أتعلمون أيها الأحبه ...
والله لقد اصبت بالاحباط ...
تعالت اصوات الانكار لفترة وجيزه ...
ثم ماتت الغيرة ... واخمدت النار التي تأججت لسويعات في قلوب الكثير ....
عادت المنتجات الدنماركية تأخذ الصدارة في مشاربنا ومآكلنا ... وحياتنا اليومية ...
وكأن هؤلاء القوم لا يستطيعون الحياة بدونها ...
أمة المليار ... أين أنتِ ؟؟؟؟
ان حبيبنا ليس بحاجة لنصرتنا ... فقد تكفل الله عز جلاله بذلك ...
ولكن ... ماذا سنقول اذا سئلنا ... !!!!
بارك الله في جهودكم ... لا عدمنا تفاعلكم .
الصفحة الأخيرة
:26: :26: :26: