ام نورة
يمكن يساعد ولو بشئ بسيط
بس مو معنى اني خلاص ما راح ابحث
انتهت وزارة التربية والتعليم من إعداد لائحة الانضباط السلوكي والمواظبة للطلاب في مراحل التعليم العام والتي تهدف إلى تنمية السلوك الايجابي والانضباط لدى الطلاب، وقد اشتملت هذه اللائحة على عشرين مادة عرفت المادة الأولى والثانية الانضباط السلوكي المدرسي والمواظبة فيما حددت المادة الثالثة أهداف الانضباط السلوكي والمواظبة وجاءت بقية المواد لتحدد الدرجات المخصصة للسلوك والمواظبة والمخالفات وعقوباتها.
وتطرقت المادة الرابعة عشرة إلى الأحكام العامة في السلوك فيما تطرقت المادة الثامنة عشرة للقواعد العامة في المواظبة.
وقد رغبت وزارة التربية والتعليم في تعريف الطلاب وأولياء أمورهم بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالسلوك والمواظبة وأهمية الالتزام بها بما يحقق الانضباط الذاتي لسلوك الطلاب وإتاحة الفرصة لهم في إبداء مرئياتهم حيالها قبل اعتمادها بصورة نهائية.
وفيما يلي تنشر «الجزيرة» اللائحة:
تولي العملية التعليمية والتربوية عنصري السلوك والمواظبة درجة كبيرة من الأهمية عند صياغة مناهجها ورسم استراتيجياتها التربوية وذلك لأهميتها في تربية الإنسان وصياغة شخصيته، والشواهد كثيرة جدا على ذلك من القرآن الكريم والسنة المطهرة والأدب العربي وحضارة الإسلام وثقافته الأصيلة، ويعد السلوك الايجابي من الأهداف الأساسية التي يسعى المربون إلى تنميته ورعايته ويأتي في هذا السياق العناية بسلوك الطلاب وانضباطهم لما له من اثر عميق في توافقهم النفسي والاجتماعي وبناء شخصياتهم، فانه يعول على القائمين على العملية التربوية والتعليمية ايلاء هذا الجانب جل اهتمامهم بدءا باستكشاف السلوك غير المقبول ثم تعديله وتقويمه ومتابعته «الرعاية اللاحقة» والعمل على مساعدة الطلاب في التغلب على المشكلات السلوكية التي تواجههم من خلال تفهم خصائص نموهم وبناء الثقة لديهم وتقبل تصرفاتهم والحرص على إصلاحهم والإخلاص في ذلك. وبذل كل جهد لتنمية امكانات الطلاب في ممارسة الانضباط السلوكي لبلوغ المستوى المأمول في رعاية سلوكهم.
* المادة الأولى: تعريف الانضباط السلوكي المدرسي:
هو مدى التزام الطالب ذاتيا بالنظام المدرسي وتقبل التوجيهات والتعليمات المدرسية وانفاذها داخل المدرسة وفي محيطها.
* المادة الثانية: تعريف المواظبة:
المقصود بالمواظبة هي التزام الطالب بالحضور إلى المدرسة حسب المواعيد الرسمية المحددة لذلك من بداية اليوم الدراسي إلى نهايته بنسبة انتظام دراسي كامل لا تقل عن 75% من الأيام الفعلية للدراسة، بما في ذلك التمارين الصباحية والحصص الدراسية.
* المادة الثالثة: أهداف الانضباط السلوكي والمواظبة:
- تهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة للطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة لتحقيق أهداف العملية التربوية.
- الارتقاء بالسلوكيات الحسنة وتعزيزها، وتعهدها بالتشجيع والرعاية والحد من المشكلات السلوكية لدى الناشئة بكل الوسائل التربوية الممكنة.
- توافر أساليب واضحة للعاملين في الميدان التربوي للتعامل مع سلوكيات الطلاب وفق أسس تربوية مناسبة.
- تفادي الأساليب المنفرة في التعامل مع سلوكيات الطلاب الخاطئة.
- تعريف الطلاب وأولياء أمورهم بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالسلوك والمواظبة وأهمية الالتزام بها، بما يحقق الانضباط الذاتي لسلوك الطلاب.
* المادة الرابعة: الدرجات المخصصة للسلوك:
يخصص للسلوك مائة درجة بواقع خمسين درجة لكل فصل دراسي، وتضاف إلى مجموع درجات الطالب التحصيلية في نهاية العام الدراسي نقلا وشهادة.
* المادة الخامسة: يتم تقويم سلوك الطالب بصورة مستمرة بناء على مدى التزامه بالنظام وحسن السيرة والسلوك مع معلميه وزملائه وبيئته المدرسية ومجتمعه، ويحدد المعلم بالتعاون مع إدارة المدرسة والمرشد الطلابي المخالفات السلوكية من خلال نموذج خاص بالمتابعة يعد من قبل المدرسة ويدون فيه نوع المخالفة السلوكية وترصد الدرجة المستحقة أمام كل مخالفة وتمنح الدرجة كاملة للطالب إذا لم يكن لديه مخالفات سلوكية.
* المادة السادسة: المخالفات السلوكية وتصنيفها:
مخالفات الدرجة الأولى:
- عدم التقيد بالزي الوطني.
- عدم إحضار الكتب والأدوات المدرسية أو الملابس الرياضية.
- عدم المشاركة في الاصطفاف.
- الدخول والخروج من الفصل دون استئذان.
- الغش في الواجبات.
- إدخال أجهزة الهاتف الجوال إلى المدرسة.
- امتهان الكتب المدرسية.
- عدم حل الواجبات المدرسية أو الفصلية.
- النوم داخل الفصل.
- قصات الشعر والملابس المخالفة للشرع أو الذوق العام.
