alfrasha
alfrasha
هذا الرابط يصلح كمقدمة عن الموضوع
http://www.syriatoday.ca/1-child-5.htm

----------------------------------
عزيزي القاريء الكريم ، احتار كثيرا من علماء علم النفس وعلم الاجتماع ان صفات الاجرام والقتل والسرقة أو الصفات الحميدة ، كالامانه والصدق الى غير ذلك ، هل هي صفات موروثة ام مكتسبة من الخارج

فالطفل كما نعرف يولد بريئا ، فأبواه يهودونه او ينصرونه ، اي ان البيت والاسرة هي التي تحدد مستقبل الطفل ، مع الاعتراف مقدما ان لكل قاعدة شواذ

وكثيرا من الاباء والامهات يستعملون خطا شائعا ، وهو انه عندما يقول احد الاقارب او المعارف بالسؤال عن الاب ، يقول الاب او الام الى ابنه ان يجيب السائل ان والده غير موجود الان في البيت ، ويعتقد الاب انه تخلص من الزيارة الغير مرغوب فيها ولا يعرف انه إرتكب خطأ كبيرا لانه اعطى ابنه او ابنته درسا تعلم الكذب بسهولة ، لان الأقوال أو الأفعال تغرس في ذهن الطفل وسيتذكرها دائما ، وكان بالاحرى به ان يقول الصدق لانه اذا كان الكذب ينجي فان الصدق أنجى

وحول هذا الموضوع فقد ذكرت احدى الروايات القديمة ان ملك التتار المغعولي والد القائد تيمورلنك كان شغوفا جدا و مولعا بالاولاد الذكور لان زوجته وضعت له عدة إناث بنات حيث كان يريد ان يأتي له ولدا ذكرا وليا للعهد المغولي ، وعندما حملت زوجته واشرفت على الولادة أقسم للحاضرين والمرافقين له ان كان المولود ذكرا ان يقيم احتفالا كبيرا للشعب المغولي التتاري ، وعندما حانت ساعة الصفر ونزل المولود من بطن امه ، حملته القابلة القانونية ووضعته في حضن الملك التتاري ، ولما تفحصه بدقة وعمق وتمعن لاحظ الملك ان اليد اليمنى للمولود الذي سماه رأسا تيمورلنك قابضة على شيء ما ، ولما فتح يده وجد فيها نفطة دم كبيرة ، فعرض الموضوع على المستشارين الحاضرين فأجابه الجميع حسب معرفته ، ولكن القابلة القانونية قالت الى الملك والد تيمورلنك ان ابنك هذا سيسصبح ذات شان كبير ، وافضت السر الى صديقاتها ، ان ابن الملك الجديد سيصبح قائدا مشهورا ومقاتلا من الدرجة الاولى وقتال قتلى ، وفعلا شب على الاجرام وقتل المرافقين له والاصدقاء والمجاورين واحتل جيشه جميع اسيا حتى وصل الى بلاد فارس ووصل بغداد الذي كانت آنذاك حاضرة العلم والعلماء والطب والهندسة والفلك وبسبب اجراميته المتأصلة ، نفسه امر بهدم جميع المساجد والمكتبات ودورالعلم والمتاحف برمي جميع النفائس والمجلدات العلمية والنظريات في نهر دجلة لدرجة انه قيل ان مياه دجلة والفرات اصبحت زرقاء من كثرة المجلدات والمخطوطات العلمية النادرة

منــــــــــــــــــــــــــــــقول

---------------------------------------------
سميّة
سميّة
up
alfrasha
alfrasha
تابع الرد على غصون
تغــذية الطــالب

يقضي الطالب اكثر من ست ساعات في اليوم في مدرسته وهذا يعني نصف نهاره. وكما هو معروف يحتاج الطالب الى تغذية اضافية لهذه الفترة لسد احتياجات مهمة في فترة بقاء الطالب في المدرسة الاولى الاصطفاف الصباحي وفعالياته والثانية الفعالية الفكرية الاضافية للطفل في التعلم والثالث التعويض المناسب للطاقة المستنفدة للطفل في حركته الفسيولوجية في ساحة المدرسة اثناء فرصة الراحة بين الدروس.

