سكارلت
سكارلت
اشعر بان كلمة رااااائعة وارفاق الورود والقلوب وعبارات الشكر والاعجاب

كل هذا بات لا يفي بالغرض المطلوب

أنا حقا عاجزة عن التعبير

ما شاء الله ولا قوة الا بالله

ننتظرك غاليتي بصبر نافذ
أزاهير اللقاء
وهكذا قربت المادة بينهما أكثر من أي شئ آخر لايهم السبب الاهم أنه بدأ يهتم
بها أكثر ويشعر بوجودها واهميتها في حياته !!
حتى زوجته بدأت تلين جانبها وتحاول مااستطاعت أن تكون أكثر ودا ورفقا
تبدو وا لدتها أكثرهم ابتهاجا لعلها تطمئن على ليلى أكثر
بالطبع لم تكن البداية جيدة وشابها بعض التعثر لكن الوضع بات يتحسن تدريجيا
لشد ماتمنت ليلى لو قدر الله تعالى وحدث ذلك في حياة والدها الحبيب رحمه الله تعالى
ترى ماذا كان يمنعها بل يمنعه هو يبدو أن الطموح كان يكبله فيقف عند حدود وظيفته
وكفاه ..رب ضارة نافعة وسبحان موزع الارزاق ..!!
جلست زوجة خالد قربها وحاولت مساعدتها في ترتيب بعض الاوراق معها
أحست بلطفها فابتسمت لها وتساءلت داخلها اين هي من البداية ؟؟
لم على الزوجة أن تبني حاجزا وهميا بينها وبين أهل زوجها ؟؟تفعل ذلك حتى قبل أن
تكتشفهم بل تبنيه حسب خبرات الاخريات !!!
قطع حديث زوجة أخيها عليها تفكيرها البعيد انتبهت اليها وهي تقول :
- تدرين ان أكثرمن اقنعني اجي هنا هي عمتي !!
- ماشاء الله عليها
- تعرفين ليه هي بالذات ..
-لا طبعا !
- لأنها المسكينة عايشة لوحدها وما عنها الا الخادمة وزوجها السواق !!
-وعيالها وينهم ؟؟
تحرجت قليلا من الاجابة اذ شعرت انها ورطت نفسها في حديث قد
يجرح ليلى حاولت التهرب من الاجابة بصمتها وابتسامتها لكن امام
نظرات ليلى المنتظرة للاجابة لم تستطع ا لصمت أكثر
- الحقيقة أول مرة أقول لك هي ماتزوجت ؟؟؟
بدى على ليلى بعض التأثر لكنها التهمت قلقها وسألتها
- ليه ؟؟
- ما أدري لكن يقولون انها كانت جميلة جدا وكان الكل يخطبها من المعارف
والاقرباء لكن ماكتب الله لها نصيب لكن
-وبعدين
- تقول امي يوم صار عمرها ستةوعشرين سنة وفي ذاك الوقت خلاص عنست
خطبها شايب كبير ورفضته لكن اهلها غصبوها وفي ليلة العرس هربت عند خالها
وصارت مشكلة مع الشايب ومن يومها ما عاد انخطبت ويالله عمرها الحين
يمكن خمسة وستين ويمكن أكثر
- الله يعينها وكيف عايشة ومن وين تصرف ؟؟
- في البيت الكبير واخوانها يعطونها مصروفها كل شهر
كان حوارا مطولا هذا الذي دار بينهما بذر في قلب ليلى حزنا من نوع آخر
يبدو ان العنوسة لها جذورها !!!
ايه يازوجة اخيها ماتكلمت بكل هذا الود وحين فعلت جاءت بما يلهب الذكريات
ويقلق الواقع ويجعل الخوف يستبد لاجل المستقبل !!!
والمسكينة كل ما سمعت عن حالة اي عانس قاستها على حالها
وانتظرت مصيرها ؟!وهؤلاء الذين يحدثونها ما أكثر ما يختارون هذا الموضوع
الذي يؤلم مجرد التفكير به فكيف بالحديث بكل صراحة ووضوح خاصة مع اناس
تحاول مااستطاعت ان تخفي عنهم مشاعرها ومخاوفها !!
لاول مرة تسمع بقصة هذه ا لعمة برغم مرور عدة سنوات على اقتران اخيها بابنة
شقيقها !!هل خجلوا منها فكتموا امرها !!!ما أسوأ أن تصبح العنوسة أمرا مخجلا
هاهي أيضا تتمنى لو أحدا سألها ممن لايعرفها أن تقول انها متزوجة وخلفها
عشرة أطفال !!!حتى تنتزع من ألسنتهم سؤالهم القاسي الذي حتما سيتبع اجابتها
بالنفي ..لملمت أوراقها وقامت تاركة زوجة اخيها حائرة من شرودها المفاجئ
لكانها لم تدرك بعد فداحة موضوعها الذي بدأت به حديثها !!
دلفت غرفتها لترتب أوراقها وتدرجها في ملفاتها استعدادا لاخذها معها صباحا
الى المدرسة وقصة تلك السيدة لم تبارح خيالها ترى هل ستكون هي يوما
الفرق انها لن تحتاج لمن ينفق عليها باذن الله تعالى وهذه بحد ذاتها نعمة عظيمة
فماذا لو كانت الان تأخذ مصروفها من أخوتها بل لقمة عيشها !!!!
يا الهي كم هو الذل بعينه وهم يحسبون عليها عدد لقيماتها حمدت الله تعالى
كثيرا واشفقت على من تماثلها في عنوستها لكنها تزيدها ألما بالحاجة الى الاخرين !!
سكارلت
سكارلت
:24:

معك الى ما شاء الله:26:
ناعمه
ناعمه
انا معك عزيزتي :24: :24: :24:
ورد الريف
ورد الريف
:27: :26: