اطب بطب
اطب بطب
سلامتك ياعمري ماتشوفين شر ان شاء الله...............عالم حواء والله حزنت علي هيلا المسكينه والله متحمسه للنهايه وعلي فكره انا ماقرات القصه اللى
علشان الاسم لمار ان شاء الله...............عالم حواء بسميه بنتي بس ادعيلي لان موعد الولاده قرب ونتظر الباقي بشوووووووووووووووووق
قصه مبتوره
قصه مبتوره
ماشاء الله سرد رائع للاحداث... بس ودي اعرف قصة ضياع لمار من احمد اللي في بداية القصه....ياليت توضحين لي..@ وسلمت يا مناير @ تحياتووووو
مناير العز
مناير العز
أحلى لمار - شاورما بالدجاج - عيون الكون - شدن - فراولة حامضة - حبيبة الجميع - عذوبة الماء - أطب بطب< تولدين وتقومين بالسلامة .. حمستيني أكمل القصة قبل ولادتك .. مع إني أضغط على نفسي عشان أخلص لأن النهاية قريبة ..

حياكم جميعا

----------------------------------------------------------
الجزء الثلاثون

في طرقات لندن كان أبو أحمد يتجول مع ولديه أحمد ولـمـار يشاهدون بعض المعالم الجميلة ويستمتعون بالطقس الغائم جزئيا فتارة تغيب الشمس وتطلع تارة .. وكانوا يتسوقون من بعض المحلات التجارية الكبيرة أو السوبر ماركت

كانت لـمـار تجري بحجابها خلف ألعاب وملابس الأطفال .. ليس لأخوتها وإنما لأيتام د عبد الله الذين فقدوا والدتهم .. كانت تنتقي ألعابهم وفي عينيها دمعة تكاد تغطي نظرها فلا ترى شيئا

بعد أن انتهوا من السوق توجهوا إلى منزل د عبد الله ليزوروه وقفوا أمام المنزل ينتظرون الإذن بالدخول فأشار إليهم الحارس أن تفضلوا

دخلوا الفناء ليتوقفوا أمام الباب الذي ظهرت من خلفه مربية الأطفال الإنجليزية .. فانحنت بابتسامة جميلة وقالت لهم تفضلوا بالدخول

دخل الثلاثة أبو أحمد وأحمد ولـمـار .. ثم أشارت إليهم المربية أن اجلسوا فجلسوا ينتظرون د عبد الله الذي كان في طريقه من المستشفى ولم يصل بعد

كانت لـمـار متحمسة لأن تدخل وتشاهد أولاد د عبد الله .. أولاد الغالية الراحلة هيلا .. عندما تذكرتها تساقطت الدموع في عينيها .. هي الآن في منزلها ولا تستطيع رؤيتها ولن تراها بعد الآن .. لقد رحلت .. لقد ماتت

غصت لـمـار بالبكاء الذي كاد يخنقها فقامت إلى النافذة لتشم بعض الهواء .. وفي هذه اللحظة قدمت لهم المربية مشروب القهوة ثم مشت لتقف خلف لـمـار وتسألها إن كانت تريد شيئا

- أين محمد وسمية؟
- في الداخل
- هل أستطيع رؤيتهما؟
- بالطبع

سارت لـمـار خلفها لتدخل إلى غرفة الأطفال .. كانت الغرفة هادئة .. وفيها ثلاثة أسرة اثنان صغيران متقبلان ويفصل بينهما سرير كبير وضع بالعرض وأمام الأسرة دولاب ملابسهم وشبك كبير جمعت فيه ألعابهم وهنا بجانب النافذة مقعد أطفال وعربية أطفال

اقتربت من السرير الأول فوجدت محمد نائما .. قبلته ودمعة من عينيها تكاد تسقط على خده الأبيض الناعم .. ثم نظرت للسرير الآخر واقتربت من العروسة الصغيرة ذات الأشهر الخمسة .. وذات الشعر الذهبي والخدين المتوردين .. يا إلهي إنها تشبه أمها كثيرا .. أحست لـمـار أن جسدها ينهار .. فجلست بجانب السرير تحاول مقاومة الدوار الذي ألم بها

كانت المربية واقفة خلفها ثم قالت: لقد حرصت على أن يناما قبل مجيئكم .. فهما كثيرا البكاء

لم ترد لـمـار وإنما جلست تتأمل الطفلة الصغيرة وتتأمل رموش عينيها وكأنها تنتظرهما يتفتحان