الوقوف في الطابور الصباحي يحتاج الى كمية جيدة من الطاقة خصوصا وان الطالب كثير ما يقف لقرابة النصف ساعة في وضع شبه ثابت تحت الشمس وتحت درجة حرارة عالية ورطوبة مرتفعة يحتاج فيها الطالب ان يكون مشبعا بالمواد السكرية والاملاح والماء ليتمكن في قضاء هذه الفترة العصيبة نوعا ما وافضل غذاء يمكن ان يتناوله الطفل قبل خروجه من البيت هو قدح من الحليب ويفضل الطازج مع ملعقة طعام من العسل او سكر الطعام هذا على اقل تقدير وانا واياكم نعلم صعوبة تغذية الطفل في الصباح الباكر فغالبهم يرفض الطعام صباحا ولكن يمكن اقناع الطفل بسهولة ليتناول قدح الحليب قبل خروجه من البيت. والاحسن من ذلك تعويد الطفل على تناول وجبة غذائية كاملة في الصباح مع قدح الحليب مثل خبز وجبنة او بيض او لحمة او حتى قطعة خبز قبل خروجه الى المدرسة.

اما في الفرصة التي تتخلل الدروس فلي رجاء خاص من المشرفين على الحوانيت الخاصة بالمدارس ان يعدوا انفسهم بتوزيع المأكولات على الاطفال في فترة زمنية قصيرة قدر الامكان لتمكين الاطفال من تناول غذائهم في تلك الفترة الزمنية البسيطة وحبذا لو عملوا اكياسا تحتوي على سندوتش وعصير وبطاطا مقلية كوجبة متكاملة جاهزة بسعر جدي ثابت لتوزيعه بسرعة على من يريد تلك الوجبة المتكاملة لسهولة التوزيع والتنويع اما بالنسبة للمواد التي يفضل ان يحصل عليها الطفل اثناء فترة الفسحة فيفضل المواد العالية التركيز غذائيا مع السوائل. فلذلك يفضل ان يتناول الطفل سندوتش فيه بروتين اي لحم او سمك، او كبديل لذلك البسكويت وان كان نشويات ودهنيات فقط مع 50 غم من البطاطا المقلية لما تحويه من نسبة جيدة في النشويات والدهنيات والاملاح ويفضل ان يشرب الطفل مع هذه الوجبة على الاقل 100مل من عصير التفاح اوالبرتقال او الاناناس المحلي او الطبيعي لارواء الطفل من ناحية وتغذيته بالمواد السكرية والاملاح من ناحية ثانية. وبالطبع يمكن لكل عائلة ان تزود طفلها مسبقا بهذه الوجبة الغذائية من البيت ليأخذها معه الى المدرسة فيوفر على نفسه عناء الجري والاعتراك امام الحانوت لحصوله عليها فضلا عن ضياع الوقت وما اغلى تلك الدقائق على قلوب الاطفال الجائعين العطشى. كما اود ان اوجه رجاء خاصا الى كافة المعلمين والمعلمات ان يسمحوا بخمس دقائق في وقت الحصة التي تلي فترة الفسحة معطين المجال فيها للاطفال اكمال تناولهم لوجبتهم المحببة واستكمال تغذيتهم ليتمكنوا من تركيز انتباههم وتفكيرهم على الدرس وليس على الجزء الباقي في وجبتهم اللذيذة.

بلادنا من البلدان الحارة ولذلك يجب توفير الحياة المبردة نسبيا لكافة الطلبة والتساهل في اعطاء المجال للاطفال لارواء عطشهم وقت شاءوا لان نسبة السوائل والماء في جسم الطفل اعلى منها بكثير نسبيا الى البالغين ولهذا فان قابلية الطفل ضعيفة لتحمل العطش. ولا ننسى بأن الطفل يسعى الى اللعب والجري اثناء فترة الفرصة بين الدروس لاستنفاد طاقته الكامنة ومن اجلها يؤجل كل شيء حتى قبوله او تناوله للطعام والشراب فيجب اخذ ذلك بنظر الاعتبار واعتبار الدقائق الخمس من الحصة التي تلي الفترة وكأنها جزء من
----------------------------

