قصه مبتوره
قصه مبتوره
وينك يا مناير ؟؟؟
كل مره ادخل واقول ان شاء الله بالاقي احداث جديده .....لكن ما احصل شيئ....عالعموم انتي معذوره اخر الاسبوع دائما مليان مشاغل.....لكن من كثر ماهي روعه ننتظرهابشوق كبييير____ سلمتي يا مناير____تحياتوووو
حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
للحين مافيه جديد :( يبيلي ارجع اقرا اخر بارت اتسلى فيه :(
حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
مو معقول قربت انسى القصه:(
مناير العز
مناير العز
فراولة حامضة - أحلى لـمـار - حبيبة الجميع - أطب بطب - عذوبة الماء - عيون الكون - أم سخاء - شاورما بالدجاج

أعتذر عن التأخير

كنت تعبانة هاليومين .. عسى هالجزء يعجبكم .. أخاف تكون فيه تخاريف السخنة .. الله يستر

--------------------------------------------------------------------------------------

الجزء التاسع والعشرون

قبل بداية السنة الدراسية الجديدة بأسبوع سافر أحمد إلى لندن لزيارة والدته .. كان يود لو يصحب لـمـار معه.. ولكن لن يطلب ذلك بعد أن ضاعت من يده في اليونان ..

أحس في داخله أنه ليس بأهل لأن يحفظ أخته .. لذا قلت ثقته بنفسه كثيرا وأحس بأنه قليل التجارب في هذه الحياة .. إضافة إلى إنه استحى أن يطلبها من والده وقد تكلف مبالغ طائلة لتأمين التذاكر والسفر وبعد أن حكى له ما صار معه في اليونان

لذا سافر أحمد وحيدا لمدة خمسة أيام فقط وسيعود ليستأنف دراسته بالجامعة ، أما لـمـار فهي الآن في الصف الثاني الإعدادي وهي متحمسة جدا للدراسة

فقد عادت من لندن وهي عازمة على أن تتخرج طبيبة لتعالج والدتها ... وتتمنى لو يسمح لها والدها بإكمال دراستها بعد التخرج من الثانوية أي بعد خمس سنوات في بريطانيا بجوار والدتها

ولكنها لن تفاتحه في هذا الموضوع إلا بعد التخرج، لذلك هي مجتهدة في دروسها وخصوصا اللغة الإنجليزية .. إن أتقنتها تستطيع التحدث بثلاث لغات وهذا بحد ذاته مفخرة لها

هذه السنة تذهب معها أختها لمياء إلى المدرسة الإعدادية فهي في الصف الأول الإعدادي

مرت تلك السنة ولم يكن هناك أي حدث جديد سوى بعض الاتصالات بين أبو أحمد ود عبد الله حول صحة أم أحمد التي تتحسن ببطء شديد

أما هيلا فقد ازدادت ثقافتها الدينية كثيرا وهي تتردد على دروس المركز الإسلامي وتقتني الكتب وتبحث في الانترنت

الأمر الذي جعلها تعرف دور الرقية الشرعية في الشفاء فكانت تزور أم أحمد مرتين في الأسبوع وتقرأ عليها وتدعو لها بالشفاء

في نفس الوقت كانت هيلا تتهرب من اللقاء بوالدتها النصرانية المتعصبة، فهي بعد زيارتها لها في النفاس تعتذر عن لقائها وعن كل شيء يجعلها تعلم بإسلامها

ومع ذلك شكت الأم بإسلامها خاصة بعد أن علمت أن اسم ابنها محمد .. وكانت متحمسة للقائها حتى تعلم الأمر على حقيقته .. ولكن أنى لها ذلك وهيلا لا تدع لها مجالا لتحقيقه

0000000000000000000000000000000000000000000000000
7
مناير العز
مناير العز
في ليلة من ليالي الشتاء شديدة البرودة كانت لـمـار تجلس وحيدة في غرفة الاستقبال في الأسفل ومعها كتاب الرياضيات تحل مسائله وتستعد للامتحانات التي لم يتبق عليها سوى أيام قلائل

رن جرس الهاتف بعد الساعة الثانية عشرة فرفعت السماعة وهي تتساءل عمن يتصل في هذا الوقت المتأخر

كان المتحدث باللغة العربية الركيكة جدا : ألو .. أبو أهمد موجود؟
- مين؟
- دكتور أبدوالله فروم لندن
- أنا لـمـار ما عرفتني ؟؟ (سألته باليونانية)
- لا (أكمل باليونانية) الحمد لله أنك أنت التي رددت علي
- كيف حالك يا دكتور وكيف حال أمي؟؟
- بخير ولله الحمد .. أمك تتحسن وإن شاء الله ستشفى .. وأنت كيف حالك؟
- بخير .. أنا الآن أذاكر دروسي فالامتحانات الأسبوع المقبل
- اجتهدي يا لـمـار حتى تفرح أمك بخبر نجاحك وتفوقك
- لا تهتم .. سأجتهد والله هو الموفق
- هل أبوك قريب؟
- لقد نام
- متى أستطيع مكالمته؟
- غدا بعد الظهر أو العصر
- جيد ... سأتصل به
- دكتور ..؟
- نعم
- لم تخبرني كيف حال هيلا ومحمد؟؟
- (سكت ثم أجاب بنبرة حزينة) بخير
- ما بك يا دكتور .. صوتك تغير؟؟
- لا شيء .. ربما يكون الوقت متأخرا عندكم .. ولا أريد أن أطيل .. مع السلامة
- مع السلامة

سنة ونصف مرت على آخر لقاء بين لـمـار وبين هيلا وزوجها عبد الله ومحمد ابنهما .. وهي الآن تستعد لتوديع المرحلة الاعدادية، ترم واحد وتنتقل للمرحلة الثانوية إن شاء الله

سنة ونصف لم تسمع صوت د عبد الله ولم تتحدث باليونانية مع أحد إلا مع هيلا في العيد عندما اتصلت لتبارك لها

ولكن لمَ يتصل الدكتور عبد الله بهم؟ .. هل يريد إخبارهم بشيء عن والدتها؟؟ هل أصابها مكروه؟؟

ولكنه قال إن والدتها بخير !! إذن ماذا كان يريد أن يقول؟؟

00000000000000000000000000000000000000000000000000
7