الوائلي
الوائلي
سائلوا التاريخ عنا كيف كنا
................................ نحن أسسنا بناء أحمديا

بارك الله فيك أخت أثير ، ما أحوجنا والله للعودة لتاريخنا نقلب صفحاته ، فنرى فيه مقدار الهوة التي فصلت بيننا وبين اسلافنا .
أثبـــاج
أثبـــاج
شارك بقدر ماتستطيعين اخيتي زهرة الخليج المشاركه مفتوحه
فتاة اللغة العربية
الخلاص
فبقي محبوسًا إلى أن ....سمع بنبأ الهجرة إلى الحبشة
عندها أدرك أن الفرصة قد واتته للخلاص من هذا الوثـــــــــاق ، ومن جبروت أمه ، فبدأ يفكر فـــي مخرج للهرب . وفعلا تمكن من الهرب وفر من محبسه ، وهاجر مع من هاجر إلى الحبشة ، وعاش حياة بعيداً عن النعمة الوارفة التي كان منغمساً فيها من قبل .


العودة إلى مكة :

ما أفضع الغربة عن الأوطان والعيش بعيدًا عن الأهل والخلان !!!. فالوطن محبب لكل إنسان ، وإن عانى فيه من العذاب والحرمان !!!
ولي وطن آليت ألا أبيعه ..... وألا أرى غيري له الدهر مالكا
وحبب أوطان الرجال إليهم ..... مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم ...... عهود الصبا فيها فحنو لذلكا
وقد ألفته النفس حتى كأنه ...... لها جسد إن بان غودر هالكا
وكيف إذا كان هذا الوطن يحتوي الحبيب ، وأي حبيب ؟؟ إنه من ملك القلب والجنان ، من يفتدى بالنفس والمال ، إنه خير الأنام وسيد الثقلان محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .
محمد فضله في الكون مؤتلق ...وذكره بعد ذكر الله ما افترقا
محمد قدوة للناس قاطبة ... ما بعده مرسل ما مثله خلقا
فعاد مصعب ومن هاجر معه إلى مكة والتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى .

شتان بين الماضي والحاضر

كان مصعب كما ذكرنا سابقًا من أغنى أغنياء مكة وهبه الله جمالا وجاهًا ومالا وفيرًا يسلب به لب الغانيات ، كل فاتنة تود أن توقعه في شباكها وتقيده بحبالها . قال صلى الله عليه وسلم : " ما رأيت بمكة أحسن لمة، ولا أنعم نعمة، من مصعب بن عمير"
لكن هل استمرت حالة الفتى القرشي بعد إسلامه ، أم تغير حاله وتبدل شأنه ، وعزف عن الدنيا وملذاتها ، واستحقر شهواتها رغبة فيما هو خير وأبقى .هل مضت مركبة الأيام وأحدثت في حياته نقلة جديد ؟؟؟ يقال : "بينما كان رسول الله جالساً مع أصحابه أقبل عليهم مصعب يرتدى ثياباً بالية فتذكروا صورته الأولى قبل اسلامه وهو يرتدى الثياب الزاهية العطرة ، ونظر إليه الرسول عليه الصلاة والسلام فى إعجاب وقال : " لقد " مصعباً وما بمكة فتى أنعم عند أبويه منه ، ثم ترك ذلك كله حباً لله ورسوله"
وقال سعد بن أبي وقاص : " قال سعد بن أبي وقاص: «كان مصعب بن عميراً أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثُمَّ لقد رأيته جهد في الإسلام جهداً شديداً، حتّى لقد رأيت جلده يتحشف كما يتحشف جلد الحية».
ويقال : أن ((أمه منعته حين يئست من ردّته كل ما كانت تفيض عليه من نعمة.. وأبت أن يأكل طعامها إنسان هجر الآلهة وحاقت به لعنتها, حتى ولو يكون هذا الإنسان ابنها..!!
ولقد كان آخر عهدها به حين حاولت حبسه مرّة أخرى بعد رجوعه من الحبشة. فآلى على نفسه لئن هي فعلت ليقتلن كل من تستعين به على حبسه..
وإنها لتعلم صدق عزمه إذا همّ وعزم, فودعته باكية, وودعها باكيا..
وكشفت لحظة الوداع عن إصرار عجيب على الكفر من جانب الأم وإصرار أكبر على الإيمان من جانب الابن.. فحين قالت له وهي تخرجه من بيتها: اذهب لشأنك, لم أعد لك أمّا. اقترب منها وقال:"يا أمّه أنى لك ناصح, وعليك شفوق, فاشهدي بأنه لا اله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله"...
أجابته غاضبة مهتاجة:" قسما بالثواقب, لا أدخل في دينك, فيزرى برأيي, ويضعف غقلي"..!!
وخرج مصعب من النعمة الوارفة التي كان يعيش فيها مؤثرا الشظف والفاقة.. وأصبح الفتى المتأنق المعطّر, لا يرى إلا مرتديا أخشن الثياب, يأكل يوما, ويجوع أياما. ولكن روحه المتأنقة بسمو العقيدة, والمتألقة بنور الله, كانت قد جعلت منه إنسانا آخر يملأ الأعين جلال والأنفس روعة...))

