تمت تلاوة الجزء الخامس
وقفتي مقتبسة من د / سلمان العودة
"مع الله العزيز : هذا الاسم العظيم كثير الورود في القرآن الكريم حيث ورد في اثنين و تسعين موضعاً ، و غالباً ما يكون مقروناً باسم آخر... و " العزيز" : هو الغالب الذي لا يعجزه شيء ، و لا يضره أحد و لا يغلبه ،كما في الحديث القدسي : " إنكم لن تبلغوا ضرِّي فتضرُّوني ، و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني " .
و أكثر ما يقترن اسم الله " العزيز" باسمه "الحكيم" إشارة إلى أن عزته سبحانه ليست كعزة أهل الدنيا الذين إذا أعزوا وغلبوا و أسرفوا و ظلموا و تسرعوا ، و وضعوا الشيء في غير موضعه .
و قد يقترن اسم الله " العزيز" بـ "الرحيم " إشارة إلى أنه سبحانه مع قدرته و سطوته إلا أنه يُمهل و يملي و لا يعاجل عباده بالعقاب ....
وتقترن العزة بالعلم " ذلك تقدير العزيز العليم " إشارة إلى دقة التقدير و ضبطه و إتقانه .
أو تقترن بالحمد " العزيز الحميد " إشارة إلى أنه محمود في شرعه و قدره .
و من ذلك : أن الله " العزيز " هو الذي يمنح العزة لمن يشاء ، يسلبها ممن يشاء " إن العزة لله جميعاً "... فمن أراد العزة ... فعليه أن يقتبسها و يستمدها من العزيز الذي من ركن إليه أوى إلى ركن شديد ، و اختص بمنعة لا تبارى و لا تجارى .... و من أسباب الوصول لذلك : التواضع و التسامح و العفو عن الناس ، والتجاوز عن عثراتهم أو تقصيرهم في حقك ... قال رسول الله : " ما نقصت صدقة من مال ، و ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً ، و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " .. و من أسبابه الاستمساك بالقرآن تلاوة وفهماً ، و تدبراً و تحكيماً ، فإنه سبحانه سماه العزيز : " وإنه لكتابٌ عزيزٌ "... "
جزاكنّ الله خيراً
أخوات الكريمات على تفاعلكنّ مع اقتباساتي و إعجابكنّ بها
نفعكنّ الله بها
أخوات الكريمات على تفاعلكنّ مع اقتباساتي و إعجابكنّ بها
نفعكنّ الله بها
الصفحة الأخيرة
استودعكم الله الى مكة المكرمة
اخت نرجس اعذريني يمكن ما اقدر ادخل واسجل بهاليومين ,,