- جلب اللبان والمكسرات وما يشبهها.
مخالفات الدرجة الثانية:
- الكتابة على الجدران.
- العبث بالممتلكات.
- التهاون في أداء الصلاة.
- الهروب من المدرسة.
- الشجار وتهديد الغير.
- إساءة استخدام أجهزة الحاسوب.
- حيازة المواد الإعلامية المنافية للأدب والتعاليم الإسلامية أو النظامية.
- التلفظ بالألفاظ النابية ضد أحد زملائه.
- تزوير توقيع ولي الأمر.
مخالفات الدرجة الثالثة:
- ترك أداء الصلاة.
- عرض المواد الإعلامية المنافية للأدب والقيم الإسلامية والنظامية.
- جلب الأدوات الحادة إلى المدرسة بدون استخدامها.
- جلب المواد والألعاب الخطرة إلى المدرسة دون استخدامها.
- التحرشات السلوكية الشاذة «ارتكاب سلوك مناف للعفة».
- إلحاق الضرر المتعمد بممتلكات زملائه.
- تعمد إتلاف أو تخريب شيء من تجهيزات المدرسة أو مبانيها.
- تعمد مهاجمة طالب وإلحاق الأذى به.
- سرقة ممتلكات الآخرين.
- التدخين أو ما يشابهه داخل المدرسة.
مخالفات الدرجة الرابعة:
- حيازة المخدرات وما في حكمها.
- توزيع المواد الإعلامية المنافية للآداب الإسلامية أو النظام.
- تهديد إداريي المدرسة ومعليمها.
- جلب الأسلحة النارية دون استخدامها.
- إلحاق الضرر بممتلكات العاملين في المدرسة.
- تعمد مهاجمة طالب وإلحاق الأذى به.
- التلفظ بالكلمات النابية أو غير الأخلاقية على المعلمين أو الإداريين.
مخالفات الدرجة الخامسة:
- الاعتداء على أحد منسوبي المدرسة «المدير، الوكيل، المعلم، المرشد» أو أحد العاملين بالضرب وإلحاق الضرر به.
- تزوير الوثائق الرسمية.
- الاستهانة بشيء من شعائر الإسلام أو اعتناق الأفكار الإلحادية أو المذاهب الهدامة أو العمل على نشرها وترويجها وما في حكمها.
- ممارسة السلوكيات الشاذة «فعل اللواط وما في حكمه».
- استعمال السلاح للترويع والتهديد به داخل المدرسة أو في محيطها.
- ترويج المخدرات.
- الحالات التي يصبح فيها وجود الطالب خطرا على مجتمع المدرسة.
* المادة السابعة: الإجراءات الواجب تنفيذها بحق الطالب غير المنضبط سلوكيا في حدود المخالفات من الدرجة الأولى.
- التنبيه الانفرادي من قبل المعلم الذي باشر الموقف.
- التوقيف من قبل المعلم الذي باشر الموقف وتحت إشرافه.
- تنبيه الطالب من قبل وكيل المدرسة مع إحالته للمرشد الطلابي لدراسة حالته وعلاجها.
- حرمانه من التفسح مع زملائه وعزله في مكان مناسب لمدة تتراوح من يوم إلى خمسة أيام حسب ما تراه لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالمدرسة.
- اخذ تعهد خطي من الطالب بالانضباط.
- استدعاء ولي الأمر وتعهده بعدم تكرار الطالب لسلوكه السيئ.
- الفصل لمدة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام حسب ما تراه لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالمدرسة.
- النقل الإجباري لمدرسة أخرى.
* المادة الثامنة: الإجراءات الواجب تنفيذها بحق الطالب غير المنضبط سلوكيا في حدود المخالفات من الدرجة الثانية:
- استدعاء ولي أمر الطالب.
- إصلاح ما أفسده الطالب أو إحضار بديل عنه.
- الاعتذار لمن أساء لهم.
- كتابة تعهد خطي.
- دراسة حالته من قبل المرشد الطلابي.
ما ذكر في «1» ويضاف إليه عزل الطالب لمدة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام حسب ما تراه لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالمدرسة والاعتذار لمن أساء أليهم أمام زملائه في الفصل.
- فصل الطالب لمدة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام حسب ما تراه لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالمدرسة.
- نقل إجباري لمدرسة أخرى.
* المادة التاسعة: الإجراءات الواجب تنفيذها بحق الطالب غير المنضبط سلوكيا في حدود المخالفات من الدرجة الثالثة.
- الإجراء الأول:
أ- استدعاء ولي أمر الطالب.
ب - إصلاح ما أفسده الطالب أو إحضار بديل عنه وإعادة المسروقات إذا كانت في حالة جيدة. أو دفع قيمتها.
ج - الاعتذار لمن أساء إليه من زملائه.
د - عزل الطالب عن زملائه لمدة تتراوح بين يوم إلى خمسة أيام «حسب ما تراه لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالمدرسة» واخذ تعهد خطي على الطالب بالانضباط وإحالته إلى المرشد الطلابي لدراسة حالته.
الإجراء الثاني:
ما سبق ذكره في الإجراء الأول ويضاف إليه فصل الطالب لمدة أسبوع وإنذاره بالنقل من المدرسة.
الإجراء الثالث:
نقل الطالب إلى مدرسة أخرى وفق التنظيم الذي تراه إدارة تعليم المنطقة.
* المادة العاشرة: الإجراءات الواجب تنفيذها بحق الطالب غير المنضبط سلوكيا في حدود مخالفات من الدرجة الرابعة.
- الإجراء الأول:
أ - استدعاء ولي أمر الطالب.
ب - إصلاح ما أفسده الطالب أو إحضار بديل عنه.
ج - الاعتذار لمن أساء أليهم أمام زملائه.
د - أخذ تعهد خطي على الطالب بالانضباط.
هـ - فصل الطالب من المدرسة لمدة أسبوع.
الإجراء الثاني:
نقل الطالب إلى مدرسة أخرى بعيدة عن مدرسته وفق التنظيم الذي تراه إدارة تعليم المنطقة.
الإجراء الثالث:
الفصل من المدارس الحكومية، وإتاحة الفرصة له في المدارس الأهلية إما بالنسبة لطلاب المدارس الأهلية فيحول للدراسة الليلية أو عن طريق المنازل.
* المادة الحادية عشرة: الإجراءات الواجب تنفيذها بحق الطالب غير المنضبط سلوكيا في حدود المخالفات من الدرجة الخامسة.
يفصل الطالب بقرار من مدير التعليم للسنة التي يدرس فيها إذا ارتكب المخالفة في الفصل الدراسي الأول وتتاح له الفرصة للدراسة في مدرسة أخرى غير مدرسته السابقة في السنة التي تليها بعد موافقة مدير التعليم على ذلك وفي حالة ارتكاب الطالب المخالفة في الفصل الدراسي الثاني فيفصل بقية الفصل ويحرم من الدراسة في السنة التي تليها وتتاح له الفرصة للدراسة في مدرسة أخرى غير مدرسته السابقة بعد موافقة مدير التعليم على ذلك.
* المادة الثانية عشرة: احتساب درجات السلوك:
(أ) مقدار الحسم على مخالفات السلوك السلبي:
مخالفات الدرجة الأولى -1
مخالفات الدرجة الثانية -3
مخالفات الدرجة الثالثة -10
مخالفات الدرجة الرابعة -15
(ب) طرق ومقدار تحصيل درجات السلوك الايجابي:
إذا لم يحدث من الطالب مخالفة طيلة الأسبوع +5
إذا لم تصدر من الطالب تلك المخالفة لمدة أسبوع +1
المساهمة في أربعة أنشطة مدرسية +2
دوام الطالب على التبكير لأداء الصلاة في الصف الأول في المدرسة لمدة أسبوع +2
إذا احضر الطالب ما يثبت تحسن حالته السلوكية من الوحدات +5
الإرشادات التابعة لإدارات التعليم أو الجهات الحكومية ذات الاختصاص بتعديل السلوك
* المادة الثالثة عشرة: كيفية رصد الدرجات
ترصد الدرجات السلبية والايجابية بجانب الدرجة الأصلية على حسب التوزيع التالي:
الدرجة الأصلية 100 مائة درجة.
الدرجة الايجابية + يرصد فيها ما اكتسبه الطالب.
الدرجة السلبية - يرصدها فيما حسم على الطالب.
الدرجة المستحقة يرصد فيها الدرجة النهائية للطالب.
مثال:
إذا حصل طالب على (+37) درجة ايجابية ولكنه تعرض للحسم بسبب ارتكابه لمخالفات سلوكية بلغ ذلك الحسم (15) خمس عشرة درجة فانه يستحق بذلك (100) درجة كاملة ويتم رصدها على النحو التالي:
الدرجة الأصلية 100
الدرجة الايجابية +37
الدرجة السلبية -15
الدرجة المستحقة 100
ويصبح لديه (+22) اثنان وعشرون درجة موجبة يستفيد منها في المفاضلات الداخلية في المدرسة كالأنشطة وما يتعلق بها، ولا تدون في الوثيقة إلا بالصورة المذكورة.
مثال آخر:
تعرض طالب لجزاءات متعددة تسببت في انخفاض درجة السلوك لديه إلى (-45) خمس وأربعين درجة سالبة) ولكنه حصل على (+12) اثنتي عشرة درجة موجبة فيتم احتسابها كالتالي:
الدرجة الأصلية 100
الدرجة الايجابية +12
الدرجة السلبية -45
الدرجة المستحقة 67
حيث تدخل الايجابية في رفع درجته في هذه الحالة.
ومن الجدير ذكره أن الدرجة المستحقة لا تزيد على (100) ولا تقل عن صفر بحيث لو زادت درجاته المحسومة على (100) فانه يرصد له بهذه الحالة صفر ولو زادت درجاته الايجابية عن مائة (100) درجة فانه يرصد له في هذه الحالة (100) درجة فقط.
* المادة الرابعة عشرة: أحكام عامة في السلوك:
- على المدرسة مراعاة العمر الزمني في تطبيق الجزاءات.
- إذا تعذر تنفيذ إجراء لعدم توافقه مع السلوك المخالف فينتقل للإجراء الذي بعده.
- تكون الخدمات الإرشادية العلاجية من قبل المرشد الطلابي متمشية مع الجزاءات، وإذا استنفذت جميع إجراءات إحدى المراحل دون تحقيق الغرض المنشود، فيتم إحالة الطالب إلى الوحدات الإرشادية التابعة لإدارات التعليم أو الجهات ذات الاختصاص بتعديل سلوكه «مثل عيادات مكافحة التدخين عيادات الوحدات النفسية التابعة لوزارة الصحة وغيرها من العيادات الحكومية المختصة» ولا يتم قبول الطالب في المدرسة مرة أخرى إلا بعد تزويد المدرسة بتقرير من اللجنة المختصة يفيد بتحسن حالته.
- مراعاة التدرج في تنفيذ الجزاءات وفق ما ذكر في اللائحة وللمدرسة الحق في تخطي أي إجراء والانتقال للذي يليه إذا اجمع على ذلك أعضاء لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالمدرسة.
- يحق للمدرسة مضاعفة الدرجة المخصصة للسلوك الايجابي أو للمخالفات السلوكية الطارئة.
- تقوم المدرسة بإشعار ولي أمر الطالب بدرجة سلوك ابنه إذا بلغ الحسم 10 درجات أو احد مضاعفاتها، ومع توضيح طرق تحصيل درجات السلوك.
