المؤاخــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة
قال تعالى ((فأصبحتم بنعمته إخوانا ...))
اقام النبي صلى الله عليه وسلم المؤخاة بين افراد المسلمين ...
وانضروا الى اي حد وصل تأثير العلاقه فيما بينهم ..
اصبحو يتوارثون
ويعطي الغني للفقير نصف ماله وممتلكاته !!!!!!!!
نذكر هنا بعض الاشخاص اللذين توثقت بينهم صلة المؤخاة والتي أثبتها المؤرخون..
محمد صلى الله عليه وسلم مــــــــــــــع علي المرتضى رضي الله عنه....
أبو بكر الصديق مــــــــــــــــــــــع خارجه بن زيد ..
عمر الفاروق مــــــــــــــــــــــــــع عتبان بن مالك ...
عثمان بن عفان مــــــــــــــــــــــع أوس بن ثابت ..
جعفر بن ابي طالب مــــــــــــــــــع معاذ بن جبل ..
ابو عبيدة مــــــــــــــــــــــــــع سعد بن معاذ....الخ
ولم يشهد العـــــــــــــــــالم نموذجا للأخوة أسمى من ذالك النموذج الذي وجد في الاسلام
يتبع بإذن الله ..
أثبـــاج
•
أثبـــاج
•
بدأالآذان في السنه الثانيه للهجرة ..وقد شعرو بضروراته في البدايه حتى يجتمع الناس ويصلون في وقت واحد ...
هنا استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه حتى يدلوة على الطريقه المثـــــلى ..
--- قال بعضهم يمكن إشعال نـــــار من فوق مكان عالي (كما عند المجوس )
--- وقال البعض الاخر يمكن إستخدام البوق ( كما يفعل اليهود )
---ورأى البعض الاخر انه يمكن إستعمال الناقوس ( كما يفعل النصارى)
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل بهذه الاراء..
في اليوم التالي قدم عبدالله بن زيد الانصاري وعمر بن الخطاب واحدا بعد الاخر وذكرا للنبي انه سمع في المنام تلك الالفاظ التي تقال في الآذان الآن ..
وهكذا أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ان ينادى بهذه الالفاظ بصوت عالي بطريقة المناجاة ،،وهذه طريقه إعلاميه سهله وبسيطه تتلائم مع هذا الدين العالمي .
ولايمكن للمنشورات ان تصل الى مايمكن ان يحققه الآذان من نتائج ..
فالأذان يبرهن على ان الدين الاسلامي فضل الصوت الانساني على الناقوس والمعدن وهذا اسلوب للقضاء على الوثنيه ودعم التوحيد
فما أعظمه من دين ..
يتبع بإذن الله
هنا استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه حتى يدلوة على الطريقه المثـــــلى ..
--- قال بعضهم يمكن إشعال نـــــار من فوق مكان عالي (كما عند المجوس )
--- وقال البعض الاخر يمكن إستخدام البوق ( كما يفعل اليهود )
---ورأى البعض الاخر انه يمكن إستعمال الناقوس ( كما يفعل النصارى)
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل بهذه الاراء..
في اليوم التالي قدم عبدالله بن زيد الانصاري وعمر بن الخطاب واحدا بعد الاخر وذكرا للنبي انه سمع في المنام تلك الالفاظ التي تقال في الآذان الآن ..
وهكذا أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ان ينادى بهذه الالفاظ بصوت عالي بطريقة المناجاة ،،وهذه طريقه إعلاميه سهله وبسيطه تتلائم مع هذا الدين العالمي .
ولايمكن للمنشورات ان تصل الى مايمكن ان يحققه الآذان من نتائج ..
فالأذان يبرهن على ان الدين الاسلامي فضل الصوت الانساني على الناقوس والمعدن وهذا اسلوب للقضاء على الوثنيه ودعم التوحيد
فما أعظمه من دين ..
يتبع بإذن الله
أول داعية للإسلام
من هو أو ل داعية ؟؟
أول داعية للإسلام هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي، كنيته أبو عبد اللّه،
ولد في الجاهلية ، فى بيت من أشرف بيوت مكة وأعرقها ، وأكثرها جاهاً ومالاً .
و كان شاباً جميلاً عطراً مدللا مرفهًامحبوبًا من والديه .
إشراقة الإسلام في نفسه
وبالرغم من الدلال الذي كان يحظى به ، ومن النعمة التي يتقلب فيها كان يتطلع إلى معرفة هذا الدين الجديد ، الذي سرت أنباؤه في كل مكان وأخذ الناس يتحدثون عنه ويكيدون له، فأخذ يستمع إلى كل مايقال عن دين محمد في أندية قريش وأسواقها، إلى أن أنعم الله سبحانه وتعالى عليه ، فقادته رجلاه إلى دار الأرقم . وأخذ يستمع إلى إيات كان يتلوها النبي _ صلى الله عليه وسلم - على صحابته .
هزت تلك الأيات قلبه وأحس بشيء غريب يسري في جسمه ؛ لينفض عن قلبه ما اعتراه من غبار الجاهلية ، ويزيل الغشاوة عن عينه .
إنه نور الإسلام الذي أشرق في فؤاد مصعب ، مما جعله يبسط يديه مبايعًا رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام .
أمه والوثاق
كان مصعب يتردد على النبي - صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم خفية ؛ حيث اضطر أن يكتم إسلامه خوفًا من أهله ،
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
فقد بصره عثمان بن طلحة العبدري م وهو يتردد على دار الأرقم ،فشاع خبر إسلامه حتى أخترق أسماع أمه .وتدعى خناس بنت مالك ، وكانت امرأة ذات جبروت وسطوة ، شديدة التعصب لدينها غارقة في أوحال الجاهلية .فنزل عليها الخبر كالصاعقة !!
أيصبو ولدها المدلل ؟؟؟ أيسلم من كانت تبني عليه الآمال والأحلام ؟؟؟
أيصبح مع محمد وعلى دينه ، ويتنكر لدين آبائه ؟؟؟ ما العمل ؟؟ يالها من كارثة حلت بها دون نساء قريش .
أخذت تتهدد وتتوعده بالويل والثبور . ولم يكد يدخل عليها حتى استقبلته فى غضب وثارت في وجهه كالبركان ، ألقت عليه بحممها، عله يرتدع عن غيه ويعود إلى رشده ؟؟ لكن أنى لها ؟؟؟ وقلبه ارتوى من معين للإيمان ، فكيف يتركه بعد أن ذاق حلاوته ؟؟!!
فقابل ثورتها بهدوء وثبات .فازدادت غضبًا وحنقًا وما كان منها إلا قامت باحكام وثاقه وحبسه داخل البيت .فبقي محبوسًا إلى أن ....
اعذروني
سأكمل فيما بعد .
فالنوم قدهجم علي بجيوشه .
من هو أو ل داعية ؟؟
أول داعية للإسلام هو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي، كنيته أبو عبد اللّه،
ولد في الجاهلية ، فى بيت من أشرف بيوت مكة وأعرقها ، وأكثرها جاهاً ومالاً .
و كان شاباً جميلاً عطراً مدللا مرفهًامحبوبًا من والديه .
إشراقة الإسلام في نفسه
وبالرغم من الدلال الذي كان يحظى به ، ومن النعمة التي يتقلب فيها كان يتطلع إلى معرفة هذا الدين الجديد ، الذي سرت أنباؤه في كل مكان وأخذ الناس يتحدثون عنه ويكيدون له، فأخذ يستمع إلى كل مايقال عن دين محمد في أندية قريش وأسواقها، إلى أن أنعم الله سبحانه وتعالى عليه ، فقادته رجلاه إلى دار الأرقم . وأخذ يستمع إلى إيات كان يتلوها النبي _ صلى الله عليه وسلم - على صحابته .
هزت تلك الأيات قلبه وأحس بشيء غريب يسري في جسمه ؛ لينفض عن قلبه ما اعتراه من غبار الجاهلية ، ويزيل الغشاوة عن عينه .
إنه نور الإسلام الذي أشرق في فؤاد مصعب ، مما جعله يبسط يديه مبايعًا رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام .
أمه والوثاق
كان مصعب يتردد على النبي - صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم خفية ؛ حيث اضطر أن يكتم إسلامه خوفًا من أهله ،
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
فقد بصره عثمان بن طلحة العبدري م وهو يتردد على دار الأرقم ،فشاع خبر إسلامه حتى أخترق أسماع أمه .وتدعى خناس بنت مالك ، وكانت امرأة ذات جبروت وسطوة ، شديدة التعصب لدينها غارقة في أوحال الجاهلية .فنزل عليها الخبر كالصاعقة !!
أيصبو ولدها المدلل ؟؟؟ أيسلم من كانت تبني عليه الآمال والأحلام ؟؟؟
أيصبح مع محمد وعلى دينه ، ويتنكر لدين آبائه ؟؟؟ ما العمل ؟؟ يالها من كارثة حلت بها دون نساء قريش .
أخذت تتهدد وتتوعده بالويل والثبور . ولم يكد يدخل عليها حتى استقبلته فى غضب وثارت في وجهه كالبركان ، ألقت عليه بحممها، عله يرتدع عن غيه ويعود إلى رشده ؟؟ لكن أنى لها ؟؟؟ وقلبه ارتوى من معين للإيمان ، فكيف يتركه بعد أن ذاق حلاوته ؟؟!!