الهجرة إلى المدينة .

في عام ...... وفد اثنا عشر رجلا من يثرب إلى مكة لمبايعة النبي ـ صلى الله - فبايعوه بيعة العقبة الأولى ثم عادوا إلى المدينة وكتبوا إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أن ابعث لنا رجلاً يفقهنا في الدين ويقرئنا القرآن، فبعثه - صلى الله عليه وسلم - إليهم. فكان بذ لك أول مهاجر إلى يثرب . عن البراء بن عازب – رضي الله عنه – قال : «أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير».
قدم سفير رسول الله إلى يثرب وليس فيها سوى اثنا عشر مسلم . ونزل على سعد بن زرارة، وكان يأتي الأنصار في دورهم أو قبائلهم فيدعوهم إلى الإسلام، ويتلو عليهم القرآن حتى عم نور الإسلام في الأوس والخزرج .
ولقد تعرض لبعض المواقف الحرجة التى كان يمكن تؤدي بحياته لولا فطنته وذكائه وكياسته . ومنها : أنه ذات يوم كان جالسًا مع من أسلم يدارسهم القرآن ، ويبلغهم تعاليم الإسلام كما تلقاها من الرسول عليه السلام . وفجأة أقبل عليهم "أسيد بن خضير" سيد بني عبد الأشهل بالمدينة,أقبل متوشحًا سيفه ، شاهرًا حربته مضمرًا السوء على هذا الذي جاء يفتن قومه عن دينهم.. ويدعوهم لهجر آلهتهم, ويحدثهم عن اله واحد لم يعرفوه من قبل, ولم يألفوه من قبل..!

وما أن رأى المسلمون الذين كانوا يجالسون مصعبا مقدم أسيد ابن حضير وهو على تلك الحالة , وجلوا.. ولكن مصعب الخير ظل ثابتا وديعا, متهللا..
وقف أسيد أمامه مهتاجا, وقال يخاطبه هو وأسعد بن زرارة:
"ما جاء بكما إلى حيّنا, تسفهان ضعفاءنا..؟ اعتزلانا, إذا كنتما لا تريدان الخروج من الحياة"..!
فوقف مصعب أمام أسيد مبتسمًا وخاطبه قائلاً : أو لا تجلس فتستمع ؟ فإن رضيت أمرنا قبلته وإن كرهته كففنا عنك ما تكره .
قال أسيد: أنصفت ..
وركز حربته وجلس يصغي وأخذت أسارير وجهه تنفرج كلما مضى مصعب في تلاوة القرآن وفى شرح الدعوة للإسلام ولم يكد يفرغ من كلامه حتى وقف أسيد يتلو الشهادتين
فارتج المكان بالتهليل والتكبير ، وشاع الخبر في أنحاء يثرب وكان
وبعد ذلك جاء سعد بن معاذ فأصغى لمصعب واقتنع, وأسلم ثم تلاه سعد بن عبادة, وتمت بإسلامهم النعمة, وأقبل أهل المدينة بعضهم على بعض يتساءلون: إذا كان أسيد بن حضير, وسعد ابن معاذ, وسعد بن عبادة قد أسلموا, ففيم تخلفنا..؟ هيا إلى مصعب, فلنؤمن معه, فانهم يتحدثون أن الحق يخرج من بين ثناياه..!!
ويقال أن عمرو بن الجموح بعث إليه بعد أن قدم المدينة ليسأله عن أمر الدين الجديد، فأجابه مصعب، وأسمعه صدر سورة يوسف، فأسلم على يده.

