قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)). قيل:
يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند
ذلك، ويدع الدعاء)) - رواه مسلم
اختي في الله الله يرزقج يااارب عاجلا غير آجل ، تفكري اختي في ابتلاء الانبياء زكريا وابراهيم وايوب
وغيرهم عليهم السلام كيف كان الابتلاء يظل معهم سنوات وسنوات طويلة وهم انبياء الله فأين نحن
منهم ولماذا لا نصبر على قضائنا !! ونزيد اصرارا في الدعاء والالحاح فيه !!
عزيزتي استعيذي من الشيطان الرجيم وكلما وسوس لك استغفري واستغفري إلى أن يستجاب الله لك
باذنه تعالى ..
قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)). قيل:...
تأكدي بأننا كلنا نمر بمرحله اختبار وانتي خلي ايمانك بالله قوي وخليك متفائله ولا تيأسين والله انشاءالله رح يعوض صبرك خير و يرزقنا جميعا بالحمل المعافى وبالذريه الصالحه عاجلا غيرآجل