alfrasha
alfrasha
العزيزة اتمنى انك لحقتي علية
رتين
رتين
آخر يوم الاربعاء :06: علشان برسل الكرت للمطبعة :icon33: :icon18: وأريد ايضاً مقدمة عن الأمل في تحقيق الأماني شكلي طولتها عليك واخرتها بتسوين لي كذا :024:
جزاك الله خيراً وحقق لك كل ما تتمنين وفرج الله همك بأذن الله
alfrasha
alfrasha
دعوة للامهات

عزيتي
ما أجمل الحياة حينما تكون على أسس تربوية من كلمات أبوية على الحب محمولة وبالود مكنونة وبالعطف مصحوبة وبالصدق مجملة

فاليك مني دعوة لحضور ......
فالكلمة البليغة سواءً أكانت نثراً أم شعراً لها في القلوب لذة ، و في العقول سحرا ، و أساطين البيان حفروا كلماتهم في ديوان التاريخ ، و في ذاكرة الأجيال ؛ لأن الإ بداع له خلود ، و التفوق له ذيوع ، و التفرد له امتياز .
فكيف إذا أضفت الى سطور ذكريات غاليتك الكريمة
ولك مني اجمل تحية


كلمةتكريم
لست أدري؟ أأرسل الكلمات مع إبل الترحيب نثرا ؟ أم مع خيول التسهيل شعراً ؟ أم أرسلها مع الرياح لحناً وإنشاداً ؟

فاصبر لعادتنا التي عودتـــــــــنا أو لا ؟فأرشدنا إلى من نذهـب
و الله ما ندرى إذا ما فاتــــــــنا طلب إليك من الذي نتطلــب
ولقد ضربنا في البلاد فلم نجد أحداً سواك إلى المكارم ينسب

كلمة المعلمات
اختلفت أوراقي ، و أعلنت أشواقي، سابحةً في الآفاق ، رهائن السباق ،أن حبكم باقي ، في الصدر في الأعماق للنفس ترياقي .
لقد كنتن شجرة ان وقت قطافها وازهرت بالخير واستبشرنا
جهودكم عانقت نسائم الصفحات وعجرت كلماتي ان ترسمها
معلماتي لكم مني كلمة شكر على ما بذلتهن من جهود





((كتبتها على وجة السرعة طبعا مع اقتباسات كثيرة ارجو ان تساعدك ))
اكيد يبيلها بعض التعديل بس يالغلاية ماعاد فية وقت
alfrasha
alfrasha
الى اين يصل طموحك
قد تكون طموحنا اكبر من اعمارنا بشكل كبير جدا جدا . ولكن هل ستصبح هذة الطموح
حقيقة ام انها خطرت في اذهاننا ا مدة ورحلت ام انهى بقيت واصبحنا في مواجة من اجل
تلك الطموح الذي نسعى لتحقيقة قد يكون طموحنا شيء معقول ونسعى الى تحقيقة
ونحققة ولكن اذا كان طموحنا لا يحقق بهي نوع من الخيال او اكبر من قدراتنا بشكل كبير جداً
فنصب في دوامة التفكير اذا كنا من اصحاب الطموح ولابد من تحقيقة ونبذل الجهد من اجلة .
ولكن الاصعب في الحياة عندما لا تحالفنا الامور بل تصبح كل شيء ضدنا ضد تحقيق ذالك الطموح
اللذي ربما رسمتة في مخيلتك من صغرك قد تكون صدمة كبيرة جداً قد نعجز عن تحملها
فكيف ذالك الطموح الذي نسعى من أجلة في لحظة ينهدم يتوقف يصبح لاشيء
كيف سنواجة ذالك الامر هل تعتقد انة سيمر سهلاً لا اعتقد
هل تعتقد ان الطموح في وقتنا الحالي اصبحت لا فأئدة له؟؟؟؟
لأنة عندما تم سؤال أحد الصغار ماذا ستفعل بعد تخرجك؟؟؟ ما هو طموحك ؟؟؟
لن تصدق ماذا كانت اجابتة ....قال ليس لي طموح فمن الصعب تحقيق ماتريدة في وقتنا الحاضر
لاني لو رسمت شيء في مخيلتي ولم احققة قد تكون سبب في اصابتي بنوع من الخمول
لأني لم احقق ما اريد فاتركها للحياة ... لأنة ليس من السهل تحقيق ذالك بسهوله
نعم هذة كانت الاجابة....
ولكن لنحاول الاجابة على هذه الاسئلةهل اصبحنا لا نطمح الى تحقيق شيء هل نتوقع الحياة ستسير من دون طموح ؟؟؟
هل انت من اصحاب الطموح العالي(صعبة التحقيق)؟؟؟؟
كيف نتصرف عندما نخفق في تحقيق طموحاتنا؟؟؟
alfrasha
alfrasha
عنوان المقال

الأحلام لا تتحقق برشفة واحدة

الكاتب البريد الإلكتروني

المقال

من منا لم يقف يوما عند قمة حياته وينظر بعمق الى سفحها؟! من منا لم يتمعن بحسرة في تلك المقابر الصغيرة التي دفن فيها بعضا من احلامه، التي عجز عن تحقيقها، ملقيا بصره بنشوة الى

