مناير العز
مناير العز
ثم نادت أحمد لتسأله سؤلا كانت تسأله إياه دائما وأحمد يمتنع عن إجابتها
- نعم يا لـمـار؟
- متى بتقول لي كيف ضعنا باليونان؟
- أووه لـمـار .. ما نسيتي؟
- لا
- ما عمرك سألتيني في وقت مناسب
- أنا سألتك في كل الأوقات .. بس الظاهر إنه ما فيه وقت يناسبك أصلا
- (ضحك) يمكن
- صحيح أحمد ريحني .. ودي أعرف؟؟
- خلاص بعلمك .. بس خلينا ندخل الصغار عند سوزان عشان تأكلهم

دخلوا بهم إلى داخل المنزل .. ثم جلسوا في الصالة أمام التلفاز .. كانت لـمـار لا تفارق عيناها أخاها أحمد .. كانت متلهفة لأن تسمع قصة ضياعهما .. ولكنه قال لها ببرود قاتل: لـمـار أنا كتبت كل شيء صار في دفتر صغير ورفعته عشان ما يطلع عليه أحد .. وبدل ما أحكيك روحي اقريه (ثم نظر إليها وابتسم)
- طيب وينه؟
- بالسعودية
- لا تقول لي بالسكن الجامعي؟؟
- لا ... في بيتنا
- وين؟
- وأنتِ الحين في بيتنا ؟؟ .. إذا رجعنا تقرينه هناك
- أحمد .. تحمّسني بعدين تقول لي بكل برود .. كاتب القصة ورافعها وإذا رجعنا اقريها .. بعد ما أدور عليها؟؟
- مو ودك تعرفين؟؟
- إيه ودي
- خلاص إذا رجعنا تعرفين
- وليش ما تقول الحين؟؟
- ما ودي أتذكر اللي صار وأحكيه .. كفاية جروح وآلام!

سكتت لـمـار عندما أحست أنها نكأت جرح في ذاكرة أخيها .. وساد بينهما صمت مطبق .. إلى أن صحا والدهما الذي سيذهبان بصحبته إلى المستشفى

00000000000000000000000000000000000000000000000

بعد ثلاثة أيام من الحديث الذي دار بين أم أحمد وأبو أحمد بشأن لـمـار رد أبو أحمد على زوجته بأنه لا مانع لديه إن رضيت ابنته بذلك .. وكان في هذهـ الفترة يستخير ويدعو الله كثيرا أن يوفق ابنته إن كان هذا الأمر خيرا لها

ارتاحت أم أحمد لموافقة زوجها أخيرا .. بقي الآن أن يعرضوا الموضوع على الدكتور ومن ثم يستشيروا لـمـار

لذلك ذهب أبو أحمد في ذلك اليوم للمستشفى من دون أولاده حتى يستطيع هو وزوجته مفاتحة الدكتور بهذا الأمر

كان الموضوع بمثابة مفاجأة لم يتوقعها أبدا .. لـمـار لم يحلم يوما بالوصول إليها .. نعم هي كما يتذكرها جميلة وناعمة وفي عينيها سحر وفي وجهها نور .. وملامحها لطيفة

كانت مثل الملاك.. مثل وردة.. مثل جوهرة .. بل أحسن من ذلك .. هي أكثر مما يتمنى

أحس أنها هبة إلهية ستعوضه عن زوجته .. وأهله وكل شيء .. بل هي خير من يعتني بأولاده ..

لم يعرف بما يرد عليهم..؟ لقد احمر وجهه وأحس بالحرج .. فهذان الوالدان يقدمان ابنتهما الغالية له كزوجة .. وهما يعرفان أنه غريب وغير عربي ويسكن بعيدا عن موطنها الأصلي

كان يحس بأنهما يقدمان له أكثر مما يستحق .. لذلك قال لهم: ولكن هل أستحق كل هذا؟
قالت أم أحمد: يا دكتور .. الأمر ليس مكافأة أو هدية .. إنه زواج ..لقد وجدنا الزوج المناسب لابنتنا .. والذي نثق به ونثق بكرمه وأخلاقه .. نحن نعرفك منذ مدة ونرى كرمك وأخلاقك وتمسكك بدينك ..

