alfrasha
•
ياهلا فيك اخت ام شيومة بس ما فهمت قصدك بابية موضوع كااامل ؟؟؟؟؟؟
alfrasha
•
ام شيومة دعواتك
السهر يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب الأرق
جريدة عكاظ 12/12/2002
الاطباء يشخّصون فرحة العيد من المنظور النفسي:
من اكثر المشاهد الملفتة للنظر في عيد الفطر المبارك ظاهرة السهر لساعات طويلة في الليل والنوم نهاراً, وخاصة فئة الشباب الذين يقضون جل وقتهم في السهر والنوم في ساعات النهار.
وفي هذا الاطار يؤكد الاطباء ان السهر ليلاً لفترات طويلة جداً له انعكاسات سلبية على الجسد والعينين.
وبداية يقول الدكتور حسان عدنان المالح استشاري الطب النفسي ان السهر يعني تنبه الجهاز العصبي وخلايا الدماغ واستمرار هذا التنبه بشكل غير طبيعي, ذلك ان النشاط الطبيعي يتطلب دورة يومية من النشاط والراحة, والسهر هو امتناع الراحة الطبيعية المتمثلة بالنوم ويضيف د. المالح ان الاسباب التي تؤدي الى السهر تتعدد, ومنها تناول المواد المنبهة كالشاي والقهوة والكولا والاكل الدسم وايام المناسبات كالاجازات وعيد الفطر المبارك حيث ان فئة الشباب اكثر سهراً من الفئات الاخرى,
ويشير د. المالح ان السهر لفترات طويلة من الليل يؤدي الى الارق الذي لا يعتبر مشكلة او مرضاً الا اذا تكرر وكان شديداً, لذا ينصح بعدم تعود الجسم على السهر لأنه يسبب الكثير من المشكلات النفسية والجسدية.
وحول التفسير العلمي للفرح بحلول العيد يقول د. المالح: الفرح هو احد المشاعر الاساسية التي يمتلكها الانسان, وهو ينتج عن تحقيق الرغبات واشباعها والفرح شعور ايجابي مرتبط بالمتعة والسعادة وانعدام الفرح دليل على عدم تحقيق الاشباع لحاجات الفرد ورغباته ومتطلباته واحباط في سعيه نحو تحقيق اهداف معينة او طلبات خاصة, ولابد للانسان ان يفرح لأن الحياة لا تستقيم دونه, فالفرح يتحول الى دافع يشجع النشاط والسلوك والتفكير لأنه مكافأة ايجابية للجهاز العصبي مما يساعده على تكامله ونضجه واستمراريته.
السهر مضر بالصحة
اما الدكتور محمد اعجاز براشا اخصائي الطب النفسي فيقول: قد يعاني بعض الاشخاص خلال الأيام الخمسة الاولى من العيد من اختلاف مواعيد النوم والسهر وذلك يسبب اختلاف التوازن في الساعة البيولوجية لدى الانسان, لأنه طوال شهر رمضان الكريم قد نبه جهازه العصبي على آلية للنوم والسهر وأي اخلال بهذا التنبيه يحتاج الي وقت لضبط الآلية الجديدة, ولكن يجب على الانسان ان يعطي جسمه حقه من النوم والراحة (ان لبدنك عليك حقاً) فلا يسهر لساعات طويلة طوال ايام عيد الفطر المبارك فيتعرض للارهاق الشديد بعد ذلك.
صداع مؤقت
اما الاخصائي النفسي محمد هبة الحرازي في مستشفى الصحة النفسية في الطائف فيؤكد ان 90% من الافراد سوف يعانون من الصداع في ايام العيد وذلك بسبب اختلاف مواعيد النوم او السهر لفترات طويلة,.
وهذا الصداع بلا شك يؤثر على آلية الجهاز العصبي لدى الانسان, فالاولى ان نعطي جسدنا الكفاية من الراحة.
