم أن يأخذهم بعد غد في (الويك إند) نهاية الأسبوع لقصر باكنجهام لمشاهدة تبديل حرس القصر
كما وعدهم بمشاهدة برج لندن ومقر البرلمان وساعة بيق بن والهايد بارك ودوكلاندز والمتحف البريطاني
ثم نادى لـمـار ليقول لها : لن أنسى أن آخذك إلى شارع أكسفورد .. حيث التسوق الذي تعشقه النساء.. فضحكت لـمـار
سألها أبوها: ليش تضحكين؟؟
فترجمت له كلام د عبد الله الذي كان يتكلم باليونانية طوال الطريق فهي لغة التواصل الوحيدة
وصلوا المستشفى والدكتور عبد الله يتحدث عن لندن وكأنها بلده الأصل .. بينما لم يكن يتحدث عن أثينا بهذا القدر
عندما نزلوا من السيارة ودخلوا المبنى واستقلوا المصعد للطابق الخامس سألت لـمـار: دكتور هل نستطيع أن نصحب أمي في نزهتنا في لندن؟
- سأفكر بالأمر
- أرجوك دكتور؟؟
- حسب ما تسمح به صحة والدتك .. أتمنى ذلك
- يا رب تجي معنا ماما (رفعت يديها لتدعي) وتقومها بالعافية يا رب
000000000000000000000000000000000000000000
7
هيلا عندما تزوجت أمها كانت قد سجلت في الجامعة لتدرس الطب ، فانتقلت للسكن الجامعي بعيدا عن زوج أمها الذي لا تحبه وكانت لا تزورهم إلا في المناسبات فقط
وقد تعرفت على عبد الله في الجامعة واتفقا على الزواج الذي كان ناجحا فقد بني على الاحترام والجدية في العمل والتفاني في خدمة الآخر
لـمـا أسلمت هيلين وغيرت اسمها لهيلا أسلم بعدها زوجها مباشرة وغير اسمه من كارلوس إلى عبد الله وأخفوا نبأ إسلامهم لشهور عدة ولم يعلم أهل عبد الله بذلك إلا عندما زاروهم في الكريسماس فطردوهم من المنزل
أما أم هيلا وزوجها الانجليزي وابنها ذي السنوات الست فلم يعرفوا بذلك .. فقد خافت هيلا من والدتها المتعصبة وزوجها الشرس .. فلم تخبرهم ولم تزرهم حتى لا يروا حجابها .. كانت تسأل عنهم في الهاتف فقط .. وتعتذر عن رؤيتهم إن طلبوا ذلك منها
لـما ولدت هيلا لم تخبر والدتها خوفا من أن تزورها وتكتشف حقيقة إسلامها وكانت تفكر في حل يسمح بزيارة والدتها من دون مشاكل
في تلك الليلة تفاءلت بمجيء لـمـار وفكرت في أن تستشيرها في الأمر .. ولكن
لـمـار قادمة من السفر للتو وتريد الراحة .. ولن تزعجها بمشاكلها الخاصة لذلك أجلت الحديث للغد
000000000000000000000000000000000000000000000
في الصباح أفطر الجميع ولكن منفصلين فلـمـار وهيلا اعتزلتا الرجال بسبب حجابهما ، ولما انتهوا اصطحب د عبد الله لـمـار وأبوها في سيارته إلى المستشفى حيث والدة لـمـار
في السيارة كان يصف لهم لندن التي يزورونها لأول مرة ويصف لهم المواقع السياحية والمعالم الأثرية والأسواق العالمية ووعدهم أن يأخذهم بعد غد في (الويك إند) نهاية الأسبوع لقصر باكنجهام لمشاهدة تبديل حرس القصر
كما وعدهم بمشاهدة برج لندن ومقر البرلمان وساعة بيق بن والهايد بارك ودوكلاندز والمتحف البريطاني
ثم نادى لـمـار ليقول لها : لن أنسى أن آخذك إلى شارع أكسفورد .. حيث التسوق الذي تعشقه النساء.. فضحكت لـمـار
سألها أبوها: ليش تضحكين؟؟
فترجمت له كلام د عبد الله الذي كان يتكلم باليونانية طوال الطريق فهي لغة التواصل الوحيدة
وصلوا المستشفى والدكتور عبد الله يتحدث عن لندن وكأنها بلده الأصل .. بينما لم يكن يتحدث عن أثينا بهذا القدر
عندما نزلوا من السيارة ودخلوا المبنى واستقلوا المصعد للطابق الخامس سألت لـمـار: دكتور هل نستطيع أن نصحب أمي في نزهتنا في لندن؟