فقابل ثورتها بهدوء وثبات .فازدادت غضبًا وحنقًا وما كان منها إلا قامت باحكام وثاقه وحبسه داخل البيت .فبقي محبوسًا إلى أن ....
اعذروني
سأكمل فيما بعد .
فالنوم قدهجم علي بجيوشه .
الصفحة الأخيرة
------------------------
خالد بن الوليد
سيف الله المسلول ..
شهد غزوة مؤتة.. واستشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة : مولاه زيد .. وابن عمه جعفر بن أبي طالب ..وابن رواحة .. وبقي الجيش بلا أمير .. فتأمر عليهم في الحال خالد .. وأخذ الراية .. وحمل على العدو .. فكان النصر .. وسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيف الله ، فقال : إن خالداً سيف سله الله على المشركين .
- عاش ستين سنة .. وقتل جماعة من الأبطال .. ومات على فراشه... فلا قرت أعين الجبناء
----------------
سلمان الفارسي
قصة إسلامه ( الباحث عن الحقيقة )
عن ابن عباس قال : حدثني سلمان الفارسي قال : كنت رجلاً فارسياً من أهل أصبهان ، من أهل قرية منها يقال لها : جيّ ، وكان أبي دهقانها. وكنت أحب خلق الله إليه ، فلم يزل بي حبه إياي حتى حبسنى في بيته كما تحبس الجارية ، فاجتهدت في المجوسية حتى كنت قاطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة. وكانت لأبي ضيعة عظيمة ، فشغل في بنيان له يوماً ، فقال لي : يا بني إني شغلت في بنياني هذا اليوم عن ضيعتي ، فاذهب فاطلعها ، وأمرني ببعض ما يريد. فخرجت ، ثم قال : لا تحتبس علي ، فإنك إن احتبست علي كنت أهم إلي من ضيعتي ، وشغلتني عن كل شيء من أمري. فخرجت أريد ضيعته ، فمررت بكنيسة من كنائس النصارى ، فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون ، وكنت لا أدري ما أمر الناس بحبس أبي إياي في بيته ، فلما مررت بهم ،و سمعت أصواتهم ، دخلت إليهم أنظر ما يصنعون ، فلما رأيتهم أعجبني صلواتهم ، ورغبت في أمرهم ، وقلت : هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه ، فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس ، وتركت ضيعة أبي ولم آتها ، فقلت لهم : أين أصل هذا الدين ؟ قالوا: بالشام.
قال : ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله ، فلما جئته قال : أي بني أين كنت ؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت ؟ قلت : يا أبة مررت بناس يصلون في كنسية لهم ، فأعجبني ما رأيت من دينهم ، فوالله ما زلت عندهم حتى غربت الشمس. قال : أي بني ليس في ذلك الدين خير ، دينك ودين آبائك خير منه. قلت : لا والله إنه لخير من ديننا. قال : فخافني ، فجعل في رجلي قيداً ، ثم حبسني في بيته ، قال : وبعثت إلى النصارى فقلت : إذا قدم عليكم ركب من الشام تجار من النصارى ، فأخبروني بهم. فقدم عليهم ركب من الشام. قال : فأخبروني بهم ، فقلت : إذا قضوا حوائجهم ، وأرادوا الرجعة ، فأخبروني. قال : ففعلوا. فألقيت الحديد من رجلي ، ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام. فلما قدمتها ، قلت : من أفضل أهل هذا الدين ، قالوا : الأسقف في الكنيسة. فجئته ، فقلت : إني قد رغبت في هذا الدين ، وأحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك ، وأتعلم منك ، وأصلي معك. قال : فادخل ، فدخلت معه ، فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها ، فإذا جمعوا إليه منهاشيئاً ، اكتنزه لنفسه ، ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق ، فأبغضته بغضاً شديداً لما رأيته يصنع. ثم مات ، فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه ، فقلت لهم : إن هذا رجل سوء يأمركم بالصدقة ، ويرغبكم فيها ، فإذا جئتم بها ، كنزها لنفسه ، ولم يعط المساكين ، وأريتهم موضع كنزه سبع قلال مملوءة ، فلما رأوها قالوا : والله لا ندفنه أبداً.
فصلبوه ثم رموه بالحجارة. ثم جاءوا برجل جعلوه مكانه ، فما رأيت رجلاً أرى أنه أفضل منه ، أزهد في الدنيا ، ولا أرغب في الآخرة ، ولا أدأب ليلاً ونهاراً ، ما أعلمني أحببت شيئاً قط قبله حبه ، فلم أزل معه حتى حضرته الوفاة ، فقلت : يا فلان ! قد حضرك ما ترى من أمر الله ، وإني والله ما أحببت شيئاً قط حبك ، فماذا تأمرني وإلى من توصني ؟ قال لي : يا بني والله ما أعلمه إلا رجلاً بالموصل ، فائته ، فإنك ستجده على مثل حالي.
