الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
تم تلاوة الجزئين الثالثوالرابع
تمت تلاوة الجزء الثالث و الرابع
وقفتي مقتبسة من د / سلمان العودة
"مع الله الغفور: من أسمائه جل وتعالى" الغفور و الغفار و الغافر و خير الغافرين " .. ورد اسم الله "الغفور " في الكتاب العزيز في واحد و تسعين موضعاً ..، و الغالب أن يقترن بالرحمة أو بالعزة ، لمعانٍ و أسرار مدهشة.
فاقتران المغفرة بالرحمة كأنه من باب اقتران السبب بالنتيجة ، فمغفرته سبحانه لعباده بسبب رحمته و رأفته بهم .
و اقتران المغفرة بالعزة لبيان أنه غفر وسامح مع قدرته على الاخذ والانتقام ، ولذا مدح الناس العفو عند المقدرة . و قد تقترن بغيرهما كقوله سبحانه " و هو الغفور الودود "إشارة إلى أنه مع المغفرة يزيل آثار الذنب ، أما العباد فربما سامحوا و لكن تبقى الجفوة و الوحشة ...
و إنما سمى نفسه سبحانه و تعالى الغفور لأنه خلق عباداً علم أن من شأنهم أن يذنبوا و يستغفروا. و لهذا قال رسول الله e: " و الذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " ....
و "الغفور"من الغفر و هو : الستر من قولهم غفر الشيء أي ستره و غطاه ، وهكذا فان المغفرة بهذا المعنى ، فلذلك شرع لنا الله سبحانه و تعالى الاستغفار... فمن أحب أن يغفر الله له فليغفر للناس ، و ليعفُ عنهم وليصفح ، بل وليتعدَّ ذلك إلى الإحسان إليهم ، كما قال سبحان هو تعالى في صفة عباده المؤمنين" و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس " ثم ارتقى درجة ثالثة فقال" والله يحب المحسنين "... "
تجاوز ولا تستوفِ حقَّك كله و سامح فلم يستوف قطُّ كريمُ
الصفحة الأخيرة
../ لا اله الا الله محمد رسول الله \..
اتممتُ تلاوه الجزء الرابــع ⇔ سورة ال عمران ؛ النسـاء