وينصح الحرازي بالابتعاد عن الادوية المنبهة وعدم تحريض الجهاز العصبي من خلال هذه الادوية ومحاولة النوم مبكراً لأن نوم الليل افضل من النهار جسدياً ونفسياً وسيكولوجياً.
كيف ينظم المراهق وقته ؟
يحذر خبراء الطب النفسي من تمادي المراهقين في السهر ولذلك يجب مشاركة الآباء والأبناء في علاج هذه الظاهرة عبر الخطوات التالية:
1 لا يجب إجبارهم على النوم لفترات أطول : جميع إيقاعات الجسم الفسيولوجية تتغير في مرحلة المراهقة، فالنوم الذي كان عميقاً في مرحلة الطفولة يصبح خفيفاً في المراهقة والنتيجة أن الليل يصبح أقل راحة. فالمراهقون يتضايقون أحياناً من النوم ويستيقظون كثيرا أثناء الليل، ويجب أن نعرف أن وقت النوم ينخفض بمعدل ساعتين بين عمر 12 و20 عاماً في حين إن احتياجهم للراحة لا ينخفض، على العكس يزيد بسبب التغيرات المرتبطة بالبلوغ ومن هنا تأتي رغبتهم الاعتيادية في النوم أثناء النهار ومشاكلهم في التركيز أثناء اليوم الدراسي.
2 يجب على المراهق أن يكتشف نفسه: ينقسم النوم إلى فئات ومعدلات ويجب على المراهق أن يعرف من أي فئة هو، ففئة النوم القصير يكتفي أصحابها بست أو سبع ساعات نوم فقط أما فئة النوم الطويل فيحتاج أصحابها لعشر ساعات من النوم. وعامة في خلال أسبوع واحد من الاعتياد يأخذ المراهق الإيقاع الذي يناسبه تماماً ويضبط بالتالي ساعة نومه.
3 يجب نصح المراهق بالبعد عن نشاطات معينة في المساء : المراهق يحب مشاهدة التليفزيون في وقت متأخر من الليل ويحب قضاء المساء في اللعب أو الجلوس أمام الكمبيوتر، والنوم عادة لا بشكل جزءاً من اهتماماته فلديه الانطباع الدائم أن النوم يسرق وقته. كما أن الضغوط المتراكمة طوال النهار قد تخلق نوعاً من القلق الذي يمنعه من النوم. ويجب تجنب مشاهدة ألعاب الفيديو العنيفة ويفضل الاسترخاء والمحادثات الهادئة مع الأهل أو الأصدقاء وكذلك الرسم أو اليوجا أو الموسيقى الهادئة. باختصار كل ما يهدئ جهاز الاستيقاظ، وبهذا يصبح المساء فترة تحلل من الضغوط والتخلص من توترات اليوم بأكمله.
4 ليس من الضروري تعويض قلة النوم والسهر أثناء العطلات: عادة ما ينام المراهق حتى الظهيرة في أثناء عطلة نهاية الأسبوع لتعويض النوم متأخراً أو السهر أثناء أيام الدراسة، ولكن هذا لا يريحه كما يعتقد فالنوم لا يتم تخزينه، وعلى العكس فالاستيقاظ متأخراً يحدث خللاً في إيقاع النوم ويسبب القلق والأرق.
ويجب على المراهق أن ينظم نومه يوماً بيوم ويستيقظ في ساعة محددة يومياً حتى في عطلة نهاية الأسبوع فالنوم والاستيقاظ في ساعة معينة يحل مشكلة الاستيقاظ مبكراً أثناء الدراسة.
أما عن وقت الراحة أثناء النهار فربع ساعة في بداية فترة ما بعد الظهيرة مثالية وتسمح باستعادة النشاط والحيوية دون مخاطرة بقضاء ليلة بيضاء مليئة بالأرق.
