ام عمر ويزيد
ام عمر ويزيد
فوالله العظيم في كل مكان أذهب فيه أنبه فيه على هذا الأمر ونفسي أعلن في جريدة أو في مكان يسمعني فيه كل أخواتي المسلمات ، ولكن كلي ثقة بأنكم ستنشرون هذا الموضوع بينكم وبين أخواتكم وقريباتكم وأمهاتكم وصديقاتكم



الموضوع : الكثير من النساء يقعن فريسة للجن بسبب بسيط للغاية
























وهو في فترة الدورة الشهرية





لا تتحصن وتقول أنا نجسة ولا يجوز لي أن أقرأ القرآن الكريم


فلا تتحصن ؟؟!!


ولا تقرأ وردها !!


فتكون فريسة للجن لمدة أسبوع أو لمدة مكوث الدورة


فالسحرة والجن لا يتعبون في الوصول إليهن ينتظر حتى إذا حانت فترة الدورة تخبطها



فأرجو نشر هذا الموضوع





وتحقيق الموضوع شرعاً :

هل يمكن للمرأة أن تقرأ القرآن أثناء فترة الحيض أو الدورة الشهرية ؟
الحمد لله

ذهب بعض أهل العلم إلى جواز قراءة الحائض للقرآن وهو مذهب مالك ، ورواية عن أحمد اختارها شيخ

الإسلام ابن تيمية ورجحه الشوكاني واستدلوا على ذلك بأمور منها :

-1 أن الأصل الجواز والحل حتى يقوم دليل على المنع وليس هناك دليل يمنع من قراءة الحائض للقرآن ،
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس في منع الحائض من القراءة نصوص صريحة صحيحة ، وقال : ومعلوم
أن النساء كن يحضن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن ينههن عن قراءة القرآن ، كما
لم يكن ينههن عن الذكر والدعاء .

-2 أن الله تعالى أمر بتلاوة القرآن ، وأثنى على تاليه ووعده بجزيل الثواب وعظيم الجزاء فلا يمنع من
ذلك إلا من ثبت في حقه الدليل وليس هناك ما يمنع الحائض من القراءة كما تقدم .

-3 أن قياس الحائض على الجنب في المنع من قراءة القرآن قياس مع الفارق لأن الجنب باختياره أن يزيل
هذا المانع بالغسل بخلاف الحائض ، وكذلك فإن الحيض قد تطول مدته غالبا ، بخلاف الجنب فإنه
مأمور بالإغتسال عند حضور وقت الصلاة .

-4 أن في منع الحائض من القراءة تفويتا للأجر عليها وربما تعرضت لنسيان شيء من القرآن أو احتاجت
إلى القراءة حال التعليم أو التعلم .
فتبين مما سبق قوة أدلة قول من ذهب إلى جواز قراءة الحائض للقرآن ، وإن احتاطت المرأة واقتصرت
على القراءة عند خوف نسيانه فقد أخذت بالأحوط .

ومما يجدر التنبيه عليه أن ما تقدم في هذه المسألة يختص بقراءة الحائض للقرآن عن ظهر قلب ، أماقراءة القرآن أثناء الحيض
القراءة من المصحف فلها حكم آخر حيث أن الراجح من قولي أهل العلم تحريم مس المصحف للمحُدث
لعموم قوله تعالى : ( لا يمسه إلا المطهرون ) ولما جاء في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه النبي صلى الله
عليه وسلم إلى أهل اليمن وفيه : " ألا يمس القرآن إلا طاهر " رواه مالك 199 / 1 والنسائي 57 / 8 وابن حبان 793
والبيهقي 87 / 1 قال الحافظ ابن حجر : وقد صحح الحديث جماعة من الأئمة من حيث الشهرة ، وقال
الشافعي : ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن عبدالبر : هذا كتاب مشهور
عند أهل السير معروف عند أهل العلم معرفة يستغني بشهرتها عن الإسناد لأنه أشبه المتواتر لتلقي
الناس له بالقبول والمعرفة .أ.ه وقال الشيخ الألباني عنه : صحيح .التلخيص الحبير 17 / 4 وانظر : نصب
الراية 196 / 1 إرواء الغليل 158 / 1 .
حاشية ابن عابدين 159 / 1 المجموع 356 / 1 كشاف القناع 147 / 1 المغني 461 / 3 نيل الأوطار 226 / 1 مجموع الفتاوى
21/460 الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين 291 / 1 .
ولذلك فإذا أرادت الحائض أن تقرأ في المصحف فإنها تمسكه بشيء منفصل عنه كخرقة طاهرة أو تلبس
قفازا ، أو تقلب أوراق المصحف بعود أو قلم ونحو ذلك ، وجلدة المصحف المخيطة أو الملتصقة به لها
حكم المصحف في المس ، والله تعالى أعلم .





أنشروا الموضوع تؤجروا
ام عمر ويزيد
ام عمر ويزيد
تفشت الأمراض و تنوعت في هذا الزمان بل و استعصى بعضها على الأطباء مثل السرطان و نحوه رغم وجود العلاج إذ ما جعل الله إلا جعل له دواء لكن جُهل لحكمة أرادها الله و لعل من أكبر أسباب هذه الأمراض المعاصي و المجاهرة بها لذلك تحل بالعباد فتهلكهم ..

يقول تعالى : " وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ .. " و منها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب و الأكدار الطافحة بالأمراض و الأخطار .

و لما رأيت المرضى يصارعون الألم و أصحاب الحاجات يكابدون الآهات و يطرقون كل الأبواب و يفعلون كل الأسباب و قد تاهوا عن باب رب الأرباب و سبب القاهر الغلاب كانت هذه الكلمات أهديها لكل مريض لأبدد بها أشجانه .. وأزيل بها أحزانه .. وأعالج بها أسقامه ..

فيا أيها المريض الحسير .. يا أيها المهموم الكسير .. يا أيها المبتلى الضرير .. سلام عليك قدر ما تلظيت بجحيم الحسرات .. سلامٌ عليك عدد ما سكبت من العبرات .. سلامٌ عليك عدد ما لفظت من الأنَّات .


قطعك مرضك عن الناس و ألبست بدل العافية البأس الناس يضحكون و أنت تبكي لا تسكن آلامك و لا ترتاح في منامك و كم تتمنى الشفاء و لو دفعت كل ما تملك ثمناً له.

أخي المريض : لا أريد أن أجدد جراحك .. وإنما سأعطيك دواء ناجحاً .. وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين .. إنه موجود في قوله صلى الله عليه و سلم : " داووا مرضاكم بالصدقة " حسنه الألباني في صحيح الجامع .

نعم يا أخي إنها الصدقة بنية الشفاء ربما تكون تصدقت كثيراً و لكن لم تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك فجرب الآن و لتكن واثقا من أن الله سيشفيك اشبع فقيراً أو اكفل يتيماُ أو تبرع لوقف خيري أو صدقة جارية.

إن الصدقة لترفع الأمراض و الأعراض من مصائب و بلايا و قد جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا العلاج الروحي أنفع من العلاج الحسي و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعالج بالأدعية الروحية و الإلهية ..

و كان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم و بليَّتهم .. و يخرجون من أعز ما يملكون .. فلا تبخل على نفسك إن كنت ذا مال و يسار فهاهي الفرصة قد حانت .


يذكر أن رجلاً سأل عبد الله بن المبارك رضي الله عنه عن مرض أصابه في ركبتيه منذ سبع سنين و قد عالجها بأنواع العلاج و سأل الأطباء فلم ينتفع. فقال له ابن المبارك : اذهب و احفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين و يمسك عنك الدم ففعل الرجل ذلك فبرأ . ( وردت هذه القصة في صحيح الترغيب ) .

و يذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده فتصدق على أم أيتام فشفاه الله.

و قصة أخرى يرويها صاحبها لي فيقول :


لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها فذهبت بها للمستشفيات و عرضتها على كثير من الأطباء و لكن دون فائدة فمرضها أصبح مستعصياً وأكاد أن أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق كل العائلة و أصبحنا نعطيها أبراً للتخفيف فقط من آلامها حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله !

إلى أن جاء الأمل و فتح باب الفرج فقد اتصل بي أحد الصالحين و ذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : " داووا مرضاكم بالصدقة " فقلت له قد تصدقت كثيراًُ !

فقال تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك و فعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء و لم يتغير شيء فأخبرته فقال : أنت ممن لديهم نعمة و مال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك فذهبت للمرة الثانية و ملأت سيارتي من الأرز و الدجاج و الخيرات بمبلغ كبير و وزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي .. ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها ابنتي هي التي كانت قبل صدقتي فشفيت تماماً بحمد الله ..

فأيقنت بأن الصدقة من أكبر أسباب الشفاء و الآن ابنتي بفضل الله لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق و من تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية

و أنا كل يوم أحس بالنعمة و البركة والعافية في مالي و عائلتي و أنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز ما يملك و يكرر ذلك فسيشفيه الله و لو بنسبة و أدين الله بصحة ما ذكرت و الله لا يضيع أجر المحسنين .


و خذ قصة أخرى ذكرها صاحبها لي حيث قال :


ذهب أخي إلى مكان ما و وقف في أحد الشوارع و بينما هو كذلك و لم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشياً عليه و كأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه فتوقعنا أنه أصيب بعين أو بورم سرطاني أو بجلطة دماغية فذهبنا به لمستشفيات عدة و مستوصفات و أجرينا له الفحوصات و الأشعة ..

فكان رأسه سليماً لكنه يشتكي من ألم أقضَّ مضجعه و حرمه النوم و العافية لفترة طويلة بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام فقلت له : هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك ؟

قال نعم . فسحبت ما يقارب السبعة آلاف ريال .. واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم .. وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم .. و قبل أن يصل الفقراء شيء ، و علمت حقاً أن الصدقة لها تأثير كبير في العلاج
الرغبه في الرحيل
اللهم ياني اشهدك بانك انت الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد

ياحي ياقيوووم ياعليم مافي الصدوووران تسعد قلب ام عمر ويزيد في الدنيا والاخرره وتسهل امرهااا وتفرج همهااا
وتبعد عنهااا اي مكره واو سوووء يارب العالمين....

اللهم امييين
مالي غير الدعااااااااااء لك ربي يسعدك