mijo

mijo @mijo

محررة

متابعة إخبارية لمصرع الباحث المصري

ملتقى الأحبة المغتربات

متابعة إخبارية لمصرع الباحث المصري في حادث تسرب غاز النيتروجين بميلانو





أوضح رأفت محمد بدر والد الباحث المصري الدكتور هشام الذي لقي مصرعه في حادث تسرب غاز النيتروجين اثناء اجراء أحد أبحاثه العلمية بمعهد "ريفولتا" بجامعة ميلانو بإيطاليا أن السفيرة شيرين ماهر سفيرة مصر بميلانو ابلغته في اتصال تليفوني ان السفارة المصرية بميلانو قامت بتسليم جميع الاغراض الشخصية والابحاث والكتب العلمية وجهاز الكمبيوتر لمندوب من القنصلية المصرية بميلانو لتسليمها لوزارة الخارجية المصرية بعد انتهاء اجازات الكريسماس.. وأن السفارة رفضت تسليم المتعلقات الخاصة بالضحية لأي أحد من اقاربه المتواجدين بميلانو حرصاً عليها لاهميتها.

أضافت السفيرة المصرية ان التحقيقات مازالت جارية لكشف غموض الحادث وان السلطات الايطالية والنيابة والشرطة الإيطالية تتردد علي المعهد وقامت برفع البصمات وفحص وسائل الانذار ومنها الشفاطات الكهربائية الموجودة داخل العمل لبيان مدي صلاحيتها اثناء الحادث وهل كانت تعمل أم كانت معطلة.

واشارت الي ان السفارة المصرية حريصة علي حفظ كافة حقوق الدكتور هشام العلمية والادبية والمادية.. لانه كان مبعوثا عن طريق المركز القومي للبحوث ووزارة الخارجية المصرية.

وعن انتهاء التحقيقات قالت ان القانون الايطالي يلزم النيابة والشرطة الايطالية باعلان نتائج التحقيقات خلال 60 يوماً.


المصدر : الحوادث
13
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

شذوو
شذوو
الله يرحمه ويغفرله ويصبر اهله .
اللهم امين.
القمر_1
القمر_1
لا حول ولا قوة إلا بالله
الله يرحمه ويغفرله ويصبر اهله .
Goldy
Goldy
لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
البقاء لله


د. يحيى المشد … مذبوحا
د. سميرة موسى … تلقت دعوة لزيارة واشنطن فقتلت هناك
د. مصطفى مشرفة ... مسموماً
د. سلوى حبيب ... مذبوحة
د. جمال حمدان ... محترقاً

لا تعليق
الضوءالناعم
الضوءالناعم
قاعدتهم اعداء النجاح العربي ..
ان لم تكن معي فانت ضدي.........................
أم دحومي الحلو
قاعدتهم اعداء النجاح العربي .. ان لم تكن معي فانت ضدي.........................
قاعدتهم اعداء النجاح العربي .. ان لم تكن معي فانت ضدي.........................
لا حول ولا قوة إلا بالله ..

هم دائماً يبحثون عن العرب العباقرة ..

ويحيكون حولهم المؤامرات .. حسبي الله عليهم