ام نايف م
ام نايف م
تمت قراءة الجزئين السادس والسابع ولله الحمد
وجزاكم الله خيرا
ام هبه واحمد
ام هبه واحمد
الحمدلله تمت قراءه الجزئين الخامس والسادس
رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء السادس والسابع
وقفتي مقتبسة من د / سلمان العودة

" مع الله القاهر : من أسمائه سبحانه " القاهر " و "القهَّار " و قد ورد اسم الله القاهر في كتاب الله في قوله "و هو القاهر فوق عباده و هو الحكيم الخبير " و قوله "و هو القاهر فوق عباده و يرسل عليكم حفظة " فهو سبحانه قاهر لخلقه بنفسه و يقهرهم بملائكته . فأما مظهر هذا القهر في الدنيا فهو واضح في ألوهيته و تدبيره و تصريفه . و أما في الآخرة فهو أشد وضوحاً ، ولهذا يسأل سبحانه في يوم القيامة " لمن الملك اليوم " ثم يجيب "لله الواحد القهَّار ". و قد ورد اسم الله "القهَّار " في ستة مواضع كما في سورة يوسف و الرعد و ابراهيم و ص و الزمر وغافر .
من معاني القاهر : .. فهو القاهر سبحانه لعباده ، فلا وجود لهم و لا حركة إلا بإذنه لأنه ربهم ومليكهم وخالقهم .... أنه يقهر المعاندين المتكبرين بما أقام من الحجج والدلائل العظيمة على ألوهيته و ربانيته ، و أنه المستحق للعبادة وحده ... وهذه الأدلة جعلها الله تعالى قهراً لمعاني الشك و الريب ، و دلالة تحدو الإنسان إلى الإيمان بالله وحده .
كذلك من معاني " القاهر " و القهَّار " قهر العباد بحشرهم إليه سبحانه من غير إرادتهم ولا اختيارهم ليقيم بينهم ميزان العدل كما قال سبحانه " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات و برزوا لله الواحد القهَّار " و قرنها هنا بالواحد إشارة إلى أن كمال القهر إنما هو له سبحانه دون سواه ، أما البشر فقهرهم محدود بالزمان والمكان و الإمكان .

ومن معانيه : الذي يقهر الأشياء و يجريها على ما يشاء ، حتى لو كانت في ظاهر الأمر متناقضة ، يتعجب البشر منها ، كوجود الروح في الجسد ، و نزعه منه ..... "

الـفـجـر
الـفـجـر
بحمدلله أنهيت الجزء الثامن
# mona #
# mona #
تمت تلاوة الجزء السادس والسابع وقفتي مقتبسة من د / سلمان العودة " مع الله القاهر : من أسمائه سبحانه " القاهر " و "القهَّار " و قد ورد اسم الله القاهر في كتاب الله في قوله "و هو القاهر فوق عباده و هو الحكيم الخبير " و قوله "و هو القاهر فوق عباده و يرسل عليكم حفظة " فهو سبحانه قاهر لخلقه بنفسه و يقهرهم بملائكته . فأما مظهر هذا القهر في الدنيا فهو واضح في ألوهيته و تدبيره و تصريفه . و أما في الآخرة فهو أشد وضوحاً ، ولهذا يسأل سبحانه في يوم القيامة " لمن الملك اليوم " ثم يجيب "لله الواحد القهَّار ". و قد ورد اسم الله "القهَّار " في ستة مواضع كما في سورة يوسف و الرعد و ابراهيم و ص و الزمر وغافر . من معاني القاهر : .. فهو القاهر سبحانه لعباده ، فلا وجود لهم و لا حركة إلا بإذنه لأنه ربهم ومليكهم وخالقهم .... أنه يقهر المعاندين المتكبرين بما أقام من الحجج والدلائل العظيمة على ألوهيته و ربانيته ، و أنه المستحق للعبادة وحده ... وهذه الأدلة جعلها الله تعالى قهراً لمعاني الشك و الريب ، و دلالة تحدو الإنسان إلى الإيمان بالله وحده . كذلك من معاني " القاهر " و القهَّار " قهر العباد بحشرهم إليه سبحانه من غير إرادتهم ولا اختيارهم ليقيم بينهم ميزان العدل كما قال سبحانه " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات و برزوا لله الواحد القهَّار " و قرنها هنا بالواحد إشارة إلى أن كمال القهر إنما هو له سبحانه دون سواه ، أما البشر فقهرهم محدود بالزمان والمكان و الإمكان . ومن معانيه : الذي يقهر الأشياء و يجريها على ما يشاء ، حتى لو كانت في ظاهر الأمر متناقضة ، يتعجب البشر منها ، كوجود الروح في الجسد ، و نزعه منه ..... "
تمت تلاوة الجزء السادس والسابع وقفتي مقتبسة من د / سلمان العودة " مع الله القاهر : من أسمائه...
سبـحاااانه ..
جزيتِ خيراً ..