الناحية الاخرى، حيث توجد الاعمدة المضيئة من احلامه التي استطاع تحقيقها على مدار عمره؟! من منا لم تهجره بعض امانيه؟! من منا لم تخذله الايام؟! من منا لم تلو الايام يده، ويحس بوخز

الفشل على جلده؟! من منا لم يتعثر في بداياته؟! من منا لم يقع على الارض ويتعفّر بدنه محاولا الوقوف من جديد ونفض اتربة الاحباط واليأس عنه، ليتمكن من مواصلة طريقه؟! ان الاحلام والاماني

جزء من كينونتنا كبشر، لكنها تصبح دمارا علينا اذا عجزنا عن تحقيقها، وسمحنا لها ان تدمر سكينة ارواحنا، وتحاصر عقولنا، وفي حياة الانسان محطات متباينة، وعندما يقترب من نهاية العمر قد

يقف امام صور حياته، ويتفحص معالمها، متسائلا بدهشة.. هل تستحق الاحلام والاماني التي شغلتني في الماضي كل هذا القدر من المعاناة والألم؟! لحظتها يكتشف ان هناك أحلاما فشل في

تحقيقها، لم تكن تستحق كل هذا الحزن، وان هناك أحلاما أضاع وقته في صنعها لم تكن جديرة باهتمامه، وان هناك أحلاما سيقهقه عاليا حين تحضر في ذهنه لتفاهة مضمونها! نعم هناك احلام

خفية في داخل كل منا نجاهد لتحقيقها، ونولول وننهار ونذرف الدمع مدرارا حين نفشل في صنعها، لكن عندما يذوب عمرنا في لجج الحياة، وينضج فكرنا، وتتسع تجاربنا، ندرك كم كنا اغبياء حين

اهدرنا قوتنا في تحقيق احلام لن تضيف شيئا لحياتنا! لكن المشكلة في النفس البشرية دوما ان الخيال لديها اجمل من الواقع، وان السعي لتحقيق الاماني يظل النبض الحقيقي للاحساس ببهجة

الحياة وحلاوة العيش. يتضمن بريدي الالكتروني من حين لآخر رسائل متشابهة المضمون، للعديد من الشباب من الجنسين، يتحدثون عن احلامهم، وعن كيفية تحقيقها، واستشف في سطور

بعضهم الشعور بالاحباط واليأس، وان هناك رياحا عاتية تعصف بارادتهم، وصخورا من الكآبة تجثم على افئدتهم، نتيجة فشلهم في امساك خيط من خيوط النجاح بين ايديهم، وان المستقبل لا يحمل لهم

الا الزلازل المدوية لكل طموحاتهم، ملقين اللوم على اجيال الامس التي لا تلتفت لمطالبهم، ولا تلقي بالا لتطلعاتهم. وهناك من المس في سطور رسائلهم الاستهتار والاستخفاف بواقعهم، نتيجة

فقدانهم الثقة في مجتمعاتهم، وان كل ما حولهم اضحى مغموسا في بؤر الزيف والكذب، وان البقاء للاقوى لا للاصلح، وان المسحوبيات هي البوابة الفعلية لولوج دروب الفلاح! وهناك من المس في

سطور رسائلهم النقمة والثورة على كل الاوضاع القائمة في مجتمعاتهم، سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية، وانها تعتبر السبب الحقيقي في اعاقتهم عن تحقيق امانيهم، التي رسموها في

طفولتهم، حيث أودت بهم الى دروب مسدودة. والحقيقة انني اتوقف دوما عند هذه النوعية من الرسائل متسائلا في حيرة: ما الذي يدفع الانسان الى رمي سلة طموحاته في مزبلة الحياة، وهو بعد

في ريعان الصبا وفورة الشباب؟! لماذا تتسلل لأنفي رائحة الشيخوخة، التي تنبعث من بعض رسائل الشباب، على الرغم من انهم في مرحلة بناء غدهم؟! هل يعود الى الاوضاع المزرية التي يمر بها

عالمنا العربي؟! هل يعود الى انعدام التواصل بين جيل اليوم وجيل الامس؟! هل السبب يرجع الى اصرار الاجيال الماضية على التمسك بمواقعها، مما افقد الشباب الفرصة الحقيقية لابراز مواهبهم،

وبالتالي حجز حقوق المستقبل عنهم؟! هل التطلعات وبناء الاحلام مرهونة بسن محددة، ام ان الاحلام تظل تراود الانسان الى نهاية دربه؟! وهل تستحق الاماني ان يبعثر الانسان عمره من اجلها،

ليحس في نهاية الامر بدفئها في فراشه؟! الشيء الثابت في الحياة، ان الانسان يسعى بكل ما أوتي من همة وحماس لتحقيق امانيه في الحب، وفي الشهرة، وفي الثروة، وفي اشباع ذاته التي تلح