من أجل نوم هادئ ومريح أثناء الإجازات
لا مانع من الخروج مع الأصدقاء حتى في الأوقات المتأخرة من الليل والاستمتاع بالسهرة، لكن مع الأخذ في الاعتبار عدم الاعتياد على السهر أو الإفراط فيه! ويجب على المراهق إعادة تنظيم إيقاع حياته قبل العودة للدراسة بأيام ليعود لنظامه الأول وأسهل طريقة هي تقديم ساعة النوم والاستيقاظ ربع ساعة تقريباً كل يومين فهذا يجعل التأقلم يتم في هدوء ويكون الجسم مستعداً للعودة للدراسة.
في وقت الامتحانات
أثناء الامتحانات يجب على المراهق مراجعة دروسه مع الحرص على النوم المنتظم والكافي. ويجب تجنب المنبهات والمثيرات مثل القهوة والكوكا وكذلك المهدئات.
كما يجب على المراهق أن يعلم أن المراجعة التي تتم في وقت متأخر من الليل تكون عادة غير مجدية لأنها تأتي في قمة الإجهاد وتكون فوق مستوى الاستيعاب.
نصيحة لكل مراهق ومراهقة أثناء فترة الامتحانات:
الحرص على ممارسة الرياضة والاسترخاء في هذه الفترة بالذات والحرص على تناول أطعمة قليلة السكر مثل العجائن، والمليئة بالفيتامينات مثل الفواكه والخضروات.
من يعاني من فرط السهر عليه تجنب تناول الشوكولاته والبطاطس
يجب تجنب تناول الشكولاته
يجب على مرضى الأرق اتباع الآتي:
1 - تجنب التدخين حيث أن النيكوتين محفز عصبي ويسبب مشاكل في النوم.
2 - تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافين مثل الشاي والقهوة والمتة والجور والكولا.
3 - تجنب الجبن والشكولاتة والباذنجان والبطاطس وسلطة الكرنب والسكر والسجك والسبانخ والطماطم مع اقتراب وقت النوم، حيث أن هذه الأطعمة تحتوي على التيرامين الذي يزيد من افراز النورإبينفرين وهو محفز للمخ.
4 - يجب تفادي المهدئات أو المنومات حيث يمكن أن يؤدي الترايازولام (هالسيون) وهو أحد الأدوية التي يكثر صرفها في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الارتباك وفقر الدم وقد وردت تقارير عن أن استخدام الأدوية مثل كيمازيبام (رستوريل) وسيكوباربيتال (سيكونال) وفلورازيبام (دالمين) وديازيبام (فاليوم) قد تؤدي إلى الإصابة بالارتباك وبطء الحركة والقلق وزيادة التوتر إضافة إلى الفتور لفترات طويلة وادمان الدواء.
5 - يمكن استخدام هرمون الغدة الكظرية المعروف باسم (DHEA) Dehydropepiandrosterone الذي هو أشد الهرمونات وفرة في تيار الدم ويتم إنتاجه في الغدة الكظرية التي تقع فوق الكلى وهو يتشابه إلى حد ما مع هرمون النمو البشري وهرمون الميلاتونين، في أن له تأثيرا مضادا للأرق وهذا الهرمون يحسن من نوعية النوم.
6 - تعلم نسيان همومك. فإذا صادفت صعوبة في النوم أحياناً فركز تفكيرك على ذكرياتك والأفكار الطيبة واسترجع الأحداث أو الأوقات السعيدة التي مررت بها وتعيش معها في ذهنك فمن المفيد جداً للبعض تعلم أسلوب للاسترخاء مثل التأمل.
السهر يؤثر على الجهاز العصبي ويسبب الأرق
جريدة عكاظ 12/12/2002
الاطباء يشخّصون فرحة العيد من المنظور النفسي:
من اكثر المشاهد الملفتة للنظر في عيد الفطر المبارك ظاهرة السهر لساعات طويلة في الليل والنوم نهاراً, وخاصة فئة الشباب الذين يقضون جل وقتهم في السهر والنوم في ساعات النهار.
