
أحـبتـي في الله ,, كلنا نمر بمواقف في شهر رمضان المبارك
موقفا سواء كان جميلا أم مؤثرا أو حتى موقفا عاديا ولكن فيه عبرة
وما أجمل أن نسجل ذلك في تلك الصفحة وذلك للترويح للتفس
وكذلك ربما موقفا تذكرينه يكتب لك أجرا عند الله سبحانه وتعالى ..
في هذه الصفحه نقوم في سرد بعض المواقف والتي شاهدناها
أو حصلت لأناس في شهر رمضان العظيم

فكرة الموضوع وجميع ماسوف اذكر من مواقف منقــــول
لاتـنـسـونـي من صالح دعائكــم
اختكـم في الله تسبيـح
موقف مؤثر جدا
في آخر ليلة من ليالي رمضان وآخر صلاة التراويح نصليها
طلعنا من المسجد بعد أدينا الصلاة .. أخذنا ننتظر أخوي حتى نعود إلى المنزل ولكنه
وعلى غير عادته تأخر علينا .. وبعدما رجع فإذا هو متأثر جدا جدا ولم نقل له شيئا وهو
في تلك الحالة ..ومن الغد وحيث كنا جلوسا حول مائدة الفطوروهو حول آخر فطور نفطره
من ايام رمضان والكل متأثر في تلك االلحظات فإذا أخي يروي لنا ما حدث في ليلة أمس
في اخر ليلة من ليالي رمضان : كان رجلا مسنا منذ دخوله إلى المسجد بعد صلاة المغرب
وهو غير طبيعي ويبدوا عليه علامات التأثر والحزن الشديد وقبل صلاة التراويح بقليل
جلس يقرأ القرآن يصوت متقطع من بكائه وتأثره .. وفوجئ المصلون بعد صلاتهم التراويح ف
فإذا هو يبكي بشدة كبكاء الطفل وعجزوا المصلون التكلم معه أومواساته ، يبكي تأثرا
على رحيل حبيبه وقرة عينه ألا وهو شهر رمضان المبارك
شهر الجود والصيام ومضاعفة الحسنات والقرب من الله
وكم واحد وافته المنية شابا وشيبا وكان هذا آخر رمضان يدركه
وكم من أحوال تغيرت .. وقضاءات كتبت .. وهيئات تبدلت قبل ادراك رمضان آخر
فاختلطت لديه المشاعر حتى غلبه البكاء وكلن المنظر مؤثرا جدا وكل من حوله
بدأو بالبكاء معه وعلامات الحزن تبدو على محياهم .. ( والذين آمنوا أشد حبا لله )
وكما قيل فبالحب .. وقعت جماجم المحاربين على الأرض كأنها الدنانير
وسالت نفوسهم على شفرات السيوف
وتقطعوا على رؤوس الرماح طلبا للرضا في بدر وأحد وحنين ..
وهجروا الطعام والشراب والشهوات في هواجر مكة والمدينة
وتجافوا عن المضاجع في ثلث الليل الغابر
وأنفقوا النفائس طلبا لمرضاة الحبيب ..