عليه في اعماقه. انني في مرحلة النضوج، مع هذا ما زال في جعبتي الكثير من الاماني والتطلعات التي اتطلع لتحقيقها، بالرغم من ان الخوف يداهمني في بعض الاحيان من ان يتقاعس القدر عن

مساندتي لتحقيق ما تصبو اليه نفسي، لكن تجاربي العديدة في الحياة علمتني ان الحياة لا يمكن ان يتجرعها المرء في رشفة واحدة، والا اختنق وفقد القدرة على التنفس! كما انني لم اعد مثل

سابق عهدي ابعثر احلامي، لقد رميت بعضها بملء يدي لقناعتي بانها مضيعة لوقتي، وبعضها حشرتها في دولاب ذكرياتي لقناعتي بأنها ستكون عاقبتها وخيمة علي، لو جعلتها محور حياتي، غدت

في فكرى احلام واماني محددة، اعرف ابعادها، واصارع من اجل ارسائها على ارض واقعي، لقناعاتي انها ستعطي معاني جميلة لوجودي. هناك اذكياء من البشر يزيحون الغطاء عن معادن احلامهم

بمهارة فائقة، ويدوسون على بعضها بأقدامهم، حين يرون انها ستعيق نجاحاتهم، وهناك من تضحك عليهم الحياة وتغريهم بتقبيل ثغرها، وتسكرهم برحيقها، حتى تجذبهم في نهاية الامر لعالمها بلا

شفقة، وتدفعهم الى الدوران في فلكها، من دون ان ينجزوا شيئا! اقول لكل الحالمين ان احلامي احيانا انوء بحملها بمفردي، لكنني مؤمن بها، لذا أكافح من أجل ان اراها شجرة يانعة ترخي ظلالها

على ارضي، وكم من امور كثيرة في حياتي خططت لها ولم انجح في نيلها، لكني لم اقف طويلا عندها حتى لا استسيغ مرارتها، واتعود على طعمها، وكم من امور تمنيتها واحسست بعدم قدرتي

على تحقيقها، وفاجأني القدر بأن قدمها لي منة منه من حيث لا ادري، وكم من وقائع تألمت منها في حياتي، واعتقدت انها نهاية العالم بالنسبة لي، ثم وضحت الرؤيا امامي بعد سنوات من انني

كنت أحمقا كبيرة، وان الحياة عندما قست علي كانت تحسم المعركة لصالحي، ايقنت ان التجلد والصبر هما السلاحان الفعالان لمواجهة الفشل، والقدرة على مواصلة السير من جديد، وان تجرع الألم

يكسب المرء جلادة وصلابة في مقاومة الجراح النازفة، وان التسلح بالايمان، ايمان الانسان بقدره، ايمانه بقدراته، ايمانه بنفسه، تمسكه بارادته هو سر النجاح في الحياة، وان تحقيق الاماني لا يعني

الوقوف طويلا عند محطة معينة من العمر، وانتظار القطار الذي سيقل الانسان الى موقع ناء، بل يجب عليه ان يختار بكامل وعيه المحطة الاخيرة التي يرغب الاستراحة عندها. اسمع واقرأ عن اناس

كثيرين عاشوا في فقر مدقع، وظروف غاية في الصعوبة، واستطاعوا ان يشقوا طريق حياتهم، واصبحوا يشار لهم بالبنان. وهناك اناس حققوا ما يحلمون به في اواخر حياتهم، وحين تطرح عليهم السؤال

المألوف.. ما الفائدة؟! يجيبون من أجل تذوق طعم النجاح. هناك ممثلة قديمة تبلغ من العمر اثنين وسبعين عاما، تعاقدت معها قناة تلفزيونية فرنسية للعمل لديها كمذيعة ربط بين البرامج، واعلنت انها

سعيدة بهذه التجربة الجديدة. وقرأت عن شاب كرواتي، متواضع المواهب، اشترك في اشهر مسابقات التنس ببطاقة دعوة حصل عليها من بريطانيا، واستطاع هذا اللاعب ان ينتزع البطولة من امهر

لاعبي التنس في العالم، ليس بسبب مهاراته، وانما لايمانه بنفسه، ورغبته في نيل النجاح الذي يصبو اليه، برغم كل المآسي التي تتخلل حياته الخاصة، لكنه لم يركع لها، ولم يلعن الظروف والايام، بل

ادار ظهره ونظر الى المستقبل نظرة ثاقبة الرؤية. اعلم ان الحياة العصرية شديدة الصعوبة بالنسبة لاجيال الحاضر، على الرغم من كل التقدم التقني الذي يجتاح العالم والذي يفاجئنا بالجديد كل يوم، لكن

لا يكفي ان يحلم الانسان، فما اكثر الاحلام التي تراودنا في نومنا وصحونا، الأهم ان يسأل كل شاب نفسه.. ما نوعية الاحلام التي اريد ان اصنعها لنفسي ومجتمعي؟! هل تستحق ان احارب من

اجلها؟! اذا كانت الاجابة نعم، لا بد من مواجهة ساحة الرحى ببسالة!