تنهد د عبد الله واستند بظهره على الكرسي وقال: وماذا عن رأي لـمـار؟
- سنشاورها .. وإن شاء الله لن تمانع
- إن رضيت بي زوجا .. فأنا أسعد زوج في العالم .. (ثم ابتسم)

هل سترضى لـمـار؟ ما زال في قصتها أسرار؟
أحلى لمار
أحلى لمار
ثم نادت أحمد لتسأله سؤلا كانت تسأله إياه دائما وأحمد يمتنع عن إجابتها - نعم يا لـمـار؟ - متى بتقول لي كيف ضعنا باليونان؟ - أووه لـمـار .. ما نسيتي؟ - لا - ما عمرك سألتيني في وقت مناسب - أنا سألتك في كل الأوقات .. بس الظاهر إنه ما فيه وقت يناسبك أصلا - (ضحك) يمكن - صحيح أحمد ريحني .. ودي أعرف؟؟ - خلاص بعلمك .. بس خلينا ندخل الصغار عند سوزان عشان تأكلهم دخلوا بهم إلى داخل المنزل .. ثم جلسوا في الصالة أمام التلفاز .. كانت لـمـار لا تفارق عيناها أخاها أحمد .. كانت متلهفة لأن تسمع قصة ضياعهما .. ولكنه قال لها ببرود قاتل: لـمـار أنا كتبت كل شيء صار في دفتر صغير ورفعته عشان ما يطلع عليه أحد .. وبدل ما أحكيك روحي اقريه (ثم نظر إليها وابتسم) - طيب وينه؟ - بالسعودية - لا تقول لي بالسكن الجامعي؟؟ - لا ... في بيتنا - وين؟ - وأنتِ الحين في بيتنا ؟؟ .. إذا رجعنا تقرينه هناك - أحمد .. تحمّسني بعدين تقول لي بكل برود .. كاتب القصة ورافعها وإذا رجعنا اقريها .. بعد ما أدور عليها؟؟ - مو ودك تعرفين؟؟ - إيه ودي - خلاص إذا رجعنا تعرفين - وليش ما تقول الحين؟؟ - ما ودي أتذكر اللي صار وأحكيه .. كفاية جروح وآلام! سكتت لـمـار عندما أحست أنها نكأت جرح في ذاكرة أخيها .. وساد بينهما صمت مطبق .. إلى أن صحا والدهما الذي سيذهبان بصحبته إلى المستشفى 00000000000000000000000000000000000000000000000 بعد ثلاثة أيام من الحديث الذي دار بين أم أحمد وأبو أحمد بشأن لـمـار رد أبو أحمد على زوجته بأنه لا مانع لديه إن رضيت ابنته بذلك .. وكان في هذهـ الفترة يستخير ويدعو الله كثيرا أن يوفق ابنته إن كان هذا الأمر خيرا لها ارتاحت أم أحمد لموافقة زوجها أخيرا .. بقي الآن أن يعرضوا الموضوع على الدكتور ومن ثم يستشيروا لـمـار لذلك ذهب أبو أحمد في ذلك اليوم للمستشفى من دون أولاده حتى يستطيع هو وزوجته مفاتحة الدكتور بهذا الأمر كان الموضوع بمثابة مفاجأة لم يتوقعها أبدا .. لـمـار لم يحلم يوما بالوصول إليها .. نعم هي كما يتذكرها جميلة وناعمة وفي عينيها سحر وفي وجهها نور .. وملامحها لطيفة كانت مثل الملاك.. مثل وردة.. مثل جوهرة .. بل أحسن من ذلك .. هي أكثر مما يتمنى أحس أنها هبة إلهية ستعوضه عن زوجته .. وأهله وكل شيء .. بل هي خير من يعتني بأولاده .. لم يعرف بما يرد عليهم..؟ لقد احمر وجهه وأحس بالحرج .. فهذان الوالدان يقدمان ابنتهما الغالية له كزوجة .. وهما يعرفان أنه غريب وغير عربي ويسكن بعيدا عن موطنها الأصلي كان يحس بأنهما يقدمان له أكثر مما يستحق .. لذلك قال لهم: ولكن هل أستحق كل هذا؟ قالت أم أحمد: يا دكتور .. الأمر ليس مكافأة أو هدية .. إنه زواج ..لقد وجدنا الزوج المناسب لابنتنا .. والذي نثق به ونثق بكرمه وأخلاقه .. نحن نعرفك منذ مدة ونرى كرمك وأخلاقك وتمسكك بدينك .. تنهد د عبد الله واستند بظهره على الكرسي وقال: وماذا عن رأي لـمـار؟ - سنشاورها .. وإن شاء الله لن تمانع - إن رضيت بي زوجا .. فأنا أسعد زوج في العالم .. (ثم ابتسم) هل سترضى لـمـار؟ ما زال في قصتها أسرار؟
ثم نادت أحمد لتسأله سؤلا كانت تسأله إياه دائما وأحمد يمتنع عن إجابتها - نعم يا لـمـار؟ - متى...
الله يسلمك مناير

كل الشكر لكي ولمجهودك الرائع:26:


في انتظااار الاحداث المتبقيه



لكي ودي
شاورما بالدجاج
روووووووووعه .... تسلم يداك

وننتظر البقية
وننتظر رد لمار في الزواج من د. عبد الله

ننتظرك لا تتأخري علينا
ام سخاء
ام سخاء
كملي مناير ونتظر بقية الاحداث:26:
حبيبة الجميع
حبيبة الجميع
هذا اللي كنت متوقعته :)


الله يجمع بينهم على خير :)