عزيزتي
مو لازم زوجات اخوانك وبنات اخواتك يحضرون العرس المهم تحضر امه وخواته وامك وخواتك
صدقيني ان اي شي تسوينه اليوم تلقين جزاه بكره سواء خير او شر
وانصحك انك تراعين الله في اهله وانا متاكده انك ماتحتاجي هاذي النصيحه
انتي عارفه ان كل ام تنتظرهاذي اللحظه لاتحرمينها منها
الله يوفقك ويكتب لك السعاده
للأسف صارت أفراحنا و بالأخص منطقة نجد زي المآتم و العياذ بالله و كله بحجة توفير فلوس فإحياء الزواج و إشاعة الفرحة في قلوب من نحب سنة اوصى بها الرسول صلى الله عليه و سلم و شجع على ذلك و لكن صارت بعض العوائل تقتر على نفسها لدرجة ان العريس ياخذ عروسته من الباب من غير ما يدخل او يسلم على احد و اذا احد قالهم ليش كذا قالوا مانبي نسرف !!!!!!!!!! كلام يرفضه اي عاقل فإذا انت و امك و خواتك و امه و خواته ما احتفلتوا بهذا اليوم و كانت يوماً لا كباقي الأيام فمتى تجتمعون كلكم و تحتفلوا و لكن لا افراط و لا تفريط و اللي انتي تسوينه صراحة يعتبر تفريط !!!! و البنات ما قصروا و بينوا لك حق ام الزوج في انها تفرح بولدها في يوم زواجه و هي ليلة واحدة في العمر و ما راح تتكرر !!!! واظنك منتي عاجزة تدفعين 3000 ( ولو كانت هدايا من خواتك و خالاتك و عماتك و اهلك) حق استراحة و عشاء و استريو و يطلع زواج حلو و مختصر و الكل بيفرح و ينبسط و الكل بيدعيلك.......:24:
نسيت أقول يا كماشة أعرف ناس خطبوا لولدهم و العروس كان موقفها مثل موقفك تماماً وتحججت بضيق البيت و إنه قديم ورفضت حضور أم العريس و أخواته وقالت للعريس....... لكن العريس كان ذكي جداً و سايرها و قال لها اللي تبينه بيصير .. وفجأة يوم حضرت العروس و على بالها بتكون بس مع أهلها و أخواتها تفاجأت بأنّ العريس دخل و هو ماسك إيد أمه و أخواته بكامل زينتهن وراهم و يزفونه لها... المهم العروس اعتفس وجهها و يوم قعد بجانب العروس همس في أذنها وقال: بقولك شيء بس لا تزعلين بصراحة أخواتي طالعين أحلى منك بكثير علشان كذا ما تبينهم يحضرون؟؟ أمي الكبيرة في السن لازم بناتها يجيبونها العرس و ما تقدر تجي لوحدها وشكلك غيرانة من أخواتي.. المهم العروس قالت بعصبية: إييه ما أبيك تقارن بيني و بين أخواتك و أخذت تبكي و جتها حالة هستيرية عصبية و أخذت تصارخ و تطلب من كل اللي في المجلس يطلعون و بالبكرة وصلتها ورقة الطلاق... و تزوج الرجل فيما بعد من انسانة تحترمه و تحترم أخواته و ما تعتبرهن ( عدايل) أتمنى يا أختي كماشة إنك ما تكونين غيرانة من أخواته لا سمح الله لأنك المفروض تستغلين الفرصة لإنك بتكونين في كامل زينتك و تأنقك جدام أهل العريس لكنك الظاهر تتهربين من مواجهتهم وأي عروس هذي اللي في حياتها ما تمنت إنّ أهل العريس يشوفون أناقتها و جمالها؟؟ موقفك غريب فعلاً.. الله يهديك بس و يرجع ثقتك في نفسك إن شاء الله.
الصفحة الأخيرة
فو الله ما أقولها لشي ولا أقوله عن فراغ فأشاهدن وأسمع فيهن عن مصادر موثوقة فهناك فتيات مما يشار إليهن بالبنان بالصلاح وهذا الذي وقفت حائرة تائهة مترددة متعجبة أشد العجب فإذا كن هؤلاء يتصرفن بهذا فكيف بالفتيات الطائشات اللاتي لا خوف ولا وازع ديني اللاتي ...
فهذه فتاة من مدينة الرياض قال تعالى ( إن كيدكن عظيم ) أخذت تلك المرأة تحاول اشغال زوجها أقصى جهدها من أجل ماذا ؟ من أجل عدم زيارته لأهله ورؤية أمه ولا يزور أمه إلا في الأسبوع مرة وتقول تلك الأم التي يتشتاق قلبها لرؤية ولدها ما أشوفه بعض الأحيان إلا في الأسبوعين مرة وإذا قلت له شيئا يتعذر ويقول الطريق .. الخ
ومنها هناك امرأة طلبت من زوجها أن يجعل العزيمة في وقت خروج أمه من البيت
ولكن تلك الأم التي سكنت ولدها وزوجته في منزلها وضحت بالغالي والنفيس من أجل ارضاءهما وعند خروجها بعد عودتها إلى المنزل وجدت آثار الطهي والعزيمة وسألت ولدها وفي الخير اكتشفت الخبر وحلفت أن يخرجوا من منزلها مهما كانت الضروف
لا حول ولا قوة إلا بالله انا لله وإنا إليه راجعون
وأعتقد والله أعلم وفسرتها بذلك التي تفعل ذلك وهي ما تسمى بالصالحة أنها مريضة نفسيا يجب أن تعالج بعدة جلسات مع الأخصائيين الاستشاريين مثل طارق الحبيب وجاسم المطوع وغيرهم لأن ذلك له عدة أسباب كثيرة وأغلبها نفسية كمثل عدة النقص تشعر لالنقص عند زوجها وأن زوجها ربما يحب أهله أكثر منها وهو شعور كاذب ولكن هي تشعر بالنقص من ذاتها .. ونجدها في حياتها فيها شي من القلق والاضطراب وغير مستقرة في حياتها .. نشاهدها دائما التفكير والقلق غير مطمئنة في حياتها أبدا ..
وغير ذلك من الأسباب ..
أما التي غير صالحة فربما تكون لأسباب مثل الذي ذكرت ولكن معروفا الغير الصالحة أكثر خطر وأكثر تعاسة من غيرها أعوذ بالله من ذلك وينتقل ذلك وتؤثر على زوجها وبيتها وتحصل الفاجعة والمصائب بأجيالهما لأنهم يتطلبون عناية ودراية وتربية على المنهج الصحيح وهي بعيدة كل البعد عن ذلك ..
فحقا والله المرأة هي التي تسعد الرجل وترفع قدره وذكره في الدنيا والآخرة بعد مشيئة الله تعالى
هي التي تعزه وترفع قدره ويعلوا مكانته كلما كانت زوجته صالحة ( جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنـزها من دنياه - بعد الإيمان بالله وتقواه - وعدها أحد أسباب السعادة / د.القرضاوي
هي التي تسبب له السعادة والحياة الرفيعة السامية والرفعة
هي التي تسعده وتزداد يوما بعد يوم فيهما وفي منزلهما وفي أجيالهما الصالحين
وأما غيرها فحقا وحتما أنه ربما تُسعد يوما أو يومين أو شهور أو سنين ولكن إن الله يهمل ولا يمهل فتنقلب تلك السعادة إلى شقاوة .. وتلك العزة إلى مذلة وهوان في الدنيا والآخرة .. وتلك الرفعة إلى سقوط وهبوط إلى درجة المذلين الحقيرين .. ومن السمعة الحسنة إلى السيئة .. عافانا الله من ذلك ..