shahr
shahr
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي ممكن سؤال ؟
لماذا نطلب من الغير ان يتذكرونا عند الفراق سواء كانوا احباب اواناس عاديين ؟؟
ديــــــــــار


كلماتك تستقرأ الوجدان و تشف عن خباياه

فعلا يحدث هذا و نحس به كثيا

أرى أن هذا يحدث أكثر إذا كنا في وضع نفسي متأزم و قد نجهل سبب هذا التأزم أو نرى أن هذا السبب لا يكافئ حجم الضيق الذي نحس و لا نقتنع بالسبب فنبحث في دهاليز عقولنا الباطنة و نسترجع الذكريات المرة و المؤلمة لنقنع أنفسنا بحالتنا الراهنة من الإبتأس و قد تكون محاولة للوصول لذروة الشعور بالبؤس لنصل لمرحلة التنفيس و البكاء


أتوقع ذلك

و أعتقد و أجزم أن ذلك من حالة عدم شكر النعم وتذكر الضد أما بفع الشيطان الذي يسعى لدفع الانسان لعدم شكر النعم و كفرها فينسيه النعم و يذكره بالنقم

و الانسان عموما قليل الشكر و هذا ورد في القرآن(( اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور))



حقيقة كنت أود الرد على موضوعك من بداية طرحك له لكن لم يتيسر لي الوقت

و قد أخذت تساؤلك مأخذا الجد و تعاملت معه كسؤال يحتاج اجابة شافية مع أني أجزم أنك تريدين أن نصل للحقيقة بأنفسنا يا أختي الغالية

حب الرمان
حب الرمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مرحباً بهذا الجمع المبارك من أخوات غاليات .. ومن أخواتٍ حاضرات غائبات .. وأشكر للجميع مشاركتهن .. فجزاكن الله كل خير . في البداية أعتذر لكن أخواتي على التاخير .. فليس من عادتي تأجيل الرد لأيام إلا أن ذلك كان لظروف صحية .. عافانا الله وإياكم . سكارلت .. أختي الحبيبة .. بل انا التي لها الشرف بتفضلكِ بمشاركتي خربشاتي .. ولي كل الفخر أن استفزت خواطري قلمكِ .. وأحب أن أتقدم لكِ بكل الشكر على ما بثيتيه من مشاعر تجاهي وتجاه ما أكتب في اللقاء السابق معكِ فلقد والله أخجلتيني ... أدام الله المحبة . استنتاجكِ منطقي .. وهذا يحدث للجميع تلقائياً .. فليس من السهولة نسيان انسان عزيز على قلوبنا .. لكن السؤال : لماذا لا نكتفي بما في ذاكرتنا ؟ لماذا نستعين بما يذكرنا بها ؟ كما ورد في أصل الموضوع ( قصاصات أوراق - أثر شخصي - صور " مع يقيني بحرمتها" ) فهذا تقريباً ما كنت أحاول البحث عن إجابة له . نعم .. أعتقد ان هذا هو التفسير الوحيد لحالات اجترار الآلام !! فعلاً .. غريب هذا الإنسان !! سكارلت .. أمتعتيني بهذه المشاركة الجميلة التي تحوي العديد من الرؤى الحكيمة . شكراً لكِ :26: :32: ,,, هنيـــ أم ـــده ,,,:32: حياكِ الله يا غالية .. لم أصدق عيني عندما رأيت اسمكِ .. فلقد شككتُ أن الموضوع قديم !!! اشتقنا لكِ كثيراً .. كيف حالكِ انتِ .. وأين تلك الغيبة ؟ آمل أن تكون مشاركتكِ بداية الغيث إن شاء الله ... نظرتكِ واقعية .. وقد تشترك الذكرى السعيدة مع الحزينة بهذا الوصف .. ليتنا نجعل من ذكرياتنا عظة وعبرة ودروس في هذه الحياة . كل الشكرِ لكِ غاليتي أم هنيدة على تفضلكِ بالمشاركة ولا تحرمينا طلاتك:26: مكتئبة شكراً لمرورك:26: لامستحيل مع الله.. شكراً لمروركِ الجميل .. وآمل أن يسعفكِ وقتكِ في مشاركتنا :26: آنسة مرتبة شكراً لمروركِ :26:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مرحباً بهذا الجمع المبارك من أخوات غاليات .. ومن أخواتٍ...


أنشودة المطر ..
بما انكِ متفقة مع سكارلت .. فما نقدر نقول شي :D

ومرورك أسعدني .. بارك الله فيكِ وأسعدكِ على دعواتكِ الطيبة .. ولكِ مثلها إن شاء الله :26:



مريوش ..
حياكِ الله أختي الحبيبة ..
لا يهم الأسلوب ما دامت القلوب بخير .. وفيكِ الخير والبركة إن شاء الله .
جميل منكِ ان جعلتِ ذكرياتك عظة وعبرة .. لكن ما زلت أقصد الذكريات المادية
وليس المعنوية .
شكراً لتفضلكِ بالمشاركة :26:



shahr



أعتقد أن ذلك يكون طمعاً منا بمشاعرفياضة أ ودعوات صادقة في تلك اللحظات .

shahr .. أشكر لكِ مرورك:26:





ديــــــــار

وصف دقيق .. وحقيقي .. أظن ان هذا أيضاً سبب قوي في اجترار الأحزان .

أختي الغالية .. كم أسعدني مروركِ ومشاركتكِ ..
كل الشكر لكِ:26:



نانوش الكويت
نانوش الكويت
النسيان في بعض الأحيان نعمة
ربي ينسيكم كل احزانكم وهمومكم
آآآآآمين
جمانة الروح
جمانة الروح
هناك ..
خلف باب ثقيل موصد ..
تقبع في الظلام ..
تعرف جيدا مصيرها ..
وتعرف أنني أحكمت حصارها ..
وتعرف أنه ليس لدي سواها ..
هي فقط ..
ولذلك ..
لا تمل قيدها ..
ولا تستنكر سجنها ..
..
بل تقبع بهدوء مستفز ..
مترقبة ..
بلا ملل ..
ولا كلل ..
استدعائي لها

....
هي تعلم مدي تألمي منها ..
وكم هي جارحة ..
ومضجرة

ولذلك .. رضيت مني هجري لها ..
بل ..
وسجنها في حجرة مظلمة محكمة ..
.. تعلم أنني لست كغيري ..

لا أعشق الحزن ..
.. هذه مرحلة من المراحل السابقة ..
.. لقد تقدمت كثيرا ..
بحيث صرت اكره الحزن ..
وابغض الدموع
واكره الرثاء
.. لن ارثي غريبا ..
لن ارثي نفسي
تلك التي بين اضلعي
بين جنباتي ..

نعم لدي العديد من الأمور التي أحزن لأجلها ..
ولكن ...
وماذا بعد ..؟؟
ماذا بعد زفراتي و عبراتي ..
وتخنقي في بكائي ..
ولومي .. وعتابي .. لنفسي ..
لا شيء ..
سوي أنني عندما استرجع تلك اللحظات ..
استرجع منظري ..
ولشد ما اكره رثائي لنفسي ..
لا ..
اذا تألمت .. فأنا السبب في ألمي ..
وإذا حزنت .. فأنا أيضا السبب
وإذا جرحت .. فهذا خطئي
نعم .. إنها الحقيقة ..
إذا أهانني أحد ..
لا أبكي لأنه أهانني ..
أو حتي للموقف الذي وُضعت فيه ..
ولا حتي لقدر الشخص عندي ..
ولا حتي لنوع الإهانة ..
...
إنما أبكي لأنني السبب ..
حتي ولو لم اكن مخطئة ..
لأني بطبيعة الحال والحمد لله حذرة ..
فأقول .. أنا التي فعلت ذلك بنفسي ..
فأبكي علي نفسي هذه ..
يالها من غبية ..
لم تُحسن تقدير الموقف ..!
في أوقات ..
يجد المرء نفسه في موقف غريب ..
وينكر نفسه ..

ولكن ......
.. لا يستطيع الفرار ..
....................................
أحيانا ..
يقابلني أناس ذوي طبيعة هستيرية ..
قد أفاجأ بهم في مكان ..
وأهرب بصراحة ..
أو بانتحال الحجج ..
ولكن .....
إذا لم استطع ..
بسبب الضغوط ..
وما أثقل الضغوط الإنسانية والإجتماعية ..
أجد نفسي ..
جسد خاوي ..
آلة ..
....
وأحيط نفسي ..
حتي مع جمودي ..
بأسوار .. جليدية ..
وأنطوي بداخلي ..
وألتف حول نفسي ..
كجنين ..
وأترك الآلة ..
ترسم الإبتسامات ..
وتلقي بعض الكلمات ..
وتجيب علي أسئلة الفضوليات ..
بينما أنا أقبع في سكون ..
منتظرة إنتهاء العاصفة ..
.. فإذا ما عدت لبيتي ..
لكهف الدفء ...
...
هرعت لفراشي ..
بينما تلك الخبيثة ..
التي تحررت من سجنها ..
تتقافز كشحنات كهربائية ..
يمينا ويسارا
إلي أن .. تغمض عيناي ..
وتقفل جفوني التي تزن أطنانا ..
وابتعد ..
شيـــــئـــــا ..
فــــــشـــيــئا ..
وتعود الخبيثة إلي سجنها ..
صاغرة ..
مبتسمة في تشف ..

... لن يطول سجني ..
سأعود ..
أنا كل ما لديك ..
....
................
ليس لديك سوي ....
.. الذكريات ...


من كلماتي التي ولدت من أجل هذا الموضوع المتميز