إجراء الجزاءات عند تكرر المخالفة لا تتوقف بتحسن درجات السلوك المكتسبة، بمعنى إذا وصل في الجزاء في مخالفات المستوى الأول على سبيل المثال إلى عزله عن زملائه في مكان مناسب، فانه إذا تكررت مخالفته فينتقل للجزاء الذي يليه حتى لو كان الطالب عمل أعمالا حسنة في تلك الفترة، فتلك الأعمال الايجابية ترتبط بالدرجة فقط.
- إذا حصل من الطالب سلوك ايجابي خلاف ما ذكره في التصنيف فتقوم المدرسة بتقدير الدرجة المناسبة لهذا السلوك.
- تفادي إشراك المرشد الطلابي في إيقاع الجزاءات.
* المادة الخامسة عشرة: الدرجات المخصصة للمواظبة.
يخصص مائة درجة للمواظبة بواقع خمسين درجة لكل فصل دراسي وتضاف إلى مجموع درجات الطالب التحصيلية في نهاية العام الدراسي نقلا أو شهادة.
* المادة السادسة عشرة:
يتم تقويم مواظبة الطالب بصورة مستمرة بناء على مدى التزامه بالحضور إلى المدرسة ويحدد المعلم بالتعاون مع إدارة المدرسة مخالفات المواظبة من خلال نموذج خاص بالمتابعة يعد من قبل المدرسة يدون فيه مستوى درجة المخالفة وترصد الدرجة المستحقة أمام كل مخالفة، وتمنح درجة المواظبة كاملة للطالب إذا لم يكن لديه مخالفات في المواظبة.
* المادة السابعة عشرة:
جزاءات مخالفات المواظبة ودرجات الحسم فيها.
- يحسم على الطالب درجة واحدة عن كل يوم تكرر غيابه بدون عذر مقبول خلال الفصل الدراسي.
- يحسم على الطالب درجتان عن كل يوم إذا غاب عن المدرسة بدون عذر مقبول في الأسبوع الذي يسبق الإجازة أو في الأسبوع الذي يليها.
- يحسم على الطالب درجتان عن كل يوم إذا غاب عن المدرسة بدون عذر مقبول في الأسبوع الذي يسبق الاختبارات.
- يحسم على الطالب نصف درجة عن كل تأخير عن التمارين الصباحية ويبدأ الحسم بعد تأخره للمرة الثالثة بدون عذر مقبول.
- يحسم على الطالب نصف درجة إذا تغيب عن كل حصة دراسية ويبدأ الحسم بعد تأخره للمرة الثالثة بدون عذر مقبول.
- يحسم على الطالب نصف درجة إذا تغيب عن كل حصة دراسية ويبدأ الحسم إذا تغيب للمرة الثانية بدون عذر مقبول.
* المادة الثامنة عشرة: قواعد عامة في المواظبة:
- تتولى إدارة المدرسة تنفيذ حسم درجات المواظبة، وذلك بعد التأكد من إن مبررات غياب الطالب أو تأخره غير مقبولة.
- تقوم إدارة المدرسة بتوثيق غياب الطالب أو تأخره في سجلات خاصة بذلك.
- ضرورة الاتصال الفوري على ولي أمر الطالب عند تأخره أو تغيبه.
- تقوم إدارة المدرسة بتوجيه خطاب إلى ولي أمر الطالب في حالة تعذر الاتصال به على العنوان الذي تم الاتفاق عليه عند تسجيل ابنه أو عدم إحضار الطالب ما يبرر غيابه ويحفظ نسخة من الخطاب في ملف الطالب.
- يتم تحويل الطالب إلى المرشد الطلابي لدراسة حالته في حالة تكرار تأخره أو غيابه لمدة خمسة أيام متصلة أو متقطعة.
- إذا اقتربت نسبة غياب الطالب من 25% في الأيام الواجب حضورها خلال العام الدراسي بدون عذر مقبول سواء كانت متصلة أو متقطعة تقوم إدارة المدرسة باستدعاء ولي أمر الطالب وتوضيح له الإجراءات التي سوف تطبق على ابنه ويؤخذ على الطالب وولي أمره تعهد خطي بالالتزام والانتظام في الدراسة.
- إذا بلغ غياب الطالب 25% فأكثر من الأيام الواجب حضورها سواء كانت متقطعة أو متصلة خلال العام الدراسي دون عذر مقبول، تصدر المدرسة قرار يتضمن حرمان الطالب من دخول الاختبار الفصلي في المدرسة وذلك بعد موافقة مدير التعليم.
- الأسبوع الدراسي: يبدأ من يوم السبت وينتهي يوم الأربعاء.
* المادة التاسعة عشرة:
ينبغي تجنب الممارسات التالية:
- العقاب البدني بكافة أنواعه وأشكاله وصيغه.
- تخفيض درجات المواد أو التهديد بها.
- حرمان الطالب من تناول وجبة الإفطار في مواعيدها.
- تكليف الطالب بنسخ الواجب المدرسي لعدة مرات.
- إثارة واستفزاز الطالب بما يدفعه لارتكاب السلوك الخاطىء أو الغياب عن المدرسة.
- السخرية والاستهزاء في شخصية الطالب.
- العقاب الجماعي بسبب مخالفة فردية ارتكبها احد الطلاب.
- جميع الممارسات غير التربوية التي لها اثر سلبي على نفسية الطالب وتحصيله الدراسي.
* المادة العشرون: أحكام عامة:
- لا تطبق هذه اللائحة على الصفوف الثلاثة الأولية من المرحلة الابتدائية.
