اخر كتاب قرات
لا تحزن .......عائض القرني
اقرا الان
بنات الرياض
ساقرا
الصارم البتار في التصدي للسحرة الاشرار
بحور 217
•
آخر ما قرأت صاحبة الحرير الأخضر
وكل الشكر للغالية تساقط
ورواية الثائر الأحمر لعلي أحمد باكثير ،، وتتحدث الرواية عن نشأة دولة القرامطة ،، ودفعتني الرواية بشغف لقراءة تاريخ هذه الحقبة الزمنية للتأكد من صحة الأحداث التاريخية في الرواية
وكل الشكر للغالية تساقط
ورواية الثائر الأحمر لعلي أحمد باكثير ،، وتتحدث الرواية عن نشأة دولة القرامطة ،، ودفعتني الرواية بشغف لقراءة تاريخ هذه الحقبة الزمنية للتأكد من صحة الأحداث التاريخية في الرواية
جبل شامخ
•
بحور 217 :
آخر ما قرأت صاحبة الحرير الأخضر وكل الشكر للغالية تساقط ورواية الثائر الأحمر لعلي أحمد باكثير ،، وتتحدث الرواية عن نشأة دولة القرامطة ،، ودفعتني الرواية بشغف لقراءة تاريخ هذه الحقبة الزمنية للتأكد من صحة الأحداث التاريخية في الروايةآخر ما قرأت صاحبة الحرير الأخضر وكل الشكر للغالية تساقط ورواية الثائر الأحمر لعلي أحمد...
تشكرين غاليتنا شموخ على هالمجهود وهالتنظيم، والشكر والدعاء بالتوفيق موصول لكل العضوات إلي أثروا الموضوع ماشاء الله تبارك الرحمن كأنه مرجع..
بداية كنت أنوي أن أكتب تجربتي بالكتب التي قرأت وألخصها.. وأظن أنها فرصة لاسترجاع بعض ما قرأت.. لكن بعد مااكملت كامل الردود عرفت أن الجميع كفى ووفى
ومع ذلك لا يمنع أن أكتب بعض ما لدي من باب أننا نستفيد من بعض فكل له نظرة من زاوية مختلفة.. كما أنها فرصة لأطرح بعض التساؤلات..
*********
من أجمل ما قرأت ذكريات الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله..
وهي ما وصفها ذكريات لا مذكرات، أي أنها تأتي على صورة ذكريات تلقائية لا متسلسلة.. فلن تفوتك المتعة ولا الجمال ولا حتى العبرة إذا بدأت بقراءة أي جزء.. (أذكر أنها 10 أجزاء إذا لم أكن مخطئة)
وله -رحمه الله واسكنه فسيح جناته- ذكريات في أندونيسيا.. فيه مواقف وطرائف مرت به هناك، وتوضيح لبعض العادات التي شاهدها هناك.. ممتع من الدرجة الأولى
كما أذكر أني قرأت له كتاب فيه مجموعة قصص ساخرة (مر بها شخصياً) وكعادته غفر الله له، لا يخرج من موقف بدون عبرة وفائدة وحكمة.. لكني نسيت اسم الكتاب لأني قرأت هذه المجموعة منذ سنوات..
رواية ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج
للشهيد صلاح ......؟...... الحقيقة نسيت اسمه،
مع اني قرأتها مرتين، وبعد كل مره تتم إعارة الكتاب وتتناقله الأيدي حتى يضيع بينها!! ومنذ عدة سنوات اسأل عنه بالمكتبات لكنه نفذ (أخشى أن التطبيع مع إسرائيل له دخل)
فهي قصة رمزية رائعة وآسرة.. يصف فيها أحداث مرت بثلاثة شبان أرادوا اكتشاف سر تجربة مر بها رجل خرج من بيت مهجور بالقرب من قريتهم، ومكث في ذلك البيت 80 عاماً كاملة يحاول الخروج!!
ويمر الشبان بتجارب تفرقهم عن بعضهم ويمرون ويعانون ما يعانون من مواقف تظهر معدن الفرد منهم، كل هذا في عالم غريب من الممالك الحيوانية التي تتحدث وتعيش كالبشر، كما أنها تتنافس على كرسي الملك !!
ومن أشد ما يشدك لهذه الرواية، أنه في ذروة الموقف مع فلان، ينتقل بك المشهد للآخر وأعصابك مشدودة..
ويبدأ عقلك يبحث عن الإجراء الذي يمكن أن يتخذ الآن.. لكن هيهات!!
وقد حدثت الإنتفاضة في فلسطين قبل أن يتم الكاتب القصة فذهب للجهاد واستشهد رحمه الله تعالى..
وأذكر أول مره قرأت الرواية كان عمري 12 سنة، كنت مقهورة لأني لم اكملها.. ثم اعدتها في فترة دراستي الجامعية وكأني اقرأها لأول مره، لكن هذه المره كنت قد قررت أن أتخيل مايمكن أن يريد لها الكاتب لأكمل أنا كتابتها :) لكن مع الوقت اكتشفت أن إكمالها من قبل أي أحد مستحيل.. لأن الرواية ولو أنها تصل إلى 500 صفحة من القطع المتوسط،إلا أنها لا زالت في بدايتها وهي مليئة برموز كثير منها لم أفهمها..
كم أتمنى الحصول عليها لأقرأها مجدداً <<<هيضت الشجون
أعود بأدراجي إلى عام 2006 :)
روايات دان بروان كلها قرأتها ولي رأي بكل واحدة منها
شيفرة دافنتشي
قوية كرواية وتشدك حتى النهاية، كنت اقتطع أغلب وقت نومي من شدة ماتحمست معها.. لكنها تتحدث حول تاريخ المسيح ومريم العذراء.. والماسونية.. يعني تتعلق بالعقيدة المسيحية.. صحيح تجعلك تعرف أكثر عنها، لكن هي توعية للنصارى أكثر منها لنا.. نحن نعرف عقيدتنا حق جيدا ولا نحتاج لقصص..
بينما المؤلف يحاول تجريد حقيقة النصرانية والفاتيكان ومصدر قوتها.. لكن في النهاية تجد الصراع كله قائم على شيء تافه.. ومع ذلك أعجبني اسلوب الكاتب وحرصت على كل رواية تنزل له..
بعدها قرأت:
حقيقة الخديعة
هذه رائعة، ففيها إثارة شديدة وفضح بعض أساليب السياسات الغربية وخاصة الامريكية.. بصراحه وأنا اقرأ هذه الرواية بالذات أحسست كأني اشاهد فيلم من تلك الأفلام الامريكية التي تتحدث عن الاستخبارات وكذا..
بعدها قرأت:
الحصن الرقمي
أيضاً لنفس الكاتب وهي ممتعة للقراءة لكن القضية التي تدور حولها القصة تافهه بالنسبة لي..
عموما أتوقع أن تمتع كل من لهم ميول علمية (أقصد تقنية)
بعدها
ملائكة وشياطين:
هذه قصتها قصة..
>>>يتبع <<<
بداية كنت أنوي أن أكتب تجربتي بالكتب التي قرأت وألخصها.. وأظن أنها فرصة لاسترجاع بعض ما قرأت.. لكن بعد مااكملت كامل الردود عرفت أن الجميع كفى ووفى
ومع ذلك لا يمنع أن أكتب بعض ما لدي من باب أننا نستفيد من بعض فكل له نظرة من زاوية مختلفة.. كما أنها فرصة لأطرح بعض التساؤلات..
*********
من أجمل ما قرأت ذكريات الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله..
وهي ما وصفها ذكريات لا مذكرات، أي أنها تأتي على صورة ذكريات تلقائية لا متسلسلة.. فلن تفوتك المتعة ولا الجمال ولا حتى العبرة إذا بدأت بقراءة أي جزء.. (أذكر أنها 10 أجزاء إذا لم أكن مخطئة)
وله -رحمه الله واسكنه فسيح جناته- ذكريات في أندونيسيا.. فيه مواقف وطرائف مرت به هناك، وتوضيح لبعض العادات التي شاهدها هناك.. ممتع من الدرجة الأولى
كما أذكر أني قرأت له كتاب فيه مجموعة قصص ساخرة (مر بها شخصياً) وكعادته غفر الله له، لا يخرج من موقف بدون عبرة وفائدة وحكمة.. لكني نسيت اسم الكتاب لأني قرأت هذه المجموعة منذ سنوات..
رواية ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج
للشهيد صلاح ......؟...... الحقيقة نسيت اسمه،
مع اني قرأتها مرتين، وبعد كل مره تتم إعارة الكتاب وتتناقله الأيدي حتى يضيع بينها!! ومنذ عدة سنوات اسأل عنه بالمكتبات لكنه نفذ (أخشى أن التطبيع مع إسرائيل له دخل)
فهي قصة رمزية رائعة وآسرة.. يصف فيها أحداث مرت بثلاثة شبان أرادوا اكتشاف سر تجربة مر بها رجل خرج من بيت مهجور بالقرب من قريتهم، ومكث في ذلك البيت 80 عاماً كاملة يحاول الخروج!!
ويمر الشبان بتجارب تفرقهم عن بعضهم ويمرون ويعانون ما يعانون من مواقف تظهر معدن الفرد منهم، كل هذا في عالم غريب من الممالك الحيوانية التي تتحدث وتعيش كالبشر، كما أنها تتنافس على كرسي الملك !!
ومن أشد ما يشدك لهذه الرواية، أنه في ذروة الموقف مع فلان، ينتقل بك المشهد للآخر وأعصابك مشدودة..
ويبدأ عقلك يبحث عن الإجراء الذي يمكن أن يتخذ الآن.. لكن هيهات!!
وقد حدثت الإنتفاضة في فلسطين قبل أن يتم الكاتب القصة فذهب للجهاد واستشهد رحمه الله تعالى..
وأذكر أول مره قرأت الرواية كان عمري 12 سنة، كنت مقهورة لأني لم اكملها.. ثم اعدتها في فترة دراستي الجامعية وكأني اقرأها لأول مره، لكن هذه المره كنت قد قررت أن أتخيل مايمكن أن يريد لها الكاتب لأكمل أنا كتابتها :) لكن مع الوقت اكتشفت أن إكمالها من قبل أي أحد مستحيل.. لأن الرواية ولو أنها تصل إلى 500 صفحة من القطع المتوسط،إلا أنها لا زالت في بدايتها وهي مليئة برموز كثير منها لم أفهمها..
كم أتمنى الحصول عليها لأقرأها مجدداً <<<هيضت الشجون
أعود بأدراجي إلى عام 2006 :)
روايات دان بروان كلها قرأتها ولي رأي بكل واحدة منها
شيفرة دافنتشي
قوية كرواية وتشدك حتى النهاية، كنت اقتطع أغلب وقت نومي من شدة ماتحمست معها.. لكنها تتحدث حول تاريخ المسيح ومريم العذراء.. والماسونية.. يعني تتعلق بالعقيدة المسيحية.. صحيح تجعلك تعرف أكثر عنها، لكن هي توعية للنصارى أكثر منها لنا.. نحن نعرف عقيدتنا حق جيدا ولا نحتاج لقصص..
بينما المؤلف يحاول تجريد حقيقة النصرانية والفاتيكان ومصدر قوتها.. لكن في النهاية تجد الصراع كله قائم على شيء تافه.. ومع ذلك أعجبني اسلوب الكاتب وحرصت على كل رواية تنزل له..
بعدها قرأت:
حقيقة الخديعة
هذه رائعة، ففيها إثارة شديدة وفضح بعض أساليب السياسات الغربية وخاصة الامريكية.. بصراحه وأنا اقرأ هذه الرواية بالذات أحسست كأني اشاهد فيلم من تلك الأفلام الامريكية التي تتحدث عن الاستخبارات وكذا..
بعدها قرأت:
الحصن الرقمي
أيضاً لنفس الكاتب وهي ممتعة للقراءة لكن القضية التي تدور حولها القصة تافهه بالنسبة لي..
عموما أتوقع أن تمتع كل من لهم ميول علمية (أقصد تقنية)
بعدها
ملائكة وشياطين:
هذه قصتها قصة..
>>>يتبع <<<
الصفحة الأخيرة
الرحيق المختوم....الكتاب الحائز على جائزة أفضل كتاب في السيرة النبوية
كتاب ولدت من جديد حين قرأته
ما هو الكتاب الذي تقرئينه الآن ؟
كتاب الوليد.....وهو عن حياة الأمير وليد بن طلال آل سعود
ماذا ستقرئين بعد نهاية الكتاب الحالي ؟
لاتكن لطيف أكثر من اللازم >>مترجم
شكراً على موضوعك الرائع
عناوين بعض الكتب أثارت فضولي لقرائتها :)