khazna
khazna
انتبهي يااختي تتركيها اقل شئ كان قريتي الفاتحه واخر ايتين من سوره البقره ونفثتي على نفسك
حسبي الله على كل معتدي
الرغبه في الرحيل
حسبي ربي لااله الاهوووو الحي القيووووم


جزاكم الله الف خيرررر ياررررب ربي ينووور دروبكم ويشرح صدوووركم ويرزقكم ن فضله يارب

مدري كيف صااااااير حالي بعد هالحلم استغفر الله العظيم ...
الرغبه في الرحيل
حسبي ربي جل جلااله الغني المتفرد بالعبوديه

اللهم ارحمني برحمتك

اللهم اجبر كسري
اللهم اجبر كسري
اللهم اجبر كسري

لااحول ولاقوه الا بك ياارحم الراحمين ياقدووس يامهيمن

حسبي ربي لااله الاهووو الحي القيوووم
استغفره واتوب اليه
ميار>>>
ميار>>>
الله يشفيك يارب وعليك بالسدر والماء المقري عليه
ام عمر ويزيد
ام عمر ويزيد
هذا هو الشيء الذي يجعلك لا تكمل العلاج الروحي : وتبقى فريسة للشيطان !!

الكثير من الناس يشتكون بأنهم لا يستطيعوا أن يخوضوا في العلاج ولهم رغبة ولكن لا يعرفون ما السبب :-

السبب بسيط : الشيطان الذي تريد أن تحاربه يكسر عزيمتك ويحاول أن يجعلك تسوّف قدر المستطاع وان بدأت في العلاج جعلك تقطعه في كل مرة !!


طيب كيف نحلّ هذه المشكلة ؟؟

أنا أقول لك الحل :

ابن القيم يقول :

إن ذكر الله يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره

طيب هل جُربت هذه الطريقة : نعم :

والنتائج تغيير مفاجئ في شخصية المريض وبدأه في العلاج بقوة

كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )

والاستغفار ( استغفر الله واتوب إليه )

وأي ذكر لله تعالى


طيب هل نقول أن هذا الذكر له أعداد ؟؟

بالعكس هذا الذكر مفتوح وليس له حد

أكثر من ذكر الله وأنت الحكم على نفسك

تغير مفاجئ في الشخصية

وبدأ في العلاج


طيب هل هناك فوائد للذكر غير أنها تكسر قيد الشيطان ؟؟

نتركك مع ابن القيم ليبحر معك في فوائد الذكر
وفي الذكر اكثر من مائة فائدة
1- انه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره
2- انه يرضي الرحمن عز وجل
3- انه يزيل الهم والغم عن القلب
4- انه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
5- ا انه يقوي القلب والبدن
6- انه ينور الوجه والقلب
7- انه يجلب الرزق
8- ا انه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة
9- انه يورثه المحبة التي هي روح الاسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة والنجاة وقد جعل الله لكل شئ سببا وجعل سبب المحبة دوام الذكر فمن اراد ان ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره فانه الدرس والمذاكرة كما انه باب العلم فالذكر باب المحبة وشارعها الاعظم وصراطها الاقوم
10- انه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الاحسان فيعبد الله كانه يراه ولا سبيل للغافل عن الذكر الى مقام الاحسان كما لا سبيل للقاعد الى الوصول الى البيت