- هل أخدمك بشيء؟
- لا .. شكرا
- يبدو أن الدكتور وصل
- سآتي بعد قليل

7
مناير العز
مناير العز
خرجت المربية لترى إن كان الدكتور يريد أن يسألها عن أولاده فوجدته يرحب بضيوفه ويقبلهم ويضمهم وكأنهم أهله .. لم يسبق أن رأت الدكتور فرحا بهذا الشكل ومحتفيا بضيوفه كاحتفائه بهؤلاء

دقائق وخرجت لـمـار التي غطت وجهها ماعدا عينيها فسلمت واستأذنت بالعودة إلى الصغار لتبق معهم في غرفتهم

عرفت لـمـار أن السرير الذي بالوسط إنما هو سرير المربية .. فهي تنام بينهم وتشاركهم غرفتهم .. تمنت لو أنها مكانها لتعتني بهم بدلا منها

في الصالة كان الدكتور عبد الله يرحب بضيوفه ويصر على أن يستضيفهم في منزله بدلا من أن يسكنوا في الفندق

وافق أبو أحمد على استحياء .. فهو يستحي من البقاء عنده يأكل ويشرب وينام بالمجان ولكن أحس أن الدكتور يريد منهم أن يعوضوه عن فقدان زوجته الغالية .. يريد أناسا يأنس بهم .. يريدهم مسلمين مثله .. يصلي معهم ويتحدث معهم ويشاركهم ويشاركونه همه

- إذا كان الأمر كذلك يا دكتور فأنا سأترك أحمد ولـمـار عندك في المنزل وسأذهب لبعض حاجتي ولن أتأخر
- كما تريد يا أبا أحمد

أرشدت المربية أحمد ولـمـار إلى جناح الضيوف الذي سبق وأن جلس فيه قبل سنتين أبو أحمد وابنته فدخلوا ليرتاحوا قليلا في جناحهم الفسيح

أما أبو أحمد فقد اتجه إلى زوجته التي كانت تريد محادثته بموضوع ما

عندما جلس عندها التفتت لتسأله عن أحمد ولـمـار فأخبرها أنه تركهما عند الدكتور عبد الله فقد أصر على استضافتهما في منزله

قالت له: ما تشوف إن الدكتور عبد الله صارت حياته مأساوية خاصة بعد ما قتلوا زوجته؟
- المؤمن مبتلى .. والأجر على الله .. وإن شاء الله ربي يعوضه
- لكن الرجل ما له سند .. أهله تخلوا عنه يوم أسلم .. وإذا كلمهم عشان يطمن عليهم يقولون له حنا مات ولدنا كارلوس .. أنت مو ولدنا أو يقفلون الخط بوجهه أحيانا
- الله يعوضه عنهم بأهل خير منهم
- وأي أهل يعوضونه؟ .. زوجته كانت مالية عليه الدنيا بعد ما تخلوا أهله عنه .. والحين ماتت وتركت أطفال صغار ومحتاجين عناية وتربية وهمهم كبير .. وما له أقارب وحتى أقارب زوجته كانوا شر عليه .. هم اللي ذبحوها .. وأصحابه بالمستشفى كلهم نصارى ما عدا طبيب سوداني مسلم .. وهالطبيب له مشاغله وهمومه
- وليش ما يتزوج؟
- هذاك قلته بنفسك .. ما قدامه غير حل واحد .. يتزوج .. وإذا بيتزوج لازم يتزوج مسلمة وتخاف الله في أولاده .. صح وإلا لا؟
- إلا .. لازم يدور على وحده تخاف الله فيهم
- والحين الدكتور مشاغله والمستشفى وعياله ما تخلي له فرصة يدور .. أنا يعطيني كثير من وقته .. كله عشان أقوم بالسلامة وأرجع لعيالي .. تدري وش يقول؟
- وش يقول؟
- يقول أبي أشوف فرحة لـمـار فيك إذا رجعتِ لهم متعافية .. كل اللي يسويه تقريبا عشان تفرح لـمـار .. وده يفرحها بأي شكل
- ...............
- أبو أحمد قبل كم يوم جاء لمي وكان مهموم مره .. ويقول المربية إنسانة طيبة وحبوبة ومخلصة .. بس ما يقدر يخليها عنده على طول .. أول شيء هي أجنبية عنه وثاني شيء نصرانية .. ويمكن تربي أولاده على دينها
- مشكلة فعلا
- المهم .. أنا فكرت في أمر وقلبته ولقيته مناسب
- وشو؟
- أبيك تعرض فكرة الزواج على د عبد الله .. من لـمـار بنتي
- وش تقولين؟ لـمـار؟
- إيه .. وش فيها؟
- أم أحمد فكري زين .. لـمـار صغيرة عمرها 17 سنة..
- (قاطعته) موب صغيرة .. كثير كبرها تزوجوا وتوفقوا ولله الحمد
- بعدين د عبد الله موب عربي ولا سعودي؟؟
- المهم إنه مسلم وضحى بأهله عشان إسلامه وماتت زوجته ولا خار ولا ارتد .. الرجل مسلم ومؤمن وصابر ويخاف الله .. اسألني عنه كل يوم يمر علي ويعالجني ويشرف على العلاج الطبيعي ولا عمره كشف وجهي أو لمسني
- ما قلنا فيه شيء..
- أجل ليش رافض الفكرة؟
- ما هوب من دمنا .. يمكن ما يناسبون بعضهم
7
مناير العز
مناير العز
- أبو أحمد أنت الحين فكر زين .. رجل مسلم تقي ومحتاج نوقف معه .. وصاحب معروف علينا .. هو اللي نقلني هنا وتبرع بنسبة من العلاج .. تعرف لو ما تبرع كم تصير تكاليف العلاج؟؟
- ................
- أبو أحمد .. فكر زين .. لا تقول الحين شيء .. فكر وبكرا رد علي
- والبنت ما ندري وش رايها؟
- ما عليك لـمـار .. تحبهم وتحب عياله وأتوقع تفرح وتوافق
- الله أعلم .. يكون خير .. وعسى الله يكتب اللي فيه الخير لها ... أنا أهم ما علي بنتي ومصلحتها فوق كل شيء
- ما تدري يمكن مصلحتها تتزوج د عبد الله وتسعد معه
- يمكن .. طيب أنا أستأذن .. الوقت ليل وما أبي أتأخر عليهم
- سلم لي عليهم
- يبلغ ... مع السلامة
- مع السلامة

