& أم أنوسي &
•
يسعدك ربي ويسلمك حبيبتي ، الله يبارك فيك ويحفظلك كل حبيب وغالي :26:
مؤمنة من المؤمنات :
شكرا جزيلا لك على كلماتك المؤثرة،انا أم عاملة والأم العاملة تشعر أحياناً بالذنب تجاه أطفالها،لكني الآن في عطلة وأحاول أن أعوضهم قدر الإمكان،أحياناً كثيرة ألوم نفسي إذا صرخت على ابنتي البكر (خمس سنوات) أو ضربتها وأحاول كثيرا أن لاأفعل ذلك، أحسها أحياناً كبرت بسرعة وأنا ووالدها نكلفها بعض الأعمال التي لا أعرف إن كانت تناسب سنها أولا،مثلا والدها دايما يقولها(ديري بالك على أختك،شوفي اختك شو مالها، اعملي كذا سوي كذا) وأنا أشفق عليها، وأحياناً أرى ذلك نوعا من تعود تحمل المسؤولية ما رأيك عزيزتي أريد نصيحتك؟شكرا جزيلا لك على كلماتك المؤثرة،انا أم عاملة والأم العاملة تشعر أحياناً بالذنب تجاه أطفالها،لكني...
الشكر لله حبيبتي ، تشعر الأم بالذنب إذا أحست انها مقصرة ، واحساس الأم دائما" صادق ، الأيام كلها اعتبريها عطله لا تنتظري الاجازة للتعويض فعمر الانسان لحظظظة لا تدري هل سيعيش وتراه ام تفقده ؟ ولحظات الندم مُرة ، حبيبتي تعويد الطفل المسؤلية شئ محبب حتى يكبر وهو فاهم ان الحياة تعاون ولكن ليس فوق طاقتها وفهمها ، ولا تحاسبيها إذا لم تعمل ماطلبتهِ منها أو لم تنجزه كما أردتِ لأنه ليس من مسؤلياتها ، وكلما نبهتها على أختها كان تثبيت وزيادة علاقة وحب بين الأختين ولكننن لا تهضمي حقها هي خمس سنوات طفله في سن الحضانه محتاجه هي ايضا" للحب والحنان وانتما أعطياها ما تحتاجه ، وإذا الصغيرة تفهم احرصي انك تعلميها منذ الآن تقبل اختها لا تتركيها إلى أن تكبر ثم تقول استحي أو خجل ان اقبل اختي ، عوديهم الحب القبل العناق لبعضهما منذ الصغر ليزداد الارتباط والحب بينهما ، مع تحصينهم دائما" صباح مساء لأنه لو شاهدهم اي شخص فربما يصيبهم مكروه فعين الناس لا ترحم ، كل عمل تعمله ترجميه بالحب والمدح ، لاتصرخي في وجهها لانها طفلة صغيرة جدا" ، العمل لا ينتهي والعمر ينتهي ، ولحظات الفرح دائما" قصيرة ، فحاولي ان تستمتعي بهما قبل ان يكبرن ، فالبنت بالذات تكبر بسرعة ، اجعلي كل ماسيتذكرنه منك هو الحب فيدعون لك ( وولد صالح يدعوا له ) دائما" خذي الحياة بتساهل ودعي زوجك يشاركك حبهما والعبا معهما ، ساعة في اليوم أو نصفها تقضونها في اللعب والرسم معهما كفيلة بترسيخ السعادة والراحة في قلبيهما ، اسعدك الله وبارك فيك ولك في اطفالك وزوجك ووفقك في الدارين وحفظ لك اولادك وسخر لك زوجك :26:
الصفحة الأخيرة