وفي هذا الاطار يؤكد الاطباء ان السهر ليلاً لفترات طويلة جداً له انعكاسات سلبية على الجسد والعينين.
وبداية يقول الدكتور حسان عدنان المالح استشاري الطب النفسي ان السهر يعني تنبه الجهاز العصبي وخلايا الدماغ واستمرار هذا التنبه بشكل غير طبيعي, ذلك ان النشاط الطبيعي يتطلب دورة يومية من النشاط والراحة, والسهر هو امتناع الراحة الطبيعية المتمثلة بالنوم ويضيف د. المالح ان الاسباب التي تؤدي الى السهر تتعدد, ومنها تناول المواد المنبهة كالشاي والقهوة والكولا والاكل الدسم وايام المناسبات كالاجازات وعيد الفطر المبارك حيث ان فئة الشباب اكثر سهراً من الفئات الاخرى,
ويشير د. المالح ان السهر لفترات طويلة من الليل يؤدي الى الارق الذي لا يعتبر مشكلة او مرضاً الا اذا تكرر وكان شديداً, لذا ينصح بعدم تعود الجسم على السهر لأنه يسبب الكثير من المشكلات النفسية والجسدية.
وحول التفسير العلمي للفرح بحلول العيد يقول د. المالح: الفرح هو احد المشاعر الاساسية التي يمتلكها الانسان, وهو ينتج عن تحقيق الرغبات واشباعها والفرح شعور ايجابي مرتبط بالمتعة والسعادة وانعدام الفرح دليل على عدم تحقيق الاشباع لحاجات الفرد ورغباته ومتطلباته واحباط في سعيه نحو تحقيق اهداف معينة او طلبات خاصة, ولابد للانسان ان يفرح لأن الحياة لا تستقيم دونه, فالفرح يتحول الى دافع يشجع النشاط والسلوك والتفكير لأنه مكافأة ايجابية للجهاز العصبي مما يساعده على تكامله ونضجه واستمراريته.
السهر مضر بالصحة
اما الدكتور محمد اعجاز براشا اخصائي الطب النفسي فيقول: قد يعاني بعض الاشخاص خلال الأيام الخمسة الاولى من العيد من اختلاف مواعيد النوم والسهر وذلك يسبب اختلاف التوازن في الساعة البيولوجية لدى الانسان, لأنه طوال شهر رمضان الكريم قد نبه جهازه العصبي على آلية للنوم والسهر وأي اخلال بهذا التنبيه يحتاج الي وقت لضبط الآلية الجديدة, ولكن يجب على الانسان ان يعطي جسمه حقه من النوم والراحة (ان لبدنك عليك حقاً) فلا يسهر لساعات طويلة طوال ايام عيد الفطر المبارك فيتعرض للارهاق الشديد بعد ذلك.
صداع مؤقت
اما الاخصائي النفسي محمد هبة الحرازي في مستشفى الصحة النفسية في الطائف فيؤكد ان 90% من الافراد سوف يعانون من الصداع في ايام العيد وذلك بسبب اختلاف مواعيد النوم او السهر لفترات طويلة,.
وهذا الصداع بلا شك يؤثر على آلية الجهاز العصبي لدى الانسان, فالاولى ان نعطي جسدنا الكفاية من الراحة.
وينصح الحرازي بالابتعاد عن الادوية المنبهة وعدم تحريض الجهاز العصبي من خلال هذه الادوية ومحاولة النوم مبكراً لأن نوم الليل افضل من النهار جسدياً ونفسياً وسيكولوجياً.
