عطاء
عطاء
من تعود صعود القمم أيتها الحبيبة لن يرضى بالدنايا بل لن يستسلم للسقوط ولو لم يبق في عمره الا لحظة!!!! نفس أبية اعتادت صعود القمم ومقاومة الصعاب وتحمل ما تلاقيه لن ترضى بالدون أبدا!! حتى لو كلت أو ملت أو شعرت بالأحباط من نفسها أو من الآخرين لابد لها من عودة ولابد لها من نهوض واستعادة قوة!!!
وعالي الهمة بفضل الله يحمل نفسا تتعب من الراحة وتمل من الكسل, فلا تخافي بحول الله لن تهوين ولن تدب فيك برودة اليأس .ارفعي رأسك للسماء واستمدي القوة من القوي العزيز واياك والضعف والخور والأستسلام فما هذا حال المؤمن وأخيرا......
لنتعلم ان نستمد القوة من ضعفنا والأمل من يأسنا والفرح من أحزاننا!!كيف ذلك!!!
بأن ترفض ذواتنا ونفوسناهذه المعاني ولاتفتح لها بوابة الدخول أبدا,لأننا اذا لم نشدد الحراسة سيتسرب اليأس الى نفوسنا.هذه الخطوة الأولى, أما الخطوة الثانية فيما لو تسرب اليأس والأحباط الى نفوسنا وابتلينا بذلك فعلينا مدافعة هذا الشعور قدر المستطاع وعدم الأستسلام له ولنكرر دائما في نفوسنا أنا قوية بالله ولن أستسلم أبدا,
أخفقت هذه المرة المرة الأخرى لابد أن أنجح بحول الله
اختي الحبيبة
ان تهوي كلمة مؤلمة أثرت في نفسي ووقعها مؤلم وآثارها مدمرة فحذاري أن تستلمي
وكلي أمل أنك أقوى من ذلك. تمنياتي لك بالخروج من هذه الحالة التي أرجو أن تكون عارضة.والسلام
بحور 217
بحور 217
أختي العزيزة مساهير:
سأجيبك ولكن ليس أولا ‍‍‍‍‍‍....
أولا أشكرك على كلماتك واهتمامك..
جميل جدا ما قلت:(( يستريح بعد أن يتمنى الجنه ويتعب ويجاهد من أجلها ولو كان
تعبه وجهاده طيلة حياته كلها فالراحة في الأخرة بإذن الله ))


أختي العزيزة ريا السنين:
ولك أيضا كل الشكر ..توقعت أن أجد اسمك في هذه الصفحة وهذا مما يسعدني ..
جميل جدا ما قلت أيضا:من أراد بلوغ القمة فعليه بعلوا الهمة .


أختي العزيزة مثايل:
أشكرك جدا ومعك حق فقد قالت مساهير كل شيء.

جاء دورك أختي العزيزة عطاء:
من أجل أن أقرأ مثل هذا الكلام كتبت هذا الموضوع..لله درك.

أخواتي العزيزات لحظات اليأس من النفس لحظات تمر على كثير من ذوي القلوب الحية ـ ولا أدعي أنني منهم ـ فماذا تفعلين عندما تحاصرك أخطاء النفس وزلاتها وتتوهين في دروب الدنيا وغفلاتها ..
هل تتنازلين عن رفقة من حسن رفيقا وتقنعين من الغنيمة بالإياب ؟
أم تشدين الأزر وتتابعين المسير؟
وإن اخترت الخيار الثاني فماذا تفعلين إن غلب اليأس على شعورك وثبطك الشيطان وقال ذرنا نكن مع القاعدين ؟
هنا نعود ونقرأ ما كتبته عطاء ومساهير وريا....ولي ولكل من كبلته المعاصي وأحاطت بقلبه كدرا وهما وقنوطاأقول :لقد حاولت بصدق أن تجاهد فإن خذلت مرة أو مرات فأنت ما زلت بدار العمل والحمد لله فتب كل يوم بل كل لحظة وواصل المسير فمن خاف أدلج ومن أدلج بلغ المولج..


{ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لاتنصرون*وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر فإن الله لايضيع أجر المحسنين}


أجيب على الأسئلة عزيزتي مساهير :
على النفس أن لاتهوي ما دام فيها ذكر الله واليأس قد يدخل القلب ولكنه لايستقر فيه فليس فيه مقر إلا للأمل .

تحياتي للجميع
نورة الأمورة
نورة الأمورة
أعلل النفس بالآمال أرقبها ## ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل !
نبع الوفا
نبع الوفا
مرحباً بالجميع ..

جميل كل ماكتب بالصفحة رائعة بحور217

واتت الأجابات لاتقل عن التسائل في الروعة ..

الف شكر وتقدير..

نبع الوفا.
عاشقه الشهاده
********************************

اخيتي الحبيبة بحور

حديثك فيه من الغموض ما يحتاج إلى تجلية ليقول لك القارىء والناظر لحالك كلمة علها تنفعك فيما انت فيه واقعة ولكن سأحاول جاهده أن استنبط من كلماتك ما يتوحاه فكري من اعماق كلماتك واسأله تعالى التوفيق والسداد..

