حنين المصرى
حنين المصرى
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة لا تماثل إلا دور الأغبياء وتمتمات البكم ...!! نرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أشرف رجل خُلق على وجه الأرض ومن كان حقا علينا تخضيب نحورنا بالدم ذودا عن شوكة تلحق بأحدٍ من آله وليس به فحسب .. نراه يتصدر صحف القوم -قوم الشيطان- مشتوما مسبوبا مساما بكل أنواع الشتم ليس اللفظي فحسب بل والتصويري .. قطعاً..لا ينبغي أن تسير الأمور.. على اعتبار أنها طبيعة وبسيطة بالنسبة لنا.. كأن نقوم..بتناول طعام إفطارنا صباحا.. على جبنة بوك...وكوبٍ من حليب أبقارهم المدللة.. ثم نتوجه إلى أعمالنا "في برد وسلااام".. لدينا خيار المقاطعة .. كسلاح مجدٍ .. وورقة رابحة .. وشك في كونها سبيل فعَّال في عالم الرصد الرقمي لكل شاردة وواردة.. ولكن......... يتبقى الدفاع بذات الوسيلة .. لذا كانت الدعوة... إننا بحاجة إلى أقلامكم ...وسطوركم...التي تتميز حباً ودفاعاً عن منقذ البشرية .. معاً نحَشد جُموع الخناجر.. ونصراخ بأعلى ذبذبة صوتية ممكنة..! نكثر الشجب والإستنكار.. نؤلف الكتب ونسطرالمقالات المطولة.. ولتكن أحرفنا الصوت الذي يردد... معشر الدانمركيين .. بوؤوا بإثم صحيفتكم هذه .. وادفعوا ثمن الورق الرخيص غاليــــــــاً .. وارسموا ما شئتم من رسوم .. فلقد رسمنا لكم في مخيلتنا أيضا رسوم .. ولنرَ أي الرسوم ستكون أقربَ إلى واقع الحقيقة ..!! معاً نهوي بأقلامنا على عنجهيتهم.. الفكرة.. لواحة عالم حواء الأدبية..وحقوقها لجميع المسلمين.. ننتظر نصرة أقلامكم.. دمتم بخير.. **الكلمات أعلاه.. هي تارة لغيورين وأخرى لمثبطين...نقلت للغيور نصاًً..وللمثبط تعديلاً..جمعتها لكم تصرفت وعدلت وصرخت بها عندما أعجزني التعبير..
يسوءنا أن يكون حظنا من الدنيا ومصيرنا منها حينما تسام خسفا .. وتمسح أرضاً .. ممارسة التفرج ببلاهة...
إننى أولى الناس برسولى
بجدى رسول الله
جدى أما وأبا
نسبا أعتز به وأشعر دوما بالخجل إّذا ذكرته ولم أعمل به
ولم أكن أستحقه
إننى أولى الناس ولى قلم يكتب الأشعار ويمتلك ناصية الكلمات
لكننى وقفت مع نفسى وقفة
فإذا بى أمزق وريقاتى وألقى بقلمى
وأصرخ
أى شعر هذا وأى حروف يا حبيبى يا رسول الله
توفيك حقك
وتذود عنك
نحن جميعا بأكملنا
بأقلامنا وحروفنا
بمشاعرنا الثائرة
وأحاسيسنا الغاضبة
هل نوفيك حقك
هل نمنع مايقال ومايكتب
وكيف نذود عنك يا حبيبى
ونحن لا نكترث بسنتك بعدما لاقيت وواجهت ما لاقيت لآجلنا
لقد جاءتنا سننك ووصل إلينا دينك على جناح الراحة
لم نتعب
لم تترقرق حبات العرق على جبيننا ألما من أجل الدعوة
لن نكن مثل الصحابي الذى أصر على موت رجل سبك يا رسول الله يا حبيبى
لم نمسك بالسيف ولم نتعود العطش والجوع
لم نحاصر فى الشعب معك
حتى ولو بعد قرون
لم نتوانى فى التمادى فى حالة التناسى لتعاليمك
آذاننا ألفت سماع صراخ المسلمين المعذبين فى كل مكان
مآقينا اعتادت معانقة الدم كل ليلة وهى تطالعه على الصفحات والشاشات
ليس القلم
ليست الحروف
ليس الدعاء
فقط
نصرتك يا حبببي بنصرة سنتك
باللجوء فارين إلى الله
نصرتك
أن يبدأ كل منا بنفسه
بنصرتك فى نفسه
فى بيته
فى الوسط المحيط به
وأنت يا حبيبى لا تريد منا أكثر من ذلك
لقد وهبنى الله ملكة تطويع الحرف
لكننى عجزت
شعرت بتجمد القلم
بشلل الكلمات
بجفاف الحرف
لم يكن أمامى سوى عبراتى التى ذرفتها فى جوف الليل
سوى كف بدأت تتمسك وبشدة بسنة الحبيب المصطفى
سوى صرخة أتوجه بها إليكم
أن تنصروه بأنفسكم قبل أن تنصروه بحروفكم
ولعل ما حدث حقا خيرا
لنفيق
ونعود
إليه
فهذه هى مشاركتى لنصرة رسولى وحبيبى وجدى ونسبي وعزى فى الدنيا والآخرة
متلمسة بين أقلامكم
من شبابكم
من أرواحكم
نصرته
صلى الله عليه وسلم
أختى شموخ
هذه مشاركتى الضعيفة لن أشترك بها فى مسابقة
فهى خالصة لوجه الله
كلمات ضعيفة أعبر بها عن حبى وألمى ونصرتى لكن عفوا
بلا قوافى
بلا أوزان
فقط أشكرك كثيرا حبيتى على لفتتك الرقيقة الغالية
وعلى مجاهدتك بقلمك فى نصرة حبيبك سيدنا وسيد الخلق أجمعين
جعلها الله فى ميزان حسناتك
وأشكر كل من شارك وجاهد بقلمه معنا
مابين آهاتها وعبراتها
اختكم حنين
شموخ العزة
شموخ العزة
حنين الرائعة..

لكِ كل الشكر على كلماتك الطيبة..

دمتِ بخير..