اختي بحور
جميل منك هذا الموضوع
ولكنه يميل الى بعض من الغموض
ومع ذلك اعجبني لانني اعترف بان
الشعر يجب ان تتراقص كلماته حره ابيه
حتى ولو كانت حزبنه
واوا فق البنات واولهم مساهير
على ان احسن راحه هي راحه الجنه باذن الله
وابتلاء الله ليكون الا بتكفير الحسنات وحبه لكي
باذن الله
بحور 217
•
الأخوات :
نورة الأمورة
نبع الوفا
شموع خافتة
كل الشكر مع كل المحبة ..
آمل أن نلتقي دائما في نقاشات مفيدة.
نورة الأمورة
نبع الوفا
شموع خافتة
كل الشكر مع كل المحبة ..
آمل أن نلتقي دائما في نقاشات مفيدة.
Raheel
•
الحمد لله
بحور الغالية
أما الآن فقد جاء دوري للتعقيب على ما كتبت ، أصدقك القول منذ أن قرأت مساهمتك الأولى في الموضوع ، عرفت أنك تصورين حالاً هي ليست حالك، و إنما قصدت من وراء هذه الكتابة إثارة الأقلام و بعث العقول و القلوب.
و إنني لأجد لنفسي مساحة ضيقة في المشاركة خصوصاً بعد هذه المشاركات الجميلة من أخواتي اللاتي سبقنني ، ولكنني -كما تعرفين- قد أحسن إيجاد المدخل أو إيجاد المخرج وهنا أقول:
إن اليأس حالة تعتري القلوب أحياناً وهي مطلوبة في حق الناس : أجمع الإياس مما في أيدي الناس.. مطلوبة حين نقطع من قلوبنا كل رجاء ما عدا رجاؤنا في الخالق تبارك وتعالى .. وهو شعور لا ينبغي أن يخالط قلب المؤمن في حق الله سبحانه لأن ذلك يستدعي سوء الظن به إذ هو أهل التقوى و أهل المغفرة لا يتعاظمه ذنب أن يغفره و لا عيب أن يستره.. وهنا دعيني أفصل قليلاً بين الشعور بالندم على ارتكاب الذنب وبين استحواذ الشيطان على القلب حتى يحول هذا الندم إلى يأس أسود مقيت ..علينا أن نندم على ذنوبنا وفي الوقت نفسه أن نأوي إلى ظلال رحمة الله( أولم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده) و ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) المهم أن يدفعنا الندم إلى عدم الإصرار وهنا يأتي دور بناء القدرة على التحول.. ومن يحول بينك وبين التوبة ..انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن فيها قوماً يعبدون الله فاعبد الله معهم...
قلب المؤمن لا يعرف اليأس من روح الله لأن هذا اليأس مدعاة للضلال ومدعاة للكفر عياذاً بالله ، كيف نيأس وباب التوبة مفتوح ( وعزتي لأغفرن لهم ما استغفروني)
ما أجمل أن نلون حياتنا بألوان الأمل البيضاء و الزرقاء و....
أما متى يستريح القلب فعندما:( تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون).
حبيبتي في الله استثــيري أقلامنا أكثر فلعلها تسيل بكلمة تكتب في ميزان الحسنات ونلقى الله بها وهو عنا راضٍ.
بحور الغالية
أما الآن فقد جاء دوري للتعقيب على ما كتبت ، أصدقك القول منذ أن قرأت مساهمتك الأولى في الموضوع ، عرفت أنك تصورين حالاً هي ليست حالك، و إنما قصدت من وراء هذه الكتابة إثارة الأقلام و بعث العقول و القلوب.