فلما مات وغيب ، لحقت بالموصل ، فأتيت صاحبها ، فوجدته على مثل حاله من الاجتهاد والزهد. فقلت له : إن فلاناً أوصاني إليك أن آتيك وأكون معك. قال : فأقم أي بني ، فأقمت عنده على مثل أمر صاحبه حتى حضرته الوفاة. فقلت له : إن فلاناً أوصى بي إليك وقد حضرك من أمر الله ما ترى ، فإلى من توصي بي ؟ وما تأمرني به ؟ قال : والله ما أعلم ، أي بني ، إلا رجلاً بنصيبين.
فلما دفناه لحقت بالآخر ، فأقمت عنده على مثل حالهم حتى حضره الموت ، فأوصى بي إلى رجل من أهل عمورية بالروم ، فأتيته فوجدته مثل حالهم ، واكتسبت حتى كان لي غنيمة وبقيرات.
ثم احتضر فكلمته إلى من يوصي بي ؟ قال : أي بني ! والله ما أعلمه بقي أحد على مثل ما كنا عليه آمرك أن تأتيه ، ولكن قد أظلك زمان نبي يبعث من الحرم ، مهاجره بين حرتين إلى أرض سبخة ذات نخل ، وإن فيه علامات لا تخفى ، بين كتفيه خاتم النبوة ، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، فإن استطعت أن تخلص إلى تلك البلاد فافعل ، فإنه قد أظلك زمانه.
فلما واريناه ، أقمت حتى مر بي رجال من تجار العرب من كلب ، فقلت لهم : تحملوني إلى أرض العرب ، وأعطيكم غنيمتي وبقراتي هذه ؟ قالوا : نعم. فأعطيتهم إياها وحملوني ، حتى إذا جاءوا بي وادي القرى ، ظلموني ، فباعوني عبداً من رجل يهودي بوادي القرى. فوالله لقد رأيت النخل ، وطمعت أن يكون البلد الذي نعت لي صاحبي.
وما حقت عندي حتى قدم رجل من بني قريظة وادي القرى ، فابتاعني من صاحبي ، فخرج بي حتى قدمنا المدينة. فوالله ماهو إلا أن رأيتها ، فعرفت نعتها.
فأقمت في رقي ، وبعث الله نبيه ، صلى الله عليه وسلم ، بمكة لا يذكر لي شيء من أمره مع ما أنا فيه من الرق ، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء ، وأنا أعمل لصاحبي في نخلة له ، فوالله إني لفيها إذ جاءه ابن عم له ، فقال : يا فلان قاتل الله بني قيلة ، والله إنهم الآن لفي قباء مجتمعون على رجل جاء من مكة يزعمون أنه نبي.
فو الله ما هو إلا أن سمعتها فأخذتني العُرَواء – يقول الرعدة – حتى ظننت لأسقطن على صاحبي. ونزلت أقول : ما هذا الخبر ؟
فرفع مولاي يده فكلمني لكمة شديدة ، وقال : مالك ولهذا ، أقبل على عملك. فقلت : لا شيء ، إنما سمعت خبراً ، فأحببت أن أعلمه.
فلما أمسيت ، وكان عندي شيء من طعام ، فحملته وذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بقباء ، فقلت له : بلغني أنك رجل صالح ، وأن معك أصحاباً لك غرباء ، وقد كان عندي شيء من الصدقة فرأيتكم أحق من بهذه البلاد ، فهاك هذا ، فكل منه.
قال : فأمسك ، وقال لأصحابه : كلوا. فقلت في نفسي : هذه خلة مما وصف لي صاحبي.
ثم رجعت ، وتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فجمعت شيئاً كان عندي ثم جئته به فقلت : إني قد رأيتك لا تأكل الصدقة ، وهذه هدية. فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكل أصحابه ، فقلت : هذه خلتان.
ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتبع جنازة علي شملتان لي وهو في أصحابه ، فاستدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف. فلما رآني استدبرته عرف أني أتثبت في شي وصف لي ، فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته ، فانكببت عليه أقبله وأبكي.
فقال لي : تحول : فتحولت ، فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا ابن عباس ، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يسمع ذلك أصحابه.
-----------
صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مواقفها رضي الله عنها :
أنها قتلت يوم الخندق رجلا ً من اليهود جاء يطوف بالحصن التي هي عليه فقالت لحسان : انزل فاقتله .. فأبى .. فنزلت إليه فقتلته ، ثم قالت : انزل إليه فاسلبه فلولا أنه رجل لاستلبته .. فقال : لاحاجة لي فيه . وكانت أول امرأة قتلت رجلاً من المشركين .
المصدر : من كتب السيرة النبوية (( بتصرف ))
المعذرة على الإطالة