وهكذا تدفق الإسلام في نفوس أهل يثرب رقراقًا يغسل قلوبهم مما علق فيها من أدران الجاهلية . فود منهم في العام التالي لبيعة العقبة الأولى في شهر الحج سبعون رجلا وامرأتان .

جهاده :

شهد مصعب – رضي الله عنه مع الرسول – صلى الله وسلم – معركة بدر وقات فيه قتالا حسنًا .
ثم شهد معركة أحد و كان يحمل لواء المسلمين ويتقدم الصفوف في شجاعة فأقبل فارس من المشركين يدعى "ابن قميئة" فضربه بالسيف على يده اليمنى فقطعها ومصعب يقول " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل " وأخذ اللواء باليد اليسرى فضرب يده اليسرى فقطعها وضم مصعب اللواء بعضديه إلى صدره وهو يقول " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل " فحمل عليه ابن قميئة بالرمح فوقع مصعب على الأرض شهيداً وهو يحتضن اللواء . وأراد المسلمون بعد المعركة أن يكفنوه فلم يجدوا إلا برده صغيره إذا وضعت على رأسه ظهرت رجليه ، وإذا وضعت على رجليه ظهرت رأسه فنظر إليه الرسول وقال " لقد رأيتك بمكة وما بها أرق حلة ولا أحسن لمة منك ثم ها أنت ذات شعث الرأس فى برده "



فسلام الله عليك يامصعب
يا مصعب بن عمير طبت من داع ..... في الأوس في خزرج نعم الفتى الراع
رسول خير رسول حيثما اتجهت ..... به الركائب فهو الواعظ الساعي
يزول ذكرى ذوي جاه وسلطنة ...... وذكر مصعب باق ملء أسماع
معلم الخير لا تفنى مكاسبه ....... إيناعه خير إثمار وإيناع



المصادر : المصادر :
رجال حول الرسول
ديوان نصر الإسلام
وأيضًا هذا المواقع :
http://www.islammi.8m.com/mosaab.htm

http://www.altareekh.com

http://www.bayynat.org/www/arabic/alam/mosaab%20manaf.htm
http://www.emoe.org/library/general/ramadan/personal/mosab.htm
أثبـــاج
أثبـــاج
لاأملك غير الدعاء لكم جميعا

أسأل الله لي ولكم الجنه بدون حســـــــــــــــــــــــــــــاب

أكملوا بارك الله فيكم وأتحفونا بهذا المجد الضائع
طيف الأحبة
طيف الأحبة
عبيدة عامر بن الجراح
رضي الله عنه
أحد العشرة المبشرين بالجنة

"لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمة أبوعبيدة عامر الجراح"
حديث شريف

أبوعبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح الفهري000يلتقي مع النبي-صلى الله عليه وسلم- في
أحد أجداده (فهر بن مالك)000وأمه من بنات عم أبيه000أسلمت وقتل أبوه كافرا يوم بدر 0
كان -رضي الله عنه- طويل القامة ، نحيف الجسم ، خفيف اللحية000أسلم على يد أبي بكر
الصديق في الأيام الأولى للاسلام ، وهاجر الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع
الرسول -صلى الله عليه وسلم- المشاهد كلها000

غزوة أحد
يقول أبوبكر الصديق -رضي الله عنه-:( لما كان يوم أحد ، ورمي الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر ، أقبلت أسعى الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وانسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا ، فقلت : اللهم اجعله طاعة ، حتى اذا توافينا الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اذا هو أبوعبيدة بن الجراح قد سبقني ، فقال : ( أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني فأنزعها من وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )000فتركته ، فأخذ أبوعبيدة بثنيته احدى حلقتي المغفر ، فنزعها وسقط على الأرض وسقطت ثنيته معه ، ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فسقطت ، فكان أبوعبيدة في الناس أثرم )000

