la2009na
la2009na
حبيبتى la2009na البارحه ما راجعت لانى تعبت فخذيت شوية استراحه ان شاء الله اليوم براجع وبخبرك لين وين وصلت حبيبتى ركزى فى المراجعة لان الجزء الثانى فيها الايات اللى تتشابه وتلخبط الواحد :09:
حبيبتى la2009na البارحه ما راجعت لانى تعبت فخذيت شوية استراحه ان شاء الله اليوم براجع...
سلامتك اختي اخت المحبة
ان شاء الله عم حاول ركز وعم راجع ببطء
اخت المحبه
اخت المحبه
حبيبتى راجعت وجهين
اخت المحبه
اخت المحبه
حبيبتى راجعت وجهين
حبيبتى راجعت وجهين
الحمد لله راجعت من الاية 191 الى الاية 202

والحمد لله
نور الزهر
نور الزهر
وينكم يا أخوات
يبدو أنو كل أخت عندها ما يشغلها
اختي لانا وأخت المحبة ماشاء الله على الهمة العالية وان شاء الله دائماً
أختي نيسار كيف الأهل مين لقى أحبابه نسى صحابه
بقية الأخوات وينكم؟

والله أنا بطيئة جداً بالحفظ الله يهديني
حفظت للآية 170 وتحتاج مراجعة

أخواتي جبتلكم تفسير الآيات من 16إلى 20 من سورة البقرة بدلاً من أخت المحبة

(أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) (16)

أولئك المنافقون باعوا أنفسهم في صفقة خاسرة, فأخذوا الكفر, وتركوا الإيمان, فما كسبوا شيئًا, بل خَسِروا الهداية. وهذا هو الخسران المبين.

(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ )(17)

حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرًا لا باطنًا- برسالة محمد صلى الله عليه وسلم, ثم كفروا, فصاروا يتخبطون في ظلماتِ ضلالهم وهم لا يشعرون, ولا أمل لهم في الخروج منها, تُشْبه حالَ جماعة في ليلة مظلمة, وأوقد أحدهم نارًا عظيمة للدفء والإضاءة, فلما سطعت النار وأنارت ما حوله, انطفأت وأعتمت, فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئًا, ولا يهتدون إلى طريق ولا مخرج.

( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ )(18)

هم صُمٌّ عن سماع الحق سماع تدبر, بُكْم عن النطق به, عُمْي عن إبصار نور الهداية; لذلك لا يستطيعون الرجوع إلى الإيمان الذي تركوه, واستعاضوا عنه بالضلال.

( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) (19)

أو تُشْبه حالُ فريق آخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة, ويشكون فيه تارة أخرى, حالَ جماعة يمشون في العراء, فينصب عليهم مطر شديد, تصاحبه ظلمات بعضها فوق بعض, مع قصف الرعد, ولمعان البرق, والصواعق المحرقة, التي تجعلهم من شدة الهول يضعون أصابعهم في آذانهم; خوفًا من الهلاك. والله تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه.

( يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )(20)

يقارب البرق -من شدة لمعانه- أن يسلب أبصارهم, ومع ذلك فكلَّما أضاء لهم مشَوْا في ضوئه, وإذا ذهب أظلم الطريق عليهم فيقفون في أماكنهم. ولولا إمهال الله لهم لسلب سمعهم وأبصارهم, وهو قادر على ذلك في كل وقتٍ, إنه على كل شيء قدير.

la2009na
la2009na
الله يجزيك الخير الاخت نور الزهر ويجعله في ميزان حسناتك
ويوفقنا الى مايحب ويرضى
المهم اخت لازم تبقى مستمرين بالحفظ ولو كل يوم اية