سكارلت
سكارلت
تابعي غاليتي

القصة مشوقة :26:
أزاهير اللقاء
حاولت ما استطاعت اخفاء توترها امامهما وضاحكتهما
هاه اكيد ما صدقتوا شربتوا القهوة عني
يالهذه الابتسامة القلبية التي ارتسمت كاجمل مايكون على محياهما برغم تجاعيد الزمن وتلك اللهفة التي اشرقت بها وجهيهما .... التقطت دلة القهوة وبدأت
حديثها المعتاد معهما قطعها رنين الهاتف
كانت احدى زميلاتها في المدرسة تطمئن عليها و تحاول تمرير الامر كما المعتاد
ردت ليلى باقتضاب وانها نست الامر !!!!!
اغلقت السماعة واصداء لاهبة تتردد داخلها وكيف لي ان انسى ربما ماحدث اليوم كان فقط سكينا ازالت شرنقتي
التي ظللت سنوات عمري التحف بها ؟؟!!!
التفتت الى والديها تسألهما ان كانا يرغبان بالغداء الان
غير انهما راحا في سبات عميق كل في مكانه
اغرورقت عيناها بالدموع وهي تتأمل براءتهما كاطفال المهد تساءلت بحرقة
ترى من لي بعدهما ؟؟؟؟ورفعت يديها الى السماء تدعو لهما بطول العمر
عادت وحيدة الى غرفتها تتأمل هذا السكون الذي يحيطها وتعجب من سؤالها الاخير وهي تتذكر اخواتها واخوتها
بالتأكيد هي لاتنتظر من احدهما عونا هاهم ينشغلون عن والديهما فكيف ينتظر منهم لطفا معها بل حتى لم يستطع احدهم وهم خمسة ان يثني زوجته عن رفضها السكنى معهما !!!!!!!!!!!!!
اماالاخوات فيالعجب ما أهمهن من امرها انهن يخجلن من اهل ازواجهن عن سبب تأخر زواجها
كم مرة تناهى لمسامعها تلك الشكوى منهن لوالدتها …….!!!!!!
سخرت من نفسها وهي ترى هكذا اخوتها فكيف تأسى على من لايمت لها بقرابة او شفقة !!!!!!!!!!!!
كان عليها ان تكون اكثر صلابة خاصة هذا اليوم
لكن هل يجب ان تكون حديدية حتى تعيش تنا قصت قواها… توارت مشاعرها… كتمت انينها
حتى آ ن لها ان تخرج فليعلمن انني انهرت الم يحكمن على حياتي بالانتهاء !!!!!؟؟؟
الم يضعنني على هامش الزمن ؟؟؟
قالتها احداهن بكل وقاحة وهي تقلب الفتيات وتحكي مع المقترحات بعض صفاتهن عندما ارادت ان تخطب لاخيها برغم انه يرفل في الاربعين ولم تلوكه الالسنة ولم تحاصره عذاباتها
وقتها كنت موجودة ولم تقترف احداهن النقل لي !!!!!!!!!!!!!!
نريد من خمس وعشرين وتحت !!!!!ما نبي اكبر تكون واحدة انتهت صلاحيتها وتعالت الضحكات
تتبعها تعليقات اكثر قرفا
صارت جبنة ماهي عروس
أزاهير اللقاء
افاقت صباح اليوم التالي تشعر بثقل كبير وصداع لاينفك بل منذان ادت صلاة الفجر كانت قد التهمت مسكنا للمرة الرابعة تهاوت حيث السرير ومنحت نفسها اجازة لاتدري متى تنتهي بالتأكيد هذا حدث رهيب في المدرسة ان تتغيب ليلى !!!!!!!!!!!!!!!
لم تستطع النوم فقد اعترتها موجة من تأنيب الضمير ما ذنب التلميذات ؟؟؟
ثم لماذا تبدو حاقدة على المدرسة والزميلات ؟؟؟
هل تحملنهن مصابها ؟؟؟
ام تحمل وظيفتها عثراتها ؟؟؟؟؟
لاتدري كل ما تدريه الان الا رغبة لها بالذهاب وليكن مايكن
سمعت طرقات واهنة واصوات خافتة كانت والدتها تلهث من صعود الدرج لتسألها سبب تأخرها
اجابتها انها لن تذهب هذا اليوم وتألمت لصعودها وامسكت بيدها لتتكئ عليها
كان يوما طويلا لم تعتده حتى نهاية الاسبوع ليست بهذه الرتابة
تبدو اكثر تفاؤلا برغم ذلك .....حتى فاجأتها والدتها عن زواج ابنة اخيها !!!!!!!!!!!!!!!!!!
رباه تلك الصغيرة كبرت ستصبح زوجة ستة عشر عاما هو عمرها ؟!!! يعني نصف عمرها تقريبا !!!!!!!!!
مالذي اعجله عليها اهو الخوف من حالتها ؟؟؟؟يبقى وقت طويل لتصبح كعمتها !!!!!!!اه تذكرت كانت تسألها
في اخر زيارة لها لم لم تتزوجي حتى الان !!!!!!!!!!
يالهذا السؤال لم يقابلها احد الا وسألها سواء من تجرأ ولفظه امامها ام قرأته في عيونهم
اردفت والدتها
يالله يابنتي استعدي زين لعل الله يرزقك انت بعد !!
تمنت لو تهرب الان الى المدرسة وتمكث فيها حتى ينتهي كابوس زواج الصغيرة
سكارلت
سكارلت
:26: :26: :26:
أزاهير اللقاء
شكرا يارائعة ساكمل لاجل اهتمامك برغم انني اتمنى نقلها للادبية فكيف السبيل ؟؟؟؟