كشتي عنوان سعادتي
جزاك الله خيرا وفتح عيك واسأل الله لايجعلنا من الذين يهجرون القرآن................
خزامى الهاشمية
أعطينا اسم المؤلف الله يسعدك ومن وين الكتاب
أعطينا اسم المؤلف الله يسعدك ومن وين الكتاب
السلام عليكم

أختي .. الكتاب حصل عليه أخي كهدية

وهو لـ د. عمر بن عبد الله المقبل


بوركتن أخواتي على المرور الجميل

والدعوات المباركة

جزاكن الله كل خير

ونفعني الله وإياكن بما قرأنا
خزامى الهاشمية

" إن تحويل القرآن إلى ألحان منغومة فحسب، يستمع إليه

عشاق الطرب،

هو الذي جعل اليهود والنصارى يذيعون القرآن في الآفاق

وهم واثقون أنه لن يحي موتى! ".


محمد الغزالي / مقدمة: فقه السيرة 7،8


✿✿✿‘..


" اختبر حفظك!

إن حفظ القرآن أو بعضه مهم؛ لكنه لا يمثل بمفرده حقيقة ما نحن فيه

بل هو أحد خطوات السير فيه!

إن الحفظ المطلوب هو حفظ الصحابة رضي الله عنهم،

الذين كانوا يتلقون القرآن خمس آيات أو عشراً، فيدخلون في مكابدة حقائقها الإيمانية

فلا ينتقلون إلى غيرها إلا بعد نجاحهم في ابتلاءاتها!

ومن ثم يصير حفظ القرآن بهذا المسلك مشروع حياة!

وليس مجرد هدف لسنة أو سنتين، أو لبضع سنوات! "



فريد الأنصاري، مقال: اختبر حفظك


✿✿✿‘..


" إنما آيات القرآن خزائن

فإذا دخلت خزانة

فاجتهد أن لا تخرج منها حتى تعرف ما فيها "


سفيان بن عيينه، انظر:زاد المسير، لابن الجوزي،
تفسير الآية (31/هود)



✿✿✿‘..


يتبع بإذن الله
خزامى الهاشمية
السلام عليكم أختي .. الكتاب حصل عليه أخي كهدية وهو لـ د. عمر بن عبد الله المقبل بوركتن أخواتي على المرور الجميل والدعوات المباركة جزاكن الله كل خير ونفعني الله وإياكن بما قرأنا
السلام عليكم أختي .. الكتاب حصل عليه أخي كهدية وهو لـ د. عمر بن عبد الله المقبل بوركتن...
عذراً... فقد أخطأت في أسم المؤلف وهو

أ . د. ناصر بن سليمان العمر
خزامى الهاشمية
عذراً... فقد أخطأت في أسم المؤلف وهو أ . د. ناصر بن سليمان العمر
عذراً... فقد أخطأت في أسم المؤلف وهو أ . د. ناصر بن سليمان العمر

" ما تلذذت بوقت مثلما تلذذت بجلسة الفجر

مع القرآن إلى الشروق

يشرق القلب فيها بنور القرآن

وإنها والله لتذهب سريعاً مع تدبر كلام الله

يخرج بعدها القارئ المتدبر بسرور

لا يعادله سرور

وهمه جديدة في يوم جديد ".


من متدبر





" لقد نجح سلفنا الصالح بهذا القرآن

نجاحاً مدهشاً

مع قلة عددهم، وخشونة عيشهم

وندرة المصاحف بأيديهم

وقلة الحفاظ إذا ما قورنوا بأعدادهم اليوم


والسر في ذلك:

أنهم توفروا على دراسة القرآن

واستخراج كنوز هداياته


أما غالب المسلمين اليوم فاكتفوا

بالألفاظ يرددونها

وأنغام يلحنونها، وبمصاحف يحملونها

ونسوا أو تناسوا أن بركة القرآن العظمى إنما

هي في تدبر آياته وتفهمها والتأدب بها ".


الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (2/7)





" لو أن المسلمين استقاموا على تدبر القرآن

والاهتداء به في كل زمان

لما فسدت أخلاقهم وآدابهم

ولما زال ملكهم وسلطانهم

ولما صاروا عالة في معايشهم وأسبابها

على سواهم ".


محمد رشيد رضا، تفسير المنار (5/241)



يتبع بإذن الله