أخيييييييييييييييييييييييييييرا كلمتنا
:24: :26:
سأعد لك أسئلة تليق بمقامك الكريم وأعود .
:17:
كلمة سر
•
السلام عليكم .. عدنا لك أيتها البحور ..
كيف ترين نظرة الناس لكلمة سر من ناحية التعقل والحكمة ؟؟؟؟
( و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .. ) نسأل الله أن يدخلنا في جملة من أسبغ عليهم بأنوار حكمته .. فجعلتهم قناديل حق أينما كانوا ..
صراحة ..
لم يخطر ببالي مثل هذا السؤال من قبل ..
لكن .. مهما كانت نظرتهم لي .. فأنا أعتبرها ناقصة لسبب أنني قليلة الاختلاط بالناس ...
ربما فئة قليلة جدا تستطيع الحكم ...
و لهذا يــــا أبلة بحور ...
لن أقول يرونها حكيمة لئلا أكون كمادح نفسه و لست مثله !!..
و لو قلت يرونها غير ذلك كنت فتاة طائشة و لست كذلك ..
و يبدو أنني سأجري استفتاء بين أحبتي لأعود لك بإجابة وافية كافية ..
.........................
كلمة سر هل تحب الوحدة وإلى أي حد وكيف تمضي لحظات الوحدة إن فرضت عليها ؟؟؟
الوحدة بالنسبة لي نعمة من الله .. و فرصة لتقويم النفس و تهذيبها ..
أحبها .. و لا أستغني عنها أبدا .. و إن فعلت ، شعرت بضباب التيه يخيم على سمائي .. و يهذي رعد التشتت حينئذ و يرسل برق الضيق رسالة للنفس لتستجيب لداعيها .. و طبعا .. أحبها بشرط أن لا تحرمني من من مجالستي لهم ارتقاء في ارتقاء .
وإلى أي حد : حتى أنتهي من جملة أعمالي مع نفسي .. و تغرد طيور الملل في واحتي .
كيف تمضي لحظات الوحدة إن فرضت عليها ؟؟ ( أو تعلمين أنها تُفرض في الكثير من الأحيان !!! ) :(
خاصة أثناء الدوام عندما اضطر لمجالسة من يختلف معي في الفكر و المنهج و الهدف:06:
و لهذا أفعل أحد الأمرين ..
أركب طائرة التأمل ..
و أطير بها إلى أنحاء معمورة في الكون أستعرض فيه مختلف القضايا..
بداية في مدينة نفسي حيث أتقلد فيها دور الحاكم و المتهم و أحيانا الجلاد !
و منها إلى مدينة الشعور لأطرد الضغينة و أغرس بدلا منها غراس التسامح ..
و منها إلى مدينة الجمال من حولي .. أستطرد كثيرا فيها ..
قد أبدأ أحيانا من ورقة شجر.. لأصل إلى سماء ذات أقمار .. و أرض ذات أنهار و يلهج اللسان حينئذ مرددا قول الذي صور فأبدع ( ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ) ..
أو إلى مدينة الحياة بدءا من النطفة و مرورا بمراحل العمر و وصولا إلى القبر .. ليرتل وجيب القلب ( ربنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا و ثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين )
أو أنشغل بالقراءة .. فهي مؤنسة لي ..
و غالبا ماأصطحب معي أحد كتبي لأشغل وقت الفراغ أثناء الدوام .
................
سنوكتي .. لي عودة إليك بإذن الله ..
فتوتة :27:..<< إيش رأيك بالدلع دا :o
حياك الله و أهلا وسهلا ..
كيف ترين نظرة الناس لكلمة سر من ناحية التعقل والحكمة ؟؟؟؟
( و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .. ) نسأل الله أن يدخلنا في جملة من أسبغ عليهم بأنوار حكمته .. فجعلتهم قناديل حق أينما كانوا ..
صراحة ..
لم يخطر ببالي مثل هذا السؤال من قبل ..
لكن .. مهما كانت نظرتهم لي .. فأنا أعتبرها ناقصة لسبب أنني قليلة الاختلاط بالناس ...
ربما فئة قليلة جدا تستطيع الحكم ...
و لهذا يــــا أبلة بحور ...
لن أقول يرونها حكيمة لئلا أكون كمادح نفسه و لست مثله !!..
و لو قلت يرونها غير ذلك كنت فتاة طائشة و لست كذلك ..
و يبدو أنني سأجري استفتاء بين أحبتي لأعود لك بإجابة وافية كافية ..
.........................
كلمة سر هل تحب الوحدة وإلى أي حد وكيف تمضي لحظات الوحدة إن فرضت عليها ؟؟؟
الوحدة بالنسبة لي نعمة من الله .. و فرصة لتقويم النفس و تهذيبها ..
أحبها .. و لا أستغني عنها أبدا .. و إن فعلت ، شعرت بضباب التيه يخيم على سمائي .. و يهذي رعد التشتت حينئذ و يرسل برق الضيق رسالة للنفس لتستجيب لداعيها .. و طبعا .. أحبها بشرط أن لا تحرمني من من مجالستي لهم ارتقاء في ارتقاء .
وإلى أي حد : حتى أنتهي من جملة أعمالي مع نفسي .. و تغرد طيور الملل في واحتي .
كيف تمضي لحظات الوحدة إن فرضت عليها ؟؟ ( أو تعلمين أنها تُفرض في الكثير من الأحيان !!! ) :(
خاصة أثناء الدوام عندما اضطر لمجالسة من يختلف معي في الفكر و المنهج و الهدف:06:
و لهذا أفعل أحد الأمرين ..
أركب طائرة التأمل ..
و أطير بها إلى أنحاء معمورة في الكون أستعرض فيه مختلف القضايا..
بداية في مدينة نفسي حيث أتقلد فيها دور الحاكم و المتهم و أحيانا الجلاد !
و منها إلى مدينة الشعور لأطرد الضغينة و أغرس بدلا منها غراس التسامح ..
و منها إلى مدينة الجمال من حولي .. أستطرد كثيرا فيها ..
قد أبدأ أحيانا من ورقة شجر.. لأصل إلى سماء ذات أقمار .. و أرض ذات أنهار و يلهج اللسان حينئذ مرددا قول الذي صور فأبدع ( ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ) ..
أو إلى مدينة الحياة بدءا من النطفة و مرورا بمراحل العمر و وصولا إلى القبر .. ليرتل وجيب القلب ( ربنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا و ثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين )
أو أنشغل بالقراءة .. فهي مؤنسة لي ..
و غالبا ماأصطحب معي أحد كتبي لأشغل وقت الفراغ أثناء الدوام .
................
سنوكتي .. لي عودة إليك بإذن الله ..
فتوتة :27:..<< إيش رأيك بالدلع دا :o
حياك الله و أهلا وسهلا ..
كلمة سر
•
ما رأيك في في تساهل الناس في الدين؟
ياعزيزتي ..
الله سبحانه تعالى حين أوجد الوجود .. سخره لخدمة الإنسان ، كي يساعده على تحقيق غاية خلق هو من أجلها .. و هي العبادة ، ثم إنه شرع لنا من الأحكام ما يسير بنا على الطريق القويم لنيل المراد .فأي انحياد عنه إنما هو جنون من نوع آخر ، و بمقداره تكون الدرجة ، و العاقل يمضي حذرا متبصرا خائفا راجبا ملحا على الله ، و غيره إنما يكتسب تخلفا و تأخرا عن الركب طالما حاد عن الصحيح ، وقيسي على هذا تساهل أنفسنا قبلا و بعدا !!
.....................
هل تكفي الكلمة للنصح أم هناك ما يزيد عليها؟على حسب الموقف ، فالكلمة أحيانا تقوم بالمهمة ، و أحيانا تحتاج للدعم بالفعل الصحيح و التنوير الواضح للجهة الأخرى و المراد نصحها ..
.....................
ما وجهة نظرك في كلمة الحق الضائعة؟
لأنها كلمة الحق ياسنوكتي فلن تضيع أبدا ، لكنها تتوارى خلف كومة الظلام زمنا . ثم تظهر بعد التنقيب و الرغبة الحقيقة في الوصول إليها .
و كلمة الحق لارتباطها بالحق ستشرق يوما ما ، و تخنق زيف الباطل بقبضة التلاشي بإذن الله .
.....................
لو اوتيت فرصة للجهاد ما عملك حينها؟دعيها تأتي أولا ثم يكون لنا شأن آخر غير الكلام ياسنوكتي !!
.....................
لي عودة إليك .. بإذن الله:27:
ياعزيزتي ..
الله سبحانه تعالى حين أوجد الوجود .. سخره لخدمة الإنسان ، كي يساعده على تحقيق غاية خلق هو من أجلها .. و هي العبادة ، ثم إنه شرع لنا من الأحكام ما يسير بنا على الطريق القويم لنيل المراد .فأي انحياد عنه إنما هو جنون من نوع آخر ، و بمقداره تكون الدرجة ، و العاقل يمضي حذرا متبصرا خائفا راجبا ملحا على الله ، و غيره إنما يكتسب تخلفا و تأخرا عن الركب طالما حاد عن الصحيح ، وقيسي على هذا تساهل أنفسنا قبلا و بعدا !!
.....................
هل تكفي الكلمة للنصح أم هناك ما يزيد عليها؟على حسب الموقف ، فالكلمة أحيانا تقوم بالمهمة ، و أحيانا تحتاج للدعم بالفعل الصحيح و التنوير الواضح للجهة الأخرى و المراد نصحها ..
.....................
ما وجهة نظرك في كلمة الحق الضائعة؟
لأنها كلمة الحق ياسنوكتي فلن تضيع أبدا ، لكنها تتوارى خلف كومة الظلام زمنا . ثم تظهر بعد التنقيب و الرغبة الحقيقة في الوصول إليها .
و كلمة الحق لارتباطها بالحق ستشرق يوما ما ، و تخنق زيف الباطل بقبضة التلاشي بإذن الله .
.....................
لو اوتيت فرصة للجهاد ما عملك حينها؟دعيها تأتي أولا ثم يكون لنا شأن آخر غير الكلام ياسنوكتي !!
.....................
لي عودة إليك .. بإذن الله:27:
صباحي الوضيء .. اطمئني أنا جاهزة
هذا كلامك بالأمس اما اليوم فقد رجوتني الا افعل !!!!!!!
وانا حاضرة
يا كلمتي
لن اسألك
لن أسألك
لن أسألك بإذن الله
على فكرة اسألوا كلمتنا لم لا تريديني أن اسألها !!!!!!
هذا كلامك بالأمس اما اليوم فقد رجوتني الا افعل !!!!!!!
وانا حاضرة
يا كلمتي
لن اسألك
لن أسألك
لن أسألك بإذن الله
على فكرة اسألوا كلمتنا لم لا تريديني أن اسألها !!!!!!
الصفحة الأخيرة
عذرا .. سقط سؤال سهوا ..
و ها أنذا أجيب عليه ..
س4: أين تجد كلمة نفسها في الكتابة أم في الرسم؟
أحيانا هنا و أحيانا هناك ..
و في الكثير من الأحيان في أشياء أخـــــــــــــــــــــــــــــرى ..
فأجدها ..
في ابتسامة أمــــــــــل أرسمها على شفاه بائسة ..
و أجدها ..
في إضاءة شموع النصح و سط غابة تيه مقفرة ..
و أجدها ..
في يد تمتد لتأخذ بيد أنهكتها دقائق الانتظار ..
و أجدها ..
في لحظات بــــــــــوح تخلو بها مع من أنعم عليها و كرمها ..
و أجدها ..
في حديث عذب مع الرحمن ..
تسمع كلامه .. و تبحر في معانيه .. لتلف أرجاء الكون .. مرددة .. سبحانك ربي .
____________
قطرنا المبارك بإذن الله ..
أبشرك الكهرباء 440 فولت و نسأل الله السلامة .
متى تكتبين ؟
أكتب يا قطرنا حين ترمقني بنيات أفكاري لأنظم بها عقدا يحكي تفاصيل الشعور . و يكون هذا عند الإحساس بالألـــم غالبا . فيجري المداد ليحكي أرجوزة المشاعر و يعزف بها لحنا على أوتار القلوب . و هكذا ..
تمضي الرحلة حتى نصل للقمة عندها يفقد القلم قدرته و يتأنى حتى يجاوز المحنة ..
ثم .. يعود للورقة فيفضي سرا من أسرار تغلبه عليها .. و بهذا تأتي كلماته معظم الأحيان في ثوب أمل يحمل بين ثناياة الألم .
هذا إن كنت تقصدين بـ ( متى ) ظاهر الحال .
أما إن كانت تعني الوقت .. ففي الليل غالبا . و بصحبة ضوء خافت .
_____________
على الهامش ..
سنوكتنا الغالية و سر الأمل .. ياأهلا وسهلا ..
أمونة المصونة .. حياك الله ياأخية .. و قد استجاب الله لدعوتك .. فجزاك الله فردوسه .
صباحي الوضيء .. اطمئني أنا جاهزة :21:
بحور .. لي عودة إليك بإذن الله .