- الحزم في تطبيق الجزاءات تجاه المخالفات وفق النظام وما نصت عليه إجراءات الانضباط السلوكي وتعاضد جميع المعنيين في وإنفاذه فلا قيمة لنظام أو رأي لا نفاذ له.
- على لجنة الحالات السلوكية الطارئة بالتعاون مع المرشد الطلابي دراسة مشكلة الطالب من جميع الجوانب الاجتماعية والتربوية والنفسية والمادية قبل تطبيق الإجراءات والعقوبات.
- توثق المشكلات السلوكية ومخالفات المواظبة وقضايا الطلاب في محاضر خاصة وتحفظ صورة منها في ملف الطالب، وسجل المعلومات الشامل.
- تصنيف السلوكيات التي لم ترد في هذه الإجراءات حسب حجمها وخطورتها من قبل لجنة الحالات الطارئة في المدرسة.
- تكريم الطلاب المتميزين في السلوك في نهاية كل فصل دراسي.
- تغيير بيئة الطالب الذي ارتكب قضية، وصدر بحقه حكم شرعي مراعاة لظروفه النفسية والاجتماعية.
- يمنح الطالب شهادة الانضباط السلوكي والمواظبة موقعة من مدير المدرسة أو من ينيبه في نهاية المرحلة الدراسية مدونا فيها النسبة والتقدير في السلوك والمواظبة على النحو الآتي:90 درجة فما فوق ممتاز.
75 إلى أقل من 90 جيد جدا.
60 إلى أقل من 75 جيد
50 إلى أقل من 60 مقبول.
أقل من 50 ضعيف.
المصدر : جريدة الرياض - الاثنين 2 ,رجب 1423
alfrasha
•
alfrasha
•
وايد ملقووووفة؟ :
هلا اختي الفراشة انا عندي طلب وهو اريد مقابلة مع طالب متفوق او مدرس او طبيب ....الخ بحيث تتكون هذه المقابلة من مقدمة بسيطة نقدم فيها اللي نريد مقابلته بعدها نبدا في المقابلة وتكون عن طريق طرح بعض من الاسئلة واجوبة وفي النهاية نختم المقابلة بكلمة شكر للي عملنا المقابلة معاه ولك الف شكرهلا اختي الفراشة انا عندي طلب وهو اريد مقابلة مع طالب متفوق او مدرس او طبيب ....الخ بحيث تتكون...
بحاولك يالغالية
بس حددي الوقت
بس حددي الوقت
alfrasha
•
أحب من يحبني :
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووورةمشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
ياهلا عيوني اتمنى انك استفدت فعلا
alfrasha
•
ام نورة
الشغب المدرسي
يعتبر الشغب المدرسي من االظواهر السلبيةالتي تؤثر تأثيرا سلبيا على تحصيل الطالب بما له من نتائج ضارة على سير النظام المدرسي ، فالشغب ينتج عند تمرد الطالب على النظام في المدرسة وعدم إلتزامه بالقواعد واللوائح المعمول بها في المدرسة.
من مظاهر الشغب :
- تطاول الطالب على زملائه الطلاب وكذلك على المعلم سواء بالألفاظ غير اللائقة أو بالأذى الجسماني والتشاجر والعراك.
- العبث وتحطيم الوسائل والمرافق المدرسية التي جعلت لخدمة الطلاب.
- عدم التقيد بالأنظمة واللوائح المدرسية وتعمد مخالفتها.
- التسرب من المدرسة وكثرة الغياب.
- عدم الاهتمام بالواجبات والدروس وإثارة الفوضى أثناء الحصص.
هذا وأسباب الشغب المدرسي كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر :
- تفريغ شحنات الكبت لدى الطالب وذلك كأن يكون الأبوان يعاملان الطالب معاملة قاسية فيكون التعبير عن الغضب والكبت بالشغب المدرسي.
- قد يكون لسن المراهقة دور كبير في ذلك حيث أن هذه المرحلة تتسم بالعنف وتقلب المزاج وسرعة الغضب بسبب انتقال الطالب من مرحلة الطفولة إلى عالم الرجولة والفتوة.
- للمعلم دورفي هذا وذلك لعدم تفهمه الحالة النفسية لطلابه وكيفية معاملة كل واحد حسب طبيعته.
- طبيعة بعض الطلاب وميلهم إلى التمرد على عالم الكبار ليثبتوا أنهم لا يخافوا منه.
- رفقاء السوء وخاصة الفاشلين منهم مما يغير من اتجاهات الطالب وميوله فيتجه نحو العنف وإيذاء الآخرين .
- من وجهة نظري أن العامل الأساسي في ذلك هي التربية السيئة فإن الطالب الذي ينشأ على احترام والديه والآخرين ويغرس في نفسه هذا المبدأ فإنه سيكون أقل اتجاها نحو العنف.
هذا ولكم الشكر مع تمنياتي المشاركة في بحث هذا الموضوع الهام و الإدلاء بآراءكم وتجاربكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
غياب الطلاب وهروبهم
يمثل المجتمع الطلابي مجتمعاً متميزاً نظرا لتركيبته المتميزة ً لأفراده الذين تربطهم علاقات خاصة وتجمعهم أهداف موحدة في ظل مجتمع تربوي تحكمه أنظمة وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله ، وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بالكثير من المشكلات المختلفة التربوية والتعليمية التي اقلقت مضاجع المسئولين والتربويين ومن تلك المشكلات مشكلة التأخر الدراسي ومشكلة السلوك العدواني والتمرد والجنوح والانطواء والغياب والتأخر الصباحي ، وغيرها من المشكلات المؤثرة في حياة الطالب والتي قد تؤثر سلباً في مسيرته الدراسية 0
وتعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسئولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0
طبيعة المشكلة :
يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها أ و, بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتا بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة 0
الأسباب والدوافع :
يرجع غياب والطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :
أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطلب نفسه وتتمثل في :
1- لشخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0
ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله
ثالثا : العوامل الأسرية :
وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0
رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات
البرنامج العلاجي:
على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،
ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :
أولاً : الإجراءات الفنية :
1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة
ثانياً : الإجراءات الإدارية :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
5- اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
6- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض ا<راءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية .
الشغب المدرسي
يعتبر الشغب المدرسي من االظواهر السلبيةالتي تؤثر تأثيرا سلبيا على تحصيل الطالب بما له من نتائج ضارة على سير النظام المدرسي ، فالشغب ينتج عند تمرد الطالب على النظام في المدرسة وعدم إلتزامه بالقواعد واللوائح المعمول بها في المدرسة.
من مظاهر الشغب :
- تطاول الطالب على زملائه الطلاب وكذلك على المعلم سواء بالألفاظ غير اللائقة أو بالأذى الجسماني والتشاجر والعراك.
- العبث وتحطيم الوسائل والمرافق المدرسية التي جعلت لخدمة الطلاب.
- عدم التقيد بالأنظمة واللوائح المدرسية وتعمد مخالفتها.
- التسرب من المدرسة وكثرة الغياب.
- عدم الاهتمام بالواجبات والدروس وإثارة الفوضى أثناء الحصص.
هذا وأسباب الشغب المدرسي كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر :
- تفريغ شحنات الكبت لدى الطالب وذلك كأن يكون الأبوان يعاملان الطالب معاملة قاسية فيكون التعبير عن الغضب والكبت بالشغب المدرسي.
- قد يكون لسن المراهقة دور كبير في ذلك حيث أن هذه المرحلة تتسم بالعنف وتقلب المزاج وسرعة الغضب بسبب انتقال الطالب من مرحلة الطفولة إلى عالم الرجولة والفتوة.
- للمعلم دورفي هذا وذلك لعدم تفهمه الحالة النفسية لطلابه وكيفية معاملة كل واحد حسب طبيعته.
- طبيعة بعض الطلاب وميلهم إلى التمرد على عالم الكبار ليثبتوا أنهم لا يخافوا منه.
- رفقاء السوء وخاصة الفاشلين منهم مما يغير من اتجاهات الطالب وميوله فيتجه نحو العنف وإيذاء الآخرين .
- من وجهة نظري أن العامل الأساسي في ذلك هي التربية السيئة فإن الطالب الذي ينشأ على احترام والديه والآخرين ويغرس في نفسه هذا المبدأ فإنه سيكون أقل اتجاها نحو العنف.
هذا ولكم الشكر مع تمنياتي المشاركة في بحث هذا الموضوع الهام و الإدلاء بآراءكم وتجاربكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
غياب الطلاب وهروبهم
يمثل المجتمع الطلابي مجتمعاً متميزاً نظرا لتركيبته المتميزة ً لأفراده الذين تربطهم علاقات خاصة وتجمعهم أهداف موحدة في ظل مجتمع تربوي تحكمه أنظمة وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله ، وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بالكثير من المشكلات المختلفة التربوية والتعليمية التي اقلقت مضاجع المسئولين والتربويين ومن تلك المشكلات مشكلة التأخر الدراسي ومشكلة السلوك العدواني والتمرد والجنوح والانطواء والغياب والتأخر الصباحي ، وغيرها من المشكلات المؤثرة في حياة الطالب والتي قد تؤثر سلباً في مسيرته الدراسية 0
وتعتبر مشكلة الغياب والهروب من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع المدرسي ، وذلك لما لها من تأثير سلبي على حياة الطالب الدراسية وسبباً في كثير من إخفاقا ته التحصيلية وانحرافاته السلوكية، وهذا ما أشغل بال المسئولين والمربين الذين أخذوا على عاتقهم دراسة هذه المشكلة والتعرف على أسبابها ووضع البرامج لعلاجها والقضاء على آثارها 0
طبيعة المشكلة :
يعني غياب الطالب عن المدرسة هو عدم تواجده بها خلال الدوام الرسمي أو جزء منه ، سواءً كان هذا الغياب من بداية اليوم الدراسي ، أي قبل وصوله للمدرسة أو كان بعد وصوله للمدرسة والتنسيق مع بعض زملائه حول الغياب ، أو حضوره للمدرسة والانتظام بها ثم مغادرته لها قبل نهاية الدوام دون عذر مشروع 0
وإذا كان غياب الطالب في بعض الأحيان بسبب مقبول لدى أسرة الطالب كالغياب لأجل مهام منزلية بسيطة أو بسبب عوامل صحية يمكن التغلب عليها أ و, بسبب عوامل أخرى غير ذات تأثير قوي ولكن يجدها الطالب فرصة للغياب ، فإن ذلك لا يعتبر مقبولاً من ناحية تربوية لأن تلك الظروف الخاصة يمكن التغلب عليها ومواجهتا بحيث لا تكون عائقاً في سبيل الحضور إلى المدرسة 0
الأسباب والدوافع :
يرجع غياب والطالب وهروبه من المدرسة لأسباب وعوامل عدة منها ما يعود إلى الطالب نفسه ومنها ما يعود للمدرسة ومنها ما يعود لأسرته ومنها عوامل أخرى غير هذه وتلك ، وسنتطرق في الأسطر التالية لأهم تلك الأسباب والدوافع التي قد تكون وراء غياب الطالب وهروبه من المدرسة :
أولاً : العوامل الذاتية :
وهي عوامل تعود للطلب نفسه وتتمثل في :
1- لشخصية الطالب وتركيبته النفسية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وميول تجعله لا يتقبل العمل المدرسي ولا يقبل عليه 0
2- الإعاقات والعاهات الصحية والنفسية الملازمة للطالب والتي تمنعه عن مسايرة زملائه فتجعله موضعاً لسخريتهم فتصبح المدرسة بالنسبة له خبرة غير سارة مما يدفعه إلى البحث عن وسائل يحاول عن طريقها إثبات ذاته 0
3- عدم قدرة الطالب على استغلال وتنظيم وقته وجهل أفضل طرق الاستذكار، مما يسبب له إحباطاً و إحساسا بالعجز عن مسايرة زملائه تحصيلياً 0
4- الرغبة في تأكيد الاستقلالية وإثبات الذات فيظهر الاستهتار والعناد و كسر الأنظمة والقوانين التي يضعها الكبار( المدرسة والمنزل ) والتي يلجأ إليها كوسائل ضغط لإثبات وجوده 0
5- ضعف الدافعية للتعلم وهي حالة تتدنى فيها دوافع التعلم فيفقد الطالب الاستثارة ومواصلة التقدم مما يؤدي إلى الإخفاق المستمر وعدم تحقيق التكيف الدراسي والنفسي 0
ثانياً : العوامل لمدرسية :
وهي عوامل تعود لطبيعة الجو المدرسي و النظام القائم والظروف السائدة التي تحكم العلاقة بين عناصر المجتمع المدرسي مثل :
1- عدم سلامة النظام المدرسي وتأرجحه بين الصرامة والقسوة وسيطرة عقاب كوسيلة للتعامل مع الطلاب أو التراخي والإهمال وعدم توفر وسائل الضبط المناسبة 0
2- سيطرة بعض أنواع العقاب بشكل عشوائي وغير مقنن مثل تكليف الطالب بكتابة الواجب عدة مرات والحرمان من بعض الحصص الدراسية والتهديد بالإجراءات العقابية 000الخ
3- عدم الإحساس بالحب والتقدير والاحترام من قبل عناصر المجتمع المدرسي حيث يبقى الطالب قلقاً متوتراً فاقداً الأمن النفسي
4- إحساس الطالب بعدم إيفاء التعليم لمتطلباته الشخصية والاجتماعية 0
5- عدم توفر الأنشطة الكافية والمناسبة لميول الطالب وقدراته واستعداداته التي تساعده في خفض التوتر لديه وتحقيق المزيد من الإشباع النفسي 0
6- كثرة الأعباء والواجبات ، خاصة المنزلية التي يعجز الطالب عن الإيفاء بمتطلباتها 0
7- عدم تقبل الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لها مما أوجد فجوة بينه وبين بقية عناصر المجتمع المدرسي فكان ذلك سبباً في فقد الثقة في مخرجات العملية التعليمية برمتها واللجوء إلى مصادر أخرى لتقبّله
ثالثا : العوامل الأسرية :
وتتمثل في طبيعة الحياة المنزلية والظروف المختلفة التي تعيشها والروابط التي تحكم العلاقة بين أعضائها ، ومما يلاحظ في هذا الشأن ما يلي :
1- اضطراب العلاقات الأسرية وما يشوبها من عوامل التوتر والفشل من خلال كثرة الخلافات والمشاجرات بين أعضائها مما يشعر الطالب بالحرمان وفقدان الأمن النفسي 0
2- ضعف عوامل الضبط و الرقابة الأسرية بسبب ثقة الوالدين المفطرة في الأبناء أو إهمالهم و انشغالهم عن متابعتهم الذين وجدوا في عدم المتابعة فرصة لاتخاذ قراراتهم الفردية بعيدا عن عيون الآباء 0
3- سوء المعاملة الأسرية والتي تتأرجح بين التدليل والحماية الزائدة التي تجعل الطالب اتكالياً سريع الانجذاب وسهل الانقياد لكل المغريات وبين القسوة الزائدة والضوابط الشديدة التي تجعله محاطاً بسياج من الأنظمة والقوانين المنزلية الصارمة مما يجعل التوتر والقلق هو سمة الطالب الذي يجعله يبحث عن متنفس آخر بعيد عن المنزل والمدرسة 0
4- عدم قدرة الأسرة على الإيفاء بمتطلبات واحتياجات المدرسة ، وحاجات الطالب بشكل عام ، مما يدفع الطالب لتعمد الغياب منعاً للإحراج ومحاولة للبحث عما يفي بمتطلباته 0
رابعاً : عوامل أخرى :
وتتمثل في غير ما ذكر أعلاه ومن أهمها :
1- جماعة الرفاق وما يقدمه أعضاؤها للطالب من مغريات تدفعه لمجاراتهم والانصياع لرغباتهم في الغياب والهروب من المدرسة وإشغال الوقت قضاء الملذات الوقتية
2- عوامل الجذب المختلفة التي تتوفر للطالب وتصبح في متناول يده بمجرد خروجه من المنزل مثل الأسواق العامة وشواطئ البحر وأماكن التجمع ومقاهي الإنترنت والكازينوهات
البرنامج العلاجي:
على الرغم من التأثير السلبي لغياب الطالب وهروبه من المدرسة على الطالب نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ، إلا أن تأثيره على المدرسة أكثر وضوحاً ، ذلك أنه عامل كبير يساهم في تفشي الفوضى داخل المدرسة والإخلال بنظامها العام 0
فتكرار حالات الغياب والهروب من المدرسة وبروزها كظاهرة واضحة في مدرسة ما يسبب خللاً في نظام المدرسة وتدهور مستوى طلابها التعليمي والتربوي ، خاصة في ظل عجز المدرسة عن مواجهة مثل هذه المشكلات ( وقاية وعلاجاً )0
ومن هنا فعلى المدرسة أن تكون قادرة على اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لعلاج مشكلة الغياب والهروب ، وجادّة في تطبيقها والحد من خطورتها والتي قد تتجاوز أسوار المدرسة إلى المجتمع الخارجي فتظهر حالات السرقة والعنف وإيذاء الآخرين والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة وكسر الأنظمة ، وما إلى ذلك من مشكلات تصبح المدرسة والمنزل عاجزين عن حلّها ومواجهتها ،
ومن أهم ما يمكن أن تقوم به المدرسة في هذا المجال :
أولاً : الإجراءات الفنية :
1- دراسة المشكلات الطلابية الحقيقية والتعرف على أسبابها مع مراعاة عدم التركيز على أعراض المشكلات وظواهرها وإغفال جوهرها ، واعتبار كل مشكلة حالة لوحدها متفردة بذاتها 0
2- تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مزيد من التوافق النفسي والتربوي للطلاب عن طريق :
أ- تهيئة الفرص للاستفادة من التعليم بأكبر قدر ممكن 0
ب- الكشف عن قدرات وميول واستعدادات الطلاب وتوجيهها بشكل جيد 0
ت- إثارة الدافعية لدى الطلاب نحو التعليم بشتى الوسائل 0
ث- تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصية الطالب والتعامل بحكمة مع الجوانب السلبية 0
ج- الموازنة بين ما تكلف به المدرسة طلابها وما يطيقون تحمله 0
ح- إثارة التنافس والتسابق بين الطلاب وتشجيع التعاون والعمل الجماعي بينهم 0
3-خلق المزيد من عوامل الضبط داخل المدرسة عن طريق وضع نظام مدرسي مناسب يدفع الطلاب إلى مستوىً معين من ضبط النفس يساعد على تلافي المشكلات المدرسية وعلاجها ، مع ملاحظة أن يكون ضبطاً ذاتياً نابعاً من الطلاب أنفسهم وليس ضبطاً عشوائياً بفرض تعليمات شديدة بقوة النظام وسلطة القانون 0
3- دعم برامج وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي وتفعيلها وذلك من أجل مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى حد ممكن من التوافق النفسي والتربوي والاجتماعي وإيجاد شخصيات متزنة من الطلاب تتفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وتستغل إمكاناتها وقدراتها أفضل استغلال 0
4- توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة لخلق المزيد من التفاهم والتعاون المشترك بينها حول أفضل الوسائل للتعامل مع الطالب والتعرف على مشكلاته ووضع الحلول المناسبة لكل ما يعوق مسيرة حياته الدراسية والعامة
ثانياً : الإجراءات الإدارية :
1- وضع نظام واضح للطلاب لتعريفهم بالنتائج الوخيمة التي تعود علهم بسبب الغياب والهروب من المدرسة ، مع توضيح الإجراءات التي تنتظر من يتكرر غيابه من الطلاب وأن تطبيق تلك الإجراءات لا يمكن التساهل فيه أو التقاضي عنه 0
2- التأكيد على ضرورة تسجيل الغياب في كل حصة عن طريق المعلمين وأن يتم ذلك بشكل دقيق وداخل الحصص دون الاعتماد بشكل كامل على عر فاء الفصول الذين قد يستغلون علاقاتهم بزملائهم
1- المتابعة المستمرة لغياب الطلاب وتسجيله في السجلات الخاصة به للتعرف على من يتكرر غيابه منهم ، وتتم المتابعه بشكل يومي مع التأكد من صحة المبررات التي يحضرها الطالب من ولي أمره أو الجهات الأخرى كالتقارير الطبية ومحاضر التوقيف وما شابه ذلك وليكن ذلك عن طريق أحد الإداريين لإعطائه صفة أكثر رسمية 0
2- تحويل حالات الغياب المتكررة إلى المرشد الطلابي لدراستها والتعرف على أسبابها ودوافعها ووضع البرامج والخدمات التوجيهية والإرشادية المناسبة لمواجهة تلك المشكلات وعلاجها 0
3- إبلاغ ولي أمر الطالب بغياب ابنه بشكل فوري وفي نفس يوم الغياب وحبذا لو يتم ذلك خلال الحصة الأولى أو الثانية على أقص حد لكي يكون على بينة بغياب ابنه وبالتالي إمكانية متابعته للتعرف على حالته والتأكيد علي ولي الأمر بضرورة الحضور إلى المدرسة لمناقشة الحالة
4- التأكيد على الطالب الغائب بالالتزام بعدم تكرار الغياب وكتابة التعهدات الخطية عليه وعلى ولي أمره مع التأكيد بتطبيق اللوائح في حالة تكرار الغياب 0
5- اتباع إجراءات اشد قسوة لمن يتكرر غيابه وهروبه من المدرسة كالحرمان من حصص التربية الرياضية أو المشاركة في الحفلات المدرسية والزيارات الخارجية0
6- تنفيذ التعليمات والتنظيمات التي تضمنتها اللائحة الداخلية لتنظيم المدارس والتي تنص على بعض ا<راءات التي يلزم العمل بها عند التعامل مع حالات الغياب 0
ومهما يكن من أمر فإنه لا يمكن أن تنجح المدرسة في تنفيذ إجراءاتها ووسائلها التربوية والإدارية لعلاج مشكلة غياب الطلاب وهروبهم إذا لم تبد الأسرة تعاوناً ملحوظاً في تنفيذ تلك الإجراءات ومتابعتها ، وإذا لم تكن الأسرة جدّية في ممارسة دورها التربوي فسيكون الفشل مصير كل محاولات العلاج والوقاية .
الصفحة الأخيرة
بس القهر ان كل مواضيعك عندي في كتاب والكتابة بتاخذ معي تقريبا يومين ثلاثة وما بقي شي
تقدرين تاجلينها شوي ؟ واجيب لك الموضوع على اصولة ما عدا اللي حددتة
وش رايك
عموما بحاول بس ياريت يصير زي ما قلت لك