00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

لم ينم أم أحمد تلك الليلة .. كان يتقلب في فراشه وقد انشغل فكره بلـمـار .. هل يزوجها لرجل غير عربي وغير سعودي .. وأرمل ماتت زوجته .. وفوق هذا ستربي أولاده؟؟

ماذا سيقول أقاربه ؟ ما ردة فعلهم ؟ هل سيوافقونه أم ينكرون عليه؟؟ والغالب أنهم سيغضبون لهذه الزيجة غير الكفء في نظرهم !

وماذا عن رأيها هي؟ هل ستقبل وتفرح كما قالت أمها؟ أم أنها ترفض؟

في الحقيقة أن د عبد الله لا يعيبه شيء سوى أنه غير عربي وأنه يسكن في بلاد أجنبيه .. وهو صاحب فضل ومعروف .. ولكن هل ستكون هديته لـمـار؟ .. التي يعتز بها ويحبها حتى أكثر من نفسه

لم يجد حلا خير من أن يوازن في الأمر بين مزاياه ومساوئه ويقرر حسب ذلك

عندما قرر النوم وترك التفكير الذي أرهقه طوال الليل كان صوت د عبد الله في الخارج ينادي لصلاة الفجر فخرج وسأله .. هل صحيح أن الفجر طلع؟
قال له نعم ولكن ما لك يا أبا أحمد؟ .. يبدو على وجهك الإرهاق .. يبدو أنك لم تنم أصلا
- قد يكون هذا من أثر السفر .. لا عليك سأنام بعد الصلاة

نام أبو أحمد أما أولاده أحمد ولـمـار بعد أن صلوا وبدلوا ملابسهم نزلوا مسرعين لمشاهدة محمد وسمية في الأسفل .. وكانت قد أُعدت مائدة الإفطار فجلسوا على المائدة أما الدكتور عبد الله فحمل إفطاره معه في السيارة حتى تأخذ لـمـار راحتها

بعد الإفطار أسرع الاثنان للصغار كل واحد منهما يريد أن يلعّبهما ويخرج بهما إلى الفناء حيث الأرجوحة ودراجة الأطفال

محمد الذي صار عمره سنتين يسير بدراجته الصغيرة وخلفه أحمد يتظاهر بأنه لا يستطيع اللحاق به أما لـمـار فتمسك الصغيرة سمية وتتمشى بها في الممر الخلفي أمام باب المطبخ

7