فشفاشة منحاشة
•
روووووووووووووعه
شموخ العزة :
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة لا تماثل إلا دور الأغبياء وتمتمات البكم ...!! نرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أشرف رجل خُلق على وجه الأرض ومن كان حقا علينا تخضيب نحورنا بالدم ذودا عن شوكة تلحق بأحدٍ من آله وليس به فحسب .. نراه يتصدر صحف القوم -قوم الشيطان- مشتوما مسبوبا مساما بكل أنواع الشتم ليس اللفظي فحسب بل والتصويري .. قطعاً..لا ينبغي أن تسير الأمور.. على اعتبار أنها طبيعة وبسيطة بالنسبة لنا.. كأن نقوم..بتناول طعام إفطارنا صباحا.. على جبنة بوك...وكوبٍ من حليب أبقارهم المدللة.. ثم نتوجه إلى أعمالنا "في برد وسلااام".. لدينا خيار المقاطعة .. كسلاح مجدٍ .. وورقة رابحة .. وشك في كونها سبيل فعَّال في عالم الرصد الرقمي لكل شاردة وواردة.. ولكن......... يتبقى الدفاع بذات الوسيلة .. لذا كانت الدعوة... إننا بحاجة إلى أقلامكم ...وسطوركم...التي تتميز حباً ودفاعاً عن منقذ البشرية .. معاً نحَشد جُموع الخناجر.. ونصراخ بأعلى ذبذبة صوتية ممكنة..! نكثر الشجب والإستنكار.. نؤلف الكتب ونسطرالمقالات المطولة.. ولتكن أحرفنا الصوت الذي يردد... معشر الدانمركيين .. بوؤوا بإثم صحيفتكم هذه .. وادفعوا ثمن الورق الرخيص غاليــــــــاً .. وارسموا ما شئتم من رسوم .. فلقد رسمنا لكم في مخيلتنا أيضا رسوم .. ولنرَ أي الرسوم ستكون أقربَ إلى واقع الحقيقة ..!! معاً نهوي بأقلامنا على عنجهيتهم.. الفكرة.. لواحة عالم حواء الأدبية..وحقوقها لجميع المسلمين.. ننتظر نصرة أقلامكم.. دمتم بخير.. **الكلمات أعلاه.. هي تارة لغيورين وأخرى لمثبطين...نقلت للغيور نصاًً..وللمثبط تعديلاً..جمعتها لكم تصرفت وعدلت وصرخت بها عندما أعجزني التعبير..يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة...
الفاضلة..غاية المُنى..
شكر الله لكِ مشاركتكِ..وأسأل الله لكِ بها شفاعة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه..
بوركت اليراع..
الفاضلة...أمونة المصونة..
صدقتِ فيما ذكرتِ وأحسنتِ..
وقلوبنا تهتف بحب محمد...
لكِ شكري على المشاركة..
بوركتِ..
شكر الله لكِ مشاركتكِ..وأسأل الله لكِ بها شفاعة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه..
بوركت اليراع..
الفاضلة...أمونة المصونة..
صدقتِ فيما ذكرتِ وأحسنتِ..
وقلوبنا تهتف بحب محمد...
لكِ شكري على المشاركة..
بوركتِ..
إينــــاي :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
فداك ابي وامي يارسوول الله صلى الله عليه وسلم
مشكووره حبيبتي عالنقل
مشكووره حبيبتي عالنقل
شموخ العزة :
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة لا تماثل إلا دور الأغبياء وتمتمات البكم ...!! نرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أشرف رجل خُلق على وجه الأرض ومن كان حقا علينا تخضيب نحورنا بالدم ذودا عن شوكة تلحق بأحدٍ من آله وليس به فحسب .. نراه يتصدر صحف القوم -قوم الشيطان- مشتوما مسبوبا مساما بكل أنواع الشتم ليس اللفظي فحسب بل والتصويري .. قطعاً..لا ينبغي أن تسير الأمور.. على اعتبار أنها طبيعة وبسيطة بالنسبة لنا.. كأن نقوم..بتناول طعام إفطارنا صباحا.. على جبنة بوك...وكوبٍ من حليب أبقارهم المدللة.. ثم نتوجه إلى أعمالنا "في برد وسلااام".. لدينا خيار المقاطعة .. كسلاح مجدٍ .. وورقة رابحة .. وشك في كونها سبيل فعَّال في عالم الرصد الرقمي لكل شاردة وواردة.. ولكن......... يتبقى الدفاع بذات الوسيلة .. لذا كانت الدعوة... إننا بحاجة إلى أقلامكم ...وسطوركم...التي تتميز حباً ودفاعاً عن منقذ البشرية .. معاً نحَشد جُموع الخناجر.. ونصراخ بأعلى ذبذبة صوتية ممكنة..! نكثر الشجب والإستنكار.. نؤلف الكتب ونسطرالمقالات المطولة.. ولتكن أحرفنا الصوت الذي يردد... معشر الدانمركيين .. بوؤوا بإثم صحيفتكم هذه .. وادفعوا ثمن الورق الرخيص غاليــــــــاً .. وارسموا ما شئتم من رسوم .. فلقد رسمنا لكم في مخيلتنا أيضا رسوم .. ولنرَ أي الرسوم ستكون أقربَ إلى واقع الحقيقة ..!! معاً نهوي بأقلامنا على عنجهيتهم.. الفكرة.. لواحة عالم حواء الأدبية..وحقوقها لجميع المسلمين.. ننتظر نصرة أقلامكم.. دمتم بخير.. **الكلمات أعلاه.. هي تارة لغيورين وأخرى لمثبطين...نقلت للغيور نصاًً..وللمثبط تعديلاً..جمعتها لكم تصرفت وعدلت وصرخت بها عندما أعجزني التعبير..يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة...
الفاضلة..الذاكرت..
حرم الله أناملك على النار..
وأسأل الله لكِ بهذه الكلمات شفاعة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه..
بوركت اليراع..
لكِ شكري على المشاركة..
حرم الله أناملك على النار..
وأسأل الله لكِ بهذه الكلمات شفاعة نبينا صلوات ربي وسلامه عليه..
بوركت اليراع..
لكِ شكري على المشاركة..
الصفحة الأخيرة