أغذية سحرية لزيادة ذكاء الأطفال


--------------------------------------------------------------------------------

هل يعاني طفلك مشاكل في الفهم والقدرة علي الاستيعاب؟هل لديه مشاكل في مستوي ذكائه؟ هل يعاني كثرة النسيان؟
مشاكل كثيرة متعددة ومتنوعة‏ ، يعانيها كثير من أطفالنا في هذه الأيام‏ ، لكن قبل أن نفكر في عرض الطفل علي الطبيب‏ ، عليك أولا الاطلاع علي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة صحة الأطفال أخيرا والتي أكد فيها الباحثون أننا إذا أردنا أن يتمتع أطفالنا بذكاء خارق وعقل سليم‏ ، فكل ما علينا هو تقديم خمسة أنواع من الأطعمة لهم وهذه الأنواع سوف تساعد علي زيادة نسبة ذكائهم وحيويتهم‏.‏
وتأتي زبدة الفستق علي رأس القائمة لاحتوائها علي الدهون المسئولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الإدراكية‏,‏ ثم الحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال خاصة الذين لم يتجاوزوا السنتين‏.‏
ويري الباحثون أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره المهم في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية‏ ، كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل من وجود الدورات القصيرة في وظائف الاتصال‏.‏
وفي كتابها تغذية الأطفال والقدرات الذهنية تؤكد الدكتورة اليزابيث وارد أستاذة التغذية في جامعة كامبريدج أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة يفيتامين ب والتي أثبتت الدراسات قدرتها علي تحسين التعلم والذاكرة‏.‏
كما ضمت قائمة الأطعمة المنشطة للذكاء السمك أيضا خاصة التونة لغناها بالأحماض الدهنية المتعددة واللازمة لسلامة العقل والجسم ، كما جاءت اللحوم الحمراء في القائمة أيضا لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين ب‏12‏ علي وجه الخصوص .
-----------------------------------
alfrasha
alfrasha
كيف نربي أطفالنا بشكل سليم ؟



نحن ندرك كم هو مهم أن نغذي أطفالنا بشكل سليم لمساعدتهم على النمو بشكل صحيح، في اغلب الأحيان نشعر بأن التغذية السليمة للطفل هي كفاح صعب . فمن السهل تكرار نفس الوجبة كل يوم وتنافي التنويع , ولكن الاهتمام بمستوى الغذاء يعود الأمر لنا كآباء لتعين نظام تغذية يشوق الأطفال ويجعلهم فرحون مع التأكد على انه غذاء متوازن فالأطفال الطبيعيين والصحيين يبدو عليهم النشاط والقوة والحيوية .

قد يمر الأطفال بفترات تغير طبيعية فيبدون أحيانا متعبين وأحيانا أخرى مليئين بطاقة عجيبة , يجب أن نعرف أن هذا السلوك طبيعي بالحد المعقول ,ولكن قد تطول مدة هذا التغير والذي قد يسبب مشكلة فالخمول أو الزيادة بالحركة لدرجة العدوانية أو زيادة في الوزن أو نقص في الوزن هي مشاكل تعد ذات أهمية يجب الوقوف عندها ,فان كان قرارك أن تبدل طريقك إلى طريق اقرب إلى الطبيعة عن طريق الأكل فأنت بحاجة إلى الصبر ,أما بالنسبة للأطفال فهم بحاجة إلى وقت للتأقلم مع التعديل الجديد فابدأ بتقديم الوجبات المألوفة لدى الطفل ولكن مع إضافة التعديلات الطبيعية اللازمة فيمكنك تحسين وجباتك الاعتيادية وان كانت الأكثر ضررا (مثل التحويل إلى المحليات الطبيعية كدبس الرز دبس الشعير بدلا من العصائر والمأكولات المصنعة المضاف إليها السكر المصنع , أو استخدام الحنطة الكاملة بدلا من المعكرونة المصنعة , أو استعمال الزيوت الطبيعية بدلا من الزيوت المصنعة ) .

ومن الملاحظات المهمة التي يجب التعامل معها بحالة خاصة ( الأطفال الصغار ) :

ـ قبل أن يبدأ الطفل بالمشي يحتاج إلى القليل من الملح أو لا ملح على الإطلاق وذلك لان الملح يمنع النمو السليم ويجعل الطفل صعب التعامل فلذلك ينصح طبق الطفل خالي من الملح أو أي نوع من التوابل , وبعد أن يبدأ بالمشي ممكن تقديم الملح له بشكل تدريجي . وبعد سن السادسة من الممكن أن يكون طعم أكله كطعم أكل باقي أفراد العائلة (من غير مبالغة)

ـ ولإطعام الطفل الرضيع يمكن استعمال تشكيلة من الحبوب (مثل الرز الحلو,الشعير , رقائق الشوفان )على شكل عصيدة أو حليب .

ـ يحب الأطفال الجزر المهروس أو عصير الجزر وممكن إضافة المحليات الطبيعية المصنوعة من الحبوب .

ـ من الممكن تقديم الخضار المطبوخة (بشكل جيد) ويجب اختيارها عضوية ومناسبة للبيئة المحلية.

ـ جرب إضافة السمسم المحمص أو قطرات قليلة من الزيت الطبيعي أو الطحينة إلى حليب الحبوب للطفل .

ـ يجب توخي الحذر من زيادة تناول الأطفال لأعشاب البحر حيث إنها قد تتضارب مع امتصاص الأملاح والاستفادة من الدهون الطبيعية (ممكن تقديم قطع صغيرة من النوري المحمص بشكل تدريجي ) .

ـ إن مزاج الطفل سريع التغير فالطفل الذي يكره الجزر المطبوخ ممكن أن يحبه نيا لذا حاولي طبخه بطرق عديدة حتى تجد الطريقة المفضلة لطفلك(مهروس , شوربة , على البخار ) .

ـ إذا كان طفلك يأكل الكثير بين الوجبات فانظري إلى ما يختار وحاولي إيجاد أكلة مذاقها مشابه لما اختاره , فإذا كانوا يحبون البطاطا المقرمشة فاستبدليها ب(الموشي) أما إذا كانوا يختارون الحلويات استعمل الخضار ذات المذاق الحلو ( البصل , القرع , الجزر...) .

ـ إن البذور مهمة جدا لنمو الأطفال ,فبذور السمسم غنية بالفيتامينات والكالسيوم والحديد وهي تساعد على نمو الأسنان و العظام (حمصي بعضها و انثريه على الحبوب والخضار ).

يرفض العديد من الأطفال تناول الخضار لذلك اصنعي صلصة بسيطة من( خل الرز الأسمر والماء , خل الأمبوشي , دبس العيش , توفو , زنجبيل وشويو ) سوف يحب أطفالك غمس الخضار بهذه الصلصات .

ـ إذا كان طفلك يعاني من مشكلة بالشهية , أعطه شيئا مذاقه حلو مثل قطعة صغيرة من الفواكه أو عصير دافئ من قبل الأكل فهذا يسهل عملية الهضم ويساعد على فتح الشهية .

ـ يحب الأطفال النظر إلى الأشياء فيميلون إلي الطعام الملون والمنسق فجربي قطع كبيرة من الخضار وشرائح من الملفوف وتقطيع الجزر بأشكال غريبة أو عمل كور من الرز , فهذه الأفكار ممكن أن تجعل الطعام ذو شكل جذاب بالنسبة للأطفال .

ـ احرصي على أن يكون الجلوس على المائدة ممتعا ومريحا لكل أفراد العائلة , وخلق جو سعيد فهذا يشعر الطفل بالأمان وينمي احساسه بالانتماء فيحببه للأكل المتوازن ويقلل
---------------------------------------
التوازن الغذائي

غياب التوازن الغذائي في الوجبات يتصدر أسباب ضعف المناعة والتحصيل
لا يوجد غذاء واحد كامل يمكن أن يغطي كل الاحتياجات من المغذيات لتجعل الأفراد أصحاء وهذا يعني أن نتناول أغذية مختلفة لنحصل علي الصحة . ولان الأغذية تختلف في مكوناتها الغذائية ..... لذلك فلابد لنا أن نختار من الغذاء ما يجعل وجبتنا صحية ... والغذاء المتوازن هو ما يجب أن نحققه بمعني أن نتناول خليطا من الأغذية يمدنا باحتياجاتنا الغذائية وبالتالي يقوم بحمايتنا من أمراض سوء التغذية ونقص الغذاء .

وتحقيق التوازن الغذائي يمكن أن يتم بتناول قدر كاف من الأغذية الحيوانية كاللحوم والأسماك والحليب ومنجاته والبيض والتي تعتبر مصدرا جيدا للبروتين ، والخضر وات والفاكهة التي تعتبر مصدرا جيدا للفيتامينات والمعادن والألياف ..... ويجب أن يكون تناول الأغذية الحيوانية باعتدال لما فيها من دهون حيوانية ترتبط زيادة تناولها بأمراض القلب والشرايين
وتنقسم التغذية في السن المدرسي إلى مرحلتين كالآتي :-

تغذية الطفل في المرحلة السنية من 6 إلى 12 سنة ( المرحلة الابتدائية ) وتتميز هذه المرحلة من العمر بنمو الطفل بسرعة متوسطة لذلك يجب الاهتمام بتغذية الطفل في هذه الفترة وتقديم أطعمة متوازنة وبكميات مناسبة تغطي احتياجاته من الطاقة والبروتين

والفايتمينات والأملاح المعدنية لتساعد علي تأدية النشاط الزائد وبناء خلاياه كذا مقاومته للأمراض . وفي هذه المرحلة يجب الاهتمام والتأكيد علي ضرورة غرس القيم والعادات الغذائية السليمة ويجب الاهتمام بتقديم الوجبات في مواعيدها والاهتمام بوجبة الإفطار لما لها من أهمية خاصة وتأثير إيجابي علي التحصيل أثناء اليوم الدراسي .

التغذية في سن المراهقة من 12- 18

وتعتبر هذه المرحلة نموا سريعا ونشاطا لذلك يجب الاهتمام بالتغذية المتوازنة في هذه المرحلة لان أي خلل في التغذية في هذه المرحلة يعوق عملية النمو السريع
alfrasha
alfrasha
الصحة الذهنية للطفل يحققها الطعام الصحي واللحم ليس كل البروتين * نقص الغذاء وزيادته كلاهما ضار، والبليلة باللبن إفطار التركيز والنشاط العقلي

يتجدد الجري اليومي وراء الصغار بالشطائر، وتتكرر نظرات اللوم والتعنيف كل يوم حين يعودون بأكياس الطعام من المدرسة كما هي،

وتشعر الأم بأن ابنها شاحب رغم أنه يأكل اللحم كل يوم، وتشكو أخرى من قلة تركيز ابنتها وتتحسر قائلة: لو كانت تأكل لحماً يومياً لانصلح

حالها! وبدأت الدراسة ومعها معاناة طعام التلاميذ صغاراً وكباراً، ماذا يأكلون؟ وبأية كميات؟ وهل من الضروري أن تكون الأسرة ثرية لتقدم

لأبنائها طعاماً صحياً؟ أم أن العبرة بالثقافة والوعي الغذائي وليس درجة الثراء؟

نيابة عن كل أم نحاور حول هذه التساؤلات وغيرها د. فوزي الشوبكي- أستاذ التغذية بالمركز القومي المصري للبحوث.

في البداية ينفي د. فوزي الشوبكي ارتباط الغذاء السليم بالثراء مؤكداً أن وعي الأم هو المحك، فلكل مرحلة عمرية متطلباتها الغذائية.

همسات غذائية لكل أم

- الطفل الذي اعتاد طوال الأجازة على أن يفطر بالشيبس ويتغدذى بالهامبورجر ويتعشى الجيلاتي والبسكوت سيكون متعباً للغاية لك حين يبدأ

العام الدراسي، ويكون مطلوباً منه أن يتناول غذاء صحياً وسليماً ومنزلياً.

- قطعة جبن قريش وخيارة وثمرة طماطم، وقرص طعمية وكوب قرفة باللبن أفضل وأرخص في إفطار الطفل من ساندويش هامبورجر أو

لانشون وعلبة عصير جاهزة ومخللات.

- مقصف المدرسة عدو غذائي لطفلك، فهو يفضل ما يشتريه منه على ما تعطينه له ليأكله في الفسحة. فلا تبالغي في إعطاء طفلك مصروفاً

كبيراً ولا تحرميه منه تماماً، وازني وحاولي الاتفاق مع طفلك على حدود علاقته بالمقصف.

- العشاء متأخراً يعني أن الطفل سيستيقظ غير جائع، ومن ثم لن يقبل على الإفطار وسيخسر طاقة اليوم كله ذهنياً وحركياً، فبكري وجبة

العشاء لتضمني (بإذن الله تعالى) إقبال طفلك على الإفطار بشهية مفتوحة.

- ويشير د. فوزي إلى أهمية التغذية في فترة الطفولة، حيث أن لها تأثيراً على صحة الإنسان على المدى الطويل، وصحته هنا المقصود بها

البدنية والذهنية. والذهنية مهمة جداً؛ حيث إن الأداء الذهني أصبح هو السائد في عصرنا هذا، والحالة الصحية تلعب دوراً كبيراً في تحريك

هذا الأداء الذهني، وبالتالي لابد أن تكون الأم على وعي كامل بما يحقق الصحة الذهنية للطفل.

ليس باللحوم فقط

وبصورة عامة فإن أكل اللحوم بكثرة ليس أساساً للتغذية السليمة، ولكن هناك شروطاً للغذاء يحددها د. الشوبكي في: احتواء الوجبة الغذائية

على كل العناصر الغذائية وهي خمسة عناصر: 1: البروتينات التي تبني أنسجة الجسم وتوجد في المصادر الحيوانية والنباتية، ومن مصادرها

النباتية البقوليات مثل: (الفول، العدس، الفاصوليا..). 2-3: والمواد السكرية والنشوية والتي تولد الطاقة وتجعل الإنسان يتحرك ويقوم

بالعمليات الحيوية، ونحتاج للمواد الدهنية لأنها تولد الطاقة أكثر من المواد السكرية، حيث إن الجرام من السكر عندما يحترق يولد 4 سعراً

حرارياً، أما جرام الدهون فيولد 9 سعراً حرارياً.

وتحتوي المواد الدهنية أيضاً على الفيتامينات الذائبة في الدهون، وهذه لها وظائف مهمة وحيوية جداً مثل: فيتامين (أ) وفيتامين (د)، كما

تحتوي أيضاً على الأحماض الدهنية وهي الأساس في تكوين الهرمونات. 4-5: ويؤكد د. الشوبكي أهمية الفيتامينات والمعادن، فبدونها يصاب

الإنسان -بعد مشيئة الله تعالى- بالعديد من الأمراض، وتلعب الفيتامينات دوراً كبيراً في العمليات الحيوية داخل الجسم.

أمراض مبكرة- أطعمة كثيرة:

- وحول مدى وجود مقنن يومي لهذه المواد الغذائية التي يجب أن يتناولها الطفل، يقول د. فوزي الشوبكي: هذه المواد الغذائية لاتدخل الجسم

هكذا بأي كميات، فالطفل مثلاً يحتاج من 900 إلى 1400 سعر، إذن تقسم هذه الكمية كالتالي: حوالي من 50 : 60% من هذه السعرات

يحصل عليها من المواد السكرية والنشوية من البروتينات 10 : 15% المواد الدهنية 10 : 15% الفيتامينات والمعادن ومعها الألياف 5%

فهذه مواد سيليلوز لا تهضم ولكنها مهمة لتنظيم حركة القولون، ومهمة للامتصاص الزائد من المواد الدهنية. وهذه النسب مهمة جداً كشرط

من شروط التغذية السليمة.

وعلى الأم أن تقدم هذه المواد للطفل باعتدال؛ لأن الزيادة أو النقص يؤديان إلى تعقيدات وإلى مشاكل صحية، فالنقص يصيب بسوء التغذية

والزيادة يمكن أن تصيبه بالسمنة وأمراض كثيرة منها: تصلب الشرايين المبكر وأمراض الكبد والجهاز الهضمي.

فالمسألة ليست مسألة أكل والسلام، ولكنها تغذية سليمة. وليست العبرة بكم أكل الطفل ولكن بماذا أكل؟ وخاصة في الفترة الأولى من عمر

الطفل، فلابد أن تعود الأم طفلها على نظام معين في الأكل يتسم بالتنوع والاحتواء على العناصر الغذائية، ويناسب صحته ونشاطه؛ لأن هناك

اختلافاً بين طفل وآخر، فهناك طفل يمارس رياضة، وهذا يحتاج إلى عدد كبير من السعرات الحرارية، وطفل آخر لايمارس أي أنواع النشاط

وهذا يحتاج إلى سعرات حرارية أقل كي لايزيد وزنه، إذن على الأم أن تراعي ذلك عند تقديم الطعام للطفل.

مشروبات ساخنة:

* مادام البروتين ليس لحماً فقط، فكيف تمنح الأم طفلها احتياجاته من البروتين؟

- يقول د. فوزي: إن لكل كيلو جرام من وزن الطفل جرام من البروتين، فإذا كان وزن الطفل 40 كيلو جراماً فعليه أن يأكل من 40 : 60

جراماً، وليس معنى أنني أعطيته 60 جرام لحم أنني أعطيته 60 جرام بروتين.

فاللحم يحتوي على 20% بروتين والباقي عناصر أخرى، والمهم توزيع هذه الكمية على الوجبات الثلاث، فيمكن أن يكون البروتين هذا في

لبن وفول الإفطار، وعدس الغداء، وجبن العشاء، فهذه المصادر تجمع في النهاية من 40 : 60 جرام بروتين. ويحتاج من 30 : 40 جرام

مواد دهنية مثل الزيت.

أما الفيتامينات والمعادن فتوجد في الخضراوات، فلو حرصت الأم أن يتناول الطفل 3 مرات ثمرة فاكهة في اليوم وعلى الأقل طبق سلطة

متنوعة لكان هذا كافياً لمدة باحتياجاته من الفيتامينات.

ويشير د. الشوبكي أنه على الأم أن تقدم الفاكهة أو الخضراوات للطفل بأي شكل يريده، فنحن ننصح بأن تؤكل الفاكهة كما هي.

ولكن إذا لم يقبلها الطفل كما هي فعليها عصرها، وإن لم يقبل تدخلها في أطعمة أخرى يقبل عليها الطفل كالمهلبية والكيك والكمبوت.

هل هناك عناصر غذائية لها قيمة ولكن تغفلها الأم؟

- يجيب د. الشوبكي: إن هناك بعض الأطعمة الغنية ببعض الفيتامينات مثل: فيتامين (أ) الموجود في الجزر الذي يحتوي على مادة

البيتاكارورتين، والبطاطا تحتوى على هذه المادة، والكبدة غنية بهذا الفيتامين.

أيضا فيتامين (ج) موجود في البرتقال والجوافة والليمون والفلفل الأخضر، ومجموعة فيتامين (ب) المركبة توجد في الحبوب الكاملة مثل:

البليلة والخميرة.

وفي النهاية يؤكد د. الشوبكي أهمية وجبة الإفطار للطفل؛ حيث إنه طوال الليل لم يتناول طعاماً، إذن عليها تقديم أي مشروبات ساخنة محلاة

بالعسل أو السكر ما عدا الشاي، مع فول الطفل ويمكن تقديم بليلة لما لها من أهمية كبيرة في زيادة قوة تركيز الطفل، مع ثمرة فاكهة أو خيار

أو طماطم أو خس أو جزر. وعلى الأم أن تلاحظ أي تغيير في نمو طفلها أو أي شيء يظهر على وجهه، فربما يكون ذلك نتيجة نقص فيتامين

معين وفي هذه الحالة عليها إرساله للطبيب مباشرة