كيف ينظم المراهق وقته ؟
يحذر خبراء الطب النفسي من تمادي المراهقين في السهر ولذلك يجب مشاركة الآباء والأبناء في علاج هذه الظاهرة عبر الخطوات التالية:
1 لا يجب إجبارهم على النوم لفترات أطول : جميع إيقاعات الجسم الفسيولوجية تتغير في مرحلة المراهقة، فالنوم الذي كان عميقاً في مرحلة الطفولة يصبح خفيفاً في المراهقة والنتيجة أن الليل يصبح أقل راحة. فالمراهقون يتضايقون أحياناً من النوم ويستيقظون كثيرا أثناء الليل، ويجب أن نعرف أن وقت النوم ينخفض بمعدل ساعتين بين عمر 12 و20 عاماً في حين إن احتياجهم للراحة لا ينخفض، على العكس يزيد بسبب التغيرات المرتبطة بالبلوغ ومن هنا تأتي رغبتهم الاعتيادية في النوم أثناء النهار ومشاكلهم في التركيز أثناء اليوم الدراسي.
2 يجب على المراهق أن يكتشف نفسه: ينقسم النوم إلى فئات ومعدلات ويجب على المراهق أن يعرف من أي فئة هو، ففئة النوم القصير يكتفي أصحابها بست أو سبع ساعات نوم فقط أما فئة النوم الطويل فيحتاج أصحابها لعشر ساعات من النوم. وعامة في خلال أسبوع واحد من الاعتياد يأخذ المراهق الإيقاع الذي يناسبه تماماً ويضبط بالتالي ساعة نومه.
3 يجب نصح المراهق بالبعد عن نشاطات معينة في المساء : المراهق يحب مشاهدة التليفزيون في وقت متأخر من الليل ويحب قضاء المساء في اللعب أو الجلوس أمام الكمبيوتر، والنوم عادة لا بشكل جزءاً من اهتماماته فلديه الانطباع الدائم أن النوم يسرق وقته. كما أن الضغوط المتراكمة طوال النهار قد تخلق نوعاً من القلق الذي يمنعه من النوم. ويجب تجنب مشاهدة ألعاب الفيديو العنيفة ويفضل الاسترخاء والمحادثات الهادئة مع الأهل أو الأصدقاء وكذلك الرسم أو اليوجا أو الموسيقى الهادئة. باختصار كل ما يهدئ جهاز الاستيقاظ، وبهذا يصبح المساء فترة تحلل من الضغوط والتخلص من توترات اليوم بأكمله.
4 ليس من الضروري تعويض قلة النوم والسهر أثناء العطلات: عادة ما ينام المراهق حتى الظهيرة في أثناء عطلة نهاية الأسبوع لتعويض النوم متأخراً أو السهر أثناء أيام الدراسة، ولكن هذا لا يريحه كما يعتقد فالنوم لا يتم تخزينه، وعلى العكس فالاستيقاظ متأخراً يحدث خللاً في إيقاع النوم ويسبب القلق والأرق.
ويجب على المراهق أن ينظم نومه يوماً بيوم ويستيقظ في ساعة محددة يومياً حتى في عطلة نهاية الأسبوع فالنوم والاستيقاظ في ساعة معينة يحل مشكلة الاستيقاظ مبكراً أثناء الدراسة.
أما عن وقت الراحة أثناء النهار فربع ساعة في بداية فترة ما بعد الظهيرة مثالية وتسمح باستعادة النشاط والحيوية دون مخاطرة بقضاء ليلة بيضاء مليئة بالأرق.
من أجل نوم هادئ ومريح أثناء الإجازات
لا مانع من الخروج مع الأصدقاء حتى في الأوقات المتأخرة من الليل والاستمتاع بالسهرة، لكن مع الأخذ في الاعتبار عدم الاعتياد على السهر أو الإفراط فيه! ويجب على المراهق إعادة تنظيم إيقاع حياته قبل العودة للدراسة بأيام ليعود لنظامه الأول وأسهل طريقة هي تقديم ساعة النوم والاستيقاظ ربع ساعة تقريباً كل يومين فهذا يجعل التأقلم يتم في هدوء ويكون الجسم مستعداً للعودة للدراسة.