- سأفكر بالأمر
- أرجوك دكتور؟؟
- حسب ما تسمح به صحة والدتك .. أتمنى ذلك
- يا رب تجي معنا ماما (رفعت يديها لتدعي) وتقومها بالعافية يا رب
000000000000000000000000000000000000000000
7
أول ما دخلوا على أم أحمد وسلموا اشتكى أبو أحمد من ابنته والدكتور فهما يثرثران باليونانية وهو لا يفهم شيئا ثم قال: حتى أنت يا أم أحمد تعرفين تسولفين معهم .. وأنا أنتظركم تتصدقون علي وتترجمون لي (قال ذلك مازحا مع الإشارة إلى أن انتبهوا لا تنسوني في حديثكم)
ضحكوا جميعا ووعده الدكتور عبد الله أن يتعلم العربية فهي لغة الإسلام ولغة أهل الجنة .. وسيتعلمها ليرتاح أبو أحمد من الترجمة
أمضت لـمـار يومها مع والديها لولا بعض الأوقات التي يأخذون أمها فيها للفحوصات أو للأشعة
00000000000000000000000000000000000000000
في المساء عندما عادوا تحدثت هيلا بعد العشاء عن والدتها وزوجها وأخيها من أمها وقالت لـلـمـار ما كانت تود أن تقوله من الأمس
وسألتها: ما رأيك يا لـمـار هل أخبر والدتي؟؟
قالت لها لـمـار دعيني أفكر بفكرة حسنة وأقولها لك في الصباح غدا إن شاء الله
- وهل الأفكار تحتاج كل هذا الوقت؟؟
- نعم .. إن كنت تريدين حلا مريحا
- أنا أثق بذكائك يا لـمـار وأنا مشوشة الذهن بسبب هذا الصغير الذي لا ينتهي من البكاء خاصة في الليل
- لا عليك .. إن كنت تريدين بعض المساعدة بشأن محمد فأنا حاضرة وسأسأل أمي غدا عن أي شيء تودين الاستفسار عنه
- شكرا لك يا لـمـار .. أنت عوضتني عن أهلي كثيرا
ثم سحبتها لتضمها على صدرها ، بعد ذلك استأذنت لـمـار لتصعد إلى أبيها الذي تعلمه كل مساء كلمات يونانية ليستطيع التواصل كما يقول مع د عبد الله .. فضحكت هيلا منها وقالت : إذن أنتم تقيمون مدرسة ليلية لتعليم اللغات
- نعم وسأعلمك أنت وزوجك العربية حتى تتقنانها
- كم أود ذلك .. (قالتها مبتسمة)
- تعالوا عندنا في السعودية لمدة شهر وسأتكفل بتعليمكم
- ادعي لنا أن نزورها مرة أخرى .. فقد أحببت مكة والمدينة وجوهما الروحاني من أعماق قلبي
- سأدعو لكم بالتأكيد ... تصبحين على خير .. وأنت يا حمودي .. (ثم قبلته على جبينه الصغير)
- تصبحين على خير يا لـمـار
00000000000000000000000000000000000000000000000
في الأيام الأربعة المتبقية كانت لـمـار تقضي نهارها مع والدتها وفي المساء مع هيلا .. ماعدا يوم الأحد عندما أخذهم د عبد الله في رحلة سياحية منذ الصباح الباكر حول لندن ومعالمها التي حكا لهم عنها
كان أبو أحمد يصور لـمـار في كل مكان من المدينة الجميلة فتارة على الجسر وتارة عند المتحف حتى وهي في السوق حاملة أكياس التسوق
وكانت هي تصور د عبد الله وأبوها يقفان أمام السيارة بالقرب من برج لندن وهكذا
قبل حلول المساء زاروا والدتها في المستشفى وحكت لها لـمـار عن مشاهدتها لكل شيء في لندن ثم أخرجت لها بعض المشتريات التي اقتنتها لها
اقترب موعد سفرهم فغدا ظهرا ستكون رحلتهم إلى الرياض وفي تلك الليلة سهرت لـمـار مع هيلا ومحمد الصغير الذي اشترت له ملابس وألعاب جميلة
واقترحت لـمـار على هيلا أن تتصل بوالدتها في الغد وتخبرها بولادتها وعليها أن تدعوها في وقت دوام عبد الله حتى لا تراه .. وبما أنها في منزلها فلن تضطر لارتداء الحجاب حتى وإن حضر زوج أمها .. فهو من محارمها
وقالت لا تذكري عن إسلامك شيئا ولا تخبريهم باسم ولدك حتى لا يشكوا فيك .. فقط قولي لهم أنكم ستسمونه لاحقا وبذلك ستتقي شرهم إن أرادوا بها شرا .. وعليها فيما بعد أن ترسل لهم شخصا ما يوصل لهم كتبا عن الإسلام لعلهم يهتدون وتفتحا لهم بابا على الخير
7
ضحكوا جميعا ووعده الدكتور عبد الله أن يتعلم العربية فهي لغة الإسلام ولغة أهل الجنة .. وسيتعلمها ليرتاح أبو أحمد من الترجمة
أمضت لـمـار يومها مع والديها لولا بعض الأوقات التي يأخذون أمها فيها للفحوصات أو للأشعة
00000000000000000000000000000000000000000
في المساء عندما عادوا تحدثت هيلا بعد العشاء عن والدتها وزوجها وأخيها من أمها وقالت لـلـمـار ما كانت تود أن تقوله من الأمس
وسألتها: ما رأيك يا لـمـار هل أخبر والدتي؟؟
قالت لها لـمـار دعيني أفكر بفكرة حسنة وأقولها لك في الصباح غدا إن شاء الله
- وهل الأفكار تحتاج كل هذا الوقت؟؟
- نعم .. إن كنت تريدين حلا مريحا
- أنا أثق بذكائك يا لـمـار وأنا مشوشة الذهن بسبب هذا الصغير الذي لا ينتهي من البكاء خاصة في الليل
- لا عليك .. إن كنت تريدين بعض المساعدة بشأن محمد فأنا حاضرة وسأسأل أمي غدا عن أي شيء تودين الاستفسار عنه
- شكرا لك يا لـمـار .. أنت عوضتني عن أهلي كثيرا
ثم سحبتها لتضمها على صدرها ، بعد ذلك استأذنت لـمـار لتصعد إلى أبيها الذي تعلمه كل مساء كلمات يونانية ليستطيع التواصل كما يقول مع د عبد الله .. فضحكت هيلا منها وقالت : إذن أنتم تقيمون مدرسة ليلية لتعليم اللغات
- نعم وسأعلمك أنت وزوجك العربية حتى تتقنانها
- كم أود ذلك .. (قالتها مبتسمة)
- تعالوا عندنا في السعودية لمدة شهر وسأتكفل بتعليمكم
- ادعي لنا أن نزورها مرة أخرى .. فقد أحببت مكة والمدينة وجوهما الروحاني من أعماق قلبي
- سأدعو لكم بالتأكيد ... تصبحين على خير .. وأنت يا حمودي .. (ثم قبلته على جبينه الصغير)
- تصبحين على خير يا لـمـار
00000000000000000000000000000000000000000000000
في الأيام الأربعة المتبقية كانت لـمـار تقضي نهارها مع والدتها وفي المساء مع هيلا .. ماعدا يوم الأحد عندما أخذهم د عبد الله في رحلة سياحية منذ الصباح الباكر حول لندن ومعالمها التي حكا لهم عنها
كان أبو أحمد يصور لـمـار في كل مكان من المدينة الجميلة فتارة على الجسر وتارة عند المتحف حتى وهي في السوق حاملة أكياس التسوق
وكانت هي تصور د عبد الله وأبوها يقفان أمام السيارة بالقرب من برج لندن وهكذا
قبل حلول المساء زاروا والدتها في المستشفى وحكت لها لـمـار عن مشاهدتها لكل شيء في لندن ثم أخرجت لها بعض المشتريات التي اقتنتها لها
اقترب موعد سفرهم فغدا ظهرا ستكون رحلتهم إلى الرياض وفي تلك الليلة سهرت لـمـار مع هيلا ومحمد الصغير الذي اشترت له ملابس وألعاب جميلة
واقترحت لـمـار على هيلا أن تتصل بوالدتها في الغد وتخبرها بولادتها وعليها أن تدعوها في وقت دوام عبد الله حتى لا تراه .. وبما أنها في منزلها فلن تضطر لارتداء الحجاب حتى وإن حضر زوج أمها .. فهو من محارمها
وقالت لا تذكري عن إسلامك شيئا ولا تخبريهم باسم ولدك حتى لا يشكوا فيك .. فقط قولي لهم أنكم ستسمونه لاحقا وبذلك ستتقي شرهم إن أرادوا بها شرا .. وعليها فيما بعد أن ترسل لهم شخصا ما يوصل لهم كتبا عن الإسلام لعلهم يهتدون وتفتحا لهم بابا على الخير
7
الصفحة الأخيرة
ارجوا الا تتاخري اختي الغاليه