في اول قولك (سرت في مشاعري برودة اليأس .. )

لا اشعر انك تتكلمين عن نفسك فأنا أعرف اخيتي الحبيبة بحور فلا يأس لديها ولا قنوط...
وعندما أتكلم هنا عن اليأس فأنا لا أتكلم عن اليأس التوقيتي الذي يعتري الإنسان المؤمن فترات تكون فيه نفسه ضاقت من الإبتلاء واعتراه السأم من حاله فيتلبسه اليأس حينها وما هي إلا لحظات إلا ويزول لأن المؤمن لا يزال يؤدب نفسه ويوعظها حتى تنتهي من كل رذيلة وكل خطيئة..
وإنما أتكلم عن اليأس الدائم الذي يرافق ضعيف الإيمان .. ومعدوم التوكل على الله.. فلا أظن أن هذا الذي تقصدين بقولك عندما قلت انه سرى فيك..
**************************************

(وبدأ الإحساس المرير الذي يعذبني يتحول إلى استسلام .. )

غاليتي...
الإحساس المرير يعتري كل إنسان فهناك من يواجهه بقوة يقين ويبيدة بطول ثبات .. وهناك من يزيده بمعايشتة بضعف حيلة في حين انه يقوى على تجاهله وتناسيه .. ويهادنه في حين أنه يقدر على كبحه وقمعة بإقبال نفسه على غيره و تبسيط أمور حله والسعي إليها

وماهي نتائج الإستسلام
إن الاستسلام ليس صعب على أحد فكل قادر عليه ولكن التميز فيمن لا يرضخ لمثل هذه الأحاسيس الناتجة من عدم رؤية الأمل واغلاق باب القدرة على الخروج... حينها ينتج الإحساس المرير المؤدي الى الإستسلام

وما نتائجة بأحسن من المرحله التي قبله وهي التعايش مع الحزن
فالتعايش مع الحزن والذي نهايتة الإستسلام كلاهما ذو نتائج متحدة وليس بينهما اختلاف إلا اختلاف نسب ومعايير هذه النتائج
ففي الطور الاول يكون التعايش مع الحزن يورث الكآبة..
وانسداد شهية العمل..
وقصر مدى التطلع للحياة
وعدم إنتاجية في الأداء
وغيرهم
وايضا طور الإستسلام
نفس النتائج واكثر ولكن بمعايير ونسب تفوق المتعايش مع الحزن
فالمتعايش مع الحزن قد تراه باحثا عن الحل ولديه بصيص تفاؤل
ولكن المستسلم لا ترى لديه شيئا من هذا

**********************************
وفي قولك(لابد للقلب المعنى أن يستريح..حيث لاعناء ولا جهاد..فلن يكون يوما حيث تمنيت وسعيت وجاهدت.. )

المكان الذي لا عناء فيه ولا جهاد هي الجنان
ونقول هنا يتضح التفاؤل وحسن الظن بالله والثقة برحمتة ولطفه بعباده المؤمنين ولكن
الشطر الثاني من الجملة ينفي ما قلتيه في الشطر الاول
فطالما انك تمنيت وكانت نتيجة الأماني هي السعي والمجاهده
قال عليه الصلاة والسلام ( ..الفطن من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني) او كما قال..

فابشري بالخير اخيه
قال تعالى ( إن الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكر او أنثى )
وقال ( وماكان الله ليضيع إيمانكم )
وقال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )

فلا تقولي فلن يكون ... ( انا عند حسن ظني عبد بي )
فإن لم يكن من عملك إلا حسن الظن بالله لكان خيرا لك من سوء الظن

*****************************

(يأسي يدفعني أن أترك النفس تهوي حيث لم تستطع بلوغ القمة..... )
اخيتي الحبيبة..
بلوغ القمة لا يكن بين عشية وضحاها
ولكن يحتاج الى همة وعزيمة وإرادة وثبات
ولا يحتاج إلى سرعة كلل.. وقصر باع في فقة الوصول للقمم ..

القمة..
هي هدف الدؤوب
وسعي المؤمن
امنية طالب المعالي
وطموح المكافح المجاهد

القمة..
غدت عند ضعفاء الهمم أماني باللسان
وعند اليائسين اسطورة في الخيال
وعند السآئمين بعيدة المنال

فالقمة
تحتاج إلى عدة وعتاد ولا ينالها إلا من وفقه الله وأعانه وهذا ماكان منه لينال التوفيق إلا الدعاء والإلتجاء وعدم مفارقة ساحة الرضوان


غاليتي لا اريد أن أطيل اكثر من هذا واعلم أني لا اخاطبك بكلماتي هذه
فليس انت الذي يُقال لك مثل هذا وليس أنت الذي تقولين مثل هذا

هذا ما أنا واثقة منه

ولكن أجابة على قولك ماذا ستقولون لي ..قلت هذا وإلا ماكنت خاطبتك بكاف المخاطبة .. واستبدلته بهاء ضمير الغائب

اخيتي اتمنى لك التوفيق وارجو ان اكون قلت ما كنت عنه تبحثين وإياه ترجين

تحياتي