في وقت الامتحانات
أثناء الامتحانات يجب على المراهق مراجعة دروسه مع الحرص على النوم المنتظم والكافي. ويجب تجنب المنبهات والمثيرات مثل القهوة والكوكا وكذلك المهدئات.
كما يجب على المراهق أن يعلم أن المراجعة التي تتم في وقت متأخر من الليل تكون عادة غير مجدية لأنها تأتي في قمة الإجهاد وتكون فوق مستوى الاستيعاب.
نصيحة لكل مراهق ومراهقة أثناء فترة الامتحانات:
الحرص على ممارسة الرياضة والاسترخاء في هذه الفترة بالذات والحرص على تناول أطعمة قليلة السكر مثل العجائن، والمليئة بالفيتامينات مثل الفواكه والخضروات.
من يعاني من فرط السهر عليه تجنب تناول الشوكولاته والبطاطس
يجب تجنب تناول الشكولاته
يجب على مرضى الأرق اتباع الآتي:
1 - تجنب التدخين حيث أن النيكوتين محفز عصبي ويسبب مشاكل في النوم.
2 - تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافين مثل الشاي والقهوة والمتة والجور والكولا.
3 - تجنب الجبن والشكولاتة والباذنجان والبطاطس وسلطة الكرنب والسكر والسجك والسبانخ والطماطم مع اقتراب وقت النوم، حيث أن هذه الأطعمة تحتوي على التيرامين الذي يزيد من افراز النورإبينفرين وهو محفز للمخ.
4 - يجب تفادي المهدئات أو المنومات حيث يمكن أن يؤدي الترايازولام (هالسيون) وهو أحد الأدوية التي يكثر صرفها في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الارتباك وفقر الدم وقد وردت تقارير عن أن استخدام الأدوية مثل كيمازيبام (رستوريل) وسيكوباربيتال (سيكونال) وفلورازيبام (دالمين) وديازيبام (فاليوم) قد تؤدي إلى الإصابة بالارتباك وبطء الحركة والقلق وزيادة التوتر إضافة إلى الفتور لفترات طويلة وادمان الدواء.
5 - يمكن استخدام هرمون الغدة الكظرية المعروف باسم (DHEA) Dehydropepiandrosterone الذي هو أشد الهرمونات وفرة في تيار الدم ويتم إنتاجه في الغدة الكظرية التي تقع فوق الكلى وهو يتشابه إلى حد ما مع هرمون النمو البشري وهرمون الميلاتونين، في أن له تأثيرا مضادا للأرق وهذا الهرمون يحسن من نوعية النوم.
6 - تعلم نسيان همومك. فإذا صادفت صعوبة في النوم أحياناً فركز تفكيرك على ذكرياتك والأفكار الطيبة واسترجع الأحداث أو الأوقات السعيدة التي مررت بها وتعيش معها في ذهنك فمن المفيد جداً للبعض تعلم أسلوب للاسترخاء مثل التأمل.
alfrasha
•
دموع الاسى عزيزتي ما رديتي لي
انت تبينة اليوم شكلك كملتية لحالك المهم استفدت
بس اذا لسة قولي لي
انت تبينة اليوم شكلك كملتية لحالك المهم استفدت
بس اذا لسة قولي لي
فزولها
•
فراااااااااشه الله يعافيك اشوفك مارديتي على
طيب وين القى مواضيع عنه
البحث بعد يومين وانا مالقيت اي معلومه
طيب وين القى مواضيع عنه
البحث بعد يومين وانا مالقيت اي معلومه
ام شيومة
•
مشكورة اختي الفراشة على مساعدتك لي الله يوفقك دنيا و اخره و يعطيش ما تتمنين يارب وارجع و اشكرك مرة ثانية
الصفحة الأخيرة