و إنني لأجد لنفسي مساحة ضيقة في المشاركة خصوصاً بعد هذه المشاركات الجميلة من أخواتي اللاتي سبقنني ، ولكنني -كما تعرفين- قد أحسن إيجاد المدخل أو إيجاد المخرج وهنا أقول:
إن اليأس حالة تعتري القلوب أحياناً وهي مطلوبة في حق الناس : أجمع الإياس مما في أيدي الناس.. مطلوبة حين نقطع من قلوبنا كل رجاء ما عدا رجاؤنا في الخالق تبارك وتعالى .. وهو شعور لا ينبغي أن يخالط قلب المؤمن في حق الله سبحانه لأن ذلك يستدعي سوء الظن به إذ هو أهل التقوى و أهل المغفرة لا يتعاظمه ذنب أن يغفره و لا عيب أن يستره.. وهنا دعيني أفصل قليلاً بين الشعور بالندم على ارتكاب الذنب وبين استحواذ الشيطان على القلب حتى يحول هذا الندم إلى يأس أسود مقيت ..علينا أن نندم على ذنوبنا وفي الوقت نفسه أن نأوي إلى ظلال رحمة الله( أولم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده) و ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) المهم أن يدفعنا الندم إلى عدم الإصرار وهنا يأتي دور بناء القدرة على التحول.. ومن يحول بينك وبين التوبة ..انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن فيها قوماً يعبدون الله فاعبد الله معهم...
قلب المؤمن لا يعرف اليأس من روح الله لأن هذا اليأس مدعاة للضلال ومدعاة للكفر عياذاً بالله ، كيف نيأس وباب التوبة مفتوح ( وعزتي لأغفرن لهم ما استغفروني)
ما أجمل أن نلون حياتنا بألوان الأمل البيضاء و الزرقاء و....
أما متى يستريح القلب فعندما:( تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون).
حبيبتي في الله استثــيري أقلامنا أكثر فلعلها تسيل بكلمة تكتب في ميزان الحسنات ونلقى الله بها وهو عنا راضٍ.
بحور 217
•
الغالية جدا رحيل..
لو رد على موضوعي عشرات ..سأبقى في انتظارك..
أسعدني جدا ثقتك بي وادراكك لقصدي ..ولكن هذه اللحظات تمر بي أحيانا فأستعين بالله على الخلاص منها ..
أعلم فعلا ما تحسنين إيجاده..وقد أضفت للموضوع إضافات مهمة..
متى يكون اليأس مطلبا؟
التفريق بين الندم على الذنب وبين اليأس الأسود المقيت كما وصفت..
أعجبني قولك :بناء القدرة على التحول..
لاتغيبي بقلمك عنا ..فنحن نشتاق إليه..
لو رد على موضوعي عشرات ..سأبقى في انتظارك..
أسعدني جدا ثقتك بي وادراكك لقصدي ..ولكن هذه اللحظات تمر بي أحيانا فأستعين بالله على الخلاص منها ..
أعلم فعلا ما تحسنين إيجاده..وقد أضفت للموضوع إضافات مهمة..
متى يكون اليأس مطلبا؟
التفريق بين الندم على الذنب وبين اليأس الأسود المقيت كما وصفت..
أعجبني قولك :بناء القدرة على التحول..
لاتغيبي بقلمك عنا ..فنحن نشتاق إليه..
الصفحة الأخيرة
أولا أشكرك كثيرا على ما منحتني من وقتك واهتمامك ..وجزاك الله خيرا على ما قلت فكما قلت للأخوات من أجل مثل هذه الكلمات الرائعة كتبت أنا هذا التساؤل.
أما اليأس الذي قصدته فهو اليأس الذي قلت عنه إنه يعتري الإنسان المؤمن فترات تكون فيه نفسه ضاقت من الإبتلاء واعتراه السأم من حاله أو من وقوعه في الذنوب والمعاصي فيتلبسه اليأس حينها وهنا يأتي الإحساس المرير عندما يشعر المرء أنه بعيد عن ركاب المتقين ...
ولا بد لكل منا أن يعلم كيف يواجه مثل هذه اللحظات فهي لحظات قد تكون مدمرة..
وعودا على بدء كل الشكر لك وجزاك الله خيرا