غزوة الخبط
أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- أباعبيدة بن الجراح أميرا على ثلاثمائة وبضعة عشرة مقاتلا ، وليس معهم من الزاد سوى جراب تمر ، والسفر بعيد ، فاستقبل أبوعبيدة واجبه بغبطة وتفاني ، وراح يقطع الأرض مع جنوده وزاد كل واحد منهم حفنة تمر ، وعندما قل التمر أصبح زادهم تمرة واحدة في اليوم ، وعندما فرغ التمر راحوا يتصيدون ( الخبط ) أي ورق الشجر فيسحقونه ويسفونه ويشربون عليه الماء ، غير مبالين الا بانجاز المهمة ، لهذا سميت هذه الغزوة بغزوة الخبط000

مكانته000أمين الأمة
قدم أهل نجران على النبي-صلى الله عليه وسلم- وطلبوا منه ان يرسل اليهم واحدا000فقال عليه الصلاة والسلام :" لأبعثن -يعني عليكم- أمينا حق امين" فتشوف أصحابه رضوان الله عليهم يريدون أن يبعثوا لا لأنهم يحبون الامارة أو يطمعون فيها000 ولكن لينطبق عليهم وصف النبي -صلى الله عليه و سلم- "أمينا حق امين" وكان عمر نفسه-رضي الله عليه-من الذين حرصوا على الامارة لهذا آنذاك000بل صار -كما قال يتراءى- أي يري نفسه - للنبي صلى الله عليه وسلم- حرصا منه -رضي الله عنه- أن يكون أمينا حق أمين000ولكن النبي صلى الله عليه وسلم- تجاوز جميع الصحابة وقال : " قم يا أباعبيدة "000
كما كان لأبي عبيدة مكانة عالية عند عمر فقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو يجود بأنفاسه :( لو كان أبوعبيدة بن الجراح حيا لاستخلفته فان سألني ربي عنه ، قلت : استخلفت أمين الله ، وأمين رسوله )000

معركة اليرموك
في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي الله عنه- ، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد000وصل الخطاب الى أبىعبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة ، ثم أخبر خالدا بالأمر ، فسأله خالد :( يرحمك الله أباعبيدة ، ما منعك أن تخبرني حين جاءك الكتاب ؟)000فأجاب أبوعبيدة :( اني كرهت أن أكسر عليك حربك ، وما سلطان الدنيا نريد ، ولا للدنيا نعمل ، كلنا في الله أخوة )000وأصبح أبوعبيدة أمير الأمراء بالشام0

تواضعه
ترامى الى سمعه أحاديث الناس في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ، فجمعهم وخطب فيهم قائلا :( يا أيها الناس ، اني مسلم من قريش ، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!)000
أبو عبيدة وعمر
ومناقبه شهيرة جمة - عن ابن عمر :ان عمر حين قدم الشام قال لأبي عبيدة اذهب بنا الى منزلك قال وما تصنع عندي ؟ ما تريد الا ان تعصر عينيك علي .قال فدخل ،فلم ير شيئا قال اين متاعك؟ لا أرى الا لبد أوصحفة وشنا وأنت أمير أعندك طعام ؟ فقام ابوعبيدة الى جونة فاخذ منها كسيرات فبكى عمر رضي الله عنه فقال له ابو عبيدة قد قلت لك انك ستعصر عينيك علي يا امير المؤمنين يكفيك ما يبلغك المقيل قال عمر : غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا ابا عبيدة
طاعون عمواس
حل الطاعون بعمواس وسمي فيما بعد "طاعون عمواس" وكان أبوعبيدة أمير الجند هناك000 فخشي عليه عمر من الطاعون000فكتب اليه يريد أن يخلصه منه قائلا : (اذا وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح الامتوجها الي000واذا وصلك في الصباح ألا تمسي الا متوجها الي000فان لي حاجة اليك) وفهم أبوعبيدة المؤمن الذكي قصد عمر وانه يريد أن ينقذه من الطاعون000فكتب الى عمر متأدبا معتذرا عن عدم الحضور اليه وقال : ( لقد وصلني خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك وانما أنا في جند من المسلمين يصيبني ما أصابهم000فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين) ولما وصل الخطاب الى عمر بكى000فسأله من حوله :(هل مات أبوعبيدة ؟)000فقال :(كأن قد)000والمعنى أنه اذا لم يكن قد مات بعد والا فهو صائر الى الموت لا محالة000اذ لا خلاص منه مع الطاعون 000

مات أبوعبيدة -رضي الله عنه- سنة (18) ثماني عشرة للهجرة في طاعون عمواس000وقبره في
غور الأردن000رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى000