خزامى الهاشمية

قال ابن مسعود:

( أقرؤوا القرآن وحركوا به القلوب
ولا يكن هم أحدكم آخر السورة )

فما يعين على قراءة التدبر المحركة للقلوب أن يكون حزب القارئ

(وقت القراءة) لا (مقدار القراءة)

فمثلاً:

بدلاً من تحديد جزء يومياً، يكون نصف ساعة يومياً؛

لئلا يكون الهم آخر السورة.

عبد الكريم البرادي





" إذا كان كلام العالم أولى بالاستماع من كلام الجاهل

وكلام الوالدة الرؤوم أحق بالاستماع من كلام غيرها

فالله أعلم العلماء وأرحم الرحماء

فكلامه أولى بالاستماع والتدبر والفهم ".


الحارث المحاسبي / فهم القرآن ص 247






من موانع التدبر: الغناء، فهو :

" يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه

فالقرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً؛ لما بينهما من التضاد

فالقرآن ينهى عن إتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة الشهوات

والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيج النفوس إلى الشهوات،

فيثير كامنها، ويحركها إلى كل قبيح ".


ابن القيم / إغاثة اللهفان ص 248



يتبع بإذن الله
الجـمــ ام ـــــان
جزاكِ الله الجنه ووالديكِ غاليتي ,,
نفع الله بكِ وبطرحكِ وجعله في ميزان حسناتكِ ..,
لا حرمتِ الاجر غاليتي ،،، ولا حرمنا من تواجدكِ الغالي بيننا ..,,
خزامى الهاشمية
جزاكِ الله الجنه ووالديكِ غاليتي ,, نفع الله بكِ وبطرحكِ وجعله في ميزان حسناتكِ .., لا حرمتِ الاجر غاليتي ،،، ولا حرمنا من تواجدكِ الغالي بيننا ..,,
جزاكِ الله الجنه ووالديكِ غاليتي ,, نفع الله بكِ وبطرحكِ وجعله في ميزان حسناتكِ .., لا حرمتِ...
العناية بالتجويد مهمة، ولكن يجب أن لا تكون على سبيل العناية بالتدبر والفهم لكلام الله:

قال ابن تيمية:

" ولا يجعل همته فيما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن: إما بالوسوسة في خروج حروفه، وترقيقها، وتفخيمها، وإمالتها، والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك، فإن هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه ".





وقد سمعت من الشيخ الشنقيطي - صاحب أضواء البيان رحمة الله تعالى علينا وعليه - قوله:

( لا يثبت القرآن في الصدر، ولا يسهل حفظه وييسر فهمه؛ إلا القيام به من جوف الليل ).

وقد كان رحمه الله تعالى لا يترك ورده من الليل صيفا أو شتاء.

الشيخ عطية سالم / تتمة أضواء البيان 8/359




كان أبو العباس بن عطاء يختم القرآن كثيرا، إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن، فبقي بضع عشرة سنة، فمات قبل أن يختمها.

حلية الأولياء 10/302





يتبع بإذن الله
غيودة الامورة
أعطينا اسم المؤلف الله يسعدك ومن وين الكتاب
الفتاه المهذبه
جزاك الله خيرا اختي ام خزامى الهاشميه بارك الله فيك ونفع بك
واسئله تعالى ان يجعلنا واياك ووالدينا ووالديك والمسلمين اجمعين من اهل القرآن الذين
هم اهل الله وخاصته ، جهد جبّار كم نحن بحاجة الى تدبر القرآن وفهمه
ومعرفة احوال السلف والصالحين واهل العلم مع القرآن ،
استمري أخية واسئل الله تعالى ان يجعل كل ماكتبتيه في ميزان حسناتك ..