تمت تلاوة الجزء العاشر
وقفتي مع ..
( مع الله العليم ، العالم ، العلام : ورد اسم الله "العليم " في مائة وسبعة وخمسين موضعاً من القرآن الكريم كقوله "و هو العليم القدير "
و ورد بلفظ "العالم " ثلاثة عشر مرة " عالم الغيب والشهادة " .
و ورد بلفظ "العلَّام " و هي صيغة مبالغة تدل على كمال العلم و سعته "إنك انت علَّام الغيوب " في أربعة مواضع .
و العلم يقتضي نفي الجهل ، وعلمه سبحانه شامل كامل ، محيط بالماضي و الحاضر والمستقبل ، و علم مطابق للواقع ... و لهذا يسمى " علماً " و لا يسمى "معرفة " ؛ لان المعرفة تكون بعد الجهل بخلاف العلم . فهو الذي وسع كل شيءعلماً ، و وسع كل شيء رحمة و حكمة ، لا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء ...و كما أن علمه لا يسبقه جهل فلا يلحقه نسيان " لا يضل ربي و لا ينسى " .
وهو يعلم الدقائق و التفاصيل و الظواهر و البواطن و الكليات و الجزئيات و المعاني و الماديات ... فهذا العلم يوجب الخشية منه و تعظيمه ، و يوجب مراقبته لأن كل شيء بعلمه و سمعه و بصره و تحت سلطانه . و يوجب محبته لأن كمال العلم محبوب للنفوس الشريفة التَّوَّاقة . و يوجب محبة العلم و السعي فيه و تحصيله و التلذذ به لأن الله يحب العلم و العلماء ويكره الجهل و الجهلاء . و يوجب الصبر على التعلم و ذلِّه لأنه عبادة ...
إن هذا الاسم الشريف العظيم يولِّد في النفس تسليماً لما يفعله الله في كونه ، و انه بعلمه وإرادته و حكمته " ما اصاب من مصيبةٍ إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه و الله بكل شيء عليمٌ " ... إن الإيمان بالرب "العليم " يجعل العبد أقرب إلى ربه ، و أكثر استشعاراً لمعيته .... )
صباح الورد والياسمين والهمم العالية ..
بارك الله فيكن ..وفي سيركن على الدرب ..
هذا سؤال اليوم ..
مع العلم أن البعض لم يرسل إجابات السؤال السابق..
فأرجوا المتابعة لتحقيق الفائدة بإذن الله ..
السؤال ..
نزلت هذه الآية في رجل من ................
(أكملي الإجابة بكلمة واحدة فقط)
جزاكن الله